واصلت المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري الاستماع إلى شهادة النائب والوزير السابق باسم السبع. وفي شهادته، قال السبع: إن «الحريري كان يرغب بعلاقة جيدة مع (حزب الله) والعلاقة بين الطرفين كانت تحكمها قنوات»، مشيرا إلى «أن نتائج الانتخابات النيابية كانت ستعيد رسم الخريطة السياسية في لبنان».
وأوضح السبع أن «الحملة ضد رئيس الحكومة السابق كانت خوفا من فوزه في الانتخابات وعودته إلى رئاسة الحكومة». وقال: «أنا هنا لأقدم ما أعرفه ولقول الحق وليس من منطلق وجهتي السياسية»، مضيفا «دم الحريري هو الذي أخرج الجيش السوري من لبنان وليس القرار 1559».
وأعلن أنه «كمحلل وليس كشاهد، فإنه في مرحلة الـ2004 و2005 كان رئيس الجمهورية السابق إميل لحود في تطابق تام مع الرئيس السوري بشار الأسد». وقال: «لم أسمع يوما الحريري يقول إنه بقدومه إلى رئاسة الحكومة سينحي الرئيس لحود، وما أعرفه أن السعي لتنحية لحود كانت بعد اغتيال الحريري وبعد قيام قوى (14)»، مضيفا «نتحدث عن مرحلة كان قد تم خلالها التمديد للحود لـ3 سنوات فكيف يمكن للحريري أن يأتي بشخص آخر؟».
وفي جلسة بعد الظهر، قدم الادعاء إلى غرفة المحكمة تسجيلات صوتية عن اجتماع الحريري ووليد المعلم في 1 فبراير (شباط) 2005، كان قد سلمها اللواء الراحل وسام الحسن إلى لجنة التحقيق الدولية.
وقال السبع: «لا علم لي بأن وسام الحسن كان يسجل بعض لقاءات الرئيس رفيق الحريري». وعن التسجيل الصوتي للقاء الحريري مع رئيس الأمن السياسي في سوريا اللواء رستم غزالة، قال السبع: «طريقة طرح غزالة لأسئلته على الرئيس الحريري أوحت لي بأن غزالة هو من كان يسجل اللقاء».
وكان السبع قد تحدث في جلسات الاستماع إلى شهادته يومي الاثنين والثلاثاء، عن علاقة الحريري بالنظام السوري ورئيسه بشار الأسد. وبدأ شهادته بالحديث عن اللقاء الذي تم بين الحريري والأسد في عام 1999 بناء على طلب من حافظ الأسد، حيث كون الحريري من خلال هذا اللقاء نظرته إلى بشار، قائلا للسبع «الله يعين سوريا، رح يحكمها ولد».
وكشف السبع بعض تفاصيل الاجتماعات التي عقدها الحريري مع بشار الأسد بعد وصوله إلى السلطة عقب وفاة والده، ومنها حضور ضباط أمنيين اللقاء، رغم أنه «عادة خلال اللقاءات مع الرئيس السوري لا يشارك أي مسؤول أو مستشار لدى الحريري في هذه الاجتماعات، إلا أن الحريري فوجئ بوجود 3 ضباط أمنيين هم رستم غزالة وغازي كنعان ومحمد مخلوف، ولم يتكلم الأسد كثيرا خلال هذا الاجتماع، بل تناوب الضباط الثلاثة على الكلام».
وأشار إلى «أن لقاء الحريري ووزير الخارجية السوري وليد المعلم في فبراير 2005 كان آخر قناة اتصال مع القيادة السورية»، واصفا نتائجه بـ«الباردة».
ويوم أمس، حدد القاضي نيكولا لتييري الناظر في قضايا التحقير في المحكمة الخاصة بلبنان، الخميس الموافق 16 أبريل (نيسان) المقبل موعدا لبدء المحاكمة في قضية التحقير ضد قناة «الجديد» اللبنانية ونائبة مديرة الأخبار فيها كرمى الخياط.
وفي 31 يناير (كانون الثاني) 2014، كان قد صدر قرار في إجراءات دعوى تحقير المحكمة في القضية ضد شركة «تلفزيون الجديد» والخياط، يسند إلى المتهمين تهمتي تحقير المحكمة وعرقلة سير العدالة.
10:32 دقيقه
السبع في شهادته أمام المحكمة الدولية: اغتيال الحريري أخرج الجيش السوري من لبنان
https://aawsat.com/home/article/315591/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%87-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86
السبع في شهادته أمام المحكمة الدولية: اغتيال الحريري أخرج الجيش السوري من لبنان
محاكمة «الجديد» بتهمة تحقير المحكمة في 16 أبريل
السبع في شهادته أمام المحكمة الدولية: اغتيال الحريري أخرج الجيش السوري من لبنان
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة








