«العدالة والتنمية» المغربي يدعو إلى الوحدة «لتجاوز المرحلة الصعبة»

«العدالة والتنمية» المغربي يدعو إلى الوحدة «لتجاوز المرحلة الصعبة»

الاثنين - 13 صفر 1443 هـ - 20 سبتمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15637]

دعا المجلس الوطني لحزب «العدالة والتنمية» المغربي، وهو بمثابة برلمان للحزب، أمس، هيئات الحزب وأعضائه إلى «التحلي بروح المسؤولية والحرص على الوحدة والتعاون وتكاتف الجهود»، من أجل «عبور المرحلة الصعبة» التي يجتازها الحزب بسبب تداعيات هزيمته في انتخابات 8 سبتمبر (أيلول) الحالي. وحث المجلس أعضاء الحزب على المساهمة في إنجاح مختلف الاستحقاقات التنظيمية المرتقبة، لإبقائه «ثابتاً كما كان على خط النضال الديمقراطي والسعي للإصلاح بحس وطني يدافع عن الوطن وثوابته وينصت للشعب وهمومه».
جاء ذلك في وقت أعلن فيه المجلس تثمينه قرار الأمانة العامة الاستقالة بعد تراجع الحزب في الانتخابات؛ «تجسيداً لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة الذي يشكل سلوكاً سياسياً نادراً ورفيعاً في مشهدنا الحزبي». وأعلن المجلس عن انتخاب لجنة رئاسة «المؤتمر الوطني الاستثنائي»؛ يترأسها جامع المعتصم، وتشمل عضويتها: عبد العزيز العمري وعبد الحق العربي ونبيل شيخي، وهم من قيادات الحزب.
وسينعقد «المؤتمر» نهاية أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، من أجل انتخاب قيادة جديدة للحزب تشرف على تدبير المرحلة المقبلة والإعداد لـ«المؤتمر الوطني العادي» للحزب.
وجاء في بيان أن الأمين العام للحزب؛ سعد الدين العثماني، ذكّر خلال كلمته في اجتماع المجلس، أول من أمس، بـ«السياق السياسي» الذي جرت في إطاره الانتخابات الأخيرة، وما أفرزته النتائج من تداعيات. كما توقف عند «الأسباب الذاتية والموضوعية التي أدت إلى هذه النتائج»، مؤكداً أن الحزب «سيبقى كبيراً، وسيظل رأسه مرفوعاً، يثق بالله ويدافع عن مرجعيته الإسلامية؛ حزباً وفياً لجلالة الملك حفظه الله، ويدافع عن الوطن ومصالحه العليا».
وأشار البيان إلى أنه «بناء على النقاش الحر والمسؤول والقوي الذي طبع أشغال المجلس الوطني والذي عرف ما يفوق 170 مداخلة، جرى التأكيد على تنويه المجلس الوطني بالجهود المعتبرة التي بذلها مناضلو ومناضلات الحزب وهيئاته وقيادته خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، رغم كل الضغوطات التي مورست على مناضلي ومرشحي الحزب من طرف بعض الخصوم السياسيين، وانخرط فيها بشكل مؤسف بعض رجال السلطة».
وعدّ مجلس الحزب أن الانتخابات شهدت «خروقات واختلالات» أفضت إلى إعلان «نتائج لا تعكس حقيقة الخريطة السياسية والإرادة الحرة للناخبين، وتشكل انتكاسة لمسار تجربتنا الديمقراطية ولما راكمته بلادنا من مكتسبات».


المغرب magarbiat

اختيارات المحرر

فيديو