1500 عارض ومعدات برية وبحرية وجوية.. وجناح إماراتي في معرض «أجهزة الدفاع والأمن الدولية بلندن»

«نيرفا» من «نيكستير»
«نيرفا» من «نيكستير»
TT

1500 عارض ومعدات برية وبحرية وجوية.. وجناح إماراتي في معرض «أجهزة الدفاع والأمن الدولية بلندن»

«نيرفا» من «نيكستير»
«نيرفا» من «نيكستير»

اختتم معرض أجهزة الدفاع والأمن الدولية أمس أعماله. وضم المعرض، الذي انتظم ببريطانيا هذا العام من 10 إلى 13 سبتمبر (أيلول) الحالي بلندن 1500 مؤسسة دولية مختصة في الصناعات العسكرية والأسلحة وتكنولوجياتها، وعرضوا آخر ما تم التوصل إليه في هذا المجال من آلات وبرامج، من عالم الصناعة الدفاعية والأمنية، ويتيح هذا المعرض المجال أمام المستثمرين في هذا المجال للتعاون وتطوير قدراتهم.
وشمل المعرض، الذي زارته «الشرق الأوسط»، عرض معدات برية وبحرية وجوية، والوسائل الآلية أو ما يسمى الـ«روبوتيك»، وشمل حتى عروضا لأزياء الجنود وآخر التطورات في هذا المجال بما تتميز به من جوانب وقائية. وقد شهد المعرض إقبالا كبيرا من ناحية المشاركين والعارضين والبعثات الدولية والزائرين.
وشاركت دولة الإمارات العربية المتحدة، بجناح كامل في المعرض، وهي الدولة العربية الوحيدة التي كان لها جناح خاص، بينما اقتصرت مشاركات الدول العربية الأخرى على بعثات وخبراء من خلال حضور شركة «توازن»، وثلاث من الشركات التابعة لمبادلة، والعاملة في قطاع الخدمات الدفاعية، وهي المركز العسكري المتقدم للصيانة والإصلاح والعمرة (أمرك)، والطيف للخدمات الفنية، وأبوظبي لبناء السفن.
وقال سيف المرزوقي المدير التنفيذي المساعد لشؤون الإعلام والاتصال في «توازن» إن مشاركة مؤسسته ووجودها في المعرض يمنحهم فرصة للالتقاء بحرفائهم، ولمعرفة ردود الأفعال على المنتجات وتطويرها وتبادل الخبرات.
وأكد المرزوقي أن كثيرا من الوفود زارت الجناح الإماراتي، وتعرفوا على منتجات «توازن» وأبدوا رغبتهم في التعاون معهم، وأضاف: «كما تسلمنا دعوات للمشاركة في معارض دولية، ونفتخر بمنتجاتنا الإماراتية التي تباع الآن في كثير من الأسواق العالمية مثل أوروبا، وشمال أفريقيا والشرق الأوسط وعدة أماكن أخرى».
كما بين المرزوقي أن لـ«توازن» شراكات مع عدة مؤسسات عالمية مثل: «إيرباص» الفرنسية، و«بوينغ» الأميركية، و«بي اي اي» البريطانية و«تالاس» الفرنسية وشركات عالمية أخرى متخصصة في مجال الصناعات العسكرية.. وحول أهم المنتجات التي عرضتها «توازن» في الجناح الإماراتي في المعرض قال المرزوقي لـ«الشرق الأوسط» إنهم يعرضون منتجات «كاراكال» العالمية المتخصصة في صناعة الأسلحة الخفيفة، مثل أسلحة الصيد، والذخائر الخفيفة، وتنضوي كلها تحت مظلة «توازن - نمر» للسيارات، و«بركان» لصناعة القنابل، وشركات أخرى.
من جانبه، قال سريل عرار، الرئيس التنفيذي لشركة «الطيف للخدمات الفنية»، المملوكة لشركة مبادلة سريل أسعد عرار لـ«الشرق الأوسط»: «نتطلع إلى الاجتماع بالشركاء الحاليين والمحتملين، خلال هذا الأسبوع الحافل في المملكة المتحدة، ومناقشة التوجهات العالمية بخصوص نظم إدارة الأداء الجيد واستدامته، وللبحث في التقنيات المتطورة التي قد تدعم عملاءنا في المستقبل. ونسعى إلى تطبيق رؤيتنا، التي تتجسد في دعم القوات المسلحة على الصعيد الإقليمي من خلال العمل بشكل وثيق مع الشركاء العالميين والشركات الإماراتية المحلية لتلبية المتطلبات العسكرية الحديثة، كما أننا نحرص على تبادل الخبرات والمهارات العسكرية مع شركات الدفاع الكبرى».
وتعليقا على المشاركة، قال حميد الشمري، المدير التنفيذي لمبادلة لصناعة الطيران وتكنولوجيا الاتصالات والخدمات الدفاعية: «تعتبر المشاركة في هذا المعرض الرائد عالميا في مجال الدفاع ضمن جناح دولة الإمارات العربية المتحدة جزءا مهما من استراتيجيتنا لتطوير أعمالنا ونشاطاتنا، والتزامنا بتقديم أفضل المعايير العالمية لعملائنا في الإمارات العربية المتحدة والمنطقة»، موضحا أن «نمو وتطور الخدمات الدفاعية لدى الشركة يتيح لها أن تكون الشريك الاستراتيجي المثالي للقوات المسلحة الإماراتية، والمشاركة في المعرض ستسمح بعرض مجموعة الخدمات التي نقدمها للعملاء الجدد».
تقوم مجموعة «مبادلة» العاملة في قطاع الخدمات الدفاعية بتوفير خدمات التدريب التقني وتقديم الخبرة في إدارة المشاريع البرية والجوية والبحرية، وتتمتع بقدرات متكاملة في الصيانة والإصلاح والعمرة، وإدارة دورة الحياة للمعدات، وبناء السفن البحرية والتدريب على الطيران العسكري يشار إلى أن كلا من شركة «الطيف»، و«أمرك»، وشركة أبوظبي لبناء السفن هي من ضمن الشركات التابعة لوحدة مبادلة لصناعة الطيران وتكنولوجيا الاتصالات والخدمات الدفاعية بقيادة حميد الشمري.



«المملكة القابضة» تعلن أثراً مالياً إيجابياً من استثمارها في «إكس إيه آي» بـ3.1 مليار دولار

برج المملكة في الرياض التابع لـ«المملكة القابضة» (الشرق الأوسط)
برج المملكة في الرياض التابع لـ«المملكة القابضة» (الشرق الأوسط)
TT

«المملكة القابضة» تعلن أثراً مالياً إيجابياً من استثمارها في «إكس إيه آي» بـ3.1 مليار دولار

برج المملكة في الرياض التابع لـ«المملكة القابضة» (الشرق الأوسط)
برج المملكة في الرياض التابع لـ«المملكة القابضة» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «المملكة القابضة» عن مستجدات تتعلق بمحفظتها الاستثمارية في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، وكشفت عن أثر مالي إيجابي ضخم ناتج عن الاندماج التاريخي الذي تم مؤخراً بين شركة الذكاء الاصطناعي «إكس إيه آي» وشركة تكنولوجيا الفضاء «سبيس إكس»، المملوكتين للملياردير إيلون ماسك، مما أدى إلى إعادة تقييم استثمارات الشركة بمستويات قياسية تعزز من صافي أصولها وقيمتها السوقية.

أرقام مليارية

أوضحت «المملكة القابضة» في بيانها إلى السوق المالية السعودية، أن عملية الاندماج نتج عنها إعادة تقييم لشركة «إكس إيه آي» بمفردها لتصل قيمتها إلى 250 مليار دولار. أما الكيان العملاق الناتج عن دمج «إكس إيه آي» مع «سيبيس إكس»، فقد بلغت قيمته التقديرية 1.25 تريليون دولار.

وعلى صعيد الأثر المالي المباشر على القوائم المالية للمملكة القابضة، أشارت التقديرات إلى:

- زيادة في قيمة صافي الأصول: بمقدار 11.6 مليار ريال (ما يعادل نحو 3.1 مليار دولار).

- طبيعة الأثر: سيظهر هذا الارتفاع كأثر إيجابي في بند «احتياطي القيمة العادلة» ضمن الدخل الشامل الآخر، وذلك مقارنة بقيمة الاستثمار كما وردت في أحدث قوائمها المالية الأولية.

وأكدت الشركة أن هذا النجاح الاستثماري يجسِّد قدرتها العالية على اقتناص الفرص النوعية والدخول في شراكات استراتيجية مع كبار قادة الصناعة في العالم. وأضافت أن هذه الخطوة مدعومة بخبرتها الطويلة وعلاقاتها الدولية الوثيقة، مما يُسهِم بشكل مباشر في تعظيم قيمة المحفظة الاستثمارية للشركة على المدى الطويل، ويوائم بين استراتيجيتها الاستثمارية والتحولات الكبرى في مجالات الذكاء الاصطناعي واستكشاف الفضاء.


أسعار النفط تتراجع قبيل المحادثات النووية الأميركية الإيرانية

صورة توضيحية تظهر العلم الإيراني ونموذج مصغر لبراميل نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)
صورة توضيحية تظهر العلم الإيراني ونموذج مصغر لبراميل نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)
TT

أسعار النفط تتراجع قبيل المحادثات النووية الأميركية الإيرانية

صورة توضيحية تظهر العلم الإيراني ونموذج مصغر لبراميل نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)
صورة توضيحية تظهر العلم الإيراني ونموذج مصغر لبراميل نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)

تداولت أسعار النفط بشكل جانبي، يوم الاثنين، قبيل المحادثات بين واشنطن وطهران، حيث ساهمت المخاوف من تأثير التوترات الإيرانية الأميركية على تدفقات النفط في إبقاء الأسعار تحت السيطرة.

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 3 سنتات لتصل إلى 67.72 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:56 بتوقيت غرينتش بعد أن أغلقت مرتفعة 23 سنتاً يوم الجمعة.

وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 62.86 دولار للبرميل، بانخفاض 3 سنتات. ولن يتم تسوية أسعار خام غرب تكساس الوسيط يوم الاثنين بسبب عطلة رسمية.

شهد كلا المؤشرين الرئيسيين انخفاضاً أسبوعياً الأسبوع الماضي، حيث استقر سعر خام برنت منخفضاً بنحو 0.5 في المائة، بينما خسر خام غرب تكساس الوسيط 1 في المائة، وذلك نتيجة لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الخميس، والتي أشار فيها إلى إمكانية توصل واشنطن إلى اتفاق مع إيران خلال الشهر المقبل، مما أدى إلى انخفاض الأسعار.

وقد استأنف البلدان المفاوضات في وقت سابق من هذا الشهر لمعالجة نزاعهما المستمر منذ عقود حول البرنامج النووي الإيراني وتجنب مواجهة عسكرية جديدة، ومن المقرر أن يعقدا جولة ثانية من المحادثات في جنيف يوم الثلاثاء.

ونُقل عن دبلوماسي إيراني قوله يوم الأحد إن إيران تسعى إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، بما في ذلك استثمارات في قطاعي الطاقة والتعدين، بالإضافة إلى شراء طائرات.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي»: «مع توقع تمسك كلا الجانبين بخطوطهما الحمراء الأساسية، فإن التوقعات ضئيلة بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق، ومن المرجح أن يكون هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة».

أرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، وتستعد لاحتمال شنّ حملة عسكرية متواصلة في حال فشل المحادثات، وفقًا لما صرّح به مسؤولون أميركيون لوكالة «رويترز». وحذّر الحرس الثوري الإيراني من أنه في حال شنّ ضربات على الأراضي الإيرانية، فإنه قد يردّ على أي قاعدة عسكرية أميركية.

ومع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أدّت إلى ارتفاع الأسعار، فإن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاءها، المعروفين مجتمعين باسم «أوبك بلس»، يميلون إلى استئناف زيادة الإنتاج اعتباراً من أبريل (نيسان)، بعد توقف دام ثلاثة أشهر، لتلبية ذروة الطلب الصيفي، حسبما أفادت «رويترز».

وقال سايكامور: «كان رد فعل السوق إيجابياً إلى حدّ معقول على هذه التقارير».

وأضاف، في إشارة إلى خام غرب تكساس الوسيط: «لولا هذا الدعم الجيوسياسي، لكان سعر النفط الخام على الأرجح أقل من 60 دولاراً هذا الصباح».

ومن المتوقع أن يكون النشاط في الأسواق المالية العالمية ضعيفاً يوم الاثنين، نظراً لإغلاق أسواق الصين وكوريا الجنوبية وتايوان بمناسبة العطلات الرسمية.


الذهب يكسر حاجز الـ5 آلاف دولار نزولاً وسط جني أرباح عنيف

امرأة هندية تجرب حلياً ذهبية في متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)
امرأة هندية تجرب حلياً ذهبية في متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)
TT

الذهب يكسر حاجز الـ5 آلاف دولار نزولاً وسط جني أرباح عنيف

امرأة هندية تجرب حلياً ذهبية في متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)
امرأة هندية تجرب حلياً ذهبية في متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)

تراجعت أسعار الذهب عالمياً، يوم الاثنين، لتكسر هبوطاً الحاجز النفسي الهام والمراقب بشدة عند 5 آلاف دولار للأوقية. هذا التراجع أعاد المعدن النفيس إلى مستويات 4994 دولاراً، مدفوعاً بموجة «جني أرباح" واسعة النطاق وقوة مفاجئة للدولار الأميركي، مما أربك حسابات المراهنين على استمرار الصعود التاريخي فوق الخمسة آلاف.

تداولات اللحظة

بعد أن سجل الذهب مكاسب قوية تجاوزت 2 في المائة في الجلسة السابقة مستقراً فوق الـ 5 آلاف دولار، عكس المعدن الأصفر اتجاهه يوم الاثنين ليسجل:

  • السعر الحالي: حوالي 4994.09 دولار للأوقية بنسبة هبوط تقارب 1 في المائة.
  • السبب المباشر: استغلال المستثمرين للقمة السعرية لتسييل المكاسب (جني الأرباح)، تزامناً مع ارتفاع مؤشر الدولار الذي جعل الذهب أكثر تكلفة للمشترين بعملات أخرى.
  • غياب السيولة: ساهم إغلاق الأسواق الصينية بمناسبة «رأس السنة القمرية» في جعل حركة الأسعار أكثر حدة وتذبذباً بسبب ضعف السيولة في التداولات الآسيوية.

لماذا انهار الذهب تحت الـ 5 آلاف دولار؟

رغم أن بيانات التضخم الأميركية يوم الجمعة كانت «أبرد» من المتوقع (نمو بنسبة 0.2 في المائة فقط)، وهو ما يدعم عادة الذهب، إلا أن الأسواق شهدت حالة من «التشبع الشرائي». يرى المحللون أن كسر مستوى 5 آلاف دولار نزولاً يمثل محاولة من السوق لـ«إعادة التموضع» والبحث عن زخم جديد. ويراقب المتداولون الآن مستوى الدعم القادم عند 4950 دولاراً؛ فالبقاء فوقه يعني أن الاتجاه الصاعد لا يزال قائماً، بينما كسر هذا الدعم قد يفتح الباب لمزيد من التراجع.

العوامل الجيوسياسية

ما يمنع الذهب من «انهيار» أكبر هو التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط، وتحديداً الأنباء الواردة عن استعدادات عسكرية أميركية محتملة ضد إيران. هذه المخاوف الجيوسياسية تعمل كـ«وسادة أمان» تمنع الأسعار من السقوط الحر، حيث يظل الذهب الملاذ المفضل في أوقات الحروب والأزمات، حتى وإن تعرض لضغوط تقنية وتصحيحية تحت حاجز الـ 5 آلاف دولار.