صفقة الغواصات والمناخ والتجارة أهم ملفات اجتماع بايدن وجونسون

رئيس الوزراء البريطاني في محطة قطار بنيويورك حيث استقل قطاراً أمس متوجهاً إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي في البيت الأبيض (د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني في محطة قطار بنيويورك حيث استقل قطاراً أمس متوجهاً إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي في البيت الأبيض (د.ب.أ)
TT

صفقة الغواصات والمناخ والتجارة أهم ملفات اجتماع بايدن وجونسون

رئيس الوزراء البريطاني في محطة قطار بنيويورك حيث استقل قطاراً أمس متوجهاً إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي في البيت الأبيض (د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني في محطة قطار بنيويورك حيث استقل قطاراً أمس متوجهاً إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي في البيت الأبيض (د.ب.أ)

وصف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون التعامل مع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بأنه «نسمة من الهواء النقي» مقارنة بالإدارة الأميركية السابقة. واستبق جونسون لقاءه بالرئيس بايدن في البيت الأبيض مساء الثلاثاء بتصريحات متفائلة ومشجعة تصف العلاقات البريطانية - الأميركية بأن مصيرها دائماً التوافق، مشيراً إلى أن علاقته بالرئيس السابق دونالد ترمب كانت على وفاق وينطبق الوصف أيضاً على علاقته بالرئيس بايدن. وأيد جونسون بشكل كبير الانسحاب الأميركي من أفغانستان، مشيداً بعمليات الإجلاء الأميركية من مطار كابل، كما أشاد بالاتفاق الأمني الذي أعلن عنه بايدن الخميس الماضي مع بريطانيا وأستراليا والذي أشعل توتراً دبلوماسياً كبيراً بين الولايات المتحدة وفرنسا.
كما استبق البيت الأبيض اللقاء مع رئيس الوزراء البريطاني بالإعلان عن رفع قيود السفر المفروضة على مواطني المملكة المتحدة بدءاً من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وأبدى البيت الأبيض تفاؤلاً بإمكانية تعاون واشنطن ولندن حول مكافحة التغير المناخي، ومواجهة التوترات بشأن التعامل مع تداعيات الانسحاب الأميركي من أفغانستان، وما يتعلق بملف التجارة والتحديات الدولية والاتفاقية الأمنية الجديدة مع أستراليا وصفقة الغواصات معها. وقال مسؤول بالبيت الأبيض إن الجانبين يرغبان في مناقشات حيوية تجري بسلاسة وتفاهم، مشدداً على أن العلاقة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة هي علاقة قوية وتستهدف المصلحة المتبادلة لكلا الشعبين.
وبعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، تدفع المملكة المتحدة لإبرام صفقة تجارية مع الولايات المتحدة. لكن جونسون، قبل المحادثات، قلل من احتمال إحراز تقدم كبير في هذا الإطار، وأصر على أنه من المهم الحصول على صفقة جيدة بدل صفقة سريعة.
وقال جونسون في مقابلة مع شبكة «إن بي سي» الأميركية، صباح الثلاثاء، قبل زيارته الأولى إلى البيت الأبيض في ظل رئاسة بايدن: «إن التعامل مع الرئيس الأميركي الجديد يمثل نسيماً من الهواء النقي، بمعنى أن هناك بعض الأشياء التي يمكننا العمل معاً حقاً من خلالها، وسأناقش معه - تغير المناخ - إنه رائع في ذلك المجال، ويريد خفض ثاني أكسيد الكربون. ويريد الوصول إلى صافي الصفر بحلول عام 2050، ويشاركني وجهة نظر أساسية مفادها أنه يمكنك القيام بذلك دون معاقبة الاقتصاد».
وفيما يتعلق برد فعل الصين الغاضب على الشراكة الأمنية الجديدة «أوكوس» بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، والتي ستسمح للأخيرة ببناء أسطول من الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية، رفض جونسون اتهامات بكين بأنها كانت خطوة استفزازية. وقال رئيس الوزراء البريطاني: «أعتقد أن هذا سخيف، وليست هناك حاجة على الإطلاق لأي شخص يفسر هذا على أنه عدائي تجاههم، هذا يتعلق بنقل التكنولوجيا».
كما تحدث جونسون عن انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، والذي أثار انتقادات دولية ومن قبل الحلفاء الأوروبيين، وقال: «المملكة المتحدة مدينة بدين كبير للجيش الأميركي بسبب الاحترافية والتضحيات الهائلة التي أظهروها في مطار كابل الدولي، لقد كانت عمليات إجلاء رائعة». وأضاف: «لن يكون من السهل أبداً الانسحاب من مكان ما مثل أفغانستان بعد 20 عاماً بطريقة نظيفة ومباشرة. لكن لا يمكنك قضاء وقتك كله في محاولة إدارة بلد آخر بالوكالة، أنا أعتقد أن ما فعلوه كان نجاحاً لوجيستياً هائلاً».
وكشف جونسون في المقابلة للمرة الأولى أنه لديه ستة أطفال، علماً بأنه كان في السابق يتهرب من الإجابة عن هذا السؤال.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.