لجنة التحقيق بأحداث الكابيتول تطلب سجلات النواب الهاتفية

TT

لجنة التحقيق بأحداث الكابيتول تطلب سجلات النواب الهاتفية

طلبت لجنة التحقيق بأحداث اقتحام الكابيتول من شركات التواصل الاجتماعي والاتصال حفظ سجلات عدد كبير من الأشخاص المتورطين في الاعتداء على مبنى الكابيتول في السادس من يناير (كانون الثاني) الماضي، بمن فيهم أعضاء في الكونغرس.
وتسعى اللجنة للحصول على السجلات الهاتفية والرسائل الإلكترونية، وغيرها من المعلومات المتعلقة بالتواصل بين هؤلاء الأشخاص، في ظل فرضية التخطيط المسبق لعملية الاقتحام.
وقد كتب رئيسها، النائب الديمقراطي بيني تومسون، رسالة رسمية لهذه الشركات، يطالبها فيها بحفظ السجلات. وعلى الرغم من أن الرسالة التي نشرتها اللجنة لا تتضمن أسماء معينة، فإن تومسون سبق أن أشار إلى نيته النظر في تواصل بعض المشرعين الداعمين للرئيس السابق دونالد ترمب مع مناصريه الذين حضروا المظاهرة أمام البيت الأبيض يوم المصادقة على نتيجة الانتخابات، ثم توجهوا إلى مبنى الكونغرس لمحاولة عرقلة عملية المصادقة.
ويقول البيان الصادر عن اللجنة التي دفعت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي نحو تأسيسها إن السجلات ستشمل الأشخاص الذين شاركوا في «تنظيم أو تمويل التجمعات المعارضة لنتائج الانتخابات في الخامس والسادس من يناير (كانون الثاني) في العاصمة الأميركية، إضافة إلى المتحدثين في هذه التجمعات».
وأضاف البيان أن «اللجنة أرسلت طلبات إلى 35 شركة خاصة تطلب منها الحفاظ على سجلاتها التي قد تستعملها اللجنة في سير التحقيق».
وعلى ما يبدو، فإن اللجنة المذكورة تنظر في احتمال ضلوع مجموعة من النواب الجمهوريين في التحريض على الاقتحام، منهم النواب مات غايتس ومارجوري غرين وجيم جوردان وغيرهم.
وقد تم إرسال استدعاء من اللجنة إلى شركة «غوغل»، لمطالبتها بكل الرسائل الإلكترونية وسجلات الملفات، مع مواقعها وتواريخ حذفها، إضافة إلى شركتي «فيسبوك» و«توتير»، للمطالبة بكل سجلات التواصل.
وقال رئيس اللجنة: «لدينا لائحة طويلة من الأشخاص؛ لن أفصح عن هويتهم علناً، لكن اللائحة تتضمن المئات من الأشخاص».
وكانت اللجنة قد طلبت كذلك من الوكالات الحكومية تسليم وثائق لأفراد من عائلة ترمب ومساعديه وأعضاء في الكونغرس، في وقت توعد فيه الجمهوري جيم بانكس بأن النواب الجمهوريين سيعارضون أي محاولة لاستحواذ سجلاتهم، حيث قال: «إن النظر في سجلات الزملاء الهاتفية لا تتناسب مع سياسة المراقبة والمحاسبة التي اعتاد عليها الكونغرس منذ 230 عاماً، فهذا الأسلوب من السلطة الاستبدادية ليس لديه مكان في مجلس النواب، والمعلومات التي تطلبها اللجنة ليس لها أي هدف تشريعي».
وكان زعيم الأقلية الجمهورية، كيفين مكارثي، قد عين بانكس لعضوية اللجنة، لكن رئيسة المجلس نانسي بيلوسي رفضته، نظراً لسجله الداعم لنظريات الغش في الانتخابات، ورفضه الاعتراف بشرعيتها.
وقد اختارت بيلوسي جمهوريان للمشاركة في اللجنة، وهما ليز تشيني وآدم كيزينغر، إضافة إلى تعيين النائب الجمهوري السابق دنفر ريغلمان مستشاراً لأعمال اللجنة.
ويأتي هذا فيما يسعى ترمب إلى استعادة أنشطته مع مناصريه، والبدء في عقد تجمعات انتخابية في ولايتي آيوا وجورجيا. وفي حين أنه لم يحدد تاريخ هذه التجمعات بعد، فإن ترمب يسعى لبسط نفوذه على ساحة الانتخابات التشريعية النصفية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، قبل أن يحسم قراره بشأن الترشح للرئاسة مجدداً. وتعد ولاية آيوا من الولايات المهمة في تحديد توجه الناخب الأميركي، فيما تعد ولاية جورجيا ولاية حاسمة في تحديد الأغلبية في مجلس الشيوخ.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.