كآبة مساعد طيار الـ«إيرباص» تسببت بمقتل 149 شخصًا

كان يعاني من نوبات كرب

كآبة مساعد طيار الـ«إيرباص» تسببت بمقتل 149 شخصًا
TT

كآبة مساعد طيار الـ«إيرباص» تسببت بمقتل 149 شخصًا

كآبة مساعد طيار الـ«إيرباص» تسببت بمقتل 149 شخصًا

ذكرت صحيفة بيلد الألمانية اليوم (الجمعة)، بعد الاطلاع على وثائق رسمية، أن مساعد الطيار الألماني للإيرباص «إيه 320» التابعة لشركة «جيرمان وينغز»، أندرياس لوبيتس، عانى من اكتئاب حاد قبل 6 سنوات وكان يخضع بانتظام منذ ذلك الحين لمتابعة طبية.
وكتبت الصحيفة التي اطلعت على وثائق للهيئة الألمانية للإشراف على النقل الجوي (إل بي إيه) أن مساعد الطيار مرّ بـ«اكتئاب خطير» عام 2009 وخضع لعلاج نفسي.
وتابعت الصحيفة أن الشاب كان يخضع لعلاج «طبي خاص ومنتظم»، مؤكدة أن هذه المعلومات نقلتها مجموعة «لوفتهانزا»، الشركة الأم لـ«جيرمان وينغز»، إلى هيئة الطيران.
وكان رئيس «لوفتهانزا» كارستن شبور قد أفاد أمس، أن أندرياس لوبيتس قطع تدريبه على الطيران الذي بدأه عام 2008 «لبعض الوقت»، من دون إعطاء المزيد من التوضيحات.
ثم استأنف إعداده بشكل طبيعي قبل أن يبدأ بالعمل على طائرات «إيرباص إيه 320» عام 2013.
وحسب الصحيفة، فإنه كان يعاني عند وقف إعداده من «اكتئاب ونوبات كرب».
وذكرت صحيفة بيلد أن عالما نفسيا سيدقق اليوم، في وثائق سلطات الإشراف على النقل الجوي، قبل نقلها إلى السلطات القضائية الألمانية التي ستسلمها إلى المحققين الفرنسيين.
من جهتهم، أعلن المحققون الفرنسيون أمس، أن مساعد الطيار تسبب عمدا بسقوط الطائرة وارتطامها بجبال الألب، مما أوقع 150 قتيلا.
وفتشت الشرطة الألمانية مساء أمس، منزل لوبيتس في غرب ألمانيا.
وتسببت هذه الكارثة بصدمة هائلة في ألمانيا وباقي أوروبا، وعمت مشاعر الغضب والذهول عند الكشف عن المعلومات بشأن مساعد الطيار أمس.
من جهة أخرى ذكرت «بيلد» نقلا عن مصادر أمنية، أن الطيار حاول أثناء هبوط الطائرة كسر باب قمرة القيادة بواسطة فأس.
وأوردت الصحيفة أن الطيار استخدم فاسا كانت على متن الطائرة لمحاولة كسر الباب المصفح ومنع وقوع الكارثة، فيما أوضح متحدث باسم شركة «جيرمان وينغز» للصحيفة، أن الفأس «هي من ضمن التجهيزات الأمنية على متن طائرات الإيرباص (إيه 320)».



روسيا تعلن تعرض قنصليتها في أصفهان لأضرار جراء القصف

دخان ونيران تتصاعد من منشأة تابعة لوزارة الدفاع في أصفهان الاثنين (شبكات التواصل)
دخان ونيران تتصاعد من منشأة تابعة لوزارة الدفاع في أصفهان الاثنين (شبكات التواصل)
TT

روسيا تعلن تعرض قنصليتها في أصفهان لأضرار جراء القصف

دخان ونيران تتصاعد من منشأة تابعة لوزارة الدفاع في أصفهان الاثنين (شبكات التواصل)
دخان ونيران تتصاعد من منشأة تابعة لوزارة الدفاع في أصفهان الاثنين (شبكات التواصل)

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا ​زاخاروفا، إن القنصلية الروسية في مدينة أصفهان الإيرانية تعرضت لأضرار جراء قصف وقع هذا الأسبوع. وأضافت ‌أن الهجوم ‌على ​هيئة ‌تمثيل ⁠دبلوماسية «انتهاك ​صارخ» للاتفاقيات الدولية، ⁠وأن على جميع الأطراف احترام «حرمة المواقع الدبلوماسية».

وأفادت زاخاروفا في بيان على الموقع الإلكتروني ⁠للوزارة بأنه «في الثامن من ‌مارس، ‌في مدينة ​أصفهان ‌الإيرانية، ونتيجة لهجوم ‌على إدارة محافظ المنطقة التي تحمل الاسم نفسه والواقعة في الجوار، تعرضت القنصلية ‌الروسية لأضرار».

وأردفت «تحطمت النوافذ في مبنى المكاتب ⁠والشقق ⁠السكنية.. ولحسن الحظ، لم يسقط قتلى أو تحدث إصابات خطيرة».

وقال الكرملين إن الرئيس فلاديمير بوتين ناقش الصراع مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان اليوم. ودعا ​بوتين ​إلى وقف جميع الأعمال القتالية.


مجموعة السبع تعقد الأربعاء اجتماعاً بشأن الحرب في الشرق الأوسط

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني في قصر الإليزيه في باريس في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني في قصر الإليزيه في باريس في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مجموعة السبع تعقد الأربعاء اجتماعاً بشأن الحرب في الشرق الأوسط

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني في قصر الإليزيه في باريس في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني في قصر الإليزيه في باريس في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

يعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، عند الساعة 15.00 (14.00 ت غ) اجتماعاً لرؤساء دول وحكومات مجموعة السبع بشأن «التداعيات الاقتصادية» للحرب في إيران، لا سيما «الوضع في مجال الطاقة» و«إجراءات احتوائها»، وفق ما أعلن قصر الإليزيه الثلاثاء.

وأشار الإليزيه إلى أن الاجتماع «سيكون المناقشة الأولى لأعضاء مجموعة السبع لهذه المسألة. فمسألة التنسيق الاقتصادي أساسية للاستجابة الفاعلة والمفيدة للوضع»، علماً بأن فرنسا تتولى هذا العام رئاسة المجموعة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


أوكرانيا تتبنى قصف مصنع في غرب روسيا... وموسكو تعلن سقوط 6 قتلى

عمال يصلحون الأسلاك أمام عيادة أطفال متضررة في أعقاب قصف حديث وصفه مسؤولون بأنه ضربة عسكرية أوكرانية في دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)
عمال يصلحون الأسلاك أمام عيادة أطفال متضررة في أعقاب قصف حديث وصفه مسؤولون بأنه ضربة عسكرية أوكرانية في دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)
TT

أوكرانيا تتبنى قصف مصنع في غرب روسيا... وموسكو تعلن سقوط 6 قتلى

عمال يصلحون الأسلاك أمام عيادة أطفال متضررة في أعقاب قصف حديث وصفه مسؤولون بأنه ضربة عسكرية أوكرانية في دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)
عمال يصلحون الأسلاك أمام عيادة أطفال متضررة في أعقاب قصف حديث وصفه مسؤولون بأنه ضربة عسكرية أوكرانية في دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا شنت، الثلاثاء، ضربة صاروخية على مصنع عسكري في بريانسك بغرب روسيا، فيما قالت السلطات الروسية إن القصف أسفر عن ستة قتلى على الأقل.

وقال زيلينسكي في مداخلته اليومية إن «جنودنا قصفوا أحد أكبر المصانع العسكرية الروسية في بريانسك. هذا المصنع كان ينتج مكونات إلكترونية للصواريخ الروسية»، معتبراً أن هذا الهجوم هو «رد مبرر على المعتدي» الروسي.

وقبيل تصريح الرئيس الأوكراني، أعلن حاكم المنطقة الروسية مقتل ستة مدنيين وإصابة 37 على الأقل في هجوم صاروخي نفذته كييف على بريانسك.

وقال ألكسندر بوغوماز على منصة «تلغرام»: «نتيجة الهجوم الصاروخي الإرهابي، قتل ستة مدنيين وجُرح 37. نقلوا جميعاً إلى مستشفى بريانسك الإقليمي حيث يتلقون العلاج الطبي اللازم».

ولم يحدد المسؤول هدف الضربة في المدينة التي يقطنها نحو 400 ألف نسمة، وتقع على بُعد حوالى 100 كيلومتر من الحدود الأوكرانية.

وأفادت هيئة الأركان في كييف في منشور على «فيسبوك» بأنها استخدمت صواريخ «ستورم شادو» البريطانية لاستهداف مصنع «كريمني إل» في غرب بريانسك. وأرفقت ذلك بمقطع مصوّر من الجو يُظهر وقوع انفجارات قوية تبعها تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان.

أضافت: «أصيب الهدف بدقة... ووقعت أضرار جسيمة» في المصنع، مشيرةً إلى أنه ينتج أشباهَ الموصلات والرقائق الإلكترونية الدقيقة المستخدمة خصوصاً في تصنيع صواريخ «اسكندر» الروسية.

ورداً على الضربات الروسية التي تستهدف أراضيها منذ الغزو في فبراير (شباط) 2022، توجّه كييف بانتظام ضرباتٍ إلى منشآت صناعية داخل روسيا.