كردستان: توقف الاقتراع أكثر من ساعة في 281 مركزاً

طابور من الناخبات أمام مركز اقتراع في دهوك أمس (رويترز)
طابور من الناخبات أمام مركز اقتراع في دهوك أمس (رويترز)
TT

كردستان: توقف الاقتراع أكثر من ساعة في 281 مركزاً

طابور من الناخبات أمام مركز اقتراع في دهوك أمس (رويترز)
طابور من الناخبات أمام مركز اقتراع في دهوك أمس (رويترز)

سجلت تقارير منتصف نهار أمس نسبة مشاركة متدنية في عملية الاقتراع بإقليم كردستان، التي جرت دون مشاكل أمنية، فيما تم تسجيل بعض المشاكل التقنية في الأجهزة المستخدمة في مراكز الاقتراع.
وبدأ الاقتراع العام في الساعة السابعة من صباح الأحد، بنسب مشاركة متدنية، حيث لم تتجاوز نسبة المشاركة في إقليم كردستان حتى منتصف النهار أقل 20 في المائة، بحسب النتائج التي أعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.
نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كردستان بعد أن أدلى بصوته في أحد مراكز الاقتراع بأربيل قال في تصريحات: «أتمنى أن تتجمع كافة القوى السياسية الكردية بأصواتهم في بغداد للدفاع عن حقوق الإقليم وشعبه في إطار عراق فيدرالي ديمقراطي»، مضيفاً «أتمنى أن يتمكن البرلمان المقبل من الدفاع عن حقوق جميع العراقية» مشيراً إن العراقيين يستحقون حياة أفضل».
من جهته، قال رئيس الوزراء مسرور بارزاني: «صوّتُ لمن يمثلني في البرلمان وأتمنى أن يصوت كل من له الحق بالتصويت».
وشهدت عملية الاقتراع في الساعات الأولى وحتى منتصف النهار، نسبة مشاركة متدنية جداً وسجلت محافظة السليمانية أدنى نسبة بواقع 15 في المائة، أما في محافظة أربيل فكانت نسبة المشاركة 18 في المائة، وتصدرت محافظة دهوك بنسبة مشاركة 22 في المائة.
ودفعت نسبة المشاركة المتدنية التي أعلنتها المفوضية القوى السياسية المختلفة إلى مطالبة أنصارهم بالتوجه إلى مراكز الاقتراع. وفي محافظة دهوك دعت المساجد عبر مكبرات الأصوات المواطنين للمشاركة في عملية الاقتراع، وشهدت بعض مراكز الاقتراع تزاحم الناخبين في الساعات الأخيرة قبل غلق صناديق الاقتراع في الساعة السادسة مساءً.
وشهدت بعض مراكز الاقتراع مشاكل تقنية في أجهزة التعرف على هوية الناخب وجهاز التصويت، حيث لم تتعرف الأجهزة على بطاقة الناخب أو بصمة الأصابع ما منع ناخبين من التمكن من الإدلاء بصوتهم، وقال منسق شبكة «شمس» المتخصصة بمراقبة الانتخابات، هوكر جتو، إن «الاقتراع توقف لأكثر من ساعة في 281 مركزاً انتخابياً بسبب خلل في الأجهزة المستخدمة في التعرف على هوية الناخب أو التصويت»، مبيناً أن «عملية تجربة الأجهزة قبيل الانتخابات لم تكن كافية وكان يفترض أن تجري تجربة هذه الأجهزة بشكل أفضل».
من جهتها أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن بعض أجهزة التصويت تعرضت لخلل فني وليس إلى عطل كما أشيع، وأنها تعمل بشكل سلس. وقال رئيس مجلس المفوضين القاضي جليل عدنان خلف في مؤتمر صحافي عقد بمقر المفوضية إن «ما حصل من خلل فني في بعض أجهزة التصويت كان قليلاً جداً وبأعداد محدودة»، موضحاً أن «الخلل الفني كان سببه أخطاءً بشرية لا يتقبلها النظام الإلكتروني الخاص بأجهزة التصويت».
حسن خليل خوشناو أحد الناخبين في أربيل قال لـ«الشرق الأوسط: «إن «جهاز فحص بطاقة الناخب لم يقرأ بطاقتي الانتخابية، ورغم المحاولات المستمرة لم أتمكن من التصويت»، خليل أكد أنه «قام بعملية التسجيل بشكل أصولي وفي الموعد المحدد ولكن حرم من حق التصويت».
أما الناخب عمر علي محمد فقال: «رغم وصولي إلى مركز الاقتراع في ساعات الصباح الأولى فإن جهاز المركز لم يتمكن من قراءة بصمة أصابعي وهذا منعني من التصويت». وقال موظف المفوضية المسؤول عن تدقيق معلومات وتعريف الناخبين إن «الأجهزة لم تتمكن من قراءة معلومات بعض الناخبين في مركزنا ولكن بشكل محدود».



تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
TT

تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا من طراز «كي سي 135 ستراتوتانكر» في غرب العراق، بينما هبطت بسلام طائرة ثانية شملتها الحادثة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق إنها ‌تُجري ‌عملية ​إنقاذ ‌بعد ⁠فقدانها ​طائرة عسكرية في «المجال ⁠الجوي الصديق» بالعراق خلال النزاع ⁠الدائر ‌مع إيران. وقال ‌الجيش «شاركت ​طائرتان في ‌الحادث. ‌سقطت إحداهما في غرب العراق، ‌بينما هبطت الأخرى ⁠بسلام». وأضاف أن ⁠الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو ​صديقة.

وأوضحت وسائل إعلام أميركية أن الطائرة المفقودة في غرب العراق كانت تقل طاقما يتألف من 6 أفراد.

وأعلنت جماعة «المقاومة ‌الإسلامية في العراق»، وهي ‌تحالف يضم فصائل مسلحة متحالفة مع ​إيران، مسؤوليتها عن إسقاط ‌الطائرة. الجماعة في بيان لها إنها أسقطت ‌الطائرة «دفاعا عن سيادة بلدنا وأجوائه المستباحة من قبل طيران قوات الاحتلال». وأضافت أنها أسقطت الطائرة الأميركية «بالسلاح المناسب».

وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران صديقة فوق الكويت. وذكرت القيادة العسكرية حينها أن الحادثة وقعت خلال قتال تضمن «هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة».

ودخلت طائرات «كي سي 135 ستراتوتانكر» الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكون عادة من طاقم مكون من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأميركي. لكن بعض مهام الطائرة تتطلب وجود ملاّح، ويمكن للطائرة أن تحمل ما يصل إلى 37 راكبا، وفق المصدر نفسه.


«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
TT

«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، باعتماد البرلمان الصومالي الدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية ودخوله حيز التنفيذ، عادَّاً هذا «خطوة تاريخية مهمة» في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وقال أبو الغيط، في بيان صادر، الخميس، إن اعتماد الدستور «يرسِّخ أسس النظام الدستوري القائم على سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحقوق والحريات الأساسية وتأكيد وحدة البلاد بأقاليمها المختلفة».

واستكمل الصومال دستوره المؤقت بعد 14 عاماً ليعتمد دستوراً دائماً، وذلك بعد إقراره مؤقتاً في الأول من أغسطس (آب) 2012، وكان استكماله أحد مطالب المعارضة.

ووفق المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، شدد أبو الغيط على أن اعتماد الدستور الصومالي «يعكس عملية وطنية شاملة وجهوداً متواصلة يبذلها أبناء الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية، لتعزيز الاستقرار السياسي وتأكيد وحدة البلاد وترسيخ الحكم الرشيد ودعم مسار التنمية المستدامة في البلاد».

وأكد رشدي، بحسب البيان، أن جامعة الدول العربية «تواصل دعمها وتعاونها مع حكومة وبرلمان جمهورية الصومال الفيدرالية في جميع المناحي والمجالات التي تعزز الأمن والاستقرار وترسخ المؤسسات الديمقراطية وتصون وحدة البلاد وتحقق التنمية والازدهار للشعب الصومالي، وتدعم السلام والاستقرار في المنطقة».

وصادق أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، الأسبوع الماضي، بأغلبية ساحقة على استكمال صياغة دستور البلاد، وصوَّت لصالح المصادقة على الدستور 222 من أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي، وفق «وكالة الأنباء الصومالية».

وحضر أعمال الجلسة المشتركة التي ترأسها رئيس مجلس الشعب شيخ آدم محمد نور، 186 من نواب مجلس الشعب، و36 من أعضاء مجلس الشيوخ.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عقب اعتماد الدستور إن الصومال «تجاوز رسمياً مرحلة الدستور المؤقت بعد إتمام اعتماد دستور البلاد بشكل كامل بشفافية في البرلمان»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الرسمية».

ووصف شيخ محمود دستور 2012 بأنه كان حجر زاوية في إعادة بناء الدولة، لكنه أثّر على السياسة والاقتصاد وأداء مؤسسات الدولة، حيث شهدت البلاد خلافات حول توزيع الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وصعوبات في تطوير منظومة القضاء والمالية العامة.


مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أولوية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، عادّاً ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية، الخميس، مع وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البورسعيدي، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

وتأتي الاتصالات ضمن جهود القاهرة وعدد من الدول العربية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على «أهمية بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة»، فيما توافق الوزراء على أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته «يهددان الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً»، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومن بينها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عُمان، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معرباً عن رفض مصر الكامل لاستمرار تلك الاعتداءات.

وشدد الوزير المصري على «ضرورة وضع حد فوري لتصرفات إيران التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم»، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية، مرحباً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية وكل الدولية المعنية للعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، «في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية الشديدة الخطورة».