حرس الحدود لـ {الشرق الأوسط} : حدودنا آمنة.. والقوات المسلحة تعمل معنا بمنظومة مشتركة

صد ألف متسلل و92 مهربًا منذ بداية «عاصفة الحزم»

أحد جنود حرس الحدود السعودي يقف أمام حصيلة من الأسلحة المنوعة التي تم إحباط تهريبها إلى داخل السعودية في وقت سابق ({الشرق الأوسط})
أحد جنود حرس الحدود السعودي يقف أمام حصيلة من الأسلحة المنوعة التي تم إحباط تهريبها إلى داخل السعودية في وقت سابق ({الشرق الأوسط})
TT

حرس الحدود لـ {الشرق الأوسط} : حدودنا آمنة.. والقوات المسلحة تعمل معنا بمنظومة مشتركة

أحد جنود حرس الحدود السعودي يقف أمام حصيلة من الأسلحة المنوعة التي تم إحباط تهريبها إلى داخل السعودية في وقت سابق ({الشرق الأوسط})
أحد جنود حرس الحدود السعودي يقف أمام حصيلة من الأسلحة المنوعة التي تم إحباط تهريبها إلى داخل السعودية في وقت سابق ({الشرق الأوسط})

تمكنت دوريات حرس الحدود في السعودية، خلال الأيام الثلاثة الماضية، في عدة عمليات استباقية متفرقة على طول الشريط الحدودي، من إلقاء القبض على نحو ألف متسلل، و92 مهربا لمواد ممنوعة.
وأكد اللواء محمد الغامدي، الناطق الرسمي في حرس الحدود السعودي، لـ«الشرق الأوسط»، أن قوات حرس الحدود أطاحت خلال الأيام الماضية منذ بدء «عاصفة الحزم» بألف شخص حاولوا الدخول إلى الأراضي السعودية بطريقة غير نظامية، و92 مهربا حاولوا إدخال مواد ممنوعة مثل الحشيش والأسلحة وغيرها. وأوضح أن حدود المملكة بشكل عام آمنة ومستقرة بما فيها الحدود الجنوبية، وأن قوات حرس الحدود على أهبّة الاستعداد لمواجهة أي مخاطر تواجه المملكة، أو محاولات لتهديد أمن وأمان المواطنين.
وأفصح عن مشاركة منسوبي القوات المسلحة مع حرس الحدود، مبينا أنهم يعملون بمنظومة متكاملة للحفاظ على أرض الوطن، مؤكدا تشكيل منظومة متكاملة مع القوات المسلحة لحماية حدود الوطن وردع كل باغ ومخرب، حتى أضحت جهودهم يفتخر بها الجميع. وذهب إلى أن مدير عام حرس الحدود يشرف بنفسه على استعدادات حرس الحدود في كل المواقع ومتابعتهم للتأكد من جاهزيتهم ورفع روحهم المعنوية.
ووصف العلاقة التي تربط رجال الأمن بالمواطنين بالمتينة، التي تقوم على التعاون والتواصل بين فئاته جميعا، مبينا أن المواطن في هذه البلاد يقدر جيدا حرص رجل الأمن على سلامة مجتمعه ووطنه من كل خطر أو تدخل في شؤونه، ومحاولة لتفرقة وحدته. وذهب إلى أن حرس الحدود لديه أجهزة أمنية متطورة تراقب الحدود ليلا ونهارا على مسافات بعيدة، من خلال الكاميرات الحرارية الليلية التي أسهمت بشكل كبير في الحد من عمليات التسلل والتهريب خلال السنوات الأخيرة.
وقال «ليعلم المواطن أن رجال الأمن جندوا أنفسهم لخدمة الوطن والمواطن والمقيم والسهر على راحتهم، ونهيب بالمواطنين والمقيمين التعاون والأخذ بالأسباب للمحافظة على أمن وطننا ومواطنينا، وإبلاغ الأجهزة الأمنية عما يشاهدونه من تصرفات مريبة لا تخدم الأمن». وأكد الغامدي أن حرس الحدود موجود بشكل مكثف على كامل الشريط الحدودي، وأنه مسيطر عليه كامل السيطرة، وأن جميع التحركات من الجانب الآخر مرصودة أولا بأول.



البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
TT

البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

أعلنت البحرين، الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم، للنيل من سيادة الدولة، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

وأضافت الوزارة أن المقبوض عليهم هم: أحمد أحمد حسين مدن (24 عاماً)، وحسن عبد الأمير عاشور (22 عاماً)، ومنتظر عبد المحسن علي مدن (29 عاماً)، مبيّنة أن إفاداتهم دلّت على أنهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان تدريبات على السلاح، إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.


كندا تؤكد استعدادها للتعاون مع السعودية في تعزيز الاستقرار الإقليمي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
TT

كندا تؤكد استعدادها للتعاون مع السعودية في تعزيز الاستقرار الإقليمي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)

أكدت كندا، الاثنين، استعدادها للتعاون الوثيق مع السعودية لتعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية المدنيين، في ظل النزاع الدائر الذي يؤثر على دول الخليج والشرق الأوسط.

وبحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، في الرياض، التحديات الإقليمية، وأدانا السلوك الإيراني المزعزع لاستقرار المنطقة، بما في ذلك الاعتداءات على السعودية ودول الخليج، التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

وطالَبَ الجانبان إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار، مُشدِّدين على ضرورة التزامها بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم «2817» (2026)، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في الدول العربية، وهو ما يقوّض دعائم السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وجدَّدت أناند تضامن أوتاوا مع الرياض، معربة عن تقديرها للمساعدة التي قدمتها السعودية لتسهيل عودة المواطنين الكنديين، ومؤكدة التزام بلادها بتعزيز شراكة جوهرية متطلعة نحو المستقبل مع المملكة.

واتفق الجانبان على ضرورة تضافر الجهود الدولية لخفض التوترات، وتعزيز الأمن البحري وأمن الطاقة، وحماية البنية التحتية الحيوية، فضلاً عن أهمية تعميق العلاقات الثنائية، وتطوير الشراكة الشاملة بين البلدين.

إلى ذلك، ناقش الوزيران سبل تعزيز وتطوير العلاقات في جميع المجالات، خاصة ذات الأولوية، بما فيها التجارة، والاستثمار، والفضاء، والذكاء الاصطناعي، والتعدين، والسياحة، والتعليم، والصناعات الدوائية.

وأكد الجانبان على الزخم الإيجابي والمتنامي الذي تشهده العلاقات الثنائية الممتدة لأكثر من 50 عاماً، والتي تقوم على المصالح المشتركة في سبيل تحقيق النمو الاقتصادي وتنويعه، وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي، وإرساء دعائم السلام العالمي.

كما نوَّه الجانبان بمستوى التجارة البينية؛ إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2024 أكثر من 3.2 مليار دولار (12 مليار ريال سعودي). ورحَّبا بتشكيل مجلس الأعمال السعودي - الكندي، وجهوده في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وتطرقا إلى التقدم المحرز في المفاوضات الجارية بشأن اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار الأجنبي بين البلدين. كما رحَّبا بانعقاد المنتدى الثاني للشراكة التعليمية بين البلدين الذي عُقد في 30 مارس (آذار) الحالي.

من جانب آخر، استقبل الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، في الرياض، وزيرة الخارجية الكندية، واستعرضا أوجه التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة، وبحثا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي يناقش الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
TT

اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي يناقش الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)

ناقش اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي، الاثنين، مستجدات تداعيات التصعيد على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، وتطورات الأوضاع في المنطقة، وأكد الوزراء خلال الاجتماع ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن.

وشارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، عبر الاتصال المرئي، في الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون الخليجي، وروسيا، والأردن، الذي ترأسه الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير خارجية البحرين رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، بمشاركة وزراء الخارجية بدول الخليج، وجاسم البديوي الأمين العام للمجلس، وسيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، والأمين العام لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالأردن.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري (الخارجية السعودية)

وأشار الأمين العام جاسم البديوي إلى أنه تم خلال الاجتماع مناقشة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة.​