غوارديولا صنع تاريخاً حافلاً مع مانشستر سيتي ينقصه البطولة الأوروبية الأقوى

المدرب الإسباني ما زال أمامه عامان ليعزز مكانة الفريق الإنجليزي بصفته واحداً من أفضل الأندية في القارة

غوارديولا قاد مانشستر سيتي إلى الفوز بكثير من الألقاب المحلية (شاترستوك)
غوارديولا قاد مانشستر سيتي إلى الفوز بكثير من الألقاب المحلية (شاترستوك)
TT

غوارديولا صنع تاريخاً حافلاً مع مانشستر سيتي ينقصه البطولة الأوروبية الأقوى

غوارديولا قاد مانشستر سيتي إلى الفوز بكثير من الألقاب المحلية (شاترستوك)
غوارديولا قاد مانشستر سيتي إلى الفوز بكثير من الألقاب المحلية (شاترستوك)

عندما يرحل غوسيب غوارديولا عن مانشستر سيتي في صيف عام 2023، سيكون قد قضى في ملعب «الاتحاد» 7 سنوات، وهي أطول فترة قضاها المدير الفني الإسباني في نادٍ واحدٍ منذ بداية مسيرته التدريبية. لقد أعلن غوارديولا أنه سيرحل عن مانشستر سيتي في نهاية الموسم المقبل، وهو ما يعطي النادي عامين للقيام بكل الترتيبات اللازمة لمرحلة ما بعد غوارديولا، حتى يظل الفريق في أفضل شكل ممكن على المدى الطويل.
وتحت قيادة غوارديولا، يقدم مانشستر سيتي مستويات مذهلة، ويلعب كرة قدم ممتعة، ويسجل أعداداً استثنائية من الأهداف، كما حصل على 8 ألقاب كبرى. وقاد غوارديولا «السيتيزنز» للحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز 3 مرات، والوصول إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا أمام تشيلسي الموسم الماضي. لكن الفشل في الحصول على لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي يسبب إزعاجاً شديداً له ولمسؤولي النادي على حد سواء؛ إنهم يريدون الفوز بالبطولة الأقوى في القارة العجوز حتى تمنحهم مكانة كبيرة، وتضعهم بين أندية النخبة في أوروبا. كما يسعى غوارديولا إلى تحقيق هذا الإنجاز حتى يكون هو المدير الفني الذي قاد النادي للحصول على هذه البطولة الغالية بأسلوبه الفريد وطريقته الممتعة في الوقت نفسه.
ويتلقى المدير الفني الإسباني كثيراً من اللوم والانتقادات بسبب الخسارة في المباريات المهمة والكبرى في دوري أبطال أوروبا بسبب تغييراته غير الضرورية في خطة اللعب، على أمل التفوق على الفرق المنافسة، وكانت الخسارة أمام كل من ليفربول وليون وتشيلسي في السنوات الأخيرة دليلاً دامغاً على قراراته الخاطئة خلال تلك المباريات الحاسمة، حيث يدفع ببعض اللاعبين في غير مراكزهم الأصلية، ويغير طريقة اللعب والتشكيلة الأساسية للفريق، لكن المحصلة النهائية تكون واحدة، وهي الخسارة.
وستكون هناك فرصتان إضافيتان أمام غوارديولا لرفع لقب دوري أبطال أوروبا خلال الموسمين المقبلين، ومن المؤكد أن الفشل في ذلك يعني أن المدير الفني الإسباني لم ينجح في تحقيق طموحه الأساسي مع مانشستر سيتي. ومن المؤكد أن قطاعاً عريضاً من جماهير مانشستر سيتي لا تزال تعشق غوارديولا، على الرغم من الخسارة أمام تشيلسي في نهائي دوري أبطال أوروبا في بورتو، لأنها تدرك جيداً أن المدير الفني الإسباني كون فريق قوياً للغاية قادراً على دك دفاعات الفرق المنافسة كل أسبوع في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما أنه جعل مانشستر سيتي هو النادي المهيمن على مدينة مانشستر، ليس فقط من حيث الألقاب، ولكن أيضاً من حيث كرة القدم الممتعة التي يقدمها.
ولولا غوارديولا، ربما لم يكن مانشستر سيتي قادراً على التعاقد مع عدد من أفضل اللاعبين في العالم على مدار السنوات الخمس الماضية، لكن شخصيته الفريدة وطريقته الممتعة في العمل تجعل كثيراً من اللاعبين المميزين يفضلون الانتقال إلى مانشستر سيتي على أي منافس آخر. لكن من المؤكد أن الفوز بدوري أبطال أوروبا سينقل النادي إلى مكانة أخرى تماماً ستجعل النادي قادراً على جذب أفضل اللاعبين خلال السنوات المقبلة. وهناك أيضاً سبب وجيه لاستمرار غوارديولا مع مانشستر سيتي لفترة أطول من التي قضاها مع برشلونة وبايرن ميونيخ، وهو أن النادي الإنجليزي قد منحه حرية أكبر في بناء الفريق، حسب رؤيته وفلسفته، ويأمل مانشستر سيتي في أن يستمر هذا الأمر حتى بعد رحيله في نهاية المطاف.
لقد نجح غوارديولا، البالغ من العمر 50 عاماً، في تطوير أداء جميع اللاعبين الذين عمل معهم منذ وصوله إلى ملعب الاتحاد، وخير دليل على ذلك التطور الهائل الذي طرأ على مستوى النجم الإنجليزي الشاب فيل فودين. لقد فضل غوارديولا عدم الدفع به بصورة مفرطة في السنوات الأولى، على الرغم من الرغبة الهائلة من جانب الجماهير في رؤية هذا النجم الشاب الصاعد من أكاديمية الناشئين بالنادي وهو يتألق كل أسبوع.
ومن دون غوارديولا، كان فودين سيظل لاعباً جيداً فقط، لكنه أصبح أحد أفضل اللاعبين في أوروبا على الرغم من صغر سنه، وذلك بفضل غوارديولا. وفي غضون ذلك، سيسعى غوارديولا إلى تكرار الأمر نفسه مع كول بالمر وسام إيدوزي، لكي يضمن استمرار أكاديمية الناشئين في تصعيد اللاعبين المميزين إلى الفريق الأول. ومن المؤكد أن الفشل في التعاقد مع هاري كين قد أصاب جمهور مانشستر سيتي بالإحباط، ومن الواضح أن ذلك سيؤثر على القوة الهجومية للفريق في المباريات الكبرى في دوري أبطال أوروبا. وقد حاول غوارديولا التغلب على هذه المشكلة من خلال السعي للتعاقد مع كريستيانو رونالدو، لكن النجم البرتغالي غير وجهته في اللحظات الأخيرة ليعود إلى مانشستر يونايتد.
وعلى مدار العامين المقبلين، سيظل كثير من لاعبي مانشستر سيتي في قمة عطائهم الكروي، لكن من الواضح أن الفريق يعاني من مشكلة حقيقية في مركز محور الارتكاز، حيث لا يزال النادي يعتمد على النجم البرازيلي المخضرم فرناندينيو، البالغ من العمر 36 عاماً، في المباريات الكبرى. لقد جدد فرناندينيو تعاقده مع النادي لمدة عام واحد في الصيف، ومن المرجح أن يشارك بصفة أساسية في المباريات المهمة أمام ليفربول وتشيلسي، وفي المراحل الأخيرة من دوري أبطال أوروبا، حيث فشل النادي في التعاقد مع بديل جيد في هذا المركز، خاصة بعدما فشل رودري في القيام بالدور نفسه الذي يلعبه فرناندينيو.
ويعد باريس سان جيرمان هو النادي الأكثر شبهاً بمانشستر سيتي، من حيث ضخ كثير من الأموال على الصفقات الجديدة، والرغبة في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، على أمل تعزيز سمعة ومكانة النادي. وبينما خسر مانشستر سيتي جهود الهداف التاريخي للنادي سيرجيو أغويرو، نجح باريس سان جيرمان في تدعيم صفوفه بصفقات من العيار الثقيل، بضم ليونيل ميسي وسيرخيو راموس وجيانلويجي دوناروما، وغيرهم.
لقد كان مانشستر سيتي يسعى في الماضي للتعاقد مع ميسي، ومن المؤكد أن الفشل في ذلك يمثل خيبة أمل كبيرة للطرفين، ميسي ومانشستر سيتي. وإذا نجح النجم الأرجنتيني في صناعة الفارق مع باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، فسيكون الأمر مؤلماً لغوارديولا بالنظر إلى النجاح الذي حققاه معاً في برشلونة، وما كان يمكن أن يحققه ميسي في ملعب الاتحاد لمساعدة مديره الفني السابق على تحقيق طموحه الأكبر بالفوز بدوري أبطال أوروبا مع النادي الإنجليزي.
وكما هو الحال دائماً، يبحث غوارديولا عن الكمال، ولن يريد أن يسدل الستار عن الفترة التي قضاها في إنجلترا من دون الفوز بالبطولة الأقوى في القارة العجوز.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.