محادثات في ظل {أجواء متوترة} بين تركيا واليونان

تراشق حاد بين إردوغان والمعارضة حول مشروع الدستور الجديد

رئيسة حزب «الجيد» المعارض ميرال أكشينار تهاجم إردوغان وحكومته (أ.ف.ب)
رئيسة حزب «الجيد» المعارض ميرال أكشينار تهاجم إردوغان وحكومته (أ.ف.ب)
TT

محادثات في ظل {أجواء متوترة} بين تركيا واليونان

رئيسة حزب «الجيد» المعارض ميرال أكشينار تهاجم إردوغان وحكومته (أ.ف.ب)
رئيسة حزب «الجيد» المعارض ميرال أكشينار تهاجم إردوغان وحكومته (أ.ف.ب)

انطلقت في أنقرة، أمس (الأربعاء)، الجولة الـ63 للمحادثات الاستكشافية لبحث الملفات الخلافية العالقة بين تركيا واليونان، وسط أجواء مشحونة وتراشق بالتصريحات بين مسؤولي البلدين الجارين العضوين في حلف شمال الأطلسي (ناتو). وجاء انعقاد الجولة الجديدة من المحادثات التي سبقتها جولتان، في يناير (كانون الثاني) ومارس (آذار) عام 2020، بعد توقف استمر نحو 5 سنوات، وسط تصريحات حادة متبادلة بين أنقرة وأثينا، وغضب تركيا من صفقة الغواصات الفرنسية لليونان، وعودة التوتر في شرق البحر المتوسط، عبر إصدار إخطارات بحرية (نافتكس) بين تركيا واليونان وقبرص، واعتراض الأولى سفينة بحث تابعة لقبرص قالت إنها دخلت جرفها القاري.
وتتناول المحادثات الاستكشافية بين تركيا واليونان الملفات الخلافية بشأن الجزر في بحر إيجه، والمجال الجوي فوقه، وأضيف إليها العام الماضي ملف النزاع على مصادر الطاقة في شرق المتوسط، وحدود الجرف القاري لكل منهما.
وعشية انعقاد جلسة المحادثات، عبر وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، عن اعتقاد بلاده بإمكانية حل المشكلات والخلافات العالقة مع اليونان بالوسائل السلمية وعلاقات حسن الجوار والحوار وفقاً للقانون الدولي، واعتبار المحادثات الاستكشافية بين البلدين، ومحادثات بناء الثقة واجتماعات «آليات فض النزاع» تحت إشراف «الناتو»، فرصة وبيئة مناسبة لتطوير الحوار.
لكن أكار اتهم اليونان بالدخول في سباق تسلح مؤخراً، قائلاً إنه «على جارتنا اليونان أن ترى أن اتخاذها مبادرات مختلقة عبر انسياقها وراء تحريض بعض الدول لن يجلب لها النفع»، مؤكداً أن تركيا «لم تكن أبداً تهديداً لأحد، بل على العكس من ذلك كانت دائماً حليفاً موثوقاً قوياً فعالاً». وأضاف: «للأسف، حاولت جارتنا اليونان بإصرار انتهاك الجرف القاري شرق جزيرة كريت وجنوب غربي قبرص، واتخذت عناصرنا المعنية الإجراءات اللازمة».
والأسبوع الماضي، عبرت تركيا عن غضبها لتوقيع اليونان اتفاقية دفاعية جديدة مع فرنسا لشراء عدد من السفن الحربية، وعدت الاتفاق موجهاً ضدها، ويدخل في إطار ما تعده سباق تسلح وتدخلاً فرنسياً في أزمة شرق البحر المتوسط. وعلى الرغم من نفي اليونان أنها تخوض سباق تسلح مع تركيا، فإنها عدت أن الاتفاقية الدفاعية الجديدة مع فرنسا «تهدف إلى ردع الأعداء»، في إشارة إلى تركيا. وبينما رأى رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، أن الاتفاقية «ليست معادية» لتركيا، وأن بلاده لا ترغب الدخول في سباق تسلح معها، أشار الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى أنها وسيلة مشتركة لضمان الأمن في المتوسط وفي شمال أفريقيا والشرق الأوسط والبلقان. وحث وزير الخارجية اليوناني، نيكوس ديندياس، برلمان بلاده على التصديق على الاتفاق مع فرنسا، معتبراً أن «عدوان البلد المجاور لا يسمح برفاهية رفضه».
وأدان ديندياس انتهاكات تركيا المستمرة لمواثيق الأمم المتحدة المتعلقة بصون الأمن والسلم الدوليين، قائلاً إنها تزعم أنها تريد حلاً عادلاً لمشكلة قبرص، وتتجاهل الشرعية الدولية، وتحتل بشكل غير قانوني أكثر من 37 في المائة من أراضي قبرص.
ومن جانبها، وفي رسالة بعث بها ممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة، فريدون سينيرلي أوغلو، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الخميس الماضي، اتهمت تركيا اليونان بخرق بنود نزع السلاح في معاهدتي لوزان وباريس للسلام لعام 1923، وطالبت بإخراج القوات اليونانية من جزر ليسفوس وخيوس وساموس وإيكاريا، في عودة لإثارة التوتر حول السيادة على الجزر في بحر إيجه، وادعاءات قيام اليونان بتسليح بعضها.
وعلى صعيد آخر، تصاعدت حدة النقاشات حول مشروع الدستور الجديد، لا سيما ما يتعلق بمطالبة بعض قياديي حزب العدالة والتنمية الحاكم بإلغاء المواد الأربع الأولى من الدستور الحالي التي تنص على علمانية الدولة، وأن تركيا جمهورية ديمقراطية اجتماعية. وقال إردوغان، خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه في البرلمان أمس، إنه سيتم العمل بالدستور الجديد بعد الانتهاء من تعديلاته قبل نهاية السنة التشريعية، مضيفاً: «يتعين على الأحزاب الأخرى الإعلان عن مقترحاتها الدستورية، لنلتقي جميعاً في انتخابات عام 2023... قرار أمتنا فوق رؤوسنا».
وفي المقابل، طالب رئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، كمال كليتشدار أوغلو، إردوغان بتقديم تقرير طبي يثبت صحة قواه العقلية، بعد تصريحه بأن مطلب نائب رئيس المجلس الاستشاري الأعلى للجمهورية التركية رئيس البرلمان الأسبق، إسماعيل كهرمان، بتغيير المواد الأربع الأولى من الدستور هو مطلب كليتشدار أوغلو الشخصي.
وكتب زعيم المعارضة التركية على «تويتر»، أمس: «وجهاء حزب العدالة والتنمية يطالبون بتغيير المواد الأربع الأولى من الدستور، ويعتقد إردوغان أنني صاحب هذا المطلب... الآن، أصبح طلب تقرير طبي يثبت صحة قواه العقلية مسألة تتعلق بأمن الدولة، على إردوغان أن يحصل على تقرير طبي من منظمة مستقلة فوراً».
وبدورها، هاجمت رئيسة حزب «الجيد» المعارض، ميرال أكشينار، إردوغان وحكومته، وقالت خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبها أمس: «إردوغان يصدر كتاباً، ويلعب كرة السلة، حتى تراكمت المتاعب في جميع أنحاء بلادنا، من الشرق إلى الغرب... ها هو صوت أمتنا يرتفع من شوارع الأناضول: يا سيد إردوغان، أخرج وقم بعملك، حل مشكلات الأمة أو نجري انتخابات مبكرة».
وتابعت: «لا يمكن لهذا النظام البشع أن يحكم تركيا لأن مشكلتنا ليست فقط أن إردوغان رئيس سيئ، وأنه يتخذ قرارات خاطئة باستمرار؛ مشكلتنا في النظام... مشكلتنا أن الرئيس الذي يجب أن يكون محايداً يقف إلى جانب حزبه فقط... مشكلتنا أن العلاقات بين الدولة والشعب انقطعت... مشكلتنا عدم وجود فصل بين السلطات».



الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.