نيجيريا: الإفراج عن عشرات التلاميذ... ومسلحون يحررون 240 معتقلاً

«العفو الدولية»: الجماعات المسلحة في النيجر تقتل مزيداً من الأطفال

طالبات عقب إطلاق سراحهن في غوساو شمال نيجيريا كان اختطفهن مسلحون من المدرسة الثانوية الحكومية للبنات في جانغيبي (أ.ب)
طالبات عقب إطلاق سراحهن في غوساو شمال نيجيريا كان اختطفهن مسلحون من المدرسة الثانوية الحكومية للبنات في جانغيبي (أ.ب)
TT

نيجيريا: الإفراج عن عشرات التلاميذ... ومسلحون يحررون 240 معتقلاً

طالبات عقب إطلاق سراحهن في غوساو شمال نيجيريا كان اختطفهن مسلحون من المدرسة الثانوية الحكومية للبنات في جانغيبي (أ.ب)
طالبات عقب إطلاق سراحهن في غوساو شمال نيجيريا كان اختطفهن مسلحون من المدرسة الثانوية الحكومية للبنات في جانغيبي (أ.ب)

أفرج مسلحون عن عشرات الطلاب المختطفين منذ مطلع سبتمبر (أيلول) في ولاية زامفارا، شمال غربي نيجيريا، وفق ما ذكر مصدر حكومي محلي وشريط فيديو اطلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية؛ ويظهر مسؤولين مع الأطفال.
جاء الإفراج عن طلاب مدرسة كايا أول من أمس بعد بدء عمليات عسكرية ضد العصابات الإجرامية التي ضاعفت منذ شهور عمليات الخطف الجماعي لقاء فدى في شمال نيجيريا. وقال مسؤول حكومي، أمس الاثنين، إنه جرى إطلاق سراح 75 طفلاً، خُطفوا من مدرستهم في ولاية زامفارا بشمال غربي نيجيريا، بعد أن تعرض خاطفوهم لضغوط من حملة عسكرية. وكان مسلحون خطفوا التلاميذ من قرية كايا في 1 سبتمبر الحالي بهجوم هو الأحدث في سلسلة من عمليات الخطف الجماعية من المدارس في جميع أنحاء المنطقة. وخُطف ما يزيد على 1100 طفل منذ ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي. وتقول السلطات إن عصابات من قطاع الطرق مدججة بالسلاح تخطفهم للحصول على فدى.
في غضون ذلك، قتل مسلّحون 12 عنصر أمن نيجيرياً في هجوم استهدف قاعدة عسكرية نهاية الأسبوع في ولاية زامفارا (شمالي غرب)، قبل أن يسرقوا أسلحة ويضرموا النار في المباني، وفق ما أفاد به مصدران أمنيان أمس. ولم تتضح بعد الجهة التي نفّذت الهجوم الذي وقع السبت في مدينة موتومجي، لكن الجيش ينفذ عمليات ضد عصابات إجرامية في زامفارا، حيث قطعت الاتصالات لمنع المجموعات المسلّحة من التواصل بعضها مع بعض بشأن تحركات الجنود. وفي أبوجا (نيجيريا) اقتحم مسلحون سجناً في ولاية كوجي بوسط نيجيريا ليلاً وحرروا مئات السجناء، كما أعلن متحدث باسم مصلحة السجون أمس. وقال المتحدث فرنسيس إينوبور في بيان: «تعرض مركز الحراسة الأمنية المتوسطة في كبا بولاية كوجي لهجوم من قبل مسلحين لم تعرف هوياتهم قاموا بتحرير 240 نزيلاً بالقوة»، مضيفاً أن الحادث وقع في وقت متأخر أول من أمس.
وفي نيامي؛ قالت منظمة العفو الدولية، أمس، إن مزيداً ومزيداً من الأطفال يقعون ضحايا هجمات قاتلة وعنف وتجنيد قسري من قبل الجماعات المسلحة في النيجر. وتقول المنظمة الحقوقية إن «هذا واضح بشكل خاص في المناطق التي تعاني من نزاعات على حدود الدولة الواقعة في غرب أفريقيا مع مالي وبوركينا فاسو». ووفقاً للتقرير، قتل أكثر من 60 طفلاً على أيدي جماعات مسلحة في منطقة تيلابيري الشمالية الغربية منذ يناير (كانون الثاني) الماضي. ووقعت 544 حالة وفاة أخرى مرتبطة بالنزاع في البلاد بين 1 يناير و29 يوليو (تموز) الماضيين.
يأتي التقرير بعد يومين فقط من إطلاق مسلحين يستقلون دراجات نارية النار على 11 مدنياً وقتلهم في هجوم على قرية جناربا كوارا في تيلابيري. وكان 6 من الضحايا من أسرة واحدة. واستُهدف الأطفال في المدارس وفي المنازل. وفي حين أن الفتيات معرضات بشكل خاص للاختطاف وإجبارهن على الزواج، فإن الفتيان الصغار معرضون لخطر تجنيدهم جواسيس أو تدريبهم على استخدام الأسلحة. وينشط العديد من الجماعات المسلحة في النيجر وبوركينا فاسو ودول أخرى في منطقة الساحل، وأعلنت بعض الجماعات ولاءها لتنظيم «القاعدة» أو تنظيم «داعش» أو «بوكو حرام». وفي باماكو قتل 5 عسكريين ماليين أول من أمس في كمين نصبه جهاديون في وسط البلاد، وفق ما أفاد به الجيش المالي. وقال الجيش في بيان إن دورية عسكرية مالية «ردت بقوة على كمين نصبته مجموعة إرهابية مسلحة لم تعرف هويتها» ظهر أول من أمس بمنطقة ماسينا، لافتاً إلى أن «الحصيلة غير النهائية» بلغت 5 قتلى في صفوف العسكريين و3 قتلى بين المهاجمين. بالإضافة إلى ذلك؛ أحرقت 5 آليات عسكرية مالية، كما دمرت 3 آليات للمهاجمين بحسب المصدر نفسه.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.