مجلس الأمة الكويتي يكتفي بتوصيات نيابية لاحتواء استجواب وزير الأشغال

الغانم: نتمنى أن تسهم استفسارات النواب في معالجة الخلل بالوزارة

وزير الأشغال الكويتي عبد العزيز الإبراهيم خلال جلسة استجوابه أمس (كونا)
وزير الأشغال الكويتي عبد العزيز الإبراهيم خلال جلسة استجوابه أمس (كونا)
TT

مجلس الأمة الكويتي يكتفي بتوصيات نيابية لاحتواء استجواب وزير الأشغال

وزير الأشغال الكويتي عبد العزيز الإبراهيم خلال جلسة استجوابه أمس (كونا)
وزير الأشغال الكويتي عبد العزيز الإبراهيم خلال جلسة استجوابه أمس (كونا)

احتوى مجلس الأمة أمس الاستجواب المقدم من النائب عادل الخرافي لوزير الأشغال العامة ووزير الكهرباء والماء عبد العزيز الإبراهيم بعد اعتماد عدة توصيات لمتابعة ما ورد فيه من ملاحظات.
وتمنى رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عقب رفع الجلسة أن يسهم الاستجواب في تسليط الضوء على بعض أماكن الخلل في الوزارتين لعلاجها وأن يتمكن الوزير من تصحيح مواطن الخلل في الوزارتين وأن يهتم بالتوصيات التي وافق عليها مجلس الأمة في ختام الجلسة.
ووصف الغانم الاستجواب بأنه راق والطرح الذي جرى فيه يدل على احترام كل طرف للآخر. وناقش مجلس الأمة خلال جلسته أمس محاور الاستجواب المقدم من النائب عادل الخرافي، وهي «تدهور خدمات الوزارة وسوء تنفيذ المشاريع، والهدر والتفريط في المال العام، وعدم التعاون مع السلطة التشريعية وإهمال الرد على الأسئلة البرلمانية، والتجاوزات الفنية والإدارية ومحاربة الكفاءات».
ونصت التوصيات على المبادرة إلى تفعيل المشاريع الكبرى التي تقوم بها وزارة الأشغال وفقا للبرنامج الزمني المحدد، ومعالجة ومتابعة الملاحظات الواردة في ديوان المحاسبة وتفعيل دور وزارة الكهرباء في مصادر الكهرباء للمدن الإسكانية للخطة المستقبلية لمؤسسة الرعاية العامة للإسكان، إلى جانب العمل على كل ما أحيط بمشروع جسر الغزالي ومحاسبة المتسبب، في مشكلة الطرق بعدما تضررت جراء موجة الأمطار التي تعرضت لها البلاد خلال الشهر الماضي، وضرورة تحقيق العدالة والمساواة بين العاملين في الوزارة والاستعجال بتوصيل الكهرباء لمدينة صباح الأحمد.
من جانبه، عبر النائب عادل الخرافي عن استيائه خلال مداخلته في الاستجواب من عدم تحمل أحد مسؤولية تدهور الشوارع بعد موجة الأمطار التي هطلت على البلاد في الفترة الأخيرة وتسببت بإيذاء سيارات مستخدمي الطرق.
وأكد الخرافي نظافة يد الوزير ماليا إلا أن هناك مسؤولية سياسية يجب أن يتحملها وهو ما دفعه لمحاسبته إضافة إلى مسؤوليته عن الطاقة الاستيعابية للشوارع وتمديدات الصرف الصحي ومجاري الأمطار بالشوارع التي ظلت أسبوعا مملوءة بالمياه التي خلفتها الأمطار.
وتحدث الخرافي عن دور وزارة الكهرباء والماء في سوء التخطيط وعدم التنسيق مع الوزارات الأخرى ذات الصلة في القضية الإسكانية ما تسبب في تعطيل توزيع المنازل، مبينا أن الوزير الإبراهيم ذكر أمام النواب في المجلس أنه يحتاج إلى 850 ميغاواط في السنة وفي نفس الوقت صرح بأنه نجح في توفير 1000 ميغاواط، عادا تلاعب الوزير في الأرقام التي ذكرها تلاعبا في مشاعر المواطنين مستحقي الرعاية السكنية، حيث يوجد 34 ألف وحدة سكنية ما يعني الحاجة إلى 6800 ميغاواط، بينما يقول الوزير في رده على سؤال برلماني إنه يستطيع توفير 2930 ميغاواط فقط.
وتطرق النائب الخرافي في حديثه عن المحور الثاني من استجوابه المتعلق بالهدر والتفريط في المال العام، مستعرضا مشاريع لم تنفذها الوزارة أو ألغتها أو باشرت تنفيذها دون استكمال الدراسات المالية والفنية على النحو المطلوب.
وقال الخرافي في محور استجوابه الثالث حول عدم التعاون مع السلطة التشريعية وإهمال الرد على الأسئلة البرلمانية، إن «الوزير له موقف غير واضح ولا نعرف مدى جديته في التعامل مع أعضاء مجلس الأمة، إذ إن إجاباته عن الأسئلة البرلمانية ترد ناقصة وغير كاملة الأمر الذي يجعل الوزير متعمدا إخفاء المعلومات».
بدوره، رد وزير الأشغال العامة ووزير الكهرباء والماء عبد العزيز الإبراهيم على محاور استجوابه بإيضاح، أن «هناك عدة أسباب لمشكلة الطرق بأن هناك قضية معروضة لدى القضاء في هذا الشأن، فضلا عن تشكيل عدة لجان تحقيق مع توصية بإيقاف شركتين من شركات القطاع الخاص المعنية بمشاريع الطرق، عن العمل إلى حين انتهاء اللجنة من تحقيقها بشكل نهائي. أما فيما يتعلق بغرق بعض الشوارع في المناطق نتيجة هطول الأمطار، فقد فاقت نسبة المياه التي هطلت على الكويت قدرة شبكات التصريف في بعض الفترات».
وأوضح الوزير أن القانون سحب حق وزارة الكهرباء في بناء محطات جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية تفوق قدرتها 500 ميغاواط في حين تحتاج البلاد في كل عام لمحطات كهرباء جديدة تنتج أكثر من ذلك حتى تلبي حاجة المناطق الإسكانية الجديدة من الطاقة الكهربائية.
وحول المشاريع التي طرحتها الوزارة ولم تنفذها أو ألغتها أو باشرت تنفيذها دون استكمال متطلباتها بأن وزارة الأشغال لم تلغ مشاريع، بل أجلتها لترتيب أولوياتها.
وأعلن الوزير إيصال التيار الكهربائي للمناطق السكنية الجديدة ابتداء من الربع الرابع من العام الحالي، وفي شأن ادعاء النائب المستجوب عدم رده على الأسئلة البرلمانية بين الوزير أن عدد الأسئلة التي تقدم بها النائب له في أعمال وزارتي الأشغال والكهرباء والماء بلغت 61 سؤالا برلمانيا رد على 50 منها بنسبة 81.9 في المائة بينما تبقى 11 سؤالا لم يرد عليها حتى الآن.
وبعد مداخلات مؤيدي ومعارضي الاستجواب انتهى المجلس إلى اعتماد التوصيات التي رفعها النواب ليعلن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم انتهاء الاستجواب ورفع الجلسة على تعقد اليوم (الأربعاء).
وطلب مجلس الأمة أمس قبل مناقشة الاستجواب تكليف ديوان المحاسبة إعداد تقرير خلال شهر يتضمن نتائج الفحص الدفتري والمستندي لعمليات تهريب وقود الديزل من واقع البيانات والمستندات المتاحة لدى شركة البترول الوطنية وكل الجهات العامة الأخرى ذات الصلة بعمليات التهريب، كما كلف المجلس ديوان المحاسبة إعداد تقرير خلال شهر يتضمن النتائج التي يكشف عنها الفحص الدفتري والمستندي لجميع جوانب العقد المبرم بين شركة نفط الكويت وشركة شل العالمية.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.