الأوطان باقية والأحزاب والأنظمة زائلة والاحتكام لصوت العقل والحوار

الأوطان باقية والأحزاب والأنظمة زائلة والاحتكام لصوت العقل والحوار
TT

الأوطان باقية والأحزاب والأنظمة زائلة والاحتكام لصوت العقل والحوار

الأوطان باقية والأحزاب والأنظمة زائلة والاحتكام لصوت العقل والحوار

في افتتاحية «الشرق الأوسط»، بعنوان «الشراكة في الحكم ومصلحة الوطن»، عدد 4 مارس (آذار) الحالي 2013، استوقفتني في نهايتها عبارة بليغة، وهي «الوطن أثمن وأبقى من أي حزب». حقا.. ما أحوجنا في ظل الأحداث الحالية الساخنة والمؤلمة التي تحدث في عدد من العواصم والمدن العربية، إلى حوار صادق ومخلص، بعيدا عن المراوغات والمناورات التي لن تخدم سوى أعداء الوطن والأمة. إصلاح الأوطان لن يأتي عن طريق الفساد والتخريب ووقوع ضحايا ومصابين، بل عن طريق حوار العقلاء والحكماء الذين يدركون جيدا أن الأوطان باقية والأحزاب والأنظمة زائلة. نعلم أن الاختلاف هو سنة من سنن الكون وهو رحمة، ولكن هناك فرقا بين الاختلاف والفرقة والشقاق والصراع، والتي لن تخدم سوى أعداء الوطن والأمة. هناك بالتأكيد من يؤجج ويلهب مشاعر وأحاسيس أفراد الوطن الذين يرفعون شعارات ويطلقون اتهامات، يعلم الله وحده مدى صدقها، والتي تحرض على التناحر والتنافر، والتي لن تجدي نفعا، ولن تخدم مصلحة الوطن.
عقلاء الأوطان هم من يحتكمون لصوت العقل والضمير والحوار، والذين يدركون أن المناقشات بدلا من المناكفات هي السبيل المثلى لمصلحة الوطن، وليس لمصالحهم الشخصية. بناء الأوطان وبقاؤها وازدهارها وحماية أمنها واستقرارها، لن يتم إلا بأيدي المخلصين من أبنائها أصحاب النيات الحسنة المخلصة والصادقة الذين يفكرون في بقاء الأوطان وليس في الكراسي والمناصب والأحزاب والأنظمة الزائلة، والذين يدركون أن حب الوطن ليس شعارات ولافتات براقة، وإنما حب في القلب وتحكيم للعقل، يكون بالعمل المخلص الجاد ونكران الذات ووضع مصلحة الوطن فوق المصالح الشخصية، والأمل في غد مشرق. لغة الحوار هو الوسيلة الوحيدة والمثلى للتفاهم والتوافق ومقاربة الرؤى والأفكار وحماية الأوطان من الانقسام والانهيار والفوضى وعدم الاستقرار، وحفظ أمن البلاد والعباد الذي يعد مسؤولية وأمانة عظمى، وأن يعلم الجميع أننا جميعا في سفينة واحدة نحن أصحابها، إذا حدث خرق فيها غرقنا جميعا، وسنكون جميعا خاسرين.
ما يحدث حاليا في بعض العواصم والمدن العربية من حرق وضرب وعنف وإتلاف ممتلكات عامة، وخصوصا ووقوع ضحايا ومصابين في صفوف المتظاهرين وقوات الأمن، يدعونا جميعا إلى ضبط النفس واللجوء للحوار المخلص الجاد والتحلي بأخلاق الإسلام عند الخلاف، للحفاظ على دماء وحرمة الأبرياء من أفراد الوطن. ونحن نعلم جميعا أن الإسلام قد حرم سفك الدماء.
الهدوء والاستقرار يعدان من المطالب الأساسية والعاجلة لمصلحة الوطن وانطلاق عمليات البناء والتنمية في جميع المجالات ومعالجة أوجه الخلل والفساد والإهمال، ولن يتم ذلك إلا بعودة روح الأخوة والوحدة والتلاحم والتعاضد ووقوف الجميع صفا واحدا، والتخلي عن كل مظاهر العنف والفوضى وإثارة الفتن التي تؤدي لمزيد من الاضطرابات، والتي تتنافى مع روح المظاهرات السلمية التي تميزت بها الثورات العربية وما تضمنته من معان ومظاهر الأخوة والتلاحم والوحدة بين جميع أفراد الوطن.
توفير أجواء التواصل والمحبة والسلام والتسامح وتهيئة المناخ الموضوعي والصحي والصحيح، هي أمور ضرورية وعاجلة لإطلاق الحوار الجاد القادر على تقوية النسيج والصف الوطني، حفاظا على مصلحة الوطن ومستقبله ومستقبل أبنائه.



وزير الخارجية الصيني: الصعوبات التي تواجهها أوروبا لا تأتي من بكين

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (ا.ف.ب)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (ا.ف.ب)
TT

وزير الخارجية الصيني: الصعوبات التي تواجهها أوروبا لا تأتي من بكين

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (ا.ف.ب)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (ا.ف.ب)

قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم (السبت)، إنه أبلغ نظيرَيه الألماني والفرنسي بأن بلاده ليست المسؤولة عن المشكلات التي تواجهها أوروبا ودعا إلى مزيد من التعاون، بحسب ما أفاد مكتبه السبت.

وأفادت وزارة الخارجية الصينية أن وانغ يي التقى نظيرَيه الألماني يوهان فاديفول، والفرنسي جان نويل بارو، الجمعة على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن جنوب ألمانيا.

وقال وانغ يي بحسب مكتبه إن «الطرفين شريكان وليسا خصمين. الاعتماد المتبادل لا يشكّل خطرا، وتقارب المصالح لا يشكل تهديدا، والتعاون المفتوح لن يضر بالأمن».

وأضاف أن «تطور الصين يمثل فرصة لأوروبا، والصعوبات التي تواجهها أوروبا لا تأتي من الصين».

وسعى وانغ إلى الترويج للصين كشريك موثوق للاتحاد الأوروبي فيما تحاول بروكسل تقليل اعتمادها على كل من الصين والولايات المتحدة.

ويشعر الاتحاد الأوروبي بالقلق إزاء اتساع العجز التجاري مع الصين، وإغراق الأخيرة السوق الأوروبية ببضائعها نتيجة فوائض إنتاجها والقيود التجارية مع الولايات المتحدة، وكذلك إزاء تعزيز الصين علاقاتها مع روسيا التي تخوض حربا في أوكرانيا.

وقال وانغ يي إنه يأمل بأن «تتبع أوروبا سياسة عقلانية وبراغماتية تجاه الصين».

واجتمع وانغ بشكل منفصل مع فاديفول ونظيرته البريطانية إيفيت كوبر. وأشاد بالتعاون الاقتصادي والتجاري باعتباره «حجر الزاوية في العلاقات الصينية الألمانية». وقال إن على بكين ولندن «استكشاف إمكانات تعزيز التعاون». وناقش الوزير مع كوبر أيضا ملفي أوكرانيا وإيران وفق ما ذكر مكتبه.


استبعاد تطبيق قواعد مشددة لدخول السائحين إلى أميركا قبل منتصف العام

العلَم الأميركي واستمارة طلب تأشيرة أميركية (رويترز - أرشيفية)
العلَم الأميركي واستمارة طلب تأشيرة أميركية (رويترز - أرشيفية)
TT

استبعاد تطبيق قواعد مشددة لدخول السائحين إلى أميركا قبل منتصف العام

العلَم الأميركي واستمارة طلب تأشيرة أميركية (رويترز - أرشيفية)
العلَم الأميركي واستمارة طلب تأشيرة أميركية (رويترز - أرشيفية)

قالت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية إن متطلبات الدخول الأكثر صرامة للسياح القادمين من أكثر من 40 دولة إلى الولايات المتحدة من غير المرجح أن تدخل حيز التنفيذ قبل منتصف عام 2026.

وقالت الهيئة، بحسب وكالة الأنباء الألمانية، إنه لم يتم الانتهاء بعد من تفاصيل التغييرات المقترحة. وأشارت إلى أن فترة التعليق العام على مسودة القواعد انتهت يوم الاثنين الماضي، ويجب الآن مراجعة الطلبات المقدمة، وهي عملية تستغرق عادة ما يصل إلى شهرين.

وبموجب الاقتراح، ستتم مطالبة المسافرين الذين يتقدمون من خلال النظام الإلكتروني لتصاريح السفر بتقديم المزيد من المعلومات الشخصية بشكل أكبر.

ويمكن أن يشمل هذا كشف السائحين عن تفاصيل وجودهم على وسائل التواصل الاجتماعي على مدى السنوات الخمس الماضية، بالإضافة إلى بيانات الاتصال

والبيانات العائلية الإضافية، على الرغم من أن الاقتراح لا يحدد النطاق الدقيق.

وأفادت هيئة الجمارك وحماية الحدود بأن هذه الإجراءات تهدف إلى الحماية من التهديدات الإرهابية وغيرها.

ومن المنتظر أن تؤثر التغييرات على مواطني الدول المشاركة في برنامج الإعفاء من التأشيرة، والذي يسمح بالسفر بدون تأشيرة إلى الولايات المتحدة لمدة تصل إلى 90 يوماً.


زعيم كوريا الشمالية يشيد بشجاعة جنوده الذين يقاتلون من أجل روسيا

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد موقع نصب تذكاري يتم بناؤه لضحايا الحرب في أوكرانيا (ا.ف.ب)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد موقع نصب تذكاري يتم بناؤه لضحايا الحرب في أوكرانيا (ا.ف.ب)
TT

زعيم كوريا الشمالية يشيد بشجاعة جنوده الذين يقاتلون من أجل روسيا

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد موقع نصب تذكاري يتم بناؤه لضحايا الحرب في أوكرانيا (ا.ف.ب)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد موقع نصب تذكاري يتم بناؤه لضحايا الحرب في أوكرانيا (ا.ف.ب)

أشاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بـ«الشجاعة التي لا مثيل لها» لجنود بلاده الذين يقاتلون إلى جانب القوات الروسية ضد أوكرانيا، خلال زيارته نصبا تذكاريا يتم بناؤه لضحايا تلك الحرب، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية.

وقال كيم الجمعة أثناء تفقده الموقع بحسب الوكالة الكورية الشمالية الرسمية «يجب أن تُحفر الشجاعة التي لا مثيل لها والبطولة التي يظهرها جنود الجيش الشعبي الكوري الذين يشاركون في العمليات العسكرية الخارجية، في التاريخ كرمز للقوة التي لا تقهر».

وحضر سفير روسيا لدى كوريا الشمالية مراسم وضع حجر الأساس لـ«متحف المآثر القتالية التذكاري» في أكتوبر (تشرين الأول) حين قال كيم إن العلاقات مع موسكو وصلت إلى «ذروة تاريخية».

ولم يذكر تقرير وكالة الأنباء المركزية الكورية السبت روسيا، إلا أن كيم جونغ أون تعهد في وقت سابق من هذا الأسبوع، في رسالة نشرتها الوكالة، «دعما غير مشروط" لكل سياسات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقراراته.

وعززت كوريا الشمالية علاقاتها مع موسكو منذ غزوها أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

وبحسب وكالات الاستخبارات الكورية الجنوبية والغربية، أرسلت كوريا الشمالية آلاف الجنود لدعم الغزو الروسي لأوكرانيا المستمر منذ قرابة أربع سنوات.

وبحسب تقديرات كوريا الجنوبية، قتل 600 منهم وأصيب آلاف آخرون بجروح.

ويقول محلّلون إن كوريا الشمالية تتلقى في المقابل مساعدات مالية وتكنولوجيا عسكرية وإمدادات غذائية وطاقة من روسيا.