ولي العهد السعودي يقدم دعماً إضافياً لـ«إحسان» الخيرية بـ10 ملايين ريال

ولي العهد السعودي يقدم دعماً إضافياً لـ«إحسان» الخيرية بـ10 ملايين ريال

الأحد - 5 صفر 1443 هـ - 12 سبتمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15629]

قدم الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي تبرعاً سخيا إضافيا بمبلغ 10 ملايين ريال للمنصة الوطنية للعمل الخيري (إحسان)، امتدادا لتبرعه السابق للمنصة في شهر رمضان الماضي، وانطلاقا من حرصه على دعم وتمكين قطاع العمل الخيري.
ووصلت المنصة بتبرع ولي العهد السعودي إلى إجمالي مليار ريال (266.6 مليون دولار) من التبرعات بإنجاز غير مسبوق، في بادرة داعمة لمختلف المجالات التي تغطيها منصة إحسان بشمولية، باعتبارها منظومة تقنية تعمل بالتكامل مع الجهات الرسمية، حيث شكّلت منصة إحسان نموذجا محفّزا على العطاء والتكافل الاجتماعي الذي يعكس القيم الإنسانية للمملكة وقيادتها الرشيدة، وتكاتف القطاعات الداعمة وكبار المانحين وجميع أفراد المجتمع.
ومع وصول تبرعاتها إلى مليار ريال، تُدشن {إحسان} مرحلة جديدة بعد بلوغها هذا الدعم القياسي، مع مواصلة تحقيق مُستهدفاتها في تطوير القطاع الخيري والمساهمة في سد احتياج الفئات المُستفيدة من خدماتها.
وتشرف الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الصناعي (سدايا) على منصة إحسان، وتمكّنها تقنيا منذ انطلاقتها قبل 5 أشهر، وكانت أولى مبادراتها الحملة الوطنية للعمل الخيري، مستهلّة بتبرع سخي من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد بقيمة 30 مليون ريال (8 ملايين دولار).
وأعرب الدكتور عبد الله الغامدي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الصناعي (سدايا)، بهذه المناسبة عن شكره وتقديره لدعم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الصناعي، لمختلف المبادرات والبرامج التي أطلقتها منصة إحسان، سعيًا إلى تسخير الذكاء الصناعي في إطلاق وتمكين حلول تصب في مصلحة قطاع العمل الخيري، كما تقدّم بالشكر إلى المانحين كافة.
واشار إلى أن «النجاح الذي وصلت إليه منصة إحسان في وقت قياسي ما هو إلا ثمرة تمكين ولي العهد المستمر لجميع مجالات العطاء التي من شأنها خدمة المحتاجين، وهذا ما تحرص المنصة على استمرار تحقيقه من خلال خدماتها القائمة على دراسة واقع احتياجات القطاع الخيري، ووصولها إلى مليار ريال من التبرعات هو أكبر محفزّ لمواصلة المنصة لعملها الذي ساهم بتأمين السرعة والموثوقية والشفافية للمتبرعين».
وتُعدّ هذه البادرة امتداداً لسجلّ ولي العهد السعودي الحافل بعطاءات خيرية وإنسانية كثيرة لها بالغ الأثر، منها تقديم التبرعات لرعاية المرابطين وأسرهم، وسجناء المطالبات المالية، والمعسرين والمقبلين على الزواج، كما دَعَم قطاع الإسكان ومجال تطوير المساجد، ما أسهم في تدعيم أواصر الاستقرار الاجتماعي وتأمين متطلبات الفئات الأشد احتياجًا. واستكمل الدعم عبر منصة إحسان التي ساهمت في تنظيم وتمكين العمل الخيري بمجالاته الاجتماعية والغذائية والصحية والسكنية والتعليمية والاقتصادية والإغاثية وغيرها.
ويعكس تبرع ولي العهد للفئات الأشد احتياجا عبر منصة إحسان اهتماما بالقيم والمزايا التي تضفيها المنصة على العمل الخيري من تيسير وتسريع لوصول التبرعات لمستحقيها، بما يعزز الدور الريادي للمملكة في أعمال الخير ومكانتها المرموقة عالميا في مجال القطاع الخيري.
وتمثل أحدث برامج المنصة بخدمة التبرع الدوري التي تتيح استقطاع مبلغ محدد من البطاقة البنكية بشكل دوري لتصل إلى مجالات تبرع مختارة تلقائيا، وتتجدد برامج منصة إحسان بما يتوافق مع سلوك المتبرعين والاحتياج المقدّر ومواسم الخير.
وتعد منصة إحسان أول منصة وطنية تتلقى هذا الحجم من التبرعات في وقت قياسي، الأمر الذي شكّل بدايةً لطموح تعظيم أثر قطاع العمل الخيري، عبر مرحلة أحدثت نقلة نوعيّة لعمليات التبرّع ورفعت من كفاءتها، وشجّعت المتبرعين على استكمال مسيرة العطاء عبر المنصة، وتتوافق هذه البداية مع محاور رؤية 2030 التي تضع ضمن مستهدفاتها رفع مساهمة القطاع غير الربحي في إجمالي الناتج المحلي، بما يسهم في ازدهار القطاع الخيري، ويعود بالنفع على المجتمع بالكامل.
ويسير مسعى العمل الخيري بالتوازي مع تحسين جودة الحياة في المملكة، محفزا تنمية شاملة من شأنها تحقيق الرفاهية للمواطنين.


السعودية السعودية محمد بن سلمان ولي العهد السعودي

اختيارات المحرر

فيديو