السيولة في سوق دبي المالية عند مستوى تاريخي بـ880 مليون دولار

المؤشر سجل أفضل إغلاق منذ 2008.. وأسهم أبوظبي تتفاعل

سوق دبي المالية («الشرق الأوسط»)
سوق دبي المالية («الشرق الأوسط»)
TT

السيولة في سوق دبي المالية عند مستوى تاريخي بـ880 مليون دولار

سوق دبي المالية («الشرق الأوسط»)
سوق دبي المالية («الشرق الأوسط»)

قفزت السيولة في سوق دبي المالية أمس إلى مستويات تاريخها عندما لامست السيولة 880 مليون دولار 3.25 مليار درهم، وحقق المؤشر ارتفاعا جيدا وبنسبة 1.7 في ليدعم اختراق مستوى المقاومة الفنية 3807 ويغلق عند مستوى 3875 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ خمس سنوات.
وتلقى السوق دعما قويا من الأسهم العقارية الثلاثة، حيث ارتفع سهم الاتحاد العقارية بنسبة 10 في المائة عند 1.79 درهم، وبتداولات كبيرة بلغت 423 مليون سهم.
وزاد سهم الاتحاد العقارية التي سجلت هذا الأسبوع ارتفاعا في أرباحها السنوية لثمانية أمثالها بنسبة 9.8 في المائة، في حين قفز أيضا سهم ديار للتطوير 4.8 في المائة بعد ارتفاع أرباحها السنوية لأربعة أمثالها.
وزاد سهم دريك أند سكل للبناء 6.9 في المائة بعدما قالت الشركة إنها فازت بعقد قيمته 328 مليون ريال (87.5 مليون دولار) للقيام بأعمال ميكانيكية وكهربائية وصحية في جامعة الملك سعود في الرياض.
كما ارتفع سهم إعمار العقارية وبنسبة 0.4 في المائة عند 7.93 درهم بعد أن تخطى 8.00 درهم خلال الجلسة، وبلغت تداولاته 15.5 مليون سهم.
وارتفع سهم ديار للتطوير بنسبة خمسة في المائة عند 1.31 درهم، بعد أن أعلنت الشركة ارتفاع أرباحها السنوية بـ300 في المائة، وبلغت تداولاتها 141 مليون سهم.
وتراجع سهم أرابتك القابضة بنسبة 0.8 في المائة عند 4.96 درهم، بعد ارتفاع قوي أمس، وبلغت تداولاته 77.5 مليون سهم.
من جانبها، أقفلت سوق أبوظبي للأوراق المالية أمس مرتفعة بنسبة 0.6 في المائة عند مستوى 4688 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 1.45 مليار درهم.
وتلقى السوق دعما رئيسا من ثلاثة أسهم هي: الدار العقارية المرتفع بنسبة اثنين في المائة عند 3.41 درهم، وبتداولات بلغت 95 مليون سهم.
وارتفع سهم رأس الخيمة العقارية بنسبة ستة في المائة عند 1.23 درهم، وبتداولات بلغت 107 ملايين سهم، كما ارتفع سهم اتصالات الإمارات بنسبة 1.3 في المائة عند 11.80 درهم، وبتداولات بلغت 2.3 مليون سهم.
يأتي هذا الارتفاع في الأسبوع الأول من شهر فبراير بعد أن كانت أسواق المال الإماراتية أنهت تعاملات الشهر الأول من 2014 على مكاسب كبيرة لترتفع القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة خلال يناير بمقدار 53.6 مليار درهم وتصل إلى 700 مليار درهم وهي الأعلى منذ أكثر من خمس سنوات. كما ارتفعت وتيرة السيولة المتداولة إلى مستويات قياسية بعدما قفزت الصفقات المبرمة إلى 59.4 مليار درهم، منها 36.4 مليار درهم في سوق دبي. وبلغ عدد الأسهم المتداولة خلال الشهر 33.5 مليار سهم.
وارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالية خلال يناير بنسبة 12 في المائة تقريبا وبمقدار 401 نقطة من 3369 نقطة في نهاية ديسمبر إلى 3770 نقطة أمس. كما ارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية خلال الشهر بنسبة 9 في المائة صاعدا من 4290 نقطة إلى 4673 نقطة. وبلغت نسبة ارتفاع المؤشر العام لسوق الإمارات المالي 8.27 في المائة إلى 4670 نقطة.
واستقطبت أسهم العقار الجزء الأكبر من السيولة المتداولة خلال الشهر. وتصدر قائمة الأكثر نشاطا أرابتك الذي ارتفع بنسبة 49.13 في المائة خلال يناير بالغا 4.28 دراهم وسط تداولات تجاوزت قيمتها 6.3 مليارات درهم. وتلاه سهم الديار الذي بلغت قيمة الصفقات المبرمة عليه 5.8 مليارات درهم مرتفعا بنسبة 21.7 في المائة إلى 3.36 دراهم. ثم سهم إشراق بنحو 5.6 مليارات درهم، كاسبا 18.6 في المائة إلى 2.42 درهم والاتحاد العقارية 4.4 مليارات درهم بنمو نسبته 31.9 في المائة إلى 1.57 درهم. في حين بلغت قيمة التداول على سهم إعمار مليار درهم مرتفعا بنسبة 4.7 في المائة إلى ثمانية دراهم.



«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل دور القطاع الخاص من «التنفيذ» إلى «الشراكة الكاملة» وقيادة النمو.

وخلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، أكد الرميان أن استراتيجية السنوات الخمس المقبلة ترتكز على تكامل المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، مدعومةً بإنجازات ملموسة؛ حيث ضخ الصندوق وشركاته 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) في المحتوى المحلي، ووفر فرصاً استثمارية للقطاع الخاص تجاوزت 40 مليار ريال (نحو 10.6 مليار دولار).

وكشف الرميان عن أرقام تعكس عمق الشراكة مع القطاع الخاص؛ إذ أبرمت النسخة السابقة 140 اتفاقية بقيمة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وخلال جلسات حوارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين الصندوق والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد، مشيرين إلى تقدم الاستثمارات في قطاعات النقل والبلديات والصناعة والسياحة وارتفاع مساهمة السياحة إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025.

 


مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن هذا المشروع الذي وصفه بـ«الأيقوني» على ساحل البحر الأحمر، سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.

وتوقع مدبولي، خلال إطلاق المشروع في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة، كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.

وأشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت. ويرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة.

مدبولي وكبار الحضور يشهدون توقيع إطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

ويمثل المشروع بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، وإقامة المعارض والمؤتمرات، بما يُرسّخ نموذج المدن الساحلية التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط؛ بل تعمل بكفاءة على مدار العام.

حضر الاحتفالية شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية.

ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا، وفق المخطط الذي تم عرضه.


ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.