عشرات القتلى بينهم 12 جندياً أميركياً في اعتداء إرهابي يهز مطار كابل

«داعش» أعلن مسؤوليته ... ووقف العديد من رحلات الإجلاء

مسعفون ينقلون للعلاج أحد المصابين في الاعتداء على مطار كابل أمس (أ.ف.ب)
مسعفون ينقلون للعلاج أحد المصابين في الاعتداء على مطار كابل أمس (أ.ف.ب)
TT

عشرات القتلى بينهم 12 جندياً أميركياً في اعتداء إرهابي يهز مطار كابل

مسعفون ينقلون للعلاج أحد المصابين في الاعتداء على مطار كابل أمس (أ.ف.ب)
مسعفون ينقلون للعلاج أحد المصابين في الاعتداء على مطار كابل أمس (أ.ف.ب)

قُتل ما لا يقل عن 60 شخصاً، بينهم 12 أميركياً (11 من المارينز ومسعف طبي من سلاح البحرية)، وجُرح قرابة 140 شخصاً آخرين في «هجوم معقّد» أدى إلى وقوع ما لا يقل عن انفجارين؛ نفّذهما انتحاريان، كما يبدو، خارج مطار حامد كرزاي الدولي في كابل، أمس، بعد ساعات من تحذيرات أميركية وأوروبية من وجود تهديد إرهابي وشيك هناك، مما دفع إدارة الرئيس جو بايدن إلى الطلب من الأميركيين مغادرة محيط المطار «فوراً»، وأدى أيضاً إلى وقف رحلات إجلاء مقررة من أفغانستان وبالتالي ترك آلاف الرعايا من بلدان عدة، وكذلك آلاف الأفغان عرضة لأخطار جمّة، حتى قبل 31 أغسطس (آب) الحالي، الموعد النهائي لانسحاب القوات الأميركية.
وقال مسؤولون أميركيون، مساء أمس، إنهم يشعرون بالقلق من أن هجمات أخرى قد تحدث عند مطار كابل في أعقاب التفجيرين الأولين اللذين تبناهما تنظيم {داعش} عبر وكالة {أعماق}، ما يوحي بأن هناك معلومات عن وجود شبكة تضم أكثر من شخص تحضر لمزيد من الهجمات. وتردد ليلاً أن انفجاراً ثالثاً وقع لكن لم يمكن تأكيده فوراً.
ودان ناطقون باسم «طالبان» الاعتداء الدموي على المطار، وقالوا إنه حصل في منطقة يتولى الإشراف على أمنها الجنود الأميركيون. ومنذ استيلاء «طالبان» على كابل، في 13 أغسطس (آب)، تجمهر الآلاف من المدنيين الأفغان والمواطنين الأجانب في محيط المطار، الذي يستخدم عسكرياً ومدنياً، أملاً في الرحيل جواً إلى خارج البلاد.
لكن المنطقة الواقعة خارج المطار كانت في بعض الأحيان مسرحاً للفوضى منذ بدء عمليات الإجلاء في 14 أغسطس (آب).
وكتب الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جون كيربي على «تويتر»: «يمكننا تأكيد وقوع انفجار خارج مطار كابل»، مضيفاً أن هويات الضحايا لم تتضح على الفور. وقال في تغريدة لاحقة: «يمكننا أن نؤكد أن الانفجار الذي وقع في بوابة آبي غيت كان نتيجة هجوم مركب أدى إلى عدد من الضحايا الأميركيين والمدنيين». وأضاف: «يمكننا أيضاً تأكيد انفجار واحد آخر على الأقل في فندق بارون أو قربه، على مسافة قصيرة من آبي غيت»، وهي المدخل الرئيسي للمطار.
وأشارت التقارير الأولية إلى أن الانفجار الذي يعتقد على نطاق واسع أن مصدره «ولاية خراسان»، فرع تنظيم «داعش في أفغانستان»، نتج عن انتحاري واحد على الأقل يرتدي سترة ناسفة.
وأكد مسؤول أميركي أن 11 من المارينز قُتلوا بالإضافة إلى قتيل من قوات البحرية (مسعف طبي).
في المقابل، أعلن مسؤول في «طالبان» أن ما لا يقل عن 13 شخصاً قُتلوا، وبينهم أطفال. وأكد أن عناصر من «طالبان» جُرحوا في الانفجار. وأفادت معلومات لاحقة بأن عدد القتلى ارتفع إلى قرابة 60 والجرحى إلى نحو 140، حسب ما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن مصدر طبي.
وقال مسؤول بالبيت الأبيض إن الرئيس جو بايدن أبلغ عن الانفجار الذي وقع خارج مطار كابل. وأعلن البيت الأبيض إرجاء موعد اجتماع بايدن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس بايدن تابع الوضع في غرفة العمليات، ومعه أعضاء فريقه للأمن القومي، وبينهم وزيرا الدفاع لويد أوستن والخارجية أنتوني بلينكن.

التحذيرات أولاً
وكانت السفارة الأميركية في كابل دعت، مساء أول من أمس (الأربعاء)، الأميركيين إلى الابتعاد عن مطار كابل، طالبة من أي شخص في محيطه «المغادرة على الفور»، مشيرة إلى تهديدات أمنية لم تحددها. بيد أن مسؤولاً أميركياً كبيراً طلب عدم نشر اسمه أكد أن الولايات المتحدة تتعقب تهديداً «محدداً» و«موثوقاً به» في المطار من «داعش».
وسرعان ما أصدرت الحكومتان البريطانية والأسترالية تحذيرات مماثلة. ووصف المسؤولون الأستراليون ما يحصل بأنه «تهديد مستمر وشديد من هجوم إرهابي». وكذلك حذرت المملكة المتحدة مواطنيها بالابتعاد عن المطار خوفاً من التعرض لهجوم. وقال وزير القوات المسلحة البريطاني جيمس هيبي إن «صدقية التقارير وصلت إلى المرحلة التي نعتقد فيها أن هناك هجوماً وشيكاً للغاية وقاتلاً للغاية، ربما داخل كابل».
ومع بدء اختفاء فرص النقل الجوي، لا يزال الأفغان اليائسون والمواطنون الأجانب يحاولون الوصول إلى مطار حامد كرزاي الدولي، لكن صباح الخميس وجدوا الطرق مغلقة بنقاط التفتيش التابعة لـ«طالبان». وتفيد التقارير بأن الآلاف من المواطنين الغربيين والمقيمين الدائمين لا يزالون عالقين في أفغانستان، ويخشى كثيرون التخلي عنهم الآن وتركهم تحت حكم «طالبان». وأعلن وزير الخارجية الأميركي الأربعاء أن زهاء 1500 مواطن أميركي لا يزالون في أفغانستان.

الأميركيون الباقون والرحلات الدولية
وأعلن البيت الأبيض أنه منذ 14 أغسطس (آب) الماضي، أي قبل يوم من سيطرة «طالبان» على كابل، أجلت الولايات المتحدة نحو 95700 شخص من أفغانستان، مضيفاً أنه في الساعات الـ24 الماضية (وحتى الساعة الثالثة فجر الخميس بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة)، جرى إجلاء نحو 13400 شخص، بينهم نحو 5100 شخص على متن رحلات عسكرية أميركية.
وفي ضوء التحذيرات من هجوم إرهابي وشيك، وجهت وزارة الدفاع الهولندية رسالة إلى البرلمان أمس الخميس أعلنت فيها أنها ستوقف عمليات الطيران بحلول نهاية اليوم. وأضافت أنها لم تعد قادرة على مساعدة مواطنيها والأفغان المستحقين للوصول إلى المطار. وجاء في الرسالة أن «هذه لحظة مؤلمة لأنها تعني أنه على رغم كل الجهود الكبيرة التي بذلت في الفترة الماضية، فإن الأشخاص المؤهلين للإجلاء إلى هولندا سيتركون».
وكشفت السلطات في بولندا، التي نقلت أكثر من 900 مواطن أفغاني منذ سقوط كابل، أنها تنهي أيضاً برنامج الإجلاء بعد قرارات اتخذتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وقال رئيس الوزراء ماتيوس مورافيتسكي الخميس إن «الوضع صعب، بل مأسوي، وأكثر من ذلك»، مضيفاً أنه «أكثر صعوبة مع كل ساعة».
وكذلك قالت وزارة الدفاع الإيطالية إن رحلتها الأخيرة ستغادر كابل مساء الخميس. وصرح رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس بأن البلاد لن تكون قادرة على إجلاء المواطنين بعد يوم الجمعة. وأشارت وزيرة الدفاع الدنماركية ترين برامسن إلى أن بلادها قامت بالفعل بآخر رحلة إجلاء لها، وأنه لم يعد من الآمن السفر داخل وخارج كابل. ولفت وزير الدفاع البريطاني بن والاس إلى أن بلاده لديها 11 رحلة جوية كانت مقررة أمس الخميس، لكنه امتنع عن تحديد ما إذا كانت ستكون الأخيرة، مؤكداً الحاجة إلى حماية القوات على الأرض.
وفي مونتريال، أعلن ممثل وزارة الدفاع الكندية الجنرال واين آييري أن «عمليات الإجلاء التي نجريها (من كابل) انتهت». وقال في مؤتمر صحافي: «قبل ثماني ساعات أقلعت آخر رحلة من البلاد»، ولم يعد هناك سوى «فريق ترابط صغير على الأرض»، مشيراً إلى أن الأوضاع الميدانية «تدهورت بسرعة».
كما أعلنت المجر (هنغاريا) أنها أنهت مهمة الإجلاء من أفغانستان مع نقل 540 شخصاً. كذلك أعلن رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو، أمس، أن بلجيكا نفذت آخر عملياتها الإجلائية من مطار كابل مساء أول من أمس (الأربعاء). وباشرت تركيا التي يقتصر حضورها العسكري في أفغانستان على 500 جندي لا يؤدون مهام قتالية ضمن مهمة «حلف شمال الأطلسي» التي تم التخلي عنها، سحب قواتها.

الأفغان العاملون مع الأمم المتحدة
في غضون ذلك، واجهت الأمانة العامة للأمم المتحدة احتجاجات متزايدة من نقابات الموظفين لديها بسبب إخفاقها في حماية الموظفين الأفغان لدى المنظمة الدولية وعائلاتهم من الذين لا يزالون عالقين في أفغانستان تحت رحمة «طالبان»، علماً بأن غالبية موظفي من غير الأفغان نقلوا إلى بلدان أخرى.
وكشفت وثيقة داخلية للأمم المتحدة أن نشطاء «طالبان» اعتقلوا وضربوا بعض الموظفين الأفغان بالأمم المتحدة. ورفض الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك تأكيد أو نفي التقرير، لكنه قال إنه «من الأهمية بمكان أن تدرك السلطات المسؤولة في كابل وفي كل أنحاء أفغانستان أنها تتحمل مسؤولية حماية مباني الأمم المتحدة وسلامة موظفي الأمم المتحدة». وكان الأمين العام أنطونيو غوتيريش قال إن الأمم المتحدة تدعم بالكامل الموظفين الأفغان، الذين يتراوح عددهم بين 3000 و3400، مضيفاً أنه يفعل كل ما في وسعه لضمان سلامتهم. وأكد دوجاريك أن نحو 10 في المائة من هؤلاء من النساء المعرضات بشكل خاص لخطر مواجهة قمع «طالبان». وقال إن غوتيريش «يتفهم قلق الموظفين العميق في شأن ما يخبئه المستقبل».
لكن الموظفين العاديين في الأمم المتحدة يشككون على نحو متزايد بتصريحات غوتيريش. وحض اتحاد موظفي الأمم المتحدة في نيويورك غوتيريش على اتخاذ خطوات من شأنها أن تمكن الموظفين الأفغان من تجنب «المخاطر المتبقية غير المقبولة باستخدام الإخلاء من أفغانستان في أقرب وقت ممكن». ولفتوا إلى أنهم عاجزون عن إصدار تأشيرات دخول للأفراد الأفغان من دون تعاون من دول أخرى مستعدة لاستضافتهم. ويعمل العديد من أفراد الأمم المتحدة غير الأفغان الذين كانوا في البلاد، البالغ عددهم 350 فرداً، وبينهم رئيسة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان «أوناما» ديبورا ليونز من ألماتي في كازاخستان.



سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»
TT

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

أشار مسؤولون سوريون، اليوم الأربعاء، إلى أن السلطات الأسترالية رفضت السماح بعودة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين إلى بلادهم، بعدما غادروا مخيماً في سوريا يضم أشخاصاً لهم صلات مزعومة بمسلحي تنظيم (داعش).

ويوم الجمعة الماضي، غادر 13 من النساء والأطفال، ينتمون لأربع عائلات، مخيم «روج»، وهو منشأة نائية بالقرب من الحدود مع العراق تؤوي أفراد عائلات من يشتبه في أنهم من مقاتلي «داعش»، وتوجهوا إلى العاصمة السورية دمشق.

وقال مسؤول في المخيم حينها إنه كان من المتوقع أن تبقى العائلات في دمشق لمدة 72 ساعة تقريباً قبل إرسالهم إلى أستراليا.

وفي ردها على استفسار من وكالة «أسوشييتد برس» حول وضعهم، قالت وزارة الإعلام السورية في بيان إنه بعد مغادرة العائلات للمخيم، تم إبلاغ وزارة الخارجية بأن «الحكومة الأسترالية رفضت استقبالهم».


ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إن ما يتعيّن على إيران فعله الآن هو إعلان الاستسلام، لافتاً إلى أن ⁠المحادثات ​مع إيران ⁠تجري عبر الهاتف بعد ⁠أن ‌ألغى ‌زيارة ​مفاوضين ‌أميركيين ‌إلى باكستان ‌مطلع الأسبوع لإجراء محادثات مع ⁠مسؤولين ⁠إيرانيين.

وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي، اليوم، حيث تركزت المحادثات بشكل رئيسي على تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مستشار بوتين، الدبلوماسي يوري أوشاكوف، إن الاتصال الذي استمرّ أكثر من 90 دقيقة، كان «صريحاً وعملياً»، وإن «الرئيسين أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج»، فيما وصف ترمب المكالمة بأنها «جيدة جداً».

«الرئيسان أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج».

وأضاف أن «بوتين يعدّ قرار ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران قراراً صائباً، إذ من شأنه أن يتيح فرصة للمفاوضات ويساعد عموماً على استقرار الوضع».

لكن بوتين «شدّد أيضاً على العواقب الحتمية والبالغة الخطورة، ليس على إيران وجيرانها فحسب، بل على المجتمع الدولي بأسره، في حال قرّرت الولايات المتحدة وإسرائيل العودة مجدداً إلى الحرب»، وفق أوشاكوف.

وأوضح أن روسيا «ملتزمة بقوّة بتقديم كل مساعدة ممكنة للجهود الدبلوماسية» المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن المكالمة جرت بمبادرة من موسكو.

كذلك، ناقش الزعيمان الحرب في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس. وقال أوشاكوف: «بناء على طلب ترمب، عرض فلاديمير بوتين الوضع الراهن على خط التماس، حيث تحتفظ قواتنا بالمبادرة الاستراتيجية».

وأضاف: «أعرب الرئيسان عن تقييمات متقاربة عموماً لسلوك نظام كييف بقيادة (فولوديمير) زيلينسكي، الذي، وبتحريض الأوروبيين ودعمهم، ينتهج سياسة تهدف إلى إطالة أمد النزاع».

وبحسب أوشاكوف، أبدى الرئيس الروسي استعداده «لإعلان وقف لإطلاق النار طوال فترة احتفالات يوم النصر»، مضيفاً أن «ترمب دعم هذه المبادرة بنشاط، معتبرا أن العيد يرمز إلى نصر مشترك».

وتُحيي روسيا يوم النصر في 9 مايو (أيار) إحياء لذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، ويُقام في هذه المناسبة عرض عسكري سنوي في وسط موسكو.

ويسري منذ نحو ثلاثة أسابيع وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه بعد أكثر من 40 يوماً من الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وعقدت واشطن وطهران جولة مفاوضات أولى في إسلام آباد في وقت سابق من أبريل (نيسان). وفي ظل تعثّر الجهود لاستئناف المباحثات، تأتي جولة عراقجي الخارجية التي زار خلالها روسيا أول من أمس.

والتقى عراقجي الرئيس بوتين الذي أكد أنّ موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأضاف أن «روسيا، على غرار إيران، تعتزم مواصلة علاقاتنا الاستراتيجية»، مشيداً بـ«مدى شجاعة وبطولة الشعب الإيراني في نضاله من أجل استقلاله وسيادته».


محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
TT

محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

أفاد ‌ممثلو ادعاء أمام محكمة في لندن اليوم (الأربعاء)، بأن ثلاثة رجال لهم صلات بأوكرانيا نفذوا سلسلة من ​هجمات الحرق العمد على ممتلكات مرتبطة برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وذلك بتكليف من شخصية غامضة تُدعى «إل موني»، وفق ما نشرت «رويترز».

على مدى خمسة أيام في مايو (أيار) الماضي، تم إبلاغ الشرطة باندلاع حريق في منزل بشمال لندن مرتبط بستارمر، وآخر في عقار قريب كان يسكنه ‌سابقاً، بالإضافة ‌إلى حريق شمل سيارة ​«تويوتا» ‌كانت مملوكة أيضاً ⁠لرئيس ​الوزراء البريطاني.

وقال ⁠المدعي العام دنكان أتكينسون إن الرجل المتهم بإشعال الحرائق، رومان لافرينوفيتش، تلقى عرضاً مالياً للقيام بذلك من شخص يُدعى «إل موني».

وأضاف أتكينسون لهيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي بلندن: «لا يدخل ضمن نطاق مهامكم تحديد هوية (إل موني) والأسباب التي ⁠دفعته إلى تنسيق أفعال هؤلاء المتهمين ‌ضد هذه العقارات ‌وهذه السيارة المرتبطة برئيس الوزراء».

وأوضح أن ​اندلاع ثلاثة حرائق ‌في نفس المنطقة خلال خمسة أيام أمر ‌غير معتاد، لكن كونها جميعاً تتعلق بممتلكات مرتبطة بشخص واحد يتجاوز حدود الصدفة.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

وتابع: «كانت سيارة من طراز (راف فور) مملوكة في السابق لرئيس الوزراء، ‌السير كير ستارمر. أما المنزل الواقع في شارع ألينغتون فتديره شركة كان رئيس ⁠الوزراء ⁠مديراً ومساهماً فيها في وقت سابق. وبالنسبة للمنزل الواقع في كاونتيس رود، فلا يزال مملوكاً لرئيس الوزراء، وتسكنه شقيقة زوجته».

ويواجه الأوكراني لافرينوفيتش، البالغ من العمر 22 عاماً، ثلاث تهم بإشعال الحرائق عمدا بهدف تعريض حياة الآخرين للخطر أو عدم الاكتراث بما إذا كانت تلك الأفعال ستعرض حياتهم للخطر.

ويُتهم هو واثنان آخران، وهما الأوكراني بيترو بوتشينوك (35 عاماً) والروماني ستانيسلاف ​كاربيوك (27 عاماً) المولود ​في أوكرانيا، بالتآمر لارتكاب جريمة الحرق العمد.