لا اعتراف «وشيكاً» بنظام «طالبان» من جانب واشنطن أو حلفائها

عنصر من «طالبان» في كابل (رويترز)
عنصر من «طالبان» في كابل (رويترز)
TT

لا اعتراف «وشيكاً» بنظام «طالبان» من جانب واشنطن أو حلفائها

عنصر من «طالبان» في كابل (رويترز)
عنصر من «طالبان» في كابل (رويترز)

رفض البيت الأبيض، اليوم الجمعة، أي احتمال لاعتراف وشيك بنظام «طالبان» من جانب الولايات المتحدة أو حلفائها.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي في مؤتمر صحافي نقلته وكالة الصحافة الفرنسية: «أريد أن أكون واضحة جداً: ليس هناك أي استعجال لأي اعتراف من جانب الولايات المتحدة أو الشركاء الدوليين الذين تباحثنا معهم».
وطلبت حركة «طالبان» من الولايات المتحدة الحفاظ على وجود دبلوماسي في أفغانستان بعد استكمال انسحابها، الثلاثاء، لكن واشنطن لم تتخذ قراراً بهذا الصدد بعد، على ما أفاد مسؤولون أميركيون، اليوم الجمعة.
وقال المسؤولون إن قادة «طالبان» يريدون أن تُبقي الدول الأخرى بما فيها الولايات المتحدة سفاراتها مفتوحة بعد 31 أغسطس (آب).
وتخلت واشنطن عن سفارتها وسحبت آخر دبلوماسييها الذين لم يتم إجلاؤهم بعد إلى مطار كابل الذي يتولى الجيش الأميركي أمنه.
لكن العسكريين الأميركيين سيغادرون نهائياً، الثلاثاء، ولن يعود هناك بعد ذلك قوات يمكنها ضمان أمن دبلوماسيين في حال طلب منهم الرئيس جو بايدن البقاء في البلد.



استقالة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو

ترودو يعلن استقالته أمام الصحافيين في أوتاوا أمس (رويترز)
ترودو يعلن استقالته أمام الصحافيين في أوتاوا أمس (رويترز)
TT

استقالة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو

ترودو يعلن استقالته أمام الصحافيين في أوتاوا أمس (رويترز)
ترودو يعلن استقالته أمام الصحافيين في أوتاوا أمس (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، أمس، استقالته من منصبه الذي يتولاه منذ 10 أعوام، موضحاً أنه سيواصل أداء مهامه إلى أن يختار حزبه خليفة له.

وقال ترودو، أمام الصحافيين في أوتاوا: «أعتزم الاستقالة من منصبي كرئيس للحزب والحكومة، بمجرّد أن يختار الحزب رئيسه المقبل».

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أتت الخطوة بعدما واجه ترودو خلال الأسابيع الأخيرة ضغوطاً كثيرة، مع اقتراب الانتخابات التشريعية، إذ تراجعت شعبيته في الأشهر الأخيرة ونجت خلالها حكومته بفارق ضئيل من عدة محاولات لحجب الثقة عنها، ودعا معارضوه إلى استقالته.

وأثارت الاستقالة المفاجئة لنائبته، منتصف الشهر الفائت، البلبلة في أوتاوا، على خلفية خلاف حول كيفية مواجهة الحرب التجارية التي تَلوح في الأفق مع عودة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب إلى البيت الأبيض.