التحقيق مع 748 متهماً بالفساد في السعودية خلال شهر

جرائم تتنوع بين تجاوزات مالية وإدارية والرشوة واستغلال النفوذ

التحقيق مع 748 متهماً بالفساد في السعودية خلال شهر
TT

التحقيق مع 748 متهماً بالفساد في السعودية خلال شهر

التحقيق مع 748 متهماً بالفساد في السعودية خلال شهر

قالت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد السعودية «نزاهة»، إنها باشرت خلال شهر واحد مضى، اختصاصاتها ومهامها حيال جرائم الفساد المالي والإداري ومرتكبيها وأطرافها، من خلال التحقيق مع 748 متهماً في قضايا إدارية وجنائية.
وأضافت الهيئة في بيان الأربعاء، أنها وخلال الفترة بين 9 أغسطس (آب) و8 سبتمبر (أيلول) الحالي، أوقفت 282 مواطناً ومقيماً منهم موظفون في أكثر من 10 قطاعات عسكرية وخدمية مختلفة، وذلك لتورطهم في تهم بالرشوة واستغلال النفوذ الوظيفي وإساءة استخدام السلطة والتزوير... ومن الموقوفين موظفون بوزارات «الدفاع والداخلية والصحة والعدل والشؤون البلدية والقروية والإسكان والبيئة والمياه والزراعة والتعليم والموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والحج والعمرة، بالإضافة إلى النقل والخدمات اللوجستية، وهيئة الرقابة ومكافحة الفساد».
وارتفع معدل الموقوفين في شبه الفساد الشهر الماضي، بما يعادل النصف عن الشهر الذي سبقه، عندما جرى التحقيق مع 461 متهماً في قضايا إدارية وجنائية، وإيقاف 207 مواطنين ومقيمين.
ودأبت الهيئة على إصدار قوائم تفصيلية بين حين وآخر، لتوضيح الموقوفين بتهم الفساد، بأعدادهم وبيان طبيعة القضايا الجنائية التي تورطوا فيها، على أن تستكمل بحقهم الإجراءات النظامية تمهيداً لإحالتهم للقضاء، وكان آخرها قائمة صدرت الثلاثاء، بعشرين قضية جنائية باشرتها الهيئة، وتشمل 41 موظفاً في قطاعات حكومية مختلفة، بينهم لواءات و4 من منسوبي الهيئة.
وتوزعت أبرز جرائم الفساد المالي والإداري التي رصدت بين الإخلال بالواجبات الوظيفية، والرشوة واستغلال نفوذ الوظيفة أو الإخلال بواجباتها، بالإضافة إلى قضايا متعلقة باختلاس المال العام والتزوير وغسل الأموال.
ومنذ استحداث هيئة الرقابة ومكافحة الفساد «نزاهة» في أمر ملكي صدر عام 2019، يقضي بتوسيع صلاحيات واختصاصات الجهاز وتنظيم عمله، اكتسبت عملية القضاء على الفساد المالي والإداري زخماً أكبر في السعودية.
ودشنت خطوة غير مسبوقة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018 نمطاً جديداً من الشفافية، في تعامل لجنة مشكلة من عضويات رقابية وتحقيقية مختلفة، وبرئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مع عدد من المشتبه بهم في قضايا فساد، انتهت إلى استعادة ما يعادل 107 مليارات دولار تقريبا، قيمة أصول مختلفة متمثلة في عقارات وشركات وأوراق مالية ونقد وغير ذلك.



السعودية تشارك في اجتماع عربي إسلامي أوروبي لمناقشة اعتداءات إيران

الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في الاجتماع عبر الاتصال المرئي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في الاجتماع عبر الاتصال المرئي (الخارجية السعودية)
TT

السعودية تشارك في اجتماع عربي إسلامي أوروبي لمناقشة اعتداءات إيران

الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في الاجتماع عبر الاتصال المرئي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في الاجتماع عبر الاتصال المرئي (الخارجية السعودية)

شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الاثنين، في اجتماع مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، والأردن ومصر والعراق وسوريا ولبنان وتركيا وأرمينيا، ورئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية، عبر الاتصال المرئي، وذلك نيابةً عن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وناقش الاجتماع الاعتداءات الجبانة التي طالت دولاً عدة، وما نتج عنها من استهداف للمدنيين والمنشآت الحيوية والبعثات الدبلوماسية، وسبل العمل المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار إقليميّاً ودوليّاً، وحماية المدنيين، والاحترام التام لأحكام القانون الدولي والإنساني، والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وأكد الجانب الأوروبي على علاقاته الاستراتيجية والمهمة مع الدول المشاركة، وتضامنه الكامل معها في هذه الظروف. حضر الاجتماع من الجانب السعودي، الدكتور عبد الرحمن الرسي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة، وناصر آل غنوم مدير عام شؤون الدول الآسيوية بالوزارة، وطلال العنزي مدير إدارة الاتحاد الأوروبي.


السعودية تؤكد حقها الكامل في حماية أمنها وسلامة أراضيها... وردع العدوان

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يترأس جلسة مجلس الوزراء عبر الاتصال المرئي (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يترأس جلسة مجلس الوزراء عبر الاتصال المرئي (واس)
TT

السعودية تؤكد حقها الكامل في حماية أمنها وسلامة أراضيها... وردع العدوان

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يترأس جلسة مجلس الوزراء عبر الاتصال المرئي (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يترأس جلسة مجلس الوزراء عبر الاتصال المرئي (واس)

أكدت السعودية احتفاظها بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وردع العدوان. وأشادت في هذا الإطار بقدرات الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض وتدمير صواريخ ومسيّرات معادية حاولت استهداف مواقع ومنشآت داخل الوطن.

جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء،الثلاثاء، عبر الاتصال المرئي، برئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وأطلع وليُّ العهد، في بداية الجلسة، المجلسَ، على فحوى الاتصالات الهاتفية التي جرت خلال الأيام الماضية مع قادة عدد من الدول الشقيقة والصديقة، في إطار التشاور المستمر حول مستجدات الأوضاع بالمنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين.

وأدان المجلس بشدة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والإصرار على تهديد الأمن والاستقرار، والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي؛ بمهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية.

وأوضح وزير الإعلام سلمان الدوسري، أن مجلس الوزراء استعرض الدور المتواصل للسعودية النابع من نهجها الداعم للتضامن والتعاون والتنسيق مع محيطيها الخليجي والعربي، تجاه التحديات الإقليمية الراهنة، مقدراً في هذا السياق ما اشتمل عليه الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، والاجتماع الوزاري لمجلس جامعة الدول العربية؛ من مضامين أدانت الاعتداءات الإيرانية الغاشمة.

وتناول المجلس إثر ذلك عدداً من التقارير ذات الصلة بالشأن المحلي، منوهاً بما صدر عن الاجتماع السنوي، الثالث والثلاثين، لأمراء المناطق من توصيات ركّزت في مجملها على سبل دعم فرص التنمية، وتعزيز ممكنات مختلف القطاعات، والاستمرار في تطوير الخدمات التنموية.

وتطرَّق المجلس إلى ما توليه الدولة من حرص واهتمام بتعزيز منظومة العمل الخيري، وترسيخ قيم البذل، وتقديم نموذج يُحتذى به في مجالات العطاء والتكافل، مشيداً في هذا الصدد بنجاح النسخة السادسة من الحملة الوطنية للعمل الخيري، مواصلةً بذلك نجاحاتها المتحقِّقة في الأعوام الماضية.

وعدَّ مجلس الوزراء الاحتفاء بيوم (العَلَم) الذي يوافق غداً الأربعاء، الحادي عشر من مارس (آذار)؛ تأكيداً على الاعتزاز بدلالته ورمزيته في تاريخ الدولة السعودية تأسيساً وتوحيداً وبناءً، وبمضامينه المجسّدة للثوابت الراسخة والهوية الوطنية في المملكة.

واطّلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

وقرَّر المجلس خلال جلسته تفويض وزير الخارجية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الماليزي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية السعودية ووزارة خارجية ماليزيا، والتوقيع عليه.

كما قرَّر الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال التدريب بين وزارة الرياضة السعودية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية، وعلى مذكرة تفاهم بين وزارة العدل السعودية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية في شأن نشر الأحكام القضائية، وعلى مذكرتَي تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة السعودية وكل من وكالة السياحة في المجر، ووزارة السياحة والبريد والتعاون والمعارض والمعلومات وجذب الاستثمارات السياحية في جمهورية سان مارينو.

ووافق المجلس على مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية ووزارة التنمية المستدامة في البحرين للتعاون في مجالات التنمية المستدامة، وعلى اتفاقيتين بين السعودية وكل من سوريا والأوروغواي الشرقية حول تشجيع وحماية الاستثمارات، وعلى مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للعقار في السعودية والهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري في قطر للتعاون في المجال العقاري، وعلى تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية، وتنظيم مكتبة الملك فهد الوطنية.

وقرَّر الموافقة على «وثيقة مسقط لقواعد حماية الطفل خلال مرحلة التحقيق بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية»، بصفتها الإلزامية، التي اعتمدها المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الرابعة والأربعين، التي عُقدت في مدينة الدوحة، وعلى تسمية عام 2026م بـ«عام الذكاء الاصطناعي».

ووجَّه المجلس بما يلزم بشأن عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال مجلس الوزراء، من بينها تقارير سنوية لهيئة تطوير منطقة عسير، وصندوق تنمية الموارد البشرية، وبنك التنمية الاجتماعية، وبنك التصدير والاستيراد السعودي.


السعودية تمنح العالقين السوريين والمصريّين تأشيرات لعبور أراضيها

جسر الملك فهد الرابط البرّي بين السعودية والبحرين (واس)
جسر الملك فهد الرابط البرّي بين السعودية والبحرين (واس)
TT

السعودية تمنح العالقين السوريين والمصريّين تأشيرات لعبور أراضيها

جسر الملك فهد الرابط البرّي بين السعودية والبحرين (واس)
جسر الملك فهد الرابط البرّي بين السعودية والبحرين (واس)

أكد عدد من سفراء الدول لدى السعودية وجود تنسيق وتواصل بين بلدانهم وبين الجهات المعنية في المملكة، وذلك في إطار عملية تنسيق دخول وعبور مواطني تلك الدول إلى بلدانهم أو إلى دول أخرى، من المنافذ البرية السعودية خصوصاً، في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي تمر بها المنطقة.

وقال محسن مهباش الوزير المفوض والقائم بالأعمال بالإنابة لدى سفارة سوريا في الرياض، إن السفارة، تتلقى وبشكل يومي بالتنسيق مع السفارات السورية في دول الخليج العربية، قوائم يومية يتم إرسالها إلى وزارة الخارجية السعودية، لتمكين المواطنين السوريين العالقين في تلك الدول من الحصول على التأشيرات اللازمة للعبور برّاً عبر أراضي المملكة إلى سوريا، أو إلى دول أخرى، منوّهاً خلال حديث لـ«الشرق الأوسط»، بأن سفارة بلاده شكّلت، منذ إعلان تعليق الرحلات الجوية، لجنة من أعضاء طاقمها الدبلوماسي لمتابعة الموضوع، وعمّمت خطاً ساخناً عبر تطبيق «الواتساب» لاستقبال استفسارات المواطنين العالقين حول الآلية المتبعة لإمكانية حصولهم على التأشيرات للمرور أو العبور عبر المملكة إلى سوريا برّاً أو إلى دول ثالثة.

من مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض (واس)

مهباش كشف أنه منذ اللحظات الأولى للتصعيد في المنطقة وتعليق الرحلات الجوية نتيجة الأعمال العسكرية، تلقت السفارة استفسارات وطلبات للمساعدة من قبل عدد من المواطنين السوريين العالقين في مطارات المملكة نتيجة تعليق رحلاتهم الجوية أو إلغائها، وعلى الفور قامت السفارة بالتواصل مع وزارة الخارجية السعودية للاستفسار عن الآليات والإجراءات التي يمكن تقديمها للمساعدة في تمكين هذه الحالات من الحصول على التأشيرات اللازمة لتتمكن من مغادرة المملكة أو العبور من خلالها إلى دول أخرى، لافتاً إلى أن «الخارجية السعودية» قد عممت إجراءات منح التأشيرات عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية، وذلك لتسهيل الإجراءات، وتذليل العقبات أمام المواطنين الذين يحتاجون إلى المساعدة.

وبخصوص المعتمرين والزائرين، أكد مهباش تنسيق السفارة المستمر مع وزارتي الأوقاف والسياحة في سوريا، بشأن متابعة حركة المعتمرين، وضمان عودتهم إلى سوريا، مثمّناً لوزارة الحج والعمرة السعودية التنسيق الفوري واليومي بهذا الخصوص، وأشار إلى أنه وحتى تاريخه تسير رحلات المعتمرين وعودتهم إلى سورية دون أي عقبات تُذكر.

وجدد القائم بالأعمال بالإنابة لدى سفارة سوريا في الرياض موقف بلاده الصادر عبر وزارة الخارجية والمغتربين عن إدانتها للتصعيد والاعتداءات الإيرانية غير المبررة على دول المنطقة، وكرّر تثمين السفارة للوزارات المعنية في السعودية وهي وزارة الخارجية، ووزارة الحج والعمرة، وزارة الداخلية، على الاستجابة المباشرة والأخوية للمساهمة في مساعدة المواطنين السوريين المتأثرين بالأوضاع الراهنة في المنطقة.

مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة (واس)

من جهته، كشف إيهاب أبو سريع، السفير المصري لدى السعودية لـ«الشرق الأوسط»، عن تفهّم سعودي كبير للأوضاع المزرية للزائرين المصريين العالقين في دول الخليج، وكشف عن تواصل مع القسم القنصلي في «الخارجية السعودية» بخصوص المقيمين والزائرين في المملكة ودول الخليج خصوصاً البحرين، وأضاف أن المقيمين في جميع دول الخليج لا قيود على دخولهم إلى المملكة، وطالبت السفارة المصرية في الرياض المواطنين المصريين العالقين في الدول الخليجية المجاورة والتي تمتلك حدوداً مشتركة مع السعودية، بالتواصل مع السفارات المصرية في تلك الدول، لاتخاذ الإجراءات، وأضافت أن ذلك يأتي «في إطار المبادرة الكريمة من وزارة الخارجية السعودية للسماح بتأشيرات دخول اضطرارية من المنافذ البرية لاستخدام الأراضي السعودية في العودة إلى مصر».

وأشاد أبو سريع في إطار متصّل بالتنسيق السياسي بين البلدين في ظل هذه الظروف، ووصفه «بالتنسيق عالي المستوى» مجدّداً موقف بلاده في إدانة انتهاك سيادة أي دولة ضمن دول مجلس التعاون الخليجي، ومنها السعودية، مشدداً على ضرورة الحوار لحل القضايا وليس العمليات العسكرية.

من جهتها، أعربت وزارة الخارجية العراقية، عن تثمينها موافقة السعودية على الطلب المقدم من سفارة العراق في الرياض بشأن منح تأشيرات مرور (ترانزيت) للمواطنين العراقيين الراغبين في العودة إلى بلادهم عبر الأراضي السعودية، وصولاً إلى منفذ عرعر الحدودي بين البلدين.

الوزارة أوضحت أن هذه الخطوة جاءت نتيجة التنسيق الدبلوماسي المتواصل بين سفارة العراق في الرياض ووزارة الخارجية في السعودية والجهات المختصة، وقالت إنه «جرى استحصال الموافقات الرسمية اللازمة لمنح سمات الدخول لغرض العبور البري، بما ينسجم مع القوانين والأنظمة النافذة في المملكة، ويضمن انسيابية الحركة عبر المنافذ الحدودية الجوية والبرية».