نسبة كبيرة من الألمان تطالب بسحب القوات من مالي

TT

نسبة كبيرة من الألمان تطالب بسحب القوات من مالي

فتحت أفغانستان وتبعات انسحاب الأميركيين وحلف الناتو منها، الجدل في ألمانيا حول مهمة الجيش الألماني في مالي لناحية جدواه ومدى فاعليته. وبدأت تعلو أصوات من داخل البوندستاغ لنواب ينتمون للائتلاف الحكومي، تدعو لإعادة تقييم انتشار الجيش الألماني في هذه الدولة الأفريقية. وفي موازاة ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجراه مرصد «يوغوف» عن تراجع نسبة التأييد داخل ألمانيا لمهمة جيش بلدهم في مالي، وقال 44% من المستطلعة آراؤهم إنهم يؤيدون انسحاباً كاملاً لقواتهم من دولة غرب أفريقيا، فيما أيد استمرار المهمة 23% فقط، والباقون لم يحددوا موقفهم». وكانت أفغانستان إلى جانب مالي الدولة التي تشهد أكبر انتشاراً للجيش الألماني في مهمات خارجية، وتنحصر مهامه بشكل أساسي في عمليات التدريب وتأمين الدعم اللوجيستي. وأثار انهيار الجيش الأفغاني المدرب بجزء منه على يد القوات الألماني، بسرعة قياسية أمام طالبان، تساؤلات في ألمانيا حول مدى جدوى استمرار عمليات التدريب التي ينفذها الجيش الألماني في مالي. وينتشر الجيش الألماني في مهمتين منفصلتين في مالي، الأولى قوامها بين 350 و600 جندي ألماني من ضمن عمليات التدريب التي يؤمنها الاتحاد الأوروبي للقوات المالية لمحاربة الإرهاب، والثانية قوامها 1200 جندي من ضمن مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة». ومن الأصوات التي تطالب بتقييم المهمة في مالي، نائب رئيس كتلة الاتحاد المسيحي الحاكم في البرلمان يوهان فادفول الذي قال في مقابلة صحافية، إنه يتعين على ألمانيا «إعادة النظر في مهمتها في مالي»، وأضاف «علينا أن نراجع أهدافنا وكيفية استخدام مواردنا، وفيما يتعلق بجهود بناء الأمة يجب ألا تكون لدينا توقعات عالية، إذ لا يمكننا الانتظار حتى يكون هناك حكم قانون في مالي لأن هذا الأمر سيؤدي بنا إلى الوهم نفسه الذي عشناه في أفغانستان». ومع ذلك، فإن وجود ألمانيا في مالي وعمليات الجيش العسكرية في الخارج تصنع تعقيدات وأبعاداً كثيرة، فألمانيا المتخوفة من هجرات جماعية جديدة إليها، وسعت التزاماتها في السنوات الماضية في عمليات الحفاظ على الأمن في عدد من الدول غير المستقرة. وهي تتخوف إضافة إلى الهجرة، من إرهابيين قد يجدون مأوى في دول تعمها الفوضى وتنعكس عمليات إرهابية ضدها. وهو ما دفع بالنائب فادفول للقول بأن «الانسحاب من مالي يجب ألا يحدث، ولكن يجب توضيح أنها لن تكون مهمة 20 عاماً أخرى». ووصف عمليات الجيش الألماني في مالي بأنها «الأخطر» وبأن «شيئاً ما يمكن أن يحصل في أي وقت». وصدرت تحذيرات شبيهة من مفوضة القوات المسلحة لدى الحزب الاشتراكي الديمقراطي إيفا هوغل التي قالت، إن ما حصل في أفغانستان «يجب أن يؤدي إلى استخلاص العبر من ناحية الأهداف والإمكانيات».
وأضافت «خصوصاً في مالي حيث يجب أن نسأل أنفسنا ما إذا كنا ندرب القوات المسلحة في البلاد كي تتمكن من تولي المسؤولية في حال الطوارئ؛ ولكن هذا بحد ذاته يعرض مهمة التدريب الأوروبي لمالي لتساؤلات، كون الجيش المالي نفسه غير مستقر وغالباً ما يشهد عمليات انقلاب بداخله من أطراف على السلطة».



لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».