كشف مصدر أمني كردي أمس أن تنظيم داعش حشد قواته في قضاء الحويجة (جنوب غربي كركوك)، وبين أن قوة «داعش» التي قدمت إلى الحويجة قبل أيام، هي قوات خاصة مدججة بأسلحة متطورة وكانت توجد في مركز مدينة الموصل قبل أن تتوجه إلى القضاء الذي يخضع لسيطرة التنظيم منذ الصيف الماضي.
وقال المصدر الأمني الكردي، الذي فضل عدم ذكر اسمه، لـ«الشرق الأوسط»: «تنظيم داعش يتحسب لأي هجوم متوقع من قبل قوات البيشمركة على الحويجة»، مشيرا إلى أن التنظيم المتطرف «جلب قوات أخرى من مسلحين عرب غير عراقيين لتحل محل القوات التي نقلها من الموصل».
من جانبه، أكد العميد سرحد قادر، قائد شرطة الأقضية والنواحي في كركوك، الأنباء الواردة عن حشد التنظيم قواته في المناطق التي يسيطر عليها في جنوب وغرب المحافظة، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «يخضع قضاء الحويجة ونواحي العباسي والرياض والزاب وقسم من القرى التابعة لناحيتي الملتقى والرشاد وبعض قرى قضاء داقوق، لسيطرة تنظيم داعش، ويعتبر قضاء الحويجة منطقة استراتيجية بالنسبة للتنظيم، لأنه يربط محافظات صلاح الدين والموصل وكركوك. لدينا معلومات عن تحشداتهم في الحويجة، وتنظيم داعش أبلغ أهالي الحويجة والمناطق التابعة لها بأن القوات الكردية إذا سيطرت على مناطقهم، فإنها ستفعل بهم مثلما يفعل الحشد الشعبي، وستقتلهم».
وشدد قادر على أن «استقدام (داعش) قوات من الموصل إلى الحويجة يدل على أن التنظيم يخشى انقلاب أهالي المنطقة ضده، خاصة بعد أن لبت مجموعات منهم نداء اللجنة الأمنية في محافظة كركوك لتسليم أنفسهم».
وأكد المسؤول الأمني أن قوات البيشمركة والقوات الأمنية الأخرى في كركوك «أجرت كل الاستعدادات للتصدي لأي هجوم من قبل التنظيم»، مشيرا إلى أن قوات البيشمركة «أحبطت كل هجمات (داعش) خلال الفترة الماضية، البالغ عددها 20 هجوما على مدينة كركوك». ويرى أن التنظيم «يتخذ الآن موقفا دفاعيا ويريد الحفاظ على المناطق التي يسيطر عليها، لأن فقدان السيطرة على هذه المناطق سيؤثر على وضعه في الموصل وصلاح الدين».
وفي سياق متصل، قال غياث سورجي، مسؤول إعلام مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة نينوى، لـ«الشرق الأوسط» إن مسلحين مجهولين قتلوا أمس 7 من عناصر تنظيم داعش في منطقة عين الجحش التابعة لناحية القيارة (جنوب الموصل)، وكان من بين قتلى التنظيم أحد أمرائه باسم «صالح أحمد الحديدي». وتابع: «وترك المهاجمون رسالة في موقع الهجوم قالوا فيها إن هذه العملية انتقام لقتل (داعش) 3 من أسرى البيشمركة وسط الموصل». وأضاف أن طائرات التحالف الدولي قصفت أمس رتلا لسيارات «داعش» وأحد مواقعه في قضاء سنجار، وأسفر القصف عن مقتل 18 مسلحا من التنظيم وإصابة 8 آخرين بجروح.
بدوره، قال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، لـ«الشرق الأوسط» إن قوات البيشمركة وبإسناد من طيران التحالف الدولي صدت هجوما شنه مسلحو «داعش» على جبهاتها في محور بعشيقة، شمال شرقي الموصل، وتم قتل 13 مسلحا من التنظيم، وأصيب 8 آخرون بجروح، فضلا عن تدمير 4 عجلات. وأعلن أيضا أن تنظيم داعش قتل أمس 10 من مسلحيه في منطقة الشلالات بالموصل بعد مطالبتهم بالانسحاب من مناطق سهل نينوى.
11:56 دقيقه
مسؤول أمني كردي: البيشمركة أحبطت حتى الآن 20 هجومًا على كركوك
https://aawsat.com/home/article/319786/%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B4%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A3%D8%AD%D8%A8%D8%B7%D8%AA-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86-20-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85%D9%8B%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%B1%D9%83%D9%88%D9%83
مسؤول أمني كردي: البيشمركة أحبطت حتى الآن 20 هجومًا على كركوك
«داعش» يحشد قواته في الحويجة استعدادًا لهجوم جديد
عنصر من البيشمركة يفتش سيارة يستقلها نازحون عائدون إلى مناطقهم قرب كركوك أمس (إ.ب.أ)
- أربيل: دلشاد عبد الله
- أربيل: دلشاد عبد الله
مسؤول أمني كردي: البيشمركة أحبطت حتى الآن 20 هجومًا على كركوك
عنصر من البيشمركة يفتش سيارة يستقلها نازحون عائدون إلى مناطقهم قرب كركوك أمس (إ.ب.أ)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




