منة شلبي أول فنانة تنافس على جوائز «إيمي» عن عمل بالعربية

الفنانة المصرية منة شلبي (فيسبوك)
الفنانة المصرية منة شلبي (فيسبوك)
TT

منة شلبي أول فنانة تنافس على جوائز «إيمي» عن عمل بالعربية

الفنانة المصرية منة شلبي (فيسبوك)
الفنانة المصرية منة شلبي (فيسبوك)

دخلت الفنانة المصرية منة شلبي سباق التنافس على جوائز «إيمي» التلفزيونية للمرة الأولى في مشوارها الفني، بعد إعلان القائمة القصيرة للمرشحات للجائزة الأميركية الشهيرة عن فئة «أفضل ممثلة»، اليوم (الخميس).
ورُشحت منة (39 عاماً) عن دورها في مسلسل الجريمة والإثارة «في كل أسبوع يوم جمعة» الذي أُنتج عام 2020، وعُرض في عشر حلقات على منصة «شاهد» الترفيهية الإلكترونية.
المسلسل مأخوذ عن رواية تحمل الاسم ذاته للكاتب إبراهيم عبد المجيد، وهو من بطولة آسر ياسين وسوسن بدر وعبد العزيز مخيون، وإخراج محمد شاكر خضير، حسبما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وقالت منة على صفحتها الشخصية بموقع «فيسبوك»: «شكراً للأكاديمية الدولية لفنون وعلوم التلفزيون على ترشيحي لجائزة إيمي، في فئة أفضل ممثلة... شرف كبير لي ولكل فريق عمل في "كل أسبوع يوم جمعة" أن أكون أول ممثلة مصرية وعربية مرشحة للجائزة عن عمل ناطق باللغة العربية».
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=424177949065520&set=a.203847357765248&type=3&theater
وبحسب الموقع الرسمي للجائزة على الإنترنت، تتنافس منة شلبي مع كل من الإسبانية آني جابارين، والأرجنتينية فالريا بيتوتشيلي، والبريطانية هايلي سكوايرز.
يذكر أن جائزة «إيمي» تقدمها سنوياً «الأكاديمية الدولية لفنون وعلوم التلفزيون» في 11 فئة، ويقام احتفال إعلان الفائزين في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) في نيويورك.



شخصيتك أم ظروفك... أيهما يؤثر بشكل أكبر على شعورك بالرضا؟

شخصيات الناس لها تأثير كبير على مستوى رضاهم عن الحياة (رويترز)
شخصيات الناس لها تأثير كبير على مستوى رضاهم عن الحياة (رويترز)
TT

شخصيتك أم ظروفك... أيهما يؤثر بشكل أكبر على شعورك بالرضا؟

شخصيات الناس لها تأثير كبير على مستوى رضاهم عن الحياة (رويترز)
شخصيات الناس لها تأثير كبير على مستوى رضاهم عن الحياة (رويترز)

أشارت دراسة جديدة إلى أن شخصيات الناس لها تأثير أكبر على مستوى رضاهم عن الحياة مقارنة بظروفهم الشخصية.

وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد أجريت الدراسة بواسطة باحثين من كلية الفلسفة وعلم النفس وعلوم اللغة بجامعة إدنبرة وجامعة تارتو في إستونيا وشملت 20 ألف مشارك تم استطلاع آراءهم بشأن مدى شعورهم بالرضا عن حياتهم مع طرح أسئلة تكشف عن بعض جوانب شخصياتهم وعن ظروفهم الشخصية.

بالإضافة إلى ذلك، قام الباحثون باستطلاع آراء أشخاص مقربين من المشاركين لأخذ تقييماتهم لسماتهم الشخصية ومدى رضاهم عن الحياة.

واستهدف تقييم الرضا عن الحياة مجالات محددة، بما في ذلك الوظيفة والوضع المالي والبلد والمسكن.

ووجد الفريق أن 80 في المائة من الاختلافات في مستويات الرضا عن الحياة بين المشاركين يمكن إرجاعها إلى شخصياتهم.

وقال كبير الباحثين الدكتور رينيه موتوس: «اتضح أن رضا الناس عن حياتهم يتعلق بشخصيتهم أكثر مما كنا نعتقد».

وأضاف: «بشكل عام، كان الأشخاص الأكثر رضاً في الدراسة يتسمون بأنهم أكثر استقراراً عاطفياً، وانفتاحاً، وأكثر مراعاة لضميرهم في مختلف أفعالهم وأكثر شعوراً بالأمل والقوة وأكثر حباً للإثارة».

وأشار إلى أنه، على النقيض، فإن شخصيات الأشخاص الأقل رضا اتسمت بإحساسهم الدائم بالتعرض للحسد وغيرتهم من الآخرين وشعورهم بالملل بشكل مستمر وإحساسهم الدائم بأنهم يتعرضون للاستغلال وبأنهم ضعفاء ولا يستحقون أن ينالوا أي مميزات في الحياة.

ولفت الباحثون إلى أن ذلك لا يعني أن الظروف أو التجارب لا تؤثر على مدى الرضا عن الحياة، إلا أن تأثير الشخصية يكون أكبر بشكل ملحوظ.

ونشرت نتائج الدراسة في مجلة الشخصية وعلم النفس.