روبي كين: أصبحت أصغر قائد بتاريخ منتخب آيرلندا وأمنيتي أن أكون أفضل مدرب

وصف مسيرته كلاعب في إنجلترا وخارجها وتحدث عن أحلامه المستقبلية

روبي كين عندما كان لاعباً ومساعد مدرب لجمهورية آيرلندا (غيتي)
روبي كين عندما كان لاعباً ومساعد مدرب لجمهورية آيرلندا (غيتي)
TT

روبي كين: أصبحت أصغر قائد بتاريخ منتخب آيرلندا وأمنيتي أن أكون أفضل مدرب

روبي كين عندما كان لاعباً ومساعد مدرب لجمهورية آيرلندا (غيتي)
روبي كين عندما كان لاعباً ومساعد مدرب لجمهورية آيرلندا (غيتي)

يكتب روبي كين قائد منتخب آيرلندا السابق، ولاعب توتنهام وليفربول ولوس أنجليس غالاكسي، في هذه المقالة عن مشاركاته في نهائيات كأس العالم وتجربته مع فريق إيه - تي كيه الهندي كمدرب ولاعب. ويسرد تجاربه مع مدربين مختلفين وكيف استفاد من خبراتهم:
يمكن تلخيص الأسباب التي جعلتني ألعب مع منتخب آيرلندا كل هذه السنوات الطويلة في كلمة واحدة وهي «الحب». الأمر بسيط جداً، فقد نشأت وأنا أحب مشاهدة اللاعبين وهم يرتدون القميص الأخضر المميز لمنتخب آيرلندا، وعندما كبرت وارتديته، كان مناسباً تماماً بالنسبة لي وكنت أشعر دائماً بسعادة كبيرة وأنا أرتديه. ولم يتغير ذلك منذ أن لعبت أول مباراة دولية مع منتخب آيرلندا في عام 1998، وحتى آخر مباراة لي في عام 2016؛ وهي الفترة التي لعبت خلالها 146 مباراة دولية وأحرزت 68 هدفاً وشاركت في ثلاث بطولات كبرى.
وعندما كبرت، رأيت ما يمكن أن تقدمه بطولات كرة القدم الكبرى لأي بلد. إن المشاركة في نهائيات كأس العالم عامي 1990 و1994 قد وحدت البلد بأكمله، رغم أن كثيراً من الناس كانوا يعانون من أوقات صعبة. لقد رأيت ما يعنيه ذلك لكل فرد من أفراد المجتمع، وبالتالي كان الشيء الوحيد الذي أريد القيام به هو اللعب بقميص منتخب آيرلندا وتسجيل الأهداف. لقد حطمت الرقم القياسي لأكبر هداف في تاريخ منتخب آيرلندا في عام 2004، عندما سجلت هدفي الثاني والعشرين وأنا في الرابعة والعشرين من عمري. وبمجرد أن فعلت ذلك، كنت أفكر في الوصول إلى الهدف رقم 30. وبمجرد أن سجلت هدفي الثلاثين، كنت أفكر في الهدف رقم 40، وهكذا. وعندما انتقلت إلى لوس أنجليس غالاكسي في عام 2011، قال الناس إن مسيرتي الدولية ستتأثر سلبياً بسبب تقدمي في العمر والسفر كثيراً. لكن هؤلاء الناس لم يكونوا يعرفوني على الإطلاق، والدليل على ذلك أن عامي 2011 و2013 كانا أفضل أعوامي مع منتخب آيرلندا من حيث الأهداف، حيث أحرزت ثمانية أهداف في كل عام.
ولم تمنعني المسافة والبعد أبداً عن اللعب مع منتخب آيرلندا. وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2015، لعبنا مباراة حاسمة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية 2016 أمام ألمانيا - بطلة العالم آنذاك، التي كانت تتصدر مجموعتنا. ووُلد ابني، هدسون، قبل المباراة بخمسة أيام فقط، وجاء إلى الدنيا الساعة السادسة مساء، لكن في تمام الساعة العاشرة مساءً كنت أتوجه من مطار لوس أنجليس إلى دبلن. لقد فزنا في تلك المباراة ونجحنا في التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية.
في الحقيقة، لا يوجد أي شعور في العالم يضاهي شعوري وأنا أرتدي قميص منتخب آيرلندا. لقد كان شيئاً استثنائياً بالنسبة لي أن أشارك في البطولات الكبرى مع منتخب بلادي. كانت أول بطولة كبرى أشارك فيها مع منتخب آيرلندا هي بطولة كأس العالم 2002، وقبل ذلك بسبع أو ثماني سنوات فقط كنت أشاهد منتخب آيرلندا وألعب مع أصدقائي في الشارع ونكون فرقاً مختلفة ونتخيل أننا نلعب في نهائيات كأس العالم، لكن بعد سنوات قليلة تحول هذا الحلم إلى حقيقة. لقد كان من المذهل أن أعيش هذا الحلم وأنا في الحادية والعشرين من عمري.
وفي كأس العالم 2002، كان المنتخب الآيرلندي يضم مجموعة رائعة من اللاعبين الذين يحب بعضهم بعضاً، وكانت الأجواء رائعة بشكل لا يُصدق. لم يكن أحد يريد أن يرحل روي كين عن المعسكر، كما فعل قبل البطولة مباشرة، لكن هذه الأشياء كثيراً ما تحدث في عالم كرة القدم. وبعد تعادلنا في المباراة الأولى أمام الكاميرون، واجهنا ألمانيا وكنا متأخرين بهدف دون رد، لكننا كنا نقدم أداء جيداً للغاية، وفي الدقيقة 92 من عمر اللقاء، لعب نيال كوين كرة طويلة وتمكنت من تسجيل هدف التعادل.
بصراحة، لا يوجد شعور آخر يماثل الشعور الذي انتابني في تلك اللحظة. لقد كان الأمر يبدو كأن شيئاً آخر يسيطر عليك، فما حدث كان جنونياً. وحتى عندما أعود لمشاهدة هذا الهدف الآن، فإن شعر رأسي يقف، فقد كان هذا شعوراً لا يُصدق، وهو ما كان بمثابة دافع كبير لتحقيق إنجازات مماثلة حتى ينتابني مثل هذا الشعور مرة أخرى. كان هذا هو الهدف الوحيد الذي استقبلته شباك منتخب ألمانيا قبل المباراة النهائية - التي خسرها أمام البرازيل - وكان هذا الهدف هو الذي جعلنا نستمر في المسابقة. لقد كان هدفاً مهماً للغاية. لقد كنت محظوظاً جداً لأنني سجلت كثيراً من الأهداف في مسيرتي الكروية، لكنني لا أعتقد أنني شعرت بهذا الشعور مرة أخرى.
كانت البطولة الكبرى التالية التي أشارك فيها مع منتخب آيرلندا (يورو 2012) مختلفة بعض الشيء. لقد وقعنا في مجموعة صعبة للغاية، تضم منتخب إسبانيا الذي كان في ذلك الوقت هو أفضل فريق رأيته على الإطلاق، إلى جانب منتخب إيطاليا الذي كان في قمة مجده الكروي، بالإضافة إلى منتخب كرواتيا الذي كان جيداً للغاية أيضاً. وعندما واجهنا منتخب إسبانيا، شعرنا بأن لديه 20 لاعباً على أرض الملعب - و20 لاعباً من الطراز العالمي في ذلك الوقت! لم نتمكن من الاقتراب منهم على الإطلاق. لقد تأخرنا في النتيجة في أول مباراتين لنا - ضد إسبانيا وكرواتيا - وكان من الصعب جداً العودة مرة أخرى.
وفي يورو 2016، لم تكن المجموعة التي وقعنا فيها أقل صعوبة، حيث وقعنا في مجموعة تضم إيطاليا مرة أخرى، ومنتخب بلجيكا الرائع، ومنتخب السويد. لكننا نجحنا في تقديم مستويات جيدة بفضل جودة لاعبينا وروح الفريق. كان المنتخب الإيطالي قد بدأ يتقدم في السن قليلاً، لكن هذا لا يقلل على الإطلاق من حجم الإنجاز الذي حققناه بالفوز عليه بهدف دون رد، فقد كان هذا أمراً استثنائياً حقاً. من سوء حظنا أننا واجهنا منتخب فرنسا، الذي كان يقترب من القمة آنذاك، في الجولة الثانية.
كنت لا أزال قائداً لمنتخب آيرلندا في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016، لكن دوري تغير بعض الشيء مع وصولي إلى الخامسة والثلاثين من عمري. لقد كنت دائماً قائداً - لقد أصبحت أصغر قائد في تاريخ منتخب آيرلندا وأنا في الخامسة والعشرين من عمري، تحت قيادة ستيف ستونتون - لكنني كنت مثل أي لاعب أتطور وأكتسب كثيراً من الخبرات مع مرور الوقت، وقد ساعدني كل ذلك كثيراً خلال مسيرتي الكروية. من المؤكد أنني كنت أشعر بالمرارة لأنني لم أعد ألعب بالقدر نفسه، لكنني كنت أستغل خبراتي الكبيرة لمساعدة اللاعبين الأصغر سناً. كان دوري أن أكون قائد الفريق دائماً، سواء كنت ألعب أم لا، وأن أشجع اللاعبين وأحثهم على مواصلة العطاء وأن أحافظ على الروح المعنوية للفريق عالية قدر الإمكان، وأن أتحدث إلى اللاعبين الذين لم يلعبوا، وقد كنت سعيداً للغاية بالقيام بهذا الدور.
أنا أعشق كرة القدم، وأعشق مشاهدة المباريات، وأحب مساعدة الآخرين، سواء كان ذلك داخل الملعب أو خارجه، وأستمتع بذلك الأمر كثيراً. لقد بدأت بالفعل الحديث عن خوض دورات في مجال التدريب في نادي توتنهام مع مايكل داوسون وليدلي كينغ، عندما كان عمري نحو 28 عاماً. لقد كنت أفكر بالفعل في العمل بمجال التدريب في ذلك الوقت. وعندما كنت في لوس أنجليس غالاكسي، أجريت كثيراً من المحادثات مع المدير الفني، بروس أرينا، حول ما يمكننا القيام به بشكل أفضل. إنني لم أتعامل معه أبداً بقلة احترام ولم أحاول أبداً التدخل في شؤونه، لكنني كنت أقدم فقط وجهة نظري عندما كنت أعتقد أن ذلك سيساعد الفريق. لقد قال ذات مرة إنني «يجب أن أكون لاعباً ومديراً فنياً في الوقت نفسه» بسبب التعديلات الصغيرة أو التغييرات التي اقترحتها.
وكنت أيضاً حلقة الوصل بين غرفة الملابس والطاقم الفني. كل فريق لديه حلقة وصل مثل هذه ويحتاج إليها بشدة، وأعتقد أن جوردان هندرسون يقوم بهذا الدور مع ليفربول تحت قيادة المدير الفني الألماني يورغن كلوب. لم أكن أفعل ذلك بشكل رسمي، لكنها كانت وظيفة مهمة للغاية. لا يجب أن يتحمل المدير الفني كل شيء، لأن هذا سوف يضيع وقته، وبالتالي يجب أن يكون هناك من يساعده على القيام بدوره. وكنت أعود من لوس أنجليس خلال فترات توقف المباريات لكي أواصل دراساتي ودوراتي التدريبية، لكي أتمكن من الحصول على الرخصة التدريبية من الدرجة الثانية، ثم من الدرجة الأولى. لقد واصلت العمل لساعات وساعات حتى أضيف إلى خبراتي، كما بدأت في مراقبة المديرين الفنيين عن كثب وكنت أدون الملاحظات طوال الوقت من أجل التعلم.
ومع ذلك، كانت وظيفتي الأولى في عالم التدريب بمثابة مفاجأة بالنسبة لي، حيث انتقلت إلى الهند لتجربة شيء جديد مع فريق إيه - تي كيه، على غرار التجربة الجديدة التي قمت بها عندما انتقلت إلى لوس أنجليس، وهو الشيء الذي أشجع اللاعبين الشباب دائماً على فعله، واللعب تحت قيادة تيدي شيرينغهام، الذي لعبت معه في بداية مسيرتي في توتنهام. ولسوء الحظ، أقيل تيدي من منصبه، كما أقيل بديله، الذي كان يدعى آشلي ويستوود. ووجدت نفسي فجأة ألعب وأقوم بدور المدير الفني في الوقت نفسه. لقد جمعت بين العمل كلاعب وكمدير فني لمدة ستة أو سبعة أسابيع، وقد استمتعت بتلك التجربة كثيراً. لقد حصلت على كثير من الخبرات القيمة كمدير فني، كانت مباراتي الأولى كمدير فني أمام أفرام غرانت، الذي سبق أن لعبت تحت قيادته في وستهام، وقد انتهت تلك المباراة بإحرازي هدف الفوز!
لقد أعطتني هذه التجربة وجهة نظر مختلفة عن اللعبة، وكنت أقوم بكثير من المهام، لكنني كنت بحاجة لخوض مثل هذه التجربة. لقد عُرض علي العمل كمدير فني لفترة أطول، لكنني كنت أعرف أنه ما زال يتعين علي تعلم الكثير.
لم أكن أرغب في أن أضع كل تركيزي في وظيفتي الأولى كمدير فني، لكنني كنت أنظر إلى هذا الجزء من حياتي المهنية من منظور طويل الأمد، حيث كنت أفكر أولاً في الحصول على رخصة التدريب على المستوى الاحترافي، ثم أفكر في العروض التي تقدم لي بعد ذلك للعمل كمدير فني.
ثم اتصل بي ميك مكارثي، الذي منحني فرصة اللعب مع المنتخب الوطني في عام 1998، وعندما أصبح مديراً فنياً لمنتخب آيرلندا مرة أخرى منحني فرصة العمل كمدرب في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018. لقد تعلمت منه الكثير، وكان من الرائع بالنسبة لي أن أراه عن قرب وهو يعمل، فقد تعلمت منه الكثير، سواء من خلال العمل أثناء التدريبات أو المؤتمرات الصحافية أو كيفية التعامل مع اللاعبين. وفي يونيو (حزيران) 2019، طلب مني جوناثان وودغيت - الذي لعبت معه في ليدز يونايتد وتوتنهام - العمل مساعداً له في ميدلسبره. لقد كنت قادراً على القيام بكلتا الوظيفتين في وقت واحد. قد يجد بعض الناس صعوبة كبيرة في ذلك، لكنني أحببت هذا الأمر تماماً، وكنت سعيداً للغاية لأنني أحصل على كثير من الخبرات وأتعلم كثيراً من الأشياء الجديدة. لقد كان كل شيء بالنسبة لي يتمحور حول التعلم واكتساب مهارات جديدة.
فمن ناحية كنت أتعلم كثيراً من خبرات ميك مكارثي والإعداد الدولي للمباريات، ومن ناحية أخرى كنت أتعلم كثيراً من وجودي جنباً إلى جنب مع مدير فني جديد هو وودغيت، لمعرفة كيف يقوم مدير فني بقيادة نادٍ في دوري الدرجة الأولى، وما المتطلبات التي يجب توافرها في المدير الفني الذي يريد أن يعمل في هذا المستوى من كرة القدم مع الأندية. ومنذ انتهاء عقد ميك مكارثي مع آيرلندا مع تفشي فيروس كورونا، وعدم تجديده مرة أخرى، وفقدان وودغيت لوظيفته كمدير فني لميدلسبره، وأنا أعمل جاهداً على أن أظل مرتبطاً باللعبة من خلال تقديم المساعدة في نادي شامروك روفرز الآيرلندي. إنها فرصة جيدة للاستمرار في التعلم واكتساب خبرات جديدة في التدريب. لقد اكتسبت كثيراً من الخبرات من مساعدة فريقي المحلي، ومن مساعدة اللاعبين الآخرين، بغض النظر عن خبرتهم أو مستواهم.
أنا شخص أعشق مساعدة الآخرين، ولعبت كرة القدم لمدة 25 عاماً، لذلك أعرف جيداً ما يريده اللاعبون، وأعرف الدورات التدريبية التي تحافظ على تفاعل اللاعبين وتجعلهم يقدمون الكثير داخل الملعب. وكلاعب، كنت أحفز نفسي لتقديم المزيد دائماً، وهذا هو الأمر الذي أريده من اللاعبين الذين أتولى تدريبهم. لقد اكتسبت أشياء جديدة من كل مدير فني لعبت تحت قيادته. لقد تعلمت كثيراً من اللعب في منتخب آيرلندا، ومن ميك مكارثي، كما تعلمت كثيراً من مدرب منتخب آيرلندا الإيطالي جيوفاني تراباتوني بين عامي 2008 و2013 ومن إعداده البسيط والسليم للغاية للمباريات، خصوصاً من الناحية الدفاعية، وهو الأمر الذي كان فعالاً جداً بالنسبة لنا - في وقت من الأوقات لم نخسر أي مباراة خارج ملعبنا لمدة أربع سنوات متتالية. لقد تعلمت كثيراً من مارتن أونيل أيضاً، لكن يتعين علي أن أعمل بطريقتي الخاصة كمدير فني. لدي كثير من الخبرات كقائد، وأريد أن أواصل التعلم لأصبح أفضل مدير فني قدر الإمكان، ثم أرى إلى أين ستأخذني هذه الطريق.



ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.