{النواب} الأميركي يقر تأسيس لجنة مستقلة للتحقيق في الانسحاب من أفغانستان

TT

{النواب} الأميركي يقر تأسيس لجنة مستقلة للتحقيق في الانسحاب من أفغانستان

تكاتف الديمقراطيون والجمهوريون في إجماع نادر بين الحزبين وأقروا سلسلة من التعديلات في مجلس النواب لمحاسبة الإدارة الأميركية على أسلوب انسحابها الفوضوي من أفغانستان. ووافق مجلس النواب على تأسيس لجنة مستقلة للتحقيق بحرب أفغانستان على أن تتألف من 12 عضواً موزعين بالتساوي بين الديمقراطيين والجمهوريين. وقد خصص الكونغرس مبلغ 5 ملايين دولار لتأسيس هذه اللجنة التي ستقدم تقريرها النهائي بحلول نهاية العام المقبل.
وأشارت النائبة الجمهورية ليز تشيني التي طرحت مشروع القانون المذكور ضمن موازنة وزارة الدفاع إلى أن تأسيس اللجنة يتجاوز الخلافات بين الحزبين بخصوص الحرب فقالت: «لدينا وجهات نظر مختلفة وقوية بشأن الحرب، وبشأن الأخطاء التي ارتكبت، لكن بلادنا تستحق رؤية شفافة حول ما جرى والدروس التي يجب أن نتعلمها ونحن نمضي قدماً».
ويتطلب التقرير النهائي الذي ستصدره اللجنة تقييماً للمعلومات الاستخباراتية التي اعتمد عليها الرؤساء السابقون من جورج بوش الابن إلى باراك أوباما ودونالد ترمب وصولاً إلى الرئيس الحالي جو بايدن لاتخاذ قراراتهم المتعلقة بأفغانستان. وستنظر اللجنة تحديداً في قرار بوش الدخول إلى أفغانستان وقرار أوباما زيادة عدد القوات هناك ثم سحب بعضها إضافة إلى المفاوضات التي أجرتها إدارة ترمب مع حركة طالبان وصولاً إلى قرار بايدن الانسحاب. وبحسب المشروع الذي أقر بدعم 316 نائباً، على اللجنة أن تقدم تقريرها النهائي بحلول شهر أغسطس (آب) من العام المقبل، إضافة إلى تقرير نصفي في شهر مارس (آذار).
ولم يتوقف المشرعون الغاضبون من أسلوب الانسحاب من أفغانستان عند هذا الحد، بل أقروا كذلك سلسلة من مشاريع القوانين الأخرى المرتبطة بالملف كمشروع يتطلب من إدارة بايدن تقديم تقارير مفصلة إلى الكونغرس حول عدد الأميركيين والمتعاونين الأفغان الذين تركوا في أفغانستان إضافة إلى خطط إجلائهم. كما أقر المجلس مشروع قانون يلزم الإدارة تقديم معلومات وتفصيلات بشأن الأسلحة المتروكة التي سيطرت عليها طالبان.
ووافق المجلس على بند يمنع تمويل أي تعاون عسكري أو استخباراتي مع طالبان إضافة إلى إلزام وزير الدفاع بتقديم إحاطة للكونغرس حول وضع النساء في أفغانستان بعد سيطرة طالبان على البلاد. وتحدثت عرابة هذه البنود النائبة الجمهورية كارول ميلر عن أهمية إقرارها فقالت: «من المهم للغاية أن نتكاتف لمحاسبة الرئيس بايدن على قراراته المدمرة. الأميركيون لا يتركون أميركيين وراءهم، وواجب الكونغرس أن يجري المراقبة الضرورية للحرص على عدم تكرار هذا الأمر».

كما تشمل المشاريع مساءلة لوزير الدفاع والمسؤولين عن الاستخبارات الأميركية لطرح خططهم بمواجهة التهديدات الإرهابية في أفغانستان من خلال استراتيجية «عبر الأفق» إضافة إلى شرح السبب وراء إغلاق قاعدة باغرام العسكرية. ومن المؤكد أن يواجه وزير الدفاع لويد أوستن ورئيس هيئة الأركان المشتركة مارك كيلي أسئلة محرجة حول هذه الملفات لدى مثولهما أمام اللجان المختصة في الكونغرس في الـ28 وال 29 من الجاري. إشارة إلى أن هذه المشاريع أقرت ضمن مشروع موازنة الدفاع للعام المقبل والتي بلغت قيمتها 768 مليار دولار، وعلى مجلس الشيوخ النظر فيها وإقرارها قبل أن تصبح قوانين سارية المفعول.



فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»
TT

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إنه «حزين» لخسارة رئيس الوزراء المجري وحليفه اليميني فيكتور أوربان في الانتخابات، لكنه أضاف أن واشنطن ستعمل مع خلفه.

وصرّح فانس الذي سافر إلى بودابست الأسبوع الماضي لإظهار دعمه لأوربان: «أنا حزين لأنه خسر»، لكنه أضاف: «أنا متأكد من أننا سنتعاون بشكل جيد جداً مع رئيس الوزراء المقبل للمجر» زعيم حزب «تيسا» بيتر ماديار.

ودعا فانس الفاتيكان إلى «التزام الشؤون الأخلاقية» وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.

وقال لبرنامج «سبيشل ريبورت ويذ بريت باير» على قناة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية... وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران. ورداً على سؤال عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس: «الكرة في ملعب إيران».

وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذراً من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.


غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما صرح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، للصحافيين.

وأكد ستيفان دوجاريك أن غوتيريش «يشدّد على ضرورة احترام جميع أطراف النزاع حرية الملاحة، بما في ذلك بمضيق هرمز، وفقاً للقانون الدولي»، من دون أن يذكر أي دولة بعينها، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد فشل المحادثات المباشرة في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض حصار بحري على السفن الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، الذي دخل حيّز التنفيذ نظريا، الاثنين، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.

وهدّد بتدمير أي سفينة عسكرية إيرانية تنتهك الحصار الأميركي المفروض على هذا الممر المائي الحيوي الذي تغلقه إيران عملياً بصورة شبه كاملة منذ بداية الحرب.

وأشار دوجاريك إلى أنه «يجب ألا ننسى أن نحو 20 ألف بحار عالقون في هذا النزاع، على متن سفن تواجه صعوبات متزايدة يوماً بعد يوم»، مسلطاً الضوء أيضاً على تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

ودعا الأطراف إلى مواصلة المفاوضات لإيجاد حل للنزاع. كما طالب بوقف جميع انتهاكات وقف إطلاق النار.


تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قالت تركيا، الاثنين، إنه يتعيّن على دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) العمل خلال القمة المقبلة في يوليو (تموز) بأنقرة على إعادة ضبط العلاقات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والاستعداد لتقليص محتمل لمشاركة الولايات المتحدة في الحلف، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تتوقع حضور ترمب قمة حلف شمال الأطلسي على مستوى القادة في السابع والثامن من يوليو بسبب «احترامه الشخصي» لنظيره التركي رجب طيب إردوغان، لكنه أضاف أنه يدرك أن ترمب متردد في الحضور إلى الاجتماع.

ويوجّه ترمب انتقادات لحلف شمال الأطلسي منذ سنوات، وهدد الأسبوع الماضي بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف بسبب رفض دول أوروبية أعضاء فيه إرسال سفن لفتح مضيق هرمز. وتسبب ذلك في مفاقمة التوتر داخل الحلف بسبب خططه السابقة لضم غرينلاند.

وقال فيدان لوكالة «الأناضول» للأنباء الحكومية، إن الحلفاء لطالما اعتبروا انتقادات ترمب مجرد كلام، لكنهم يخططون الآن لاحتمال تراجع الدور الأميركي ويعملون على تعزيز قدراتهم الدفاعية.

وأضاف: «تحتاج دول حلف شمال الأطلسي إلى تحويل قمة أنقرة إلى فرصة لتنظيم العلاقات مع الولايات المتحدة بشكل منهجي».

وتابع: «إذا كان هناك انسحاب أميركي من بعض آليات الحلف، فلا بد أن تكون هناك خطة وبرنامج لإنهاء ذلك تدريجياً».

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إنه يتفهم استياء ترمب من الحلف، لكن «الغالبية العظمى من الدول الأوروبية» دعمت جهود واشنطن الحربية في إيران.

وأفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض لوكالة «رويترز» الأسبوع الماضي، بأن ترمب درس، في ظل إحباطه من حلف شمال الأطلسي، خيار سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا.