دراسة تؤكد: شرب الشاي يجعلك أكثر إبداعاً

الشاي يمكن أن يساعد في تحسين الأداء العقلي عند مواجهة مهمة صعبة (رويترز)
الشاي يمكن أن يساعد في تحسين الأداء العقلي عند مواجهة مهمة صعبة (رويترز)
TT

دراسة تؤكد: شرب الشاي يجعلك أكثر إبداعاً

الشاي يمكن أن يساعد في تحسين الأداء العقلي عند مواجهة مهمة صعبة (رويترز)
الشاي يمكن أن يساعد في تحسين الأداء العقلي عند مواجهة مهمة صعبة (رويترز)

أكدت دراسة حديثة أن شرب الشاي يعزز القدرات العقلية للأشخاص ويحسن أداءهم في المهام الإبداعية.
وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد شارك في الدراسة التي أجراها باحثون منتمون لجامعة بكين 100 فرد تم تكليفهم بمهام إبداعية وأخرى على صلة بالتفكير التقاربي، وهو ذلك النوع من التفكير الذي نستخدمه لحل المشكلات بطريقة منطقية واختيار أفضل الأفكار من بين أفكار عديدة وتطويرها للتأكد من أنها ستصلح للاستخدام.
وأثناء أداء هذه المهام، طلب من المشاركين الاختيار ما بين شرب الشاي أو الماء.
ووجد الفريق أن الأشخاص الذين شربوا الشاي كان أداؤهم أفضل من أولئك الذين شربوا الماء في أداء المهام الإبداعية عالية الصعوبة.
بالإضافة إلى ذلك، وجد الباحثون أن «المشاركين الذين شربوا الشاي كانوا أكثر سعادة واهتماماً بالمهام من أولئك الذين شربوا المياه».
وقال عالم النفس الدكتور لي وانغ، الذي أشرف على الدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن الشاي يمكن أن يساعد في تحسين الأداء العقلي عند مواجهة مهمة صعبة بشكل خاص، بل ويساعد الناس أيضاً على الاستمرار في هذه المهمة دون تعب».
وأضاف: «لقد أظهرت دراستنا أن أولئك الذين يشربون الشاي باستمرار يكتسبون فوائد معرفية أكبر من أولئك الذين يشربونه بشكل نادر».
وخلص الفريق إلى أن نتائج الدراسة التي نشرت في مجلة Food Quality and Preference قد تفيد بشكل خاص أولئك الذين يشاركون في أي عمل إبداعي.



رسالة بكبسولة زمنية تقود إلى جائزة

قادت الرسالة للفوز في سباق ديربي بريطاني (صندوق حديقة كريستال بالاس)
قادت الرسالة للفوز في سباق ديربي بريطاني (صندوق حديقة كريستال بالاس)
TT

رسالة بكبسولة زمنية تقود إلى جائزة

قادت الرسالة للفوز في سباق ديربي بريطاني (صندوق حديقة كريستال بالاس)
قادت الرسالة للفوز في سباق ديربي بريطاني (صندوق حديقة كريستال بالاس)

حملت رسالة داخل كبسولة زمنية مدفونة، نصيحة لمن يعثر عليها أن يراهن على حصان في سباق «إبسوم ديربي» البريطاني، «يحمل اسماً مرتبطاً بسانتا»؛ الأمر الذي ساعد على الفوز بـ2.500 جنيه إسترليني، بعد أن فاز بالسباق حصان يُدعى «كريسماس داي»، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية.

وقد ساعدت رسالة مدفونة من الماضي، أربعة مقامرين محظوظين على الفوز بـ2.500 جنيه إسترليني، بعدما اختاروا الحصان الفائز في سباق «إبسوم ديربي»، البريطاني أمس. واستقر رهانهم على حصان يُدعى «كريسماس داي» (يوم الميلاد)، وذلك بعد اكتشافهم حديثاً رسالة داخل «كبسولة زمنية»، دُفنت قبل 62 عاماً، تحثّ من يعثر عليها على المراهنة على أي حصان يحمل اسماً يمكن ربطه بـ«سانتا كلوز».

وكان هذا اسم الحصان، الذي فاز بسباق الديربي عام 1964 أمام الملكة الراحلة، والمثير للدهشة أنه لم يظهر أي حصان يحمل اسماً مرتبطاً بـ«سانتا» في هذا السباق، منذ ذلك الحين حتى مصادفة الأمس العجيبة.

وأصبح الحصان «سانتا كلوز» الأشهر في بريطانيا، عندما فاز بما كان آنذاك أغلى سباق في تاريخ البلاد، بحضور الملكة.

وبعد ذلك، أقدم أحد عُشّاق سباقات الخيل - ويُعتقد أنه راهن على الحصان بنفسه - على مغامرة أخرى بدافع عاطفي، دون أن يعرف إن كانت ستؤتي ثمارها يوماً، وذلك بدفن «كبسولة زمنية» في حديقة بكريستال بالاس جنوب لندن، تحتوي على رسالة وبعض العملات، وينصح فيها من يكتشفها أن يراهن على حصان «يمكن ربط اسمه بطريقة ما بسانتا كلوز».

ويذكر أنه تم العثور على هذه الملاحظة التي تنبئ بالمستقبل في 15 أبريل (نيسان) من قِبل المقاول كراسيون ماريوس دورين أثناء قيام العمال بنقل تمثال نصفي للسير جوزيف باكستون، المصمم الفيكتوري الذي ساهم في تصميم كريستال بلاس للمعرض الكبير في لندن عام 1851، حيث قال: «أنا روماني، وكلمة كراسيون في الرومانية تعني عيد الميلاد... أليس هذا غريباً؟».


تمارين بسيطة لتفادي انسداد الشرايين

الدورة الدموية الجيدة عنصر أساسي لسلامة الجسم بالكامل (مجلة بريفنشن)
الدورة الدموية الجيدة عنصر أساسي لسلامة الجسم بالكامل (مجلة بريفنشن)
TT

تمارين بسيطة لتفادي انسداد الشرايين

الدورة الدموية الجيدة عنصر أساسي لسلامة الجسم بالكامل (مجلة بريفنشن)
الدورة الدموية الجيدة عنصر أساسي لسلامة الجسم بالكامل (مجلة بريفنشن)

يؤكد أطباء القلب أن الدورة الدموية السليمة تُعد ركيزة أساسية لصحة الجسم، إذ يتولى الدم نقل الأكسجين والعناصر الغذائية إلى مختلف الأعضاء والعضلات، بما يضمن أداءها لوظائفها بكفاءة.

ويشير الدكتور فينسنت فارغيز، اختصاصي أمراض القلب في مركز «ديبورا» للقلب والرئة بالولايات المتحدة، إلى أن أي اضطراب في تدفق الدم نتيجة تراكم الترسبات أو انسداد الشرايين قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية، وقد يصل الأمر في الحالات الشديدة إلى فقدان أحد الأطراف.

من جانبها، توضح الدكتورة كايتلين هيكس، جرّاحة الأوعية الدموية في مستشفى جونز هوبكنز الأميركية، أن من أبرز مؤشرات ضعف الدورة الدموية في الساقين ما يُعرف بـ«العرج المتقطع»، وهو ألم يظهر في عضلات الساق أو الأرداف أثناء المشي ويختفي عند الراحة، ما قد يشير إلى وجود مشكلة تستدعي التقييم الطبي.

وترى الدكتورة ميستي همفريز، رئيسة قسم جراحة الأوعية الدموية في المركز الطبي بجامعة كاليفورنيا ديفيس، أن تحسين الدورة الدموية يبدأ من تبني نمط حياة صحي، وفي مقدمة ذلك ممارسة النشاط البدني بانتظام؛ فالمشي يساعد على تعزيز عودة الدم من الساقين إلى القلب، من خلال انقباض عضلات الساق، كما يساهم في توسيع الشرايين وتحسين تدفق الدم في أنحاء الجسم. لذلك، ينصح الخبراء بالمشي لمدة لا تقل عن 30 دقيقة عدة مرات أسبوعياً، أو ممارسة أنشطة بدنية معتدلة، مثل ركوب الدراجة والتمارين الهوائية، لما لها من أثر مباشر في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

الحفاظ على رياضة المشي يعزز الدورة الدموية (رويترز)

ويشدد الخبراء أيضاً على أهمية تجنب الجلوس لفترات طويلة؛ إذ تؤدي قلة الحركة إلى إبطاء الدورة الدموية وتجمع الدم في الأطراف السفلية، ما قد يسبب الشعور بالتعب أو الألم. لذا يُنصح بتغيير وضعية الجلوس بصورة منتظمة، وأخذ فترات قصيرة من الحركة أو الوقوف أثناء ساعات العمل، حتى وإن اقتصر الأمر على المشي لبضع دقائق داخل المنزل أو المكتب.

ولا تقل التغذية الصحية أهمية عن النشاط البدني؛ إذ إن الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات يمد الجسم بمركبات تساعد على إنتاج أكسيد النيتريك، وهو مركب يسهم في استرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. وتشمل الأطعمة الغنية بهذه المركبات الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب، إلى جانب الشمندر والبروكلي والحمضيات والبطيخ والرمان. ويؤكد الأطباء أن تنوع ألوان الطعام في الوجبات اليومية غالباً ما يعكس غناه بالعناصر الغذائية المفيدة.

وفي الوقت نفسه، يلعب الحفاظ على ترطيب الجسم دوراً مهماً في دعم الدورة الدموية؛ إذ يؤدي الجفاف إلى زيادة لزوجة الدم وتقليل كفاءة تدفقه. ولهذا يُنصح بشرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم، مع اعتبار لون البول مؤشراً عملياً على مستوى الترطيب؛ حيث يدل اللون الفاتح عادة على حصول الجسم على حاجته من السوائل.

كما يحذر الأطباء من التدخين باعتباره أحد أبرز العوامل المسببة لتلف الأوعية الدموية، إذ يساهم في تراكم الترسبات داخل الشرايين، ويرفع خطر الإصابة بأمراض الشرايين الطرفية. وفي المقابل، يساعد الإقلاع عن التدخين على الحد من هذا الضرر وتحسين تدفق الدم بصورة ملحوظة.

ويؤكد الخبراء كذلك أن التحكم في ضغط الدم ومستويات السكر يمثل عاملاً أساسياً للحفاظ على صحة الدورة الدموية، لأن ارتفاعهما المستمر قد يؤدي إلى إتلاف جدران الأوعية الدموية وزيادة احتمالات التصلب والانسداد.


محمد دياب لـ«الشرق الأوسط»: «أسد» ليس وثيقة تاريخية

دياب ورمضان خلال تصوير الفيلم (الشركة المنتجة)
دياب ورمضان خلال تصوير الفيلم (الشركة المنتجة)
TT

محمد دياب لـ«الشرق الأوسط»: «أسد» ليس وثيقة تاريخية

دياب ورمضان خلال تصوير الفيلم (الشركة المنتجة)
دياب ورمضان خلال تصوير الفيلم (الشركة المنتجة)

قال المخرج المصري محمد دياب إن فيلم «أسد» لم يكن بالنسبة له مجرد تجربة سينمائية ضخمة، أو محاولة لتقديم عمل ملحمي بصري، بقدر ما كان مشروعاً إنسانياً وفنياً يسعى من خلاله إلى طرح أسئلة مرتبطة بالحرية والعبودية والتمرد، مؤكداً أن الفيلم لا يُقدّم نفسه باعتباره وثيقة تاريخية، وإنما حكاية رمزية تدور في عالم مستوحى من حقبة حقيقية شهدت اضطرابات اجتماعية واسعة مع بداية تحرير العبيد في منتصف القرن التاسع عشر.

وأضاف دياب لـ«الشرق الأوسط» أنه سيقوم بإجراء بعض التعديلات البسيطة على النسخة التلفزيونية من العمل، لكي لا يتم التعامل معه باعتباره توثيقاً تاريخياً دقيقاً، موضحاً أنه سيقوم بحذف التاريخ المحدد في بداية الفيلم، ووضع عبارة «منتصف القرن التاسع عشر»، حتى لا ينشغل الجمهور بمحاولة مطابقة الشخصيات أو الأحداث مع وقائع تاريخية بعينها، لأن العمل قُدِّم منذ البداية باعتباره حكاية خيالية ذات طابع رمزي.

صناع الفيلم خلال الاحتفال في القاهرة (الشركة المنتجة)

وأوضح أنه سيقوم بإضافة تنويه يؤكد أن القصة خيالية بالكامل، لأن الهدف من الفيلم لم يكن إعادة سرد التاريخ، وإنما استخدام لحظة حقيقية، وهي بداية تحرير العبيد بوصفها نقطة انطلاق لبناء دراما إنسانية تناقش أفكار الحرية والتمرد والبطولة.

وقال دياب إن «أسد» لا يُحاول تقديم صورة شاملة أو حرفية عن تلك المرحلة التاريخية، لأن الفيلم في الأساس ينتمي إلى النوعية الملحمية التي تسمح بوجود مساحة واسعة من الخيال الدرامي، موضحاً أن اللحظة الحقيقية التي استلهم منها الفيلم هي صدور أول مرسوم لتحرير العبيد، وما تبعه من اضطرابات اجتماعية، أما بقية الأحداث، بما فيها الثورة التي يقودها «أسد»، فهي عناصر متخيلة هدفها التعبير عن فكرة الحرية والتمرد الإنساني.

وأكد أن السينما العالمية نفسها قدمت عشرات النماذج التي استخدمت التاريخ نقطة انطلاق للخيال الدرامي، فالهدف في النهاية ليس إعادة كتابة التاريخ، وإنما تقديم عمل قادر على التأثير في الجمهور وإثارة الأسئلة داخله.

وأضاف أن هدفه لم يكن فقط أن يشاهد الجمهور العمل، بل أن يظل يفكر فيه بعد الخروج من قاعة العرض، خصوصاً فيما يتعلق بأسئلة الحرية والظلم والتمرد، فشخصية «أسد» لا تبحث فقط عن الحرية الفردية، بل تتحول تدريجياً إلى رمز لفكرة التحرر الجماعي، فالبطل يحمل داخله روح التمرد منذ اللحظة الأولى، حتى عندما يبدو ظاهرياً خاضعاً للواقع الذي يعيش فيه.

«أسد» ينتمي للأعمال ذات الميزانيات الإنتاجية الضخمة (الشركة المنتجة)

وتابع أن اقتلاع الشخصية من جذورها كان المحرك الأساسي لكل ما يحدث داخل الفيلم، لأن الإنسان حين يُنتزع من هويته ومكانه يصبح مدفوعاً للبحث عن معنى أوسع للحرية والانتماء.

وعن الانتقادات المرتبطة بالعنف والدموية داخل الفيلم، أوضح دياب أنه «كان حريصاً على نقل قسوة العصر الذي تدور فيه الأحداث، لأن عالم العبودية لم يكن عالماً ناعماً أو رومانسياً، بل كان قائماً على العنف والاستغلال والصراع، فتجار العبيد وأصحاب النفوذ كانوا مستعدين للقتال حتى النهاية دفاعاً عن مصالحهم، ولذلك كان من الطبيعي أن يحمل الفيلم هذه القسوة في بعض مشاهده».

وأكد أن ردود فعل الجمهور الإيجابية منحته شعوراً بأن الفيلم وصل إلى الإيقاع المناسب بين العنف والدراما الإنسانية. وعدّ الجدل الذي صاحب استخدام اللهجة المصرية داخل الفيلم لم يكن مفاجئاً بالنسبة له، لكن يراه اختياراً منطقياً للغاية، لأن الشخصيات التي تدور حولها الأحداث عاشت في مصر لفترات طويلة، حتى تلك القادمة من أفريقيا أو بلاد الشام، وبالتالي كان من الطبيعي أن تتحدث باللهجة المصرية.

وأوضح أن الأداء الصادق لا تصنعه اللهجات أو طريقة النطق بقدر ما تصنعه المشاعر الحقيقية، فالمشاهد يستطيع أن يصدق الممثل من نظرة عينيه حتى لو أغلق الصوت تماماً.

وتحدّث دياب عن تجربته في التعاون مع محمد رمضان، مؤكداً أن أكثر ما لفت انتباهه طوال فترة العمل هو قدرة رمضان على الفصل بين نجوميته الجماهيرية والتزامه الكامل داخل موقع التصوير، وتعامله مع المشروع منذ البداية بثقة كبيرة، خاصة في السيناريو وفي الرؤية الإخراجية، مع عدم محاولة فرض أي تغييرات مرتبطة بصورته كنجم جماهيري، بل كان حريصاً على خدمة الفيلم فقط.

المخرج المصري محمد دياب (الشركة المنتجة)

وأضاف أن ملاحظاته على السيناريو كانت محدودة للغاية، لأنه أحب النص كما كُتب، معتبراً أن هذه الثقة تعكس وعياً واحترافية نادرين، رافضاً الانخراط في أي جدل «سوشيالي» حول ردود فعل رمضان عندما تحدث عنه في لقاء تلفزيوني، وهو مقطع جرى تداوله على نطاق واسع في الأيام الماضية.

وشدد دياب على أن تجربته مع محمد رمضان كانت قائمة طوال الوقت على الاحترام والتعاون والاحترافية، ولا يملك سوى كلمات التقدير له بعد سنوات طويلة من العمل المشترك على الفيلم.

وأشار المخرج المصري إلى أن التحضير للفيلم استغرق سنوات طويلة، لأن فريق الكتابة كان مشغولاً منذ البداية بفكرة تقديم فيلم يجمع بين الطابع الجماهيري والقيمة الفنية في الوقت نفسه، مؤكداً أن «السينما لا يجب تقسيمها لفيلم تجاري بلا مضمون أو فيلم فني بعيد عن الجمهور، فكان يحاول الوصول إلى معادلة مختلفة تقدم المتعة البصرية والفكرية معاً، وهو ما يعتبره التحدي الحقيقي لأي صانع أفلام».

ويعتقد دياب أن «النجاح الجماهيري الذي حققه الفيلم كان دليلاً على أن الجمهور العربي مستعد للتفاعل مع الأعمال المختلفة والجادة، ما دامت تُقدَّم بإخلاص واحترام»، لافتاً إلى أن «تحقيق الفيلم لإيرادات مرتفعة خارج مواسم الأعياد يؤكد أن المشاهد لا يبحث فقط عن الترفيه السهل، بل عن التجربة السينمائية المتكاملة».

دياب ورمضان خلال تصوير الفيلم (الشركة المنتجة)

وأشار إلى أن الفيلم يحمل هوية مصرية واضحة رغم تنفيذه بأسلوب بصري عالمي، مؤكداً أنه لا يرى أي تناقض بين المحلية والطابع الملحمي الكبير، بل يُعدّ أن خصوصية العمل تنبع من هذه المعادلة تحديداً.

في الختام، أكد أن السينما المصرية تمتلك القدرة على تقديم أفلام ضخمة ومبهرة دون أن تفقد روحها المحلية أو علاقتها بالبيئة التي تنتمي إليها، عادّاً المنافسة بين الأفلام أمراً صحياً ومفيداً لصناعة السينما، لأنها تُشجع الجمهور على العودة إلى دور العرض، وتخلق حراكاً داخل السوق السينمائية.