«أبل ووتش سيريز 7» الجديدة: تصميم رشيق ومتين

شاشة أكبر تسهل استخدام التطبيقات وبطارية أطول عمراً

«أبل ووتش سيريز 7» الجديدة: تصميم رشيق ومتين
TT

«أبل ووتش سيريز 7» الجديدة: تصميم رشيق ومتين

«أبل ووتش سيريز 7» الجديدة: تصميم رشيق ومتين

وصلت ساعة أبل الذكية الجديدة «أبل ووتش سيريز 7» إلى الأسواق بشاشة أكبر، ووجهين جديدين ليختار المستخدم بينهما. وكانت «أبل» قد كشفت الستار عن أحدث ساعاتها الذكية هذا الشهر إلى جانب هاتف «آيفون 13»، ثم بدأت بشحن وحداتها إلى المستهلكين الذين وضعوا طلباتهم المسبقة منذ الثامن من أكتوبر (تشرين الأول). ويبدأ سعر «أبل ووتش سيريز 7» Apple Watch Series 7 من 399 دولاراً لنموذج الـ41 ملم، و429 دولاراً لنموذج الـ45 ملم.
نموذج جديد
اتسعت الشاشة في الساعة الجديدة بنسبة 20 في المائة، وتراجعت سماكتها بنسبة 40 في المائة مقارنة بإصدار العام الماضي. يعرف محبّو التقنية أنّ هذه التغييرات تعني استخداماً أسهل للتطبيقات على الساعة. أمّا للذين يبحثون عن الوظائف الأساسية، فيمكنهم الاستفادة من الشاشة الواسعة للحصول على صورٍ ونصوصٍ أوضح.
ما الجديد في ساعة «أبل» الجديدة؟
> الشاشة. تُعدّ شاشة «ريتينا» الجديدة في «أبل ووتش سيريز 7» التحديث الأبرز هذه المرّة، خصوصاً أن حوافها أرقّ بنسبة 40 في المائة مقارنة بإصدار العام الماضي، ما يتيح للتطبيق أو وجه الساعة تغطية كامل هذه المساحة. وتفاخر «أبل» أيضاً بأنّ شاشة هذا العام أكثر سطوعاً بنسبة 70 في المائة في الأماكن المقفلة مقارنة بسلفها، ما يجعلها أفضل للقراءة.
تعرض الشاشة العريضة الجديدة مفاتيح أكبر في وظيفة كلمة المرور تتيح للمستخدم الطباعة بدقّة. ولذا فإنكم ستتمكنون في النّادي الرياضي وأثناء السير، من قراءة البيانات المعروضة مثل السعرات الحرارية ومعدّل نبض القلب والمسافة، بوضوح أكبر.
> وجوه الساعة. يستغل البعض من تعدد وجه face الساعة الجديدة المساحة الإضافية وأبرزها: وجه «مودولار ديو» Modular Duo الذي يأتي على شكل مركز بيانات يضمّ الوقت ومعلومات أخرى، كدرجة الحرارة وأحوال الطقس واتجاهات السوق المالية ونشاط المرتدي ومعدّل نبض القلب؛ ووجه «كونتور» Contour الذي تتقدّم فيه الأرقام إلى حافّة الشاشة، ليبرز الرقم الذي يشير إلى الساعة.
وإلى جانب هذين الوجهين الحصريين، يوجد وجه جديد اسمه «وورلد تايم» World Time (توقيت العالم) الذي يعمل على جميع الساعات التي تشغّل نظام «ووتش» OS watchOS ويعرض المناطق الزمنية الأربع والعشرين وغيرها من المعلومات القابلة للتخصيص.
متانة وشحنة أعلى
> المتانة. تتميّز الساعة الجديدة بمزيد من المتانة، وتشير «أبل» إلى أنّ الكريستال الأمامي المستخدَم في تصميمها أقوى بنسبة 50 في المائة لضمان أفضل مقاومة للتشققات، فضلاً عن أنّها النموذج الأوّل الذي يحصل على أعلى تصنيف في مقاومة الغبار، إلى جانب تصنيفها المقاوم للمياه على عمق 50 متراً.
> البطارية والشاحن. يأتي النموذج الجديد مع شاحن USB - C سريع يزوّد الساعة بالطّاقة بسرعة أكبر بـ33 في المائة من النموذج السابق. تروّج الشركة أنّ بطارية الساعة الذكية الجديد تدوم طوال اليوم، أي ما يقارب 18 ساعة. وإذا كنتم تريدون ارتداءها خلال النوم، يمكنكم شحنها لثماني دقائق قبل الذهاب إلى السرير لتعمل طوال الليل.
> الألوان. تقدّم لكم ساعة «أبل» الذكية الجديدة خمسة ألوانٍ لتختاروا منها (منتصف الليل (الأسود)، ضوء النجم (الفضي)، والأخضر والأزرق والأحمر)، إذا كنتم من محبّي إطار الألمنيوم. أمّا التصميم المصنوع من الفولاذ الصلب، فيتوفّر بألوان الأسود والذهبي والرصاصي والفضي والتيتانوم ولكنّها أغلى (699 دولاراً وما فوق).
وظائف صحية
ما الوظائف الأخرى التي تؤديها «أبل ووتش سيريز»؟ تتعقّب أجهزة الاستشعار الموجودة فيها – كما في «أبل ووتش سيريز 6» – معدّل نبض القلب ومستويات الأكسجين في الدمّ، بالإضافة إلى تخطيط القلب الذي يقيس نشاط القلب، ويستطيع تحديد ما إذا كنتم تعانون من إيقاع منخفض أو مرتفع أو غير منتظم. هل تتساءلون إذا كنتم تحصلون على ساعات نومٍ كافية؟ تستطيع الساعة أن تتابع هذا الأمر أيضاً إلى جانب قياسات أخرى وأنتم نائمون. وفي الإصدار الجديد أيضاً أصبح بإمكانكم استعمال لوحة مفاتيح كاملة على اختلاف أحجام الأصابع، والنقر عليها بدقّة، إذا كنتم تحبّون التواصل بهذه الطريقة. كما تضمّ الساعة شاشة النسخ القديمة التي تسمح للمستخدم برسم الحرف لكتابة نصه.
ترصد «سيريز 7» أيضاً السقطات بفضل أجهزة استشعار السرعة والاتجاه (تعمل ميزة رصد السقطات تلقائياً لدى المستخدمين في سنّ 55 عاماً وما فوق). وفي حال حصل وسقطتم، تعرض لكم خياراً فورياً للاتصال بالإسعاف؛ وإذا وقعتم ولم تتحرّكوا لمدّة 60 ثانية، تتصل الساعة بالطوارئ أوتوماتيكياً وتعلم جهات الاتصال الطارئة التي حددتموها في هاتفكم.
وتجدر الإشارة إلى أنّ ميزة رصد السقوط أضيفت إلى إصدار البرنامج التشغيلي «ووتش OS 8» لدى راكبي الدراجات والرياضيين، الشهر الماضي، في «أبل ووتش سيريز 3» وما تلاها.
ضرورات واختيارات
هل تحتاجون لساعة «سيريز 7» الجديدة؟ يحبّ الكثيرون فكرة ارتداء الساعة الذكيّة، لأنّها تغنيهم عن استخدام هاتفهم لمعرفة الوقت أو لقراءة رسالة أو الإجابة عن اتصال. تتميّز ساعات «أبل» الذكية بخفّة الوزن (42.5 غرام) حتّى للنماذج الأكبر حجماً منها - أي أنّكم لن تشعروا بوجودها تقريباً. وإذا كان للرشاقة مكانة كبيرة في حياتكم، لا شكّ أنّ الساعة الذكية ستكون مهمّة جداً لمراقبة معدّل نبض القلب والمسافات ومدة التمارين، خصوصاً أن «أبل» لا تتوقّف عن إضافة خدمات الرشاقة التي تجعل الساعة جزءاً لا يتجزّأ من نشاطات المرتدي (عند شراء أي ساعة «أبل»، ستحصلون على اشتراك مجّاني لمدّة ثلاثة أشهر في أي من هذه الخدمات، وبعدها يصبح الاشتراك 9.99 دولار في الشهر).
تعتبر الساعة الذكيّة خياراً ضرورياً أيضاً، إذا كان أحد أفراد عائلتكم معرّضاً للسقوط. يمكنكم الاشتراك بخدمة خلويّة (أو بالـ«آيفون» القريب أو حتّى بالواي – فاي، لضمان حصول اتصالات الطوارئ عند الحاجة). Bولكن إذا كنتم تملكون أي ساعة من «أبل» صدرت في السنوات الثلاث الماضية، وتشعرون بالرضا عن أدائها، فلا داعي للتجديد اليوم. (إذا كنتم مهتمّين بالحصول على المزايا الصحية كمعدّل الأكسجين في الدم وتخطيط القلب ورصد السسقوط، فستحتاجون إلى «أبل ووتش سيريز 4»، الصادرة عام 2018، وما تلاها). أمّا إذا كنتم ممن يحبّون الشاشات الكبيرة، فيجب أن تفكّروا جدياً بالساعة الجديدة.
* «يو إس إي توداي»
- خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

تقرير «سيلزفورس» يكشف تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات، لرفع الإنتاجية، وتحسين البيانات، ودعم نماذج تسعير مرنة لتحقيق النمو.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين،

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا توليفة مناسبة الثمن لتوصيل "آيبود" بكابل منج قبل 15 عاما بجهاز كومبيوتر بمنافذ "يو اس بي" صغيرة

كيف تتعامل مع العشرات من الأجهزة القديمة؟

أطاحت الجوالات الذكية بمشغلات الموسيقى الرقمية والكاميرات وألقتها جانباً بشكل كبير. ومع ذلك، لا يزال كثير من الناس يحتفظون بتلك الاجهزة مخبأة في مكان ما.

جيه دي بيرسدورفر (نيويورك)
الاقتصاد جناح «إم آي إس» في معرض «بلاك هات 2024» بالرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

«إم آي إس» السعودية لأنظمة المعلومات توقع عقداً مع «تداول» بـ27.3 مليون دولار

أعلنت شركة «المعمر لأنظمة المعلومات» (إم آي إس)، الأحد، توقيع عقد مع «مجموعة تداول السعودية القابضة» بقيمة 102.4 مليون ريال تقريباً (نحو 27.3 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق رئيس «سدايا» متحدثاً خلال الجلسة الخاصة بالشراكة في المؤتمر الدولي بالهند (واس)

السعودية تنضم رسمياً إلى أكبر تجمع دولي لـ«الذكاء الاصطناعي»

يُتوقع أن يُسهم هذا الانضمام في تعزيز ثقة المجتمع التقني العالمي بالبيئة التنظيمية في السعودية، وجذب الاستثمارات النوعية والشركات التقنية الكبرى ورواد الأعمال.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)

«سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»... ما أبرز مميزاته؟

كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»... ما أبرز مميزاته؟

كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)

أطلقت ‌شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، الخميس، هواتفها الذكية الرائدة «غالاكسي إس 26» بأسعار أعلى لبعض الطرازات في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية؛ لاختبار الطلب في ظل ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة التي تضغط على هوامش الربح.

وحسّنت «سامسونغ» الكاميرا والبطارية في «غالاكسي إس 26»، كما طرحت الشركة سبباً جديداً للإنفاق على أغلى طراز من «غالاكسي إس 26» عبر ميزة مدمجة تُسمّى «شاشة الخصوصية» (Privacy Display)، والتي ستكون متاحة فقط في نسخة «ألترا».

وعند تفعيل خيار حماية الخصوصية، تتغيّر بكسلات شاشة «ألترا» بطريقة تجعل الشاشة قابلة للرؤية فقط عند النظر إليها مباشرة من الأعلى. أما عند النظر إليها من الجانب فتبدو وكأنها مطفأة، ما يمنع ما يُعرف بـ«التجسس من فوق الكتف» من قبل أشخاص يقفون أو يجلسون بالقرب. ويمكن ضبط الإعدادات بحيث تفتح تطبيقات محددة، مثل تلك التي تتعامل مع معلومات مالية أو بيانات حساسة أخرى، دائماً في وضع «شاشة الخصوصية».

ويتوقع المحلل باولو بيسكاتوري، من «بي بي فورسايت»، أن تتحول ميزة «شاشة الخصوصية» إلى «النجاح الخفي، أو الميزة البارزة وسط ضجيج الذكاء الاصطناعي».

لكن «سامسونغ» تواصل إبراز الذكاء الاصطناعي بوصفه عامل جذب رئيسياً في هواتف «غالاكسي»، في تعزيز لاتجاه بدأت الشركة التركيز عليه قبل عامين عندما تبنّت التقنية وسيلةً لجعل أجهزتها أكثر تنوعاً وجاذبية.

وقال تي إم روه، الرئيس التنفيذي لتجربة الأجهزة في «سامسونغ»، خلال عرض في سان فرانسيسكو: «يجب أن يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من بنيتنا التحتية. ينبغي أن تتمكن من الاستفادة من مزاياه عبر الأجهزة التي تستخدمها يومياً».

وكما في السنوات السابقة، تعتمد «سامسونغ» بشكل كبير على تقنية «جيميني» من «غوغل» لميزات الذكاء الاصطناعي، لكنها تضيف أيضاً خيارَ مساعدٍ آخر من «بيربلكسيتي»، وهي شركة صاعدة تُعرف بتشغيل «محرك إجابات» خاص بها للعثور على المعلومات عبر الإنترنت.

وستتضمن هواتف «غالاكسي إس 26» أيضاً أدوات إضافية لتعديل الصور الملتقطة بها، بما في ذلك أداة تقوم تلقائياً بتنعيم لون بشرة الشخص إذا التُقطت صورة سيلفي بالكاميرا الأمامية.

وحذرت الشركة، الشهر الماضي، من تفاقم نقص الرقائق بسبب ازدهار الذكاء الاصطناعي؛ إذ يدعم الطلب القوي على شرائح الذاكرة أعمالها الأساسية في مجال الرقائق، ولكنه يضغط على الهواتف الذكية وشاشات العرض.

وأدى ⁠الدفع العالمي من قبل شركات ‌مثل «ميتا» و«غوغل» ‌و«مايكروسوفت» لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي إلى استيعاب ‌جزء كبير من إمدادات شرائح الذاكرة، مما ‌أدى إلى ارتفاع الأسعار.

وحددت «سامسونغ» سعر جهاز «غالاكسي إس26» الأساسي في الولايات المتحدة عند 899 دولاراً، بزيادة 4.7 في المائة عن الطراز ‌السابق، وسعر جهاز «غالاكسي إس26 بلس» عند 1099 دولاراً، بزيادة 10 ⁠في المائة. ⁠ولم تتغير أسعار جهاز ألترا.

وفي كوريا الجنوبية، رفعت الشركة سعر الطراز الأساسي 8.6 في المائة.

وقالت الشركة إنها ستبدأ طرح سلسلة الهواتف «إس26» في 11 مارس (آذار).

وقال تيم كوك، رئيس شركة «أبل»، في مؤتمر عبر الهاتف عقب إعلان نتائج الأعمال في يناير (كانون الثاني)، إنه يتوقع ارتفاعاً حاداً في أسعار رقائق الذاكرة، لكنه رفض الإجابة عن أسئلة المحللين حول ما إذا كانت «أبل» سترفع الأسعار.


«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
TT

«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» ‌إنها حظرت حسابات مرتبطة بالسلطات الصينية ومحتالين على مواقع مواعدة وعمليات تأثير، بما في ذلك حملة ​تشويه ضد أول رئيسة وزراء في اليابان، وذلك في تقرير يوضح إساءة استخدام تقنية «تشات جي بي تي» الخاصة بها.

وقالت الشركة إن عدة حسابات استخدمت روبوت الدردشة الخاص بها إلى جانب أدوات أخرى، بما في ذلك حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، لارتكاب ‌جرائم إلكترونية ‌بينما كانت تنتحل ​صفات وكالة ‌مواعدة ومكاتب ⁠محاماة ​ومسؤولين أميركيين ⁠وهويات أخرى.

وأوردت «أوبن إيه آي» تفاصيل عن تلك المخططات، فعلى سبيل المثال استخدمت مجموعة صغيرة من الحسابات التي من المحتمل أن يكون منشؤها الصين نماذج «أوبن إيه آي» لطلب معلومات عن أشخاص أميركيين ومنتديات على الإنترنت ومواقع ⁠مبانٍ اتحادية، وطلبت إرشادات حول ‌برامج تبديل الوجوه.

وأنشأت الحسابات ‌نفسها أيضاً رسائل بريد ​إلكتروني باللغة الإنجليزية إلى ‌مسؤولين أميركيين على مستوى الولاية أو ‌محللين سياسيين يعملون في مجال الأعمال والمال، ودعتهم إلى المشاركة في استشارات مدفوعة الأجر.

وقالت «أوبن إيه آي» إنها حظرت حساباً على «تشات جي بي تي» مرتبطاً بشخص تابع ‌للسلطات الصينية، تضمنت أنشطته تنظيم عملية تأثير سرية تستهدف رئيسة الوزراء ⁠اليابانية ⁠ساناي تاكايتشي.

واستخدمت مجموعة من الحسابات روبوت الدردشة لتنفيذ عملية احتيال في مجال المواعدة تستهدف الرجال الإندونيسيين، ومن المرجح أنها احتالت على مئات الضحايا شهرياً.

وقالت «أوبن إيه آي» إن عملية الاحتيال استخدمت التطبيق لإنشاء نصوص ترويجية وإعلانات لخدمة مواعدة مزيفة، لجذب المستخدمين للانضمام إلى المنصة والضغط على المستهدفين لإكمال عدة مهام تتطلب دفع مبالغ كبيرة.

واستخدمت ​عدة حسابات نماذج «​أوبن إيه آي» للتظاهر بأنها شركات محاماة وانتحلت صفة محامين حقيقيين.


«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
TT

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

تسارع فرق المبيعات حول العالم من وتيرة تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي، في ظل ارتفاع توقعات العملاء، وبقاء القدرات التشغيلية محدودة، وفقاً للإصدار السابع من تقرير «حالة المبيعات» الصادر عن «سيلزفورس». ويستند التقرير إلى استطلاع شمل 4050 متخصصين في المبيعات عبر 22 دولة بين أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) 2025، ويكشف عن تحوّل هيكلي في طريقة دفع الإيرادات، عبر دمج الخبرة البشرية مع وكلاء مدعومين بالذكاء الاصطناعي على امتداد دورة المبيعات بالكامل.

توقعات أعلى... ووقت أقل

يشير المتخصصون في المبيعات إلى أنهم عالقون بين ارتفاع متطلبات العملاء، وضيق الوقت المتاح لتلبيتها. إذ يقول 69 في المائة إن العائد القابل للقياس على الاستثمار (ROI) أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، فيما يرى 67 في المائة أن التخصيص بات أكثر أولوية. كما يؤكد 67 في المائة أن العملاء يحتاجون إلى قدر أكبر من التثقيف قبل اتخاذ قرار الشراء، بينما يشير 57 في المائة إلى أن مدة اتخاذ القرار أصبحت أطول.

ورغم هذه الضغوط، يقضي مندوبو المبيعات أكثر من نصف وقتهم في مهام غير بيعية، مثل إدخال البيانات، والتخطيط، والبحث عن عملاء محتملين، والأعمال الإدارية. ويستحوذ البحث عن عملاء جدد وحده على ما يقارب يوم عمل كامل أسبوعياً لدى كثيرين. وهنا يتسع الفارق بين التوقعات والقدرة التنفيذية، وهو فراغ بدأت تملؤه تقنيات الذكاء الاصطناعي.

جودة البيانات وتوحيد الأنظمة شرط أساسي لنجاح مبادرات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عائد فعلي منها

من التجربة إلى الضرورة

تسارع منحنى التبني بشكل ملحوظ، إذ يستخدم 54 في المائة من فرق المبيعات وكلاء ذكاء اصطناعي حالياً، بينما يتوقع 34 في المائة تبنّيهم خلال العامين المقبلين. ولا يتوقع سوى 3 في المائة عدم استخدامهم إطلاقاً. وبذلك، فإن 9 فرق من كل 10 تستخدم الوكلاء اليوم، أو تخطط لذلك قريباً. ويؤكد 94 في المائة من قادة المبيعات الذين يستخدمون وكلاء ذكاء اصطناعي أنهم عنصر أساسي لتلبية متطلبات الأعمال.

وتشمل أبرز الفوائد المعلنة تحسين دقة البيانات، وتعزيز كفاءة التخطيط، ودعم الاحتفاظ بالعملاء، وزيادة التفاعل مع العملاء المحتملين، إضافة إلى خفض التكاليف. ويقول 90 في المائة من المستخدمين إن الذكاء الاصطناعي يساعدهم على فهم العملاء بشكل أفضل، فيما يرى 88 في المائة أنه يزيد من فرص تحقيق الأهداف، ويرفع الإنتاجية. ويبرز البحث عن العملاء المحتملين كأحد أهم مجالات الاستخدام، إذ تستخدم 34 في المائة من الفرق الوكلاء لهذا الغرض، ويؤكد 92 في المائة من هؤلاء أنهم يحققون استفادة مباشرة من ذلك. كما أن الفرق عالية الأداء أكثر احتمالاً بمقدار 1.7 مرة لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث عن العملاء مقارنة بالفرق الأقل أداءً.

الأساس... والعائق

يشدد التقرير على أن أداء الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل جوهري على جودة البيانات، والبنية التقنية. وتشمل أبرز التحديات أخطاء الإدخال اليدوي، وتكرار البيانات، والمخاوف الأمنية، ونقص البيانات، أو فسادها. ويقول 46 في المائة إن مشكلات جودة البيانات تؤثر سلباً في أدائهم البيعي، فيما أشار 51 في المائة إلى أن المخاوف الأمنية أخّرت مبادرات الذكاء الاصطناعي. وتتفاقم المشكلة بسبب تشتت الأدوات التقنية، إذ لا تستخدم سوى 34 في المائة من الفرق منصة موحّدة شاملة، بينما تعتمد البقية على مزيج من أدوات منفصلة يبلغ متوسطها 8 أدوات لكل فريق. ويشعر 42 في المائة من مندوبي المبيعات بأن كثرة الأدوات ترهقهم. ولهذا تخطط 84 في المائة من الفرق التي لا تستخدم منصة موحّدة لتوحيد بنيتها التقنية، فيما تُظهر الفرق عالية الأداء اهتماماً أكبر بنظافة البيانات، وتبسيط الأنظمة.

تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات يجعلها أداة أساسية لتلبية توقعات العملاء المتزايدة

نماذج الإيرادات تتغير

لا يقتصر التحول على الذكاء الاصطناعي. فقد تصدّر «التسعير القائم على الاستخدام» نماذج الإيرادات من حيث مساهمته في النمو. ويقول 76 في المائة من قادة المبيعات إن هذا النموذج أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، نظراً لقدرته على تسهيل إثبات العائد على الاستثمار، وتعزيز الاحتفاظ بالعملاء. غير أن التنفيذ يظل معقداً، إذ يواجه 40 في المائة صعوبات في التنبؤ بالإيرادات، ويكافح 39 في المائة لتوقع الاستخدام المستقبلي، فيما يجد 37 في المائة صعوبة في تتبع الاستخدام بدقة.

الشراكات والتخطيط كرافعتين للنمو

ارتفع الاعتماد على البيع عبر الشركاء إلى 94 في المائة مقارنة بـ86 في المائة في العام السابق، ويقول 89 في المائة إن الشراكات أصبحت أكثر أهمية لتحقيق أهداف الإيرادات. أما التخطيط البيعي، فيستهلك نحو 16 في المائة من وقت المتخصصين في المبيعات، ويؤكد 91 في المائة أن الذكاء الاصطناعي يعزز فعاليته.

فجوة الأداء

يكشف التقرير عن تباين واضح بين مستويات الأداء، إذ سجلت 32 في المائة من الفرق عالية الأداء زيادة كبيرة في الإيرادات السنوية، مقابل 16 في المائة فقط من الفرق الأقل أداءً التي حافظت على إيراداتها، أو تراجعت. القاسم المشترك بين الفرق المتفوقة هو الاستثمار المنهجي في وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتوحيد البيانات، وتعزيز الشراكات، وتطوير نماذج تسعير مرنة. ويخلص التقرير إلى أن دورة المبيعات تشهد إعادة ابتكار شاملة، حيث لم يعد على الفرق الاختيار بين التوسع السريع، أو الحفاظ على الطابع الإنساني. بل بات الجمع بين الاثنين ممكناً عبر تكامل البشر والذكاء الاصطناعي في منظومة واحدة.