دراسة تؤكد: شرب الشاي يجعلك أكثر إبداعاً

الشاي يمكن أن يساعد في تحسين الأداء العقلي عند مواجهة مهمة صعبة (رويترز)
الشاي يمكن أن يساعد في تحسين الأداء العقلي عند مواجهة مهمة صعبة (رويترز)
TT
20

دراسة تؤكد: شرب الشاي يجعلك أكثر إبداعاً

الشاي يمكن أن يساعد في تحسين الأداء العقلي عند مواجهة مهمة صعبة (رويترز)
الشاي يمكن أن يساعد في تحسين الأداء العقلي عند مواجهة مهمة صعبة (رويترز)

أكدت دراسة حديثة أن شرب الشاي يعزز القدرات العقلية للأشخاص ويحسن أداءهم في المهام الإبداعية.
وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد شارك في الدراسة التي أجراها باحثون منتمون لجامعة بكين 100 فرد تم تكليفهم بمهام إبداعية وأخرى على صلة بالتفكير التقاربي، وهو ذلك النوع من التفكير الذي نستخدمه لحل المشكلات بطريقة منطقية واختيار أفضل الأفكار من بين أفكار عديدة وتطويرها للتأكد من أنها ستصلح للاستخدام.
وأثناء أداء هذه المهام، طلب من المشاركين الاختيار ما بين شرب الشاي أو الماء.
ووجد الفريق أن الأشخاص الذين شربوا الشاي كان أداؤهم أفضل من أولئك الذين شربوا الماء في أداء المهام الإبداعية عالية الصعوبة.
بالإضافة إلى ذلك، وجد الباحثون أن «المشاركين الذين شربوا الشاي كانوا أكثر سعادة واهتماماً بالمهام من أولئك الذين شربوا المياه».
وقال عالم النفس الدكتور لي وانغ، الذي أشرف على الدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن الشاي يمكن أن يساعد في تحسين الأداء العقلي عند مواجهة مهمة صعبة بشكل خاص، بل ويساعد الناس أيضاً على الاستمرار في هذه المهمة دون تعب».
وأضاف: «لقد أظهرت دراستنا أن أولئك الذين يشربون الشاي باستمرار يكتسبون فوائد معرفية أكبر من أولئك الذين يشربونه بشكل نادر».
وخلص الفريق إلى أن نتائج الدراسة التي نشرت في مجلة Food Quality and Preference قد تفيد بشكل خاص أولئك الذين يشاركون في أي عمل إبداعي.



«القاتل الصامت» يتسبب في وفاة بعض المسافرين... كيف تتجنبه؟

لقطة تًُظهر غرفة ضمن فندق في كندا (أ.ب)
لقطة تًُظهر غرفة ضمن فندق في كندا (أ.ب)
TT
20

«القاتل الصامت» يتسبب في وفاة بعض المسافرين... كيف تتجنبه؟

لقطة تًُظهر غرفة ضمن فندق في كندا (أ.ب)
لقطة تًُظهر غرفة ضمن فندق في كندا (أ.ب)

أول أكسيد الكربون، الذي يُطلق عليه غالباً «القاتل الصامت»، ليس له طعم ولا رائحة ولا لون، ومع ذلك، فقد ارتبط استنشاق هذا الغاز الخفي لفترات طويلة بوفيات العديد من السياح الأميركيين المسافرين إلى الخارج مؤخراً.

في مارس (آذار)، توفي ميلر غاردنر، البالغ من العمر 14 عاماً، نجل لاعب فريق نيويورك يانكيز السابق بريت غاردنر، أثناء إجازة عائلية في منتجع ساحلي بكوستاريكا. وقبل شهر، عُثر على 3 نساء أميركيات فارقن الحياة بغرفتهن الفندقية في بليز. وفي كلتا الحالتين، قالت السلطات إن التسمم بأول أكسيد الكربون هو سبب الوفيات، بحسب شبكة «سي إن إن».

وفي حين أن العديد من المنازل في الولايات المتحدة مُجهزة بأجهزة إنذار للكشف عن وجود الغاز الخطير، فقد يحتاج المسافرون إلى اتخاذ احتياطات إضافية للحد من تعرضهم له على الطريق.

من أين يأتي أول أكسيد الكربون؟

وفقاً لـ«وكالة حماية البيئة الأميركية»، ينتج أول أكسيد الكربون عند حرق الغاز الطبيعي في أجهزة مثل الغلايات، وسخانات المسابح، ومواقد الغاز، والمدافئ، والمجففات.

قال شارون ماكناب، مؤسس المؤسسة الوطنية للتوعية بأول أكسيد الكربون: «صُممت جميع الأجهزة التي تُنتج أول أكسيد الكربون لإخراج هذه المواد السامة من المبنى».

وأضاف ماكناب أن أنظمة التهوية قد تتآكل أو تتحرك من دون صيانة دورية، مما يُؤدي إلى تسرب أول أكسيد الكربون ليبقى مُحاصَراً في الداخل. ومن ثم ينتقل الغاز إلى الغرف المجاورة عبر الجدران الجافة والأبواب وقنوات التهوية.

يمكن أن يُقلل تراكم أول أكسيد الكربون في الهواء من قدرتك على امتصاص الأكسجين، مما يؤدي إلى تلف خطير أو مميت في أنسجة الدماغ والقلب والعضلات.

ما الذي يمكن للمسافرين فعله للحد من فرص تعرضهم للتسمم؟

ضمن الولايات المتحدة، تختلف متطلبات أجهزة كشف أول أكسيد الكربون في المنازل والفنادق باختلاف الولاية.

في حين أن منصات تأجير منازل العطلات مثل VRBO وAirbnb تشترط فقط على الوحدات المدرجة استيفاء اللوائح المحلية، يمكن للمالكين الإشارة إلى ما إذا كان جهاز كشف أول أكسيد الكربون موجوداً في العقار ضمن قوائمهم.

ينصح ماكناب المسافرين الذين يحجزون أماكن إقامة بالاتصال قبل إقامتهم للتحقق من وجود أجهزة الكشف في كل غرفة والاستفسار عن موقع غرفتهم داخل المبنى.

قال ماكناب: «قد يرغب المسافرون في تجنُّب الغرف المجاورة للمسابح وسخاناتها، لأن المواد الكيميائية المستخدمة في المسابح تُحفظ عادة في الغرفة الميكانيكية حيث يُخزن السخان، وهذه المواد الكيميائية قد تُسبب تآكل المعدن بشكل أسرع، مما يُؤدي إلى تسرب الغاز».

وأضاف أن الغرف في الطوابق العليا تُوفر أيضاً مسافة آمنة من معدات الحدائق التي تعمل بالغاز.

وتابع: «إذا لم تكن واثقاً تماماً من الإجابات التي تحصل عليها، فاحرص على السلامة وأحضر معك جهاز إنذار (أول أكسيد الكربون)».

أجهزة الإنذار المحمولة تعمل بالبطارية أو من خلال مقبس كهربائي، وهي أجهزة صغيرة الحجم، قادرة على مراقبة مستويات أول أكسيد الكربون وتنبيه المستخدم إلى المستويات غير الآمنة.

ماذا عن التخييم؟

ينبغي على المخيمين تجنب استخدام مواقد الغاز المحمولة، والفوانيس التي تعمل بالغاز، ومولدات الطاقة، والسخانات الكيميائية عديمة اللهب داخل الخيام، وفقاً للجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية (CPSC).

يُعد هذا الأمر بالغ الأهمية عند التخييم في المناطق المرتفعة؛ حيث يزداد خطر التسمم بأول أكسيد الكربون.

كما ينبغي نصب الخيام بعيداً عن المركبات المتوقفة ونيران المخيم.

ماذا تفعل إذا كنت تشك في التعرض لغاز أول أكسيد الكربون؟

يمكن الخلط بسهولة بين الأعراض الأولية للتعرض لغاز أول أكسيد الكربون والإنفلونزا، أو إرهاق السفر، أو مشاكل المعدة.

تشمل علامات التسمم، وفقاً لـ«مايوكلينك»، ما يلي:

-صداع خفيف

-ضعف

-دوخة

-غثيان أو قيء

-ضيق في التنفس

-تشوش ذهني

-عدم وضوح الرؤية

-فقدان الوعي

يمكن أن تؤدي المستويات العالية من التعرض لغاز أول أكسيد الكربون إلى ظهور أعراض مثل التشوش الذهني وفقدان التحكم في العضلات بشكل أسرع. إذا واجهتَ أنت أو أحد المسافرين الآخرين أياً من هذه الأعراض، فحاول الحصول على الهواء النقي وعلى المشورة الطبية.