«حماس» تنشر صور أسرى إسرائيليين وتقول إنها «جاهزة لصفقة تبادل»

«حماس» تنشر صور أسرى إسرائيليين وتقول إنها «جاهزة لصفقة تبادل»

الأحد - 11 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 17 أكتوبر 2021 مـ رقم العدد [ 15664]
فلسطينيون يحتجون على مصادرة الإسرائيليين لأراضيهم قرب الخليل بالضفة الغربية أمس (د.ب.أ)

تعمل حركة «حماس» على استفزاز الحكومة الإسرائيلية والضغط عليها من خلال عائلات الأسرى الإسرائيليين لديها بين الفينة والأخرى بطرق مختلفة، وآخرها أمس بنشر كتائب القسام التابعة لها، على حسابها في «تليغرام»، صور أربعة أسرى إسرائيليين لديها. وجاء ذلك في وقت قال فيه القيادي في الحركة خليل الحية إن حركته جاهزة لصفقة تبادل الأسرى إذا دفعت إسرائيل الثمن المطلوب. وأضاف الحية أن الأسرى الإسرائيليين «لن يروا النور إلا بعدما يرى أسرانا الحرية». وقال الحية وهو رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في الحركة في لقاء تلفزيوني على قناة «الأقصى»: «الجنود الصهاينة الأسرى في قبضة المقاومة لن يروا النور إلا بعدما يدفع العدو الثمن المطلوب، ونحن جاهزون لإبرام صفقة تبادل إذا دفع الاستحقاق». وأضاف «ونحن نعيش ذكرى الصفقة العاشرة (صفقة التبادل السابقة) نقول لأسرانا: نحن معكم ولن نترككم وحدكم». وجاء الضغط «الحمساوي» بعد نحو أسبوع على انتهاء مباحثات في القاهرة ناقشت هذا الملف وقدمت فيه «حماس» موقفها من إنجاز صفقة تبادل. وقالت «حماس» لمصر إنها مستعدة لصفقة تبادل سواء كانت شاملة أم على مرحلتين. واقترحت الحركة في السابق، صفقة من مرحلتين، تتضمن المرحلة الأولى إطلاق سراح اثنين من الأسرى الإسرائيليين المدنيين، وهما إبراهام منغستو وهشام السيد، إضافة إلى معلومات عن الجنديين شاؤول آرون وهدار غولدن مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين (كبار سن أطفال نساء مرضى وجثامين)، وفي المرحلة الثانية تجري مفاوضات لجهة تسليم الجنود مقابل 800 أسير.

وقال مصدر مطلع على هذه الاتصالات، سابقاً، إن «حماس» اقترحت تسليم محتوى موثق حول الجنديين الإسرائيليين بعد تنفيذ المرحلة الأولى. لكن إسرائيل لم ترد على ذلك. ويوجد في قطاع غزة 4 إسرائيليين لدى «حماس»، هم الجنديان شاؤول آرون وهدار غولدن أسرتهما «حماس» في الحرب التي اندلعت في صيف 2014 (تقول إسرائيل إنهما ليسا على قيد الحياة) وإبراهام منغستو وهاشم بدوي السيد وهما مواطنان يحملان الجنسية الإسرائيلية، الأول إثيوبي والثاني عربي، ودخلا إلى غزة بمحض إرادتهما بعد حرب غزة في وقتين مختلفين. ومقابل ذلك يقبع في السجون الإسرائيلية نحو 4500 أسير فلسطيني. ويعتقد أن العقبة التي تعوق صفقة تبادل تتعلق برفض إسرائيل الإفراج عن أسرى على «يدهم دم» وهم الأسرى الأكثر أولوية بالنسبة لـ«حماس». وقالت مصادر إسرائيلية إن رئيس الحكومة نفتالي بنيت يخشى على تماسك ائتلافه إذا ما أخذ خطوة تضمنت الإفراج عن أسرى كبار.


فلسطين حماس

اختيارات المحرر

فيديو