حكومة الدبيبة تسعى لحصر أعداد النازحين في جميع البلديات

أبو خزام وزير الدولة الليبي لشؤون المهجرين يبحث أوضاع النازحين (حكومة «الوحدة الوطنية»)
أبو خزام وزير الدولة الليبي لشؤون المهجرين يبحث أوضاع النازحين (حكومة «الوحدة الوطنية»)
TT

حكومة الدبيبة تسعى لحصر أعداد النازحين في جميع البلديات

أبو خزام وزير الدولة الليبي لشؤون المهجرين يبحث أوضاع النازحين (حكومة «الوحدة الوطنية»)
أبو خزام وزير الدولة الليبي لشؤون المهجرين يبحث أوضاع النازحين (حكومة «الوحدة الوطنية»)

أسهمت الحروب والاشتباكات المناطقية التي شهدتها ليبيا على مدار السنوات العشر الماضية في زيادة أعداد النازحين من غالبية المدن، وانتقالهم جبراً للإقامة إما في مخيمات شيدتها السلطات في البلاد؛ وإما على نفقتهم في بلدات أخرى، وسط صعوبات تعوق عودة غالبيتهم لأسباب تتعلق بوجود ألغام مثل طرابلس، أو «استيلاء آخرين» على ديارهم مثل مُرزق بجنوب البلاد.
وتسعى حكومة «الوحدة الوطنية» ممثلة في اللجنة العليا لشؤون المهجرين برئاسة أحمد أبو خزام، وزير الدولة لشؤون المهجرين وحقوق الإنسان، لإعادة النازحين إلى مدنهم وديارهم، من خلال بحث جميع المعوقات، وفق الميزانية المتاحة.
وقالت اللجنة العليا خلال اجتماعها، الذي عُقد بديوان مجلس الوزراء، مساء أول من أمس، إنها بحثت «آلية حصر النازحين في جميع البلديات عبر منظومة تتبع النزوح»، وأضافت أنها اتفقت على تسمية مندوبين في البلديات لتنفيذ عمليات إدخال بيانات النازحين لتوفير الخدمات الأزمة لهم.
وأقرت اللجنة العليا تشكيل لجان فرعية لتنفيذ برامج وخطط اللجنة العليا، وفقاً للمهام المنوطة بها وحسب التوزيع الجغرافي لكل لجنة فرعية. ومنذ اندلاع «ثورة 17 فبراير (شباط)» عام 2011، بدأت عملية نزوح واسعة لبعض المدن الليبية، لعل أشهرها ترك 44 ألف مواطن هم جميع سكان مدينة تاورغاء بـ(غرب البلاد) منازلهم وممتلكاتهم قسراً والنزوح إلى شرق ليبيا وجنوبها بعد قيام سكان من مصراتة المجاورة بإضرام النار في ممتلكاتهم، ونجحت حكومة «الوفاق» السابقة في تأهيل جانب من المدينة وإعادة بعض المواطنين، لكن البعض الآخر رفضوا العودة لعدم إعادة تأهيل منازلهم المُدمرة.
وقال أبو خزام إنه ناقش، مطلع الأسبوع الجاري، مع ممثلي مدينة تاورغاء وأعيانها القاطنين بالمناطق الشرقية، الاحتياجات الأساسية وآلية توفيرها. واستعرض اللقاء، الذي عقد بمدينة بنغازي، الصعوبات والأولويات الملحة التي تواجه قاطني المخيمات، وظروف العودة إلى مدينتهم بعد صرف التعويضات وترميم ديارهم وإعادة إعمار المدينة، ونوه أبو خزام بأنه تم تشكيل لجنة من أهالي المدينة للتنسيق والتواصل مع مكتب الوزير.
وبجانب عملية نزوح آلاف المواطنين من جنوب العاصمة طرابلس على خلفية الحرب التي بدأت في الرابع من أبريل (نيسان) 2019، وانتشارهم ببلدات خارج محاور الاقتتال، تأتي عملية نزوح سكان مدينة مُرزق التي تسببت فيها اشتباكات محلية، في أغسطس (آب) 2019، وصفها السكان بـ«المجزرة»، وقُتل فيها نحو 90 شخصاً، وجرح أكثر من 200 آخرين.
ويتمسك محمد المهدي، وهو ناشط مدني ينتمي إلى مُرزق، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، بضرورة إجراء «تحقيق دولي» فيما وصفه بـ«عملية تشريدهم» على يد جماعة من «تبو أوزو التشادية» تقيم في مُرزق، وقال: هذه الجماعة «تعاونت مع أبناء عمومتهم من تبو ليبيا وتشاد والنيجر، مدعومين بعصابات إرهابية». لكن قبائل «التبو» من جهتها ترفض هذه الاتهامات.
وأضاف: «الحكومة لم تقدم سوى الوعود، لكننا صامدون في الدفاع عن قضيتنا حتى نحقق مطالبنا ومحاسبة المسؤولين والمتورطين في هذه (المجزرة) وإعادة 23 مخطوفاً منذ عامين».
ونزح من مدينة مُرزق، التي شهدت معارك دامت 8 أشهر، قرابة 4 آلاف أسرة، تضم 34 ألف نسمة، بعد إضرام النيران فيها، وفقاً لغالبية السكان، الذين انتقلوا للإقامة في مدن عدة بأنحاء البلاد.
واطلع أبو خزام على أوضاع نازحي مرزق، خلال لقائه عدداً من ممثليهم، بمدينة بنغازي، لافتين إلى الصعوبات وظروف النزوح القسري نتيجة العنف المسلح الذي وقع على سكان المدينة، مطالبين بـ«معرفة مصير المفقودين ورد المظالم والرجوع لأعمالهم».
وتم الاتفاق على بحث سبل تعزيز التعاون لإرساء حوار ومصالحة عادلة تضمن الحقوق، وتسهم في تفعيل مؤسسات العدالة. وتنتظر وزارة شؤون المهجرين، إقرار الميزانية من مجلس النواب، لكنها ترى أن الأمر يحتاج إلى ميزانية خاصة لهذا الغرض، كي تتمكن من معالجة الأضرار الناجمة عن تدمير المساكن والبنية التحتية.
وتطرقت الجهود الحكومية لمناقشة صعوبات النازحين من المنطقة الغربية في المنطقة الشرقية، والاحتياجات الأساسية وآلية توفيرها «بشكل عاجل»، حيث فتحت الوزارة ملف تسوية أوضاع الموظفين بالقطاعات الحكومية، وتوفير بدائل متاحة، بجانب توجيه بإدماج أبنائهم بالعملية التعليمية.
وتم اعتماد لجنة من النازحين كقناة اتصال مع مكتب وزير الدولة واللجنة العليا لشؤون المهجرين، وتسهيل الخدمات الحكومية للمواطنين النازحين بغض النظر عن مكان إقامتهم.
وفيما يتعلق بنازحي بنغازي، بحث أبو خزام مع ممثليهم مجمل الأزمات التي تواجههم، والصعوبات والتحديات التي يواجهها السكان الذين دمرت مساكنهم ولم يتمكنوا من العودة الطوعية إليها، مؤكداً أهمية «تفعيل صندوق إعادة إعمار بنغازي ودرنة للتسريع في إتمام عملية إعمار المناطق والتعويض المباشر للمضارين، وتوفير بدائل للسكن».



العراق: غارة جوية تستهدف معسكراً لـ«الحشد الشعبي» في قضاء الصويرة

أحد أفراد قوات الأمن العراقية يُشرف على برج دفاعي أثناء حراسته لجنازة أحد عناصر الحشد الشعبي العراقي في بغداد (أ.ف.ب)
أحد أفراد قوات الأمن العراقية يُشرف على برج دفاعي أثناء حراسته لجنازة أحد عناصر الحشد الشعبي العراقي في بغداد (أ.ف.ب)
TT

العراق: غارة جوية تستهدف معسكراً لـ«الحشد الشعبي» في قضاء الصويرة

أحد أفراد قوات الأمن العراقية يُشرف على برج دفاعي أثناء حراسته لجنازة أحد عناصر الحشد الشعبي العراقي في بغداد (أ.ف.ب)
أحد أفراد قوات الأمن العراقية يُشرف على برج دفاعي أثناء حراسته لجنازة أحد عناصر الحشد الشعبي العراقي في بغداد (أ.ف.ب)

أفادت مصادر أمنية اليوم (الأربعاء) بوقوع غارة جوية كانت تستهدف معسكراً لقوات الحشد الشعبي العراقية في قضاء الصويرة على بعد 60 كيلومتراً جنوب بغداد، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وهيئة الحشد الشعبي هي تحالف فصائل تأسس في عام 2014 لمحاربة تنظيم «داعش»، قبل أن ينضوي رسمياً ضمن المؤسسة العسكرية العراقية، وبات يتبع للقوات المسلحة.

ويضم الحشد في صفوفه أيضاً ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران. وتتحرك تلك الفصائل في شكل مستقل، وتنضوي أيضاً ضمن ما يعرف بـ«المقاومة الإسلامية في العراق»، والتي استهدفت مراراً قوات أميركية في العراق والمنطقة.

ومنذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، تبنَّت «المقاومة الإسلامية في العراق» تنفيذ هجمات بالمسيَّرات والصواريخ على «قواعد العدو» في العراق والمنطقة، من دون تحديد طبيعة أهدافها، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».


تمديد ولاية المؤسسات الصومالية وتأجيل الانتخابات... انقسام جديد بلا أفق حل

الرئيس الصومالي خلال لقاء سابق مع أعضاء ومسؤولي مجلس المستقبل للمشاركة في جلسات التشاور التي نظمتها الحكومة الفيدرالية (وكالة الأنباء الصومالية)
الرئيس الصومالي خلال لقاء سابق مع أعضاء ومسؤولي مجلس المستقبل للمشاركة في جلسات التشاور التي نظمتها الحكومة الفيدرالية (وكالة الأنباء الصومالية)
TT

تمديد ولاية المؤسسات الصومالية وتأجيل الانتخابات... انقسام جديد بلا أفق حل

الرئيس الصومالي خلال لقاء سابق مع أعضاء ومسؤولي مجلس المستقبل للمشاركة في جلسات التشاور التي نظمتها الحكومة الفيدرالية (وكالة الأنباء الصومالية)
الرئيس الصومالي خلال لقاء سابق مع أعضاء ومسؤولي مجلس المستقبل للمشاركة في جلسات التشاور التي نظمتها الحكومة الفيدرالية (وكالة الأنباء الصومالية)

أثارت تعديلات الدستور الصومالي، بعد اعتمادها رسمياً في الرابع من مارس (آذار)، خلافات سياسية بين الحكومة التي قالت إن ذلك يترتب عليه مد عمل مؤسسات البلاد عاماً ما يعني تأجيل انتخابات 2026، والمعارضة التي ترفض إقرار الدستور على هذا النحو.

ذلك المشهد الذي ترى المعارضة الصومالية أنه يحمل «نذر اضطرابات سياسية وأمنية بالبلاد» المثقلة بهجمات «حركة الشباب» المتشددة، يعتقد خبراء في الشأن الأفريقي أنه يقود لانقسام سياسي عميق بلا أفق حل في المدى القريب.

وحذر ائتلاف المعارضة الصومالية المعروف باسم «مجلس مستقبل الصومال»، الاثنين، من أي «محاولة لتمديد ولاية مؤسسات الحكومة الفيدرالية في ظل التعديلات الأخيرة التي أُدخلت على الدستور الفيدرالي وجعلت مدة ولاية الرئيس والبرلمان خمس سنوات».

وقال المجلس المعارض في بيان إن مدة ولاية البرلمان الفيدرالي، وفق الدستور المؤقت لعام 2012، تنتهي في 14 أبريل (نيسان) 2026 فيما تنتهي ولاية الرئيس حسن شيخ محمود في 15 مايو (أيار) من العام نفسه، مضيفاً أنه يرفض «بشكل واضح وصريح أي محاولة لتمديد فترة الولاية بعد المواعيد المحددة في الدستور المؤقت لعام 2012».

ولفت إلى أن الصومال «سبق أن شهد تداعيات سلبية نتيجة محاولات تمديد الولاية»، مشيراً إلى الأزمة السياسية التي شهدتها البلاد عام 2021، عندما أدى مقترح لتمديد ولاية المؤسسات إلى مواجهات مسلحة بين فصائل من قوات الأمن في شوارع العاصمة مقديشو.

وأكد المجلس أن تلك التجربة تمثل تحذيراً واضحاً من العودة إلى مسار قد يقود إلى اضطرابات سياسية وأمنية جديدة في البلاد.

وكان رئيس مجلس النواب، آدم محمد نور مدوبي، قد أعلن عقب إقرار الدستور قبل نحو أسبوع تمديد ولاية المؤسسات الدستورية لمدة عام بموجب الدستور الجديد المعتمد يوم الأربعاء الماضي.

وأوضح أن جميع المؤسسات الدستورية ستعمل وفق الدستور المعدل الذي وقّعه الرئيس، وينص على أن تكون مدة ولاية الرئيس والبرلمان خمس سنوات بدلاً من أربع.

وقال الخبير في الشؤون الأفريقية ومدير «مركز دراسات شرق أفريقيا» في نيروبي، عبد الله أحمد إبراهيم، إنه رغم عدم صدور قرار رسمي من الرئاسة، فإن إعلان رئيس البرلمان تمديد فترة الرئاسة والبرلمان على حسب الدستور الذي تم إقراره يُعد تأكيداً رسمياً، معتقداً أن الخلافات الحالية ستثير «انقساماً وتباعداً أكبر بين الحكومة والمعارضة».

ويشير الخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، إلى أن الدستور الجديد يتضمن تعديلات جوهرية في بنية النظام السياسي في البلاد، مثل تعزيز صلاحيات الحكومة الفيدرالية المركزية على حساب بعض الصلاحيات التي كانت تتمتع بها الولايات الفيدرالية، وتقليص أو إلغاء بعض السلطات التي كانت بأيدي حكومات الولايات، إضافة إلى تمديد مدة الولاية الدستورية لكل من رئيس الجمهورية والبرلمان من أربع إلى خمس سنوات.

ونبه إلى أن «هذه التعديلات تمثل تحولاً مهماً في شكل العلاقة بين الحكومة الفيدرالية والولايات، كما تعكس توجهاً نحو مركزية أكبر في إدارة الدولة، وهو ما يكشف سبب الخلافات».

وفي حال استمرار هذا الخلاف السياسي من دون التوصل إلى تسوية، فإن ذلك قد ينعكس سلباً على العملية السياسية في البلاد، ومن أبرز السيناريوهات المحتملة أن تجد حكومة الرئيس حسن شيخ محمود مبرراً لتمديد ولايتها، وهو ما تخشاه قوى المعارضة، بحسب كلني، الذي لم يستبعد احتمال انقسام المعارضة نفسها مع مرور الوقت نتيجة طول أمد الأزمة.

وعقب إقرار الدستور، خاطب الرئيس الصومالي السياسيين المعارضين الذين أعربوا عن مخاوفهم من آلية مراجعة الدستور، داعياً إياهم إلى احترام النتائج والحفاظ على الدستور الجديد، مؤكداً أن أي تعديلات مستقبلية ستتم من خلال الإجراءات الدستورية المعتمدة.

وشدد شيخ محمود على حل أي نزاعات سياسية مستقبلية وفقاً للأطر الدستورية، بدلاً من اللجوء إلى اتفاقات سياسية خارج الدستور، مؤكداً أن الدستور هو اتفاق اجتماعي يحدد صلاحيات السياسيين ويضع قواعد إدارة الدولة.

وفي ضوء تمسك الحكومة والمعارضة بموقفيهما، لا يرى إبراهيم، مدير «مركز دراسات شرق أفريقيا»، بوادر أي تحرك دبلوماسي أو مبادرة لحل المشكلة، خاصة أن المعارضة هددت بالاجتماع في غاروى عاصمة بونتلاند في 10 أبريل، وهو موعد انتهاء عمل المؤسسات، للمشاورة واحتمال إجراء انتخابات موازية وتشكيل حكومة موازية.

في حين يرى كلني أن الحل الأكثر واقعية للأزمة يتمثل في التزام الحكومة الحالية بإنهاء ولايتها الدستورية في مايو القادم، والعمل على تهيئة الظروف لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد دون تأجيل، وإرجاء تطبيق الدستور الجديد إلى عهد الحكومة القادمة التي ستنبثق عن الانتخابات.

ومن دون ذلك، فهناك احتمال حدوث اضطرابات أمنية وسياسية إذا تم اللجوء إلى التمديد أو استخدام القوة لقمع المعارضة، وفق تقديرات كلني.


احتجاز مشتبَه به من «حماس» في قبرص مطلوب لألمانيا

عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في ألمانيا (أرشيفية-متداولة)
عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في ألمانيا (أرشيفية-متداولة)
TT

احتجاز مشتبَه به من «حماس» في قبرص مطلوب لألمانيا

عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في ألمانيا (أرشيفية-متداولة)
عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في ألمانيا (أرشيفية-متداولة)

قال ‌ممثلو الادعاء الألمان، الثلاثاء، إن السلطات القبرصية احتجزت عضواً مشتبهاً ​به في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس» مطلوباً في ألمانيا بتُهم تتعلق بشراء أسلحة وذخيرة لاستخدامها في هجمات على منشآت إسرائيلية أو يهودية.

وأضافوا، في بيان، أن المشتبه ‌به المولود ‌في لبنان، والذي ​لم ‌يجرِ الكشف عن ​هويته سوى باسم «كامل م.»، تماشياً مع قواعد الخصوصية الألمانية، جرى احتجازه في مطار لارنكا بقبرص، في السادس من مارس (آذار)، عند وصوله من لبنان.

وذكر ممثلو الادعاء أن ‌المشتبه به ‌مطلوب في قضية ​نقل 300 ‌طلقة ذخيرة حية. ولم يوضح البيان مصدرها أو وجهتها المحتملة. وأشاروا إلى أن«العملية كانت بمثابة استعداد (حماس) لتنفيذ هجمات قاتلة تستهدف مؤسسات ‌إسرائيلية أو يهودية في ألمانيا وأوروبا».

وفتشت الشرطة شقة المشتبه به في برلين. وأفاد البيان بأنه بمجرد تسليم «كامل م.» إلى ألمانيا، سيتولى القاضي تحديد ما إذا كان سيُحتجز على ذمة المحاكمة.