ما هي حركة الضريبة الشاملة؟

وزير المال البريطاني ريشي سوناك (الثاني من اليمين) يرحب بوزراء مالية مجموعة السبع في لانكاستر هاوس بالعاصمة البريطانية لندن (أرشيفية-إ.ب.أ)
وزير المال البريطاني ريشي سوناك (الثاني من اليمين) يرحب بوزراء مالية مجموعة السبع في لانكاستر هاوس بالعاصمة البريطانية لندن (أرشيفية-إ.ب.أ)
TT

ما هي حركة الضريبة الشاملة؟

وزير المال البريطاني ريشي سوناك (الثاني من اليمين) يرحب بوزراء مالية مجموعة السبع في لانكاستر هاوس بالعاصمة البريطانية لندن (أرشيفية-إ.ب.أ)
وزير المال البريطاني ريشي سوناك (الثاني من اليمين) يرحب بوزراء مالية مجموعة السبع في لانكاستر هاوس بالعاصمة البريطانية لندن (أرشيفية-إ.ب.أ)

قررت آيرلندا الانضمام إلى جهد دولي لفرض حد أدنى عالمي لمعدل الضريبة على الشركات متعددة الجنسيات. فيما يلي أسئلة أساسية حول حركة الضريبة الشاملة، بحسب ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

كيف وصلنا إلى هنا؟

في عام 2017. كلفت مجموعة العشرين للاقتصادات الصناعية والناشئة منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي بمحاربة ما اصطُلح على تسميته «تآكل القاعدة الضريبية المحلية وتحويل الأرباح» (BEPS). بعبارة أخرى، كيف تستفيد الشركات متعددة الجنسيات من الأنظمة الضريبية في البلدان المختلفة للحد من مبلغ الضريبة الواجب عليها تسديده، والمعروف أيضاً باسم «التخطيط الضريبي».
سجلت المحادثات تقدماً في وقت سابق من هذا العام، عندما أيدت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن حداً أدنى لمعدل الضريبة العالمي لا يقل عن 15 في المائة لوضع حد للسباق الدائر بين الدول لخفض هذه الضريبة.
وجاءت جائحة «كوفيد» لتبرز كذلك الحاجة الملحّة إلى الإصلاح الضريبي مع حاجة الحكومات إلى مصادر جديدة للإيرادات لدفع تكاليف برامج التحفيز الضخمة التي أقرتها خلال الركود العالمي العام الماضي.
في 1 يوليو (تموز)، أعلنت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي أن 130 دولة وافقت على معدل ضريبي من 15 في المائة «على الأقل». وانضمت إليها منذ ذلك الحين عدد من الدول الأخرى.

إصلاح يقوم على ركيزتين

يستند الإصلاح المقترح إلى ركيزتين لردع الشركات عن إنشاء مقار في البلدان ذات الضرائب المنخفضة لزيادة أرباحها المحققة في أماكن أخرى.
تمنح الركيزة الأولى البلدان حصة من الضرائب على الأرباح المحققة لديها، مع الاستمرار في تحصيل الضريبة في الأماكن التي يوجد فيها المقر المالي للشركة.
تعمل الشركات متعددة الجنسيات في العديد من البلدان - شركة النفط العملاقة بي بي BP موجودة في 85 بلداً، على سبيل المثال - لكنها تدفع ضرائب على الأرباح فقط في مقارها الضريبية.
سيُطبَّق هذا البند في البداية فقط على أكبر 100 شركة أو نحو ذلك، قبل توسيعه بعد سبع سنوات.
الركيزة الثانية هي الحد الأدنى العالمي لمعدل ضريبة الشركات الذي يبلغ «على الأقل» 15 في المائة لوقف المنافسة بين البلدان حول أيها يمكنه أن يقدم للشركات أدنى معدل.
تقول منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي إن الحد الأدنى العالمي لمعدل الضريبة على الشركات البالغ 15 في المائة يمكن أن يضيف 150 مليار دولار إلى الخزائن الحكومية سنوياً.
لماذا عارضت آيرلندا؟
جذبت آيرلندا شركات مثل «أبل» و«غوغل» و«فيسبوك» بفضل معدل ضريبي من 12.5 في المائة هو أقل مما هو عليه في الولايات المتحدة ومعظم دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.
كانت الدولة مترددة في الانضمام إلى حركة الضرائب العالمية لأن الاتفاق المقترح تحدث عن معدل من 15 في المائة «على الأقل»، وهو ما خشيت دبلن أن يترك الباب مفتوحاً لزيادته.
وقال وزير ماليتها باسكال دونوهو إن آيرلندا سترفع معدل ضريبة الشركات لديها من 12.5 إلى 15 في المائة للشركات متعددة الجنسيات التي تزيد مبيعاتها السنوية على 750 مليون يورو (867 مليون دولار).
ومع تغيير موقفها الخميس، صارت آيرلندا الدولة رقم 135 التي تنضم إلى الاتفاقية.

ماذا سيحدث الآن؟

تزيل موافقة آيرلندا حجر عثرة رئيسياً، لكن ما زال الطريق طويلاً قبل أن تصير الضريبة حقيقة واقعة.
وتجري منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي محادثات الجمعة قد تؤدي إلى اتفاقات بشأن التفاصيل الدقيقة للإصلاح.
ومن المتوقَّع أن يوقع زعماء مجموعة العشرين على الاتفاق عندما يجتمعون في روما في أواخر أكتوبر (تشرين الأول).
لكن الأمر لا ينتهي عند هذا الحد؛ إذ سيتعين بعد ذلك على الهيئات التشريعية لكل دولة موقعة الموافقة على الإصلاح. وتأمل منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي في إمكانية تطبيق النظام الضريبي الجديد بحلول عام 2023.



ترمب يفرض رسوماً جمركية جديدة بنسبة 10% بعد انتكاسة قضائية

ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)
ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)
TT

ترمب يفرض رسوماً جمركية جديدة بنسبة 10% بعد انتكاسة قضائية

ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)
ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أنه وقع أمرا تنفيذيا لفرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 10 في المائة «سارية بشكل فوري تقريبا» بعد هزيمته في المحكمة العليا.

وقال ترمب في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «إنه لشرف عظيم بالنسبة لي أن وقعت، من المكتب البيضاوي، على رسوم جمركية عالمية بنسبة 10 في المائة على كل الدول، والتي ستكون «سارية بشكل فوري تقريبا».

وكان ترمب قد حذر في وقت سابق من الخطوة، قائلا إن الرسوم الجمركية الجديدة بنسبة 10 في المائة سوف «تضاف إلى رسومنا الجمركية العادية التي يتم

بالفعل فرضها».

وقال ترمب إنه سيتم فرض الضريبة بموجب المادة 122 من قانون التجارة لعام 1974، والذي يمنح الرئيس السلطة لفرض إجراءات تجارية مؤقتة لعلاج

مشكلات ميزان المدفوعات.

وجاء الإعلان بعدما وجهت المحكمة العليا الأميركية ضربة كبيرة لأجندة ترمب الخاصة بالرسوم الجمركية، حيث ألغت الرسوم التبادلية التي فرضها

على دول العالم في أبريل (نيسان) الماضي.


ارتفاع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي خلال ديسمبر

يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ارتفاع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي خلال ديسمبر

يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي في ديسمبر (كانون الأول)، مما يعكس استمرار ضغوط الأسعار في الاقتصاد الأميركي، ويزيد التوقعات بأن مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» قد يؤجل أي خفض لأسعار الفائدة حتى يونيو (حزيران).

وأفاد مكتب التحليل الاقتصادي في وزارة التجارة الأميركية، يوم الجمعة، بأن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة المتقلبة، ارتفع 0.4 في المائة في ديسمبر بعد زيادة 0.2 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني)، متجاوزاً توقعات الخبراء التي كانت تشير إلى 0.3 في المائة. وعلى أساس سنوي، قفز التضخم الأساسي بنسبة 3 في المائة مقابل 2.8 في المائة في نوفمبر، وهو أحد المقاييس الرئيسية التي يتابعها البنك المركزي لتحقيق هدف التضخم البالغ 2 في المائة، وفق «رويترز».

وأظهر التقرير أن الإنفاق الاستهلاكي، الذي يُشكِّل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي، ارتفع بنسبة 0.4 في المائة في ديسمبر، بوتيرة نوفمبر نفسها، وعند تعديله وفقاً للتضخم، سجَّل زيادةً بنسبة 0.1 في المائة، ما يشير إلى نمو اقتصادي بطيء مع بداية الرُّبع الأول من 2026.

وأكد الخبراء أن بعض فئات الخدمات، مثل الخدمات القانونية، سجَّلت زيادات كبيرة في يناير، مما قد يضيف نقاطاً إضافية إلى التضخم الأساسي، رغم تقلب هذه الفئات وصعوبة التنبؤ باتجاهاتها المستقبلية.

وسيصدر تقرير التضخم لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير في 13 مارس (آذار)، بعد تأخير بسبب إغلاق الحكومة العام الماضي، في حين قد تؤثر بيانات مؤشر أسعار المنتجين لشهر يناير على تقديرات التضخم لاحقاً.


نمو الاقتصاد الأميركي يتباطأ بأكثر من المتوقع في الربع الأخير من 2025

مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
TT

نمو الاقتصاد الأميركي يتباطأ بأكثر من المتوقع في الربع الأخير من 2025

مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)

أظهر التقرير الأولي للناتج المحلي الإجمالي أن النمو الاقتصادي الأميركي تباطأ في الرُّبع الأخير من العام بأكثر من المتوقع، متأثراً بإغلاق الحكومة العام الماضي وتراجع الإنفاق الاستهلاكي، رغم توقع أن تدعم التخفيضات الضريبية والاستثمار في الذكاء الاصطناعي النشاط الاقتصادي خلال 2026.

وأورد مكتب التحليل الاقتصادي، التابع لوزارة التجارة الأميركية، أن الناتج المحلي الإجمالي نما بمعدل سنوي 1.4 في المائة في الرُّبع الأخير، مقارنة بتوقعات خبراء الاقتصاد التي أشارت إلى 3 في المائة. وكان الاقتصاد قد سجَّل نمواً بنسبة 4.4 في المائة في الرُّبع الثالث. وأشار مكتب الموازنة في الكونغرس إلى أنَّ الإغلاق الحكومي أدى إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي بنحو 1.5 نقطة مئوية، نتيجة انخفاض الخدمات الفيدرالية وتراجع الإنفاق الحكومي وإيقاف مؤقت لإعانات برنامج المساعدة الغذائية التكميلية، مع توقُّع تعويض معظم هذا الناتج المفقود لاحقاً، وفق «رويترز».

وأبرز التقرير تباطؤاً في خلق الوظائف، إذ أضيفت 181 ألف وظيفة فقط خلال العام، وهو أدنى مستوى منذ الركود الكبير عام 2009 خارج نطاق الجائحة، وانخفاضاً عن التوقعات السابقة البالغة 1.459 مليون وظيفة لعام 2024. كما تباطأ نمو الإنفاق الاستهلاكي عن وتيرة الرُّبع الثالث البالغة 3.5 في المائة، مع استمرار استفادة الأسر ذات الدخل المرتفع على حساب الادخار، في ظل تآكل القوة الشرائية بسبب التضخم المرتفع والرسوم الجمركية على الواردات.

ويتوقَّع خبراء الاقتصاد أن يسهم الإنفاق الاستهلاكي في التعافي بفضل زيادات محتملة في المبالغ المستردة من الضرائب نتيجة التخفيضات الضريبية. كما لعب الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مراكز البيانات وأشباه الموصلات والبرمجيات والبحث والتطوير، دوراً مهماً في دعم الناتج المحلي الإجمالي خلال الثلاثة أرباع الأولى من 2025، مما حدَّ من أثر الرسوم الجمركية وتراجع الهجرة.