تقرير: ترمب لم يرغب في بناء ملعب غولف بأفريقيا لخوفه من الأسود

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يمارس لعبة الغولف (أرشيفية - رويترز)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يمارس لعبة الغولف (أرشيفية - رويترز)
TT

تقرير: ترمب لم يرغب في بناء ملعب غولف بأفريقيا لخوفه من الأسود

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يمارس لعبة الغولف (أرشيفية - رويترز)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يمارس لعبة الغولف (أرشيفية - رويترز)

يزعم كتاب جديد أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب لم يرغب في بناء ملعب للغولف في أفريقيا لأنه يخاف جداً من الأسود، وفقاً لتقرير لصحيفة «إندبندنت».
وطبقاً لـ«بيريل»، الذي ألفه بوب وودوارد وروبرت كوستا، فقد أثار الرئيس السابق خوفه من التعرض لهجوم من قبل القطط الكبيرة للاعب الغولف الجنوب أفريقي غاري بلاير خلال إحدى الجولات.
وجرت المحادثة عندما حاول بلاير مساعدة ترمب أثناء ممارسة لعبة الغولف، وطلب منه استخدام المزيد من «السيطرة».

ثم ورد أن بلاير أخبر ترمب أنه يجب أن يوسع إمبراطوريته في الغولف والفنادق لتشمل أفريقيا.
لكن الكتاب يدعي أن ترمب لم يكن معجبا بالفكرة، وقال: «ماذا يحدث، غاري، عندما ينظر أسد إلى الخارج ويقول: أتعلم، هذا رجل بدين جداً، أود أن ألتهمه».
وقال بلاير لترمب إنه يمكنه أن يضع سياجا عاليا لمنع الحيوانات من الاقتراب، ليجيبه الأخير: «أتقصد أنهم لا يستطيعون تسلق السياج؟».

وأثناء فترة الرئاسة، أشار ترمب إلى الدول الأفريقية بتعابير سلبية خلال اجتماع مع مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين في البيت الأبيض.
وبحسب ما ورد، أدلى الرئيس السابق بالتعليقات في المكتب البيضاوي خلال مناقشة عام 2018 حول الهجرة، وتساءل عن سبب حاجة الولايات المتحدة لقبول أشخاص من أفريقيا ودول مثل هايتي.


مقالات ذات صلة

كوبا تتهم ترمب بالسعي إلى خنق اقتصادها

أميركا اللاتينية صورة مركبة للرئيسين الأميركي دونالد ترمب والكوبي ميغيل دياز كانيل (أ.ف.ب)

كوبا تتهم ترمب بالسعي إلى خنق اقتصادها

اتهم الرئيس الكوبي نظيره الأميركي، بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، غداة توقيعه أمرا تنفيذيا يهدد بفرض رسوم جمركية إضافية على الدول التي تبيع النفط لكوبا.

«الشرق الأوسط» (كوبا)
الولايات المتحدة​ مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)

«الشيوخ الأميركي» يتبنى قانوناً لتفادي شلل مالي فدرالي طويل الأمد

تبنى مجلس الشيوخ الأميركي، الجمعة، مشروع قانون مالي من شأنه الحد من فترة الإغلاق الوشيك للحكومة الفدرالية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ محتجون في مينيابوليس يرفعون صورة لأليكس بريتي وشعارات تطالب بالعدالة وبخروج «آيس» من المدينة (رويترز)

توقيف صحافيَّين أميركيين على خلفية الاحتجاجات في مينيابوليس

أوقفت السلطات الأميركية، الجمعة، صحافيين سبق لأحدهما أن عمل مع «سي إن إن»، بناء على أمر من وزارة العدل على خلفية الاحتجاجات في مينيابوليس.

«الشرق الأوسط» (مينيابوليس )
الولايات المتحدة​ سرب مقاتلات تابعة لأسطول «الجو 9» يحلق فوق حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» من طراز «نيميتز» في المحيط الهادئ يوم 8 يناير 2026 (الجيش الأميركي)

ترمب يمهل إيران ويلوّح بقوة أكبر من أسطول فنزويلا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن أسطولاً عسكرياً أميركياً «كبيراً جداً» يتجه نحو إيران، ويفوق حجمه الانتشار الذي أُرسل سابقاً إلى فنزويلا.

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن)
الولايات المتحدة​ صورة مركبة للرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل والرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

دياز كانيل يتهم ترمب بالسعي إلى «خنق» كوبا

اتهم الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل نظيره الأميركي دونالد ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد كوبا بقرار فرض رسوم جمركية على كل الواردات من أي دولة تزود ​​كوبا بالنفط.

علي بردى (واشنطن)

الجولة 19: تحولات دراماتيكية... وقياسية جديدة لرونالدو

رونالدو محتفلا بعد هدفه في مرمى الخلود (تصوير: عبدالعزيز النومان)
رونالدو محتفلا بعد هدفه في مرمى الخلود (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

الجولة 19: تحولات دراماتيكية... وقياسية جديدة لرونالدو

رونالدو محتفلا بعد هدفه في مرمى الخلود (تصوير: عبدالعزيز النومان)
رونالدو محتفلا بعد هدفه في مرمى الخلود (تصوير: عبدالعزيز النومان)

شهدت الجولة التاسعة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين تحولات دراماتيكية في صراع الأرقام الفردية والجماعية، واهتزت الشباك في 29 مناسبة، كان نصيب ركلات الجزاء منها 7 أهداف، في أسبوع شهد حالتي طرد لكل من سعود الراشد (الحزم) وهتان باهبري (الخلود).

واعتلى الإنجليزي إيفان توني صدارة ترتيب هدافي الدوري برصيد 18 هدفاً، بعد تسجيله 13 هدفاً في آخر 8 مباريات فقط، مكرساً نفسه كأفضل منفذ لركلات الجزاء في تاريخ المسابقة بنسبة نجاح 100 في المائة، حيث سجل 15 ركلة من أصل 15 انبرى لها.

وفي المقابل، تراجع الأسطورة كريستيانو رونالدو لوصافة الهدافين برصيد 17 هدفاً، رغم تحقيقه رقماً قياسياً جديدا كأول لاعب يتخطى حاجز الـ100 تسديدة هذا الموسم بوصوله إلى 102 تسديدة.

وعلى صعيد صناعة اللعب، واصل النجم الجزائري رياض محرز تألقه أمام الاتفاق بتقديم تمريرته الحاسمة الرابعة ضده، ليصبح ثاني أكثر لاعب صناعة للأهداف للأهلي أمام «النواخذة» خلف تيسير الجاسم.

وفي الهلال، نصب سالم الدوسري نفسه ملكاً للمواجهات أمام فرق المنطقة الشرقية بـ31 مساهمة تهديفية (16 هدفاً و15 تمريرة حاسمة)، متخطياً رقم عبدالرزاق حمدالله السابق بـ30 مساهمة (26 هدفا و4 تمريرات حاسمة).

أما في القادسية، فقد أكد الثنائي خوليان كينونيس (17 هدفاً) وماتيو ريتيغي (11 هدفاً) سطوتهما الهجومية بتسجيلهما 28 هدفاً من أصل 43 هدفاً للفريق، بنسبة مساهمة بلغت حوالي 65 في المائة من إجمالي أهداف «بنو قادس»، الذين نجحوا في حصد 5 نقاط في آخر 4 مواجهات ضد الهلال، وهو ما يفوق حصيلتهم في أول 16 مواجهة بالمسابقة.

وعانى «العميد» الاتحادي من أزمة نتائج خارج قواعده، حيث فشل في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة توالياً بعيداً عن أرضه، وهي السلسلة الأسوأ له منذ الفترة بين فبراير وأبريل عام 2025، كما استقبلت شباكه هدفاً قاتلاً من لاعب الفتح ماتياس فارغاس في الدقيقة (98:36)، ليصبح ثالث أكثر هدف متأخر يستقبله الاتحاد في تاريخ دوري المحترفين بعد هدف مصعب الجوير مع الشباب في 2024 (99:22) وهدف منصور حمزي مع الفتح (98:38).

وفي المقابل، تنفس الشباب الصعداء بكسر سلسلة غياب الانتصارات خارج ملعبه التي استمرت 9 مباريات، وذلك بتغلبه على الحزم الذي تجرع خسارته الـ12 توالياً أمام «الليث».

كما واصل التعاون تفوقه الكاسح أمام الأخدود بسلسلة 6 مباريات دون خسارة (5 انتصارات وتعادل وحيد)، بينما سجل الرياض تعادله الأول أمام الفرق الصاعدة بعد 9 مباريات لم يعرف فيها طعم التعادل (4 انتصارات و5 هزائم).

وشهدت الجولة انكسار سلسلة المدرب دونيس الذي خسر لأول مرة أمام الفيحاء كفريق بعد 7 انتصارات من 7 مباريات، وأمام مدربه بيدرو إيمانويل بعد 6 مواجهات دون خسارة (5 فوز وتعادل وحيد).

وجماهيرياً، برهنت المدرجات على شغفها الكبير، حيث تصدرت قمة الأهلي والاتفاق المشهد بحضور 38,870 مشجعاً، تلتها مواجهة القادسية والهلال بـ17,351 متفرجاً، فيما حضر لقاء النصر والخلود 11,481 مشجعاً، ومباراة الفتح والاتحاد 10,966 مشجعاً.


«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على قاعدة جوية في النيجر

بائع صحف في أحد الشوارع نيامي عقب الهجوم على المطار الدولي في العاصمة (رويترز)
بائع صحف في أحد الشوارع نيامي عقب الهجوم على المطار الدولي في العاصمة (رويترز)
TT

«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على قاعدة جوية في النيجر

بائع صحف في أحد الشوارع نيامي عقب الهجوم على المطار الدولي في العاصمة (رويترز)
بائع صحف في أحد الشوارع نيامي عقب الهجوم على المطار الدولي في العاصمة (رويترز)

أعلن تنظيم «داعش»، الجمعة، مسؤوليته عن هجوم في النيجر على قاعدة للقوات الجوية في العاصمة، أدى إلى إصابة أربعة جنود وإحداث أضرار بطائرة.

وجاء إعلان المسؤولية في بيان عبر «وكالة أنباء أعماق (الجناح الإعلامي للتنظيم)، حيث ذكر إنه «هجوم مباغت ومنسق» أوقع خسائر فادحة.

وذكر التلفزيون الرسمي أن قوات النيجر اتخذت رد فعل سريعا على الهجوم صباح أول أمس الخميس، مما أسفر عن مقتل 20 من منفذي الهجوم والقبض على 11 آخرين.

صورة من مقطع فيديو بثه الجيش النيجري لمتورطين في الهجوم على مطار نيامي بعد القبض عليهم (رويترز)

وأمرت وزارة الخارجية الأميركية يوم الجمعة الموظفين غير الأساسيين في السفارة وعائلاتهم بمغادرة النيجر بسبب «مخاوف أمنية» في أعقاب الهجوم.

وأظهرت مقاطع فيديو يبدو أنها من مكان الحادث دوي انفجارات قوية وتوهج السماء في أعقاب الانفجارات التي بدأت حوالي منتصف الليل واستمرت نحو ساعتين في منطقة مطار ديوري هاماني الدولي في نيامي.

واتهم رئيس المجلس العسكري في النيجر عبد الرحمن تشياني، رؤساء فرنسا وبنين وساحل العاج بدعم الجماعات المسلحة التي شنت الهجوم، دون تقديم أي دليل لدعم مزاعمه.

وقال تشياني للتلفزيون الحكومي في وقت متأخر من يوم الخميس، «نذكر رعاة هؤلاء المرتزقة وهم إيمانويل ماكرون (رئيس فرنسا) وباتريس تالون (رئيس بنين) وألحسن واتارا (رئيس كوت ديفوار)، لقد سمعناهم ينبحون بما يكفي، وعليهم الآن سماع زئيرنا».


مقتل أكثر من 200 في انهيار منجم بشرق الكونغو

منجم روبايا للكولتان في شرق البلاد (أرشيفية - رويترز)
منجم روبايا للكولتان في شرق البلاد (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل أكثر من 200 في انهيار منجم بشرق الكونغو

منجم روبايا للكولتان في شرق البلاد (أرشيفية - رويترز)
منجم روبايا للكولتان في شرق البلاد (أرشيفية - رويترز)

قال مسؤول في جمهورية الكونغو الديمقراطية لرويترز اليوم الجمعة إن أكثر من 200 شخص لقوا حتفهم هذا الأسبوع في انهيار منجم روبايا للكولتان في شرق البلاد.

وينتج روبايا حوالي 15 بالمئة من الكولتان في العالم، والذي يتم معالجته إلى التنتالوم، وهو معدن مقاوم للحرارة يزداد الطلب عليه من قبل مصنعي الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر ومكونات الفضاء والتوربينات الغازية.

ويخضع موقع المنجم، حيث يعمل السكان المحليون في التنقيب اليدوي مقابل بضعة دولارات يوميا، لسيطرة حركة 23 مارس المتمردة منذ عام 2024.

ووقع الانهيار يوم الأربعاء، ولم يكن العدد الدقيق للضحايا واضحا حتى مساء اليوم. وقال المسؤول «أكثر من 200 شخص كانوا ضحايا هذا الانهيار الأرضي، بما في ذلك عمال مناجم وأطفال ونساء في السوق. تم إنقاذ بعض الأشخاص في الوقت المناسب وأصيبوا بجروح خطيرة».

وقال مسؤول بالمنطقة إن عدد القتلى المؤكد بلغ 227 على الأقل. وتحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بإطلاع وسائل الإعلام.