العطاس لـ«الشرق الأوسط»: «عاصفة الحزم» ستؤمن مستقبل شباب اليمن واستقرار أمن البلاد

طالب صالح بمغادرة البلاد

العطاس لـ«الشرق الأوسط»: «عاصفة الحزم» ستؤمن مستقبل شباب اليمن واستقرار أمن البلاد
TT

العطاس لـ«الشرق الأوسط»: «عاصفة الحزم» ستؤمن مستقبل شباب اليمن واستقرار أمن البلاد

العطاس لـ«الشرق الأوسط»: «عاصفة الحزم» ستؤمن مستقبل شباب اليمن واستقرار أمن البلاد

قال لـ«الشرق الأوسط» رئيس الوزراء اليمني الأسبق أبو بكر حيدر العطاس، إن «عاصفة الحزم» أتت في وقتها في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والسياسية والتهديدات الخطيرة لمستقبل الأجيال القادمة في الجنوب والشمال، التي هددت استقرار وأمن المنطقة برمتها.
وأكد أن الشعب اليمني مؤيد للضربات الجوية ضد الحوثيين التي قامت بها «عاصفة الحزم»، مشددا على ضرورة استمرارها، لتحقيق كامل أهدافها في استقرار أمن البلاد ودحر الأيدي التي تحاول أن تعبث باليمن بأكمله، إضافة لاستمرار الدعم المادي واللوجستي للشباب المناضل الذي يواجه الحوثيين وفلول بقايا نظام صالح في الجنوب الذين يختبئون في الأوكار.
وذهب العطاس إلى أن ثقة الدولة كبيرة في صمود الشباب في عدن بمختلف أحيائها: لحج، والضالع، وشبوه، وحضرموت، وكل مناطق الجنوب، واصفا الصمود بـ«البطولي»، متمنيا أن يحافظوا على الممتلكات العامة والأمن والاستقرار ومواجهة الفلول بحزم وبمسؤولية كبيرة.
وتقدم بالشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، وولي ولي عهده، ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولجمهورية مصر التي أثبتت وقوفها إلى جانب اليمن وكل زعماء دول الخليج على ما يقومون به من دعم للشعب اليمني شمالا وجنوبا للحفاظ على أمنه واستقراره.
وعما يصبو إليه في حال تم دحر الحوثيين واستقرار الأوضاع في اليمن، ذهب رئيس الوزراء الأسبق إلى أن الجنوب يسعى إلى إيجاد صيغة جديدة من الشراكة مع الأشقاء في الشمال، معتبرا أن الوحدة في شكلها الحالي أثبتت فشلها، وأن هناك جروحا كبيرة ومشكلات لن تسوى بسهولة إلا من خلال إعادة ترتيب الشراكة من جديد.
ورأى أنه على دعاة النظامين فصل الدولتين بإيجاد صيغة جديدة من الشراكة تضمن انسياب المصالح لأفراد الشعب اليمني شماله وجنوبه لإعادة الأمن والاستقرار لليمن وشعبه. ووصف موقف الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بـ«السلبي»، مؤكدا أنه من يعبث بالأمور الأمنية بأفعاله غير الأخلاقية واللا مسؤولة، وأنه استدعى الحوثيين من «مران» وهو من أدخلهم إلى صنعاء بإسناد من بقايا الجيش الذي لا يزال تابعا له، بغرض الانتقام من الشعب اليمني ومستقبل أجياله.
ودعا العطاس الرئيس اليمني المخلوع إلى الإسراع في تصحيح موقفه وترك اليمن كي يصبح سعيدا، الذي لن يكون كذلك إلا بخروجه وتركه، قائلا إنه هو من تسبب في تدمير اليمن ودخوله في نفق مظلم.
وركز على ضرورة استكمال العملية السياسية، مشيرا إلى وجود جهود تبذل تفيد العملية السياسية بصورة صحيحة وتحل المشكلات من خلال الاعتراف بالمشكلة وطبيعتها ومن ثم حلها.



محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».


السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
TT

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

وشدَّد بيان لوزارة الخارجية، الجمعة، على رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدِّداً تأكيدها على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات على دول الخليج.

وعبَّرت السعودية في البيان، عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مُجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، قال في بيان، إن موقعين حدوديين للدولة، تعرَّضا صباح الجمعة لهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتَي درون مفخخة، موجّهتين بسلك الألياف الضوئية، قادمتين من العراق.

وأضاف العطوان أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية يوم الأربعاء 4 مارس (آذار) الماضي القائم بالأعمال العراقي لدى الدولة، وسلّمته مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أراضي البلاد من قبل الفصائل العراقية.

من جانبه، أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في الكويت، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة يُشكِّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وجميع القوانين والأعراف الدولية.

وأعرب البديوي في بيان، السبت، عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.


تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
TT

تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)

استعرض الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما مستجدات اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الدولية الرامية إلى تثبيته.

وبحث الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ تميم من الرئيس ترمب، الجمعة، تداعيات الأوضاع على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء القطرية».

وشدَّد أمير قطر على ضرورة خفض التوتر، ودعم الحلول السلمية، مؤكداً استمرار بلاده في التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.