مباراة مفصلية لفرنسا أمام فنلندا... والبرتغال من دون رونالدو في مواجهة أذربيجان اليوم

انتصارات كبيرة لألمانيا وبلجيكا وإسبانيا في الجولة الخامسة لتصفيات مونديال 2022... وإيطاليا تحقق رقماً قياسياً في مسيرتها الدولية بلا هزائم

سومر حارس سويسرا حرم إيطاليا من الفوز بتصديه لركلة جزاء جورجينيو (أ.ف.ب)
سومر حارس سويسرا حرم إيطاليا من الفوز بتصديه لركلة جزاء جورجينيو (أ.ف.ب)
TT

مباراة مفصلية لفرنسا أمام فنلندا... والبرتغال من دون رونالدو في مواجهة أذربيجان اليوم

سومر حارس سويسرا حرم إيطاليا من الفوز بتصديه لركلة جزاء جورجينيو (أ.ف.ب)
سومر حارس سويسرا حرم إيطاليا من الفوز بتصديه لركلة جزاء جورجينيو (أ.ف.ب)

سيكون المنتخب الفرنسي بطل العالم أمام مواجهة مفصلية حين يستضيف نظيره الفنلندي اليوم في ليون في منافسات المجموعة الرابعة من تصفيات أوروبا المؤهلة لمونديال قطر 2022.
ويدخل فريق المدرب ديدييه ديشامب المباراة على خلفية تعادلين على التوالي في هذه النافذة الدولية وبنتيجة واحدة 1 - 1 أمام كل من البوسنة وأوكرانيا.
ورغم ذلك حافظت فرنسا على صدارة المجموعة برصيد 9 نقاط من فوزين و3 تعادلات، لكن خصمتها المقبلة فنلندا تتخلف عنها بأربع نقاط مع مباراتين أقل من أبطال العالم، ما يمنحها دفعاً إضافياً لمحاولة تحقيق المفاجأة.
ويدرك الفنلنديون الذين لم يسبق لهم المشاركة في كأس العالم لكنهم حققوا تقدماً كبيراً ما سمح بخوض نهائيات كأس أوروبا هذا الصيف وذلك للمرة الأولى أيضاً في تاريخهم، أن الفوز على فرنسا في معقلها سيمنحهم فرصة كبيرة لمحاولة الحصول على البطاقة المباشرة عن هذه المجموعة إلى النهائيات أو أقله خوض الملحق الذي يشارك فيه المنتخبات التي حلت ثانية في المجموعات العشر بجانب منتخبين مؤهلين من دوري الأمم الأوروبية لحسم البطاقات الثلاث المتبقية للقارة العجوز.
وتتقدم فنلندا حالياً في المركز الثاني بفارق الأهداف عن أوكرانيا الثالثة التي تغيب عن هذه الجولة، لكن الأخيرة خاضت أيضاً مباراتين أكثر من المنتخب الإسكندنافي الذي حقق المفاجأة في زيارته الأخيرة إلى فرنسا حين فاز على «الديوك» 2 - صفر ودياً في سان دوني في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. ولا يبدو أن المنتخب الفرنسي استفاق حتى الآن من صدمة الخروج هذا الصيف من ثمن نهائي كأس أوروبا على يد سويسرا بركلات الترجيح 4 - 5 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 3 - 3، إذ لم تذق طعم الفوز في مبارياتها الخمس الأخيرة على صعيد المسابقات الرسمية، وذلك للمرة الأولى منذ 2013 عندما فشلت في تحقيق أي انتصار في سلسلة من 5 مباريات أيضاً بين مارس (آذار) وسبتمبر (أيلول).
وبدأت هذه السلسلة بإنهاء الدور الأول من كأس أوروبا بتعادلين مع المجر (1 - 1) والبرتغال (2 - 2) قبل الخروج على يد سويسرا ثم التعادل مرتين في هذه التصفيات.
وقال ديشامب: «إن مشوار التصفيات دائماً ما يكون معقداً، نحن ما زلنا بالصدارة لكن نعترف بأننا نمر بفترة أقل نجاحاً وأقل ثقة، ويجب القيام بكل شيء من أجل قلب هذا الواقع».
ويتخوف الحارس القائد هوغو لوريس من أن يكون منتخب بلاده قد فقد هيبته، قائلاً: «لقد مرت نشوة كأس العالم 2018 حيث شعرنا بأنه في أي وقت يمكننا ترجيح النتيجة لصالحنا. كنا في موجة نجاح رائعة لكنها انحسرت قليلاً في الآونة الأخيرة».
وفي المجموعة الأولى تلتقي البرتغال مع مضيفتها أذربيجان، حيث سيلعب أبطال أوروبا 2016 من دون نجمهم وقائدهم كريستيانو رونالدو الذي أضاف الأربعاء الماضي إنجازاً جديداً إلى رصيده الشخصي بعدما بات أفضل هداف على الصعيد الدولي.
وسجل رونالدو ثنائية الفوز على إيرلندا 2 - 1، رافعاً رصيده من الأهداف الدولية إلى 111 في 180 مباراة، متجاوزاً الرقم القياسي السابق الذي كان يتقاسمه مع الإيراني علي دائي (109).
وبعدما احتفل بهدفه الثاني في الدقائق القاتلة (90+6) في تلك الأمسية، عمد رونالدو البالغ 36 عاماً والعائد هذا الصيف إلى فريقه السابق مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى نزع قميصه لينال بطاقة صفراء ستمنعه من خوض لقاء أذربيجان اليوم والذي سيكون بالغ الأهمية لفريق المدرب فرناندو سانتوس في ظل تشارك الصدارة مع صربيا (10 نقاط لكل منهما) التي تحل بدورها ضيفة إيرلندا الشمالية الرابعة (نقطة واحدة كما حال أذربيجان مقابل 6 للوكسمبورغ الثالثة).
بعدما عادت الروح إليه السبت بفوزه برباعية نظيفة على ضيفه مونتينيجرو، يخوض المنتخب الهولندي بقيادة مدربه لويس فان غال الاختبار الأصعب له في منافسات المجموعة السابعة حتى الآن حين يستقبل نظيره التركي.
والمنافسة على أوجها بين منتخب «الطواحين» ونظيره التركي الذي فاز السبت 3 - صفر على جبل طارق، إذ يتصدر الأخير المجموعة بـ11 نقطة وبفارق نقطة فقط عن فريق فان غال الذي استعاد توازنه السبت بعد تعادله المخيب في الجولة السابقة مع النرويج (1 - 1).
ويدرك الهولنديون القادمون من مشاركة مخيبة في كأس أوروبا حيث خرجوا من ثمن النهائي بعد غيابهم أيضاً عن البطولتين الكبريين السابقتين (كأس أوروبا 2016 ومونديال 2018)، أن مواجهة الأتراك ستكون شاقة لا سيما أنهم خسروا مرتين (تصفيات كأس أوروبا 2016 بنتيجة صفر - 3 والتصفيات الحالية 2 - 4) وتعادلوا مرة (1 - 1 في تصفيات كأس أوروبا 2016) خلال المواجهات الثلاث السابقة بينهما.
وتبدو المنافسة محتدمة جداً في هذه المجموعة، إذ لا تتخلف النرويج عن هولندا إلا بفارق الأهداف، فيما تحتل مونتينيجرو المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط عن «الطواحين».
وتلعب كل من النرويج ومونتينيجرو على أرضها اليوم حيث تلتقيان جبل طارق (من دون نقاط) ولاتفيا (4 نقاط) توالياً.
وفي المجموعة السادسة، تأمل الدنمارك مواصلة تحليقها والخروج بالانتصار السادس من أصل ست مباريات حين تستضيف إسرائيل في مباراة ستقربها كثيراً من حسم بطاقة المجموعة إلى النهائيات، لا سيما أن الأخيرة تحتل المركز الثاني بفارق 5 نقاط عن المنتخب الإسكندنافي الذي يواصل مشواره بوتيرة بدأها في كأس أوروبا حين بلغ نصف النهائي قبل الخروج على يد إنجلترا (1 - 2 بعد وقت إضافي).
وتتواجه في المجموعة ذاتها اسكوتلندا الثالثة (8 نقاط) مع مضيفتها النمسا الرابعة (7)، فيما تلعب جزر فارو مع مولدافيا (نقطة لكل منهما).
وفي المجموعة الثامنة، تسعى كرواتيا وصيفة بطلة مونديال 2018 إلى مواصلة مزاحمتها لروسيا على الصدارة حين تستضيف سلوفينيا في مواجهة صعبة لا سيما أن الأخيرة لا تتخلف عنها إلا بفارق ثلاث نقاط.
وتتصدر روسيا الترتيب بعشر نقاط وبفارق الأهداف عن كرواتيا قبل مباراتها السهلة اليوم على أرضها في موسكو ضد مالطا، فيما تحتل سلوفاكيا المركز الرابع بست نقاط قبل استضافتها لقبرص الأخيرة (4 نقاط).
وكانت الجولة الخامسة للتصفيات قد شهدت مساء أول من أمس انتصارات عريضة لألمانيا وبلجيكا وإسبانيا وإنجلترا، وتحقيق إيطاليا بطلة أوروبا رقماً قياسياً لأطول سلسلة مباريات دولية بدون هزيمة بعد تعادلها بدون أهداف مع سويسرا في قمة المجموعة الثالثة.
ولم تخسر إيطاليا في 36 مباراة متتالية، لتكسر الرقم القياسي البالغ 35 مباراة بدون هزيمة الذي كانت تتقاسمه سابقاً مع إسبانيا والبرازيل. وكان بوسع إيطاليا الخروج بنتيجة أكثر إيجابية حيث أهدر جورجينيو ركلة جزاء في الدقيقة 52 تصدى لها حارس سويسرا يان سومر بمهارة.
تحتل إيطاليا المركز الأول في المجموعة برصيد 11 نقطة من 5 مباريات أمام سويسرا الثانية بسبع نقاط من 3 مباريات. وتأتي بلغاريا الفائزة 1 – صفر على ليتوانيا في المركز الثالث بخمس نقاط وإيرلندا الشمالية في المركز الرابع بأربع نقاط وأخيراً ليتوانيا من دون أي نقطة.
وضمن منافسات المجموعة العاشرة واصل المنتخب الألماني بدايته القوية مع المدرب الجديد هانزي فليك وحقق فوزاً كبيراً على حساب ضيفه الأرميني بنتيجة 6 - صفر. وبعد فوز غير مقنع على ليختنشتاين 2 - صفر الخميس، أظهر الألمان قوتهم على الخصم الأرميني وانتزع صدارة المجموعة.
وفي مباراتين أخريين ضمن المجموعة ذاتها، تعادلت آيسلندا ومقدونيا الشمالية 2 - 2. فيما فازت رومانيا على ليختنشتاين 2 - صفر. واستعاد المنتخب الألماني صدارة المجموعة برصيد 12 نقطة من 5 مباريات، بعدما خسر مباراة واحدة في هذه التصفيات أمام مقدونيا الشمالية 2 - 1 في عهد المدرب السابق يواكيم لوف. وتراجعت أرمينيا إلى المركز الثاني بـ10 نقاط. وتأتي رومانيا ثالثة بتسع نقاط ومقدونيا رابعة (8) وآيسلندا خامسة (4).
وفي المجموعة الثانية استعاد المنتخب الإسباني توازنه بعد خسارته أمام السويد الخميس الماضي، وخرج بفوز ساحق على حساب ضيفه الجورجي 4 - صفر في مدينة باداخوز. وفي المجموعة ذاتها، تعادلت اليونان وكوسوفو 1 - 1.
يتصدر المنتخب الإسباني المجموعة برصيد 10 نقاط من 5 مباريات، متقدماً على السويد التي تملك 9 نقاط من 3 مباريات، فيما تحتل كوسوفو المركز الثالث برصيد 4 نقاط متقدمة على اليونان الرابعة برصيد 3 نقاط، بينما تقبع جورجيا في المركز الخامس والأخير بنقطة واحدة.
وحلقت بلجيكا في صدارة المجموعة الخامسة بفوزها المهم على وصيفتها تشيكيا بنتيجة 3 - صفر في بروكسل. ورفع المنتخب البلجيكي رصيده إلى 13 نقطة بينما توقف رصيد تشيكيا الثانية عند سبع نقاط، وتحتل ويلز التي فازت على بيلاروس 3 - 2 بثلاثية غاريث بيل، المركز الثالث بست نقاط مع مباراتين أقل وبيلاروس المركز الرابع بثلاث نقاط.
وفي المجموعة التاسعة حافظ المنتخب الإنجليزي على سجله الخالي من الهزائم في التصفيات، بعد فوزه على أندورا 4 - صفر على ملعب ويمبلي. وضمن المجموعة ذاتها، حققت ألبانيا فوزاً مهماً على ضيفتها المجر 1 - صفر على ملعب «إيلباسان أرينا». كما اكتسحت بولندا نظيرتها سان مارينو 7 - 1.
وتتصدر إنجلترا المجموعة بشكل صريح برصيد 15 نقطة متقدمة على بولندا الثانية برصيد 10 نقاط وتأتي ألبانيا ثالثة بـ9 نقاط، وتحتل المجر المركز الرابع بسبع نقاط أيضاً، وأخيراً تقبع أندورا في المركز الخامس بثلاث نقاط فيما تقبع سان مارينو في المركز السادس والأخير بلا أي نقطة.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.