Refresh

This website aawsat.com/home/article/3253631/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A2%D8%A8%D8%A7%D8%AF-%C2%AB%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%C2%BB-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86 is currently offline. Cloudflare's Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive's Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

إسلام آباد: «طالبان باكستان» لا تزال في أفغانستان

TT

إسلام آباد: «طالبان باكستان» لا تزال في أفغانستان

تخشى الحكومة الباكستانية من تصاعد حدة التشدد بقيادة «طالبان» في المناطق الحدودية الباكستانية – الأفغانية؛ ولإدارة هذا التهديد تتوقع الحكومة الباكستانية من حكومة «طالبان» في كابل مساعدة جهاز الأمن الباكستاني في إدارة هذا التهديد.
لكن خبراء باكستانيين يعتقدون، أن «طالبان» الباكستانية التي خرج أفرادها من السجون بعد الاستيلاء على كابل بواسطة «طالبان» الأفغانية ما زالت تختبئ في أفغانستان. وفي وقت استيلاء «طالبان» على كابل، كانت هناك تقارير تفيد بأن «طالبان» الأفغانية أطلقت سراح أكثر من 2300 سجين ينتمون إلى حركة «طالبان باكستان» من السجون الأفغانية. وكان المقصد النهائي لهؤلاء الأعضاء في حركة «طالبان باكستان» هو مختلف المدن والقرى في باكستان. غير أن خبراء باكستانيين يؤكدون، أن معظم هؤلاء المتشددين ما زالوا يقيمون في أفغانستان.
إن الدليل المرئي الوحيد على أن بعض عناصر «طالبان» كانوا متوجهين إلى الأراضي الباكستانية كان يعود إلى مولوي فقير محمد، الذي كان ذات مرة نائب رئيس حركة «طالبان باكستان»، والذي ظهر في شريط مصور تم تسجيله عند إطلاق سراحه وترحيله من قبل «طالبان» الأفغانية، قد شوهد وهو يهدد الحكومة الباكستانية بمواصلة «الجهاد»، كما قال محمد أمير رنا، خبير مكافحة الإرهاب ورئيس المعهد الباكستاني لدراسات السلام، وهو مركز بحثي مستقل يتخذ من إسلام آباد مقراً له.
ولكن لا يوجد شك على الإطلاق في أن حركة «طالبان» الأفغانية أطلقت سراح عدد كبير من أفراد حركة «طالبان» الباكستانية من السجن، والذين ينحدرون إما من مناطق قبلية سابقة أو من مدن وقرى مختلفة في إقليم البنجاب الباكستاني.
وقال خورام إقبال، خبير مكافحة الإرهاب والأستاذ في جامعة الدفاع الوطني، المؤسسة التعليمية التي تعمل تحت إدارة الجيش، لمراسل صحيفة «الشرق الأوسط»، إن حركة «طالبان» الأفغانية كانت تبالغ كثيراً في محادثتها الخاصة مع المسؤولين الباكستانيين في أن هؤلاء السجناء من حركة «طالبان» الباكستانية تم إطلاق سراحهم من السجون الأفغانية في ذروة الأحداث، وفي محادثات خاصة كانت حركة «طالبان» الأفغانية تقول، إنها لحظة فرح بعد الاستيلاء على كابل وفتح أبواب السجن؛ مما أدى إلى إطلاق سراح أعضاء الحركة. ولم يكن ذلك الإفراج متعمداً عن «طالبان» الباكستانية. إلا أن محمد أمير رنا يرى، أن «طالبان» فتحت أبواب السجن عمداً، وقتلت في وقت لاحق العديد من السجناء المنتمين إلى تنظيم «داعش» (التنظيم المنافس لحركة «طالبان» الأفغانية)، وأطلقت سراح سجناء حركة «طالبان» الباكستانية، حيث قال محمد أمير رنا «هناك تقارير تفيد بأن بعض أعضاء حركة (طالبان) الباكستانية سافروا إلى باكستان وحاولوا فتح مكاتب في مدنهم الأصلية، وبدأوا تسيير دوريات في مناطقهم كذلك». وقال رانا، إن التقارير التي وصلت إلى إسلام آباد تشير إلى أن معظم أعضاء حركة «طالبان باكستان» لا يزالون في أفغانستان، «ولكن الآن عندما تكون لدينا حكومة من (طالبان) في كابل صديقة لباكستان، تكون مراقبة الحدود متساهلة ويمكن لأي شخص أن يسافر من أفغانستان إلى باكستان»، وأضاف رانا قائلاً «سيكون من السهل جداً على أعضاء حركة (طالبان باكستان) دخول باكستان في هذه الظروف».
ووفقاً للخبراء، فإن هناك نوعين من الآراء يسودان لدى الأجهزة الأمنية الباكستانية حول كيفية التعامل مع الوضع. وقال، انه اطلع على هذين النوعين من الآراء في تعامله مع أعضاء جهاز الدولة، تقول بعض الأطراف، بعد انتصار «طالبان» في كابل، فإن التعامل مع «طالبان» الباكستانية لن يكون مشكلة. وتقول أطراف أخرى، إن هناك فصائل في «طالبان» الأفغانية تدعم جهاد حركة «طالبان باكستان» ضد الدولة الباكستانية، وأن «طالبان» الآن سوف تظهر من جديد كتهديد رئيسي.
ولكن الخبير الأمني خورام إقبال اتفق مع محمد أمير رانا على أن المُفرج عنهم من السجون الأفغانية لا يزالون في أفغانستان. وقال خورام إقبال «لا توجد معلومات عن توجه (طالبان) الباكستانية إلى باكستان بعد انتصار (طالبان) في كابل». وقال، إن الهجمات تحدث في إقليم بالوشستان، حيث تنشط جماعات أخرى. كما أن مراكز «طالبان»، مثل المناطق القبلية سابقاً، لا تشكل بؤراً لهجمات جديدة؛ مما يعني أن «طالبان» لا تتقدم صوب باكستان.



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.