المعارضة التركية تضغط على إردوغان للتوجه إلى انتخابات مبكرة

وسط تأكيد استطلاعات استمرار تراجع شعبيته

تواصل استطلاعات الرأي الكشف عن تراجع شعبية إردوغان (أ.ب)
تواصل استطلاعات الرأي الكشف عن تراجع شعبية إردوغان (أ.ب)
TT

المعارضة التركية تضغط على إردوغان للتوجه إلى انتخابات مبكرة

تواصل استطلاعات الرأي الكشف عن تراجع شعبية إردوغان (أ.ب)
تواصل استطلاعات الرأي الكشف عن تراجع شعبية إردوغان (أ.ب)

جددت المعارضة التركية ضغوطها على الرئيس رجب طيب إردوغان للتوجه إلى الانتخابات المبكرة في الوقت الذي تواصل استطلاعات الرأي الكشف عن تراجع شعبيته على خلفية العديد من القضايا.
وأكد رئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، كمال كليتشدار أوغلو استعداد حزبه الكامل لخوض انتخابات رئاسية مبكرة، قبل الموعد المحدد للانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة في صيف عام 2023. وقال كليتشدار أوغلو، في تصريحات أمس (الأربعاء) إن «الحكومة، التي يقودها حزب العدالة والتنمية، تتجاهل تماما إجراء تلك الانتخابات أو محاولة الاقتراب منها»، مضيفا أن حزبه والناخبين على أتم الاستعداد لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، لكن الحكومة لا تتقبل تلك الخطوة على الإطلاق.
وسبق أن أعلن، في وقت سابق، استعداده للترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، حال موافقة تحالف «الأمة» المعارض، المكون من حزبه وحزب «الجيد» برئاسة ميرال أكشينار على تسميته كمرشح عن التحالف، قائلا: «إذا قال تحالف الأمة، أنت المرشح، فأنا أوافق. لأن الواجب المشرف أبعد بكثير من الرئاسة، ويتمثل هذا الواجب في شخص (في إشارة لرئيس الجمهورية) يأخذ على عاتقه تحقيق الديمقراطية بشكل واقعي».
وتطالب مختلف أحزاب المعارضة في تركيا بالتوجه إلى الانتخابات المبكرة (برلمانية ورئاسية) والعودة إلى النظام البرلمني، الذي ألغي عام 2018، بعد تقويته وتعزيزه، إذ ترى أن النظام الرئاسي أضر بالبلاد وعرضها لكثير من المشاكل سواء في سياستها الخارجية وعلاقاتها أو في الاقتصاد وعجز الحكومة عن حل مشاكل البلاد.
في الوقت ذاته، تواصل استطلاعات الرأي في تركيا الكشف عن تهاوي شعبية تحالف «الشعب» المكون من حزبي العدالة والتنمية الحاكم والحركة القومية في مقابل صعود شعبية تحالف «الأمة» المعارض. وأكد استطلاع جديد، أجراه مركز «آريا» للدراسات الميدانية، النتائج التي كشفت عنها استطلاعات سابقة من تراجع شعبية الرئيس إردوغان وحزبه، موضحا أن 52 في المائة من المشاركين فيه لن يصوتوا لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات المقبلة، فيما قرر 61.8 في المائة من المشاركين عدم التصويت لحزب الحركة القومية المتحالف مع حزب إردوغان. وجاء التصويت للعدالة والتنمية في الاستطلاع بنسبة 28.2 في المائة، وللحركة القومية بنسبة 7.7 في المائة، و21 في المائة لحزب الشعب الجمهوري، و9.2 في المائة لحزب «الجيد»، و13 في المائة لحزب الشعوب الديمقراطية المؤيد للأكراد. وبناء على هذه الأرقام يكون تحالف «الشعب» الحاكم حصل على 35.9 في المائة من الأصوات، مقابل 53.7 في المائة حصل عليها في انتخابات 2018، وفي الانتخابات نفسها، كانت نسبة أصوات العدالة والتنمية بمفرده 42.6 في المائة، ما يعني أن الحزب الحاكم وتحالفه شهدا تراجعا حادا. ويعزي مراقبون هذا التراجع للعديد من الأسباب، أهمها الملف الاقتصادي، والإخفاق الحكومي الأخير في التعامل مع كوارث حرائق الغابات والسيول والفيضانات، وما سبقها من كشف زعيم المافيا الهارب خارج تركيا، سادات بكر، من تورط مسؤولين بالحكومة في فضائح فساد وجريمة منظمة واستغلال نفوذ، إضافة إلى ظهور أحزاب جديدة على الساحة بدأت تجتذب الناخبين، وأهما حزب «الديمقراطية والتقدم» برئاسة نائب رئيس الوزراء الأسبق علي باباجان، وبنسبة مقاربة حزب «المستقبل» برئاسة رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو.
في سياق متصل، أعلن النائب السابق بالبرلمان التركي عن حزب الجيد، نائب رئيس الحزب سابقا أيضا، أوميت أوزداغ، تأسيس حزب سياسي جديد، تحت اسم «النصر»، وذلك بعد انشقاقه عنه في مارس (آذار) الماضي، قائلا في بيان استقالته إن الحزب «بات بعيدًا عن الهدف الذي أسس من أجله وبات تابعًا لحزب الشعب الجمهوري (المتحالف معه ضمن تحالف الأمة)».
ووقعت خلافات بين أوزداغ ورئيسة الحزب ميرال أكشنار على خلفية اتهام أوزداع لرئيس فرع الحزب في إسطنبول بالانتماء إلى حركة الخدمة التابعة للداعية فتح الله غولن، التي تحملها أنقرة المسؤولية عن محاولة انقلاب فاشلة وقعت في 15 يوليو (تموز) 2016.



فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»
TT

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إنه «حزين» لخسارة رئيس الوزراء المجري وحليفه اليميني فيكتور أوربان في الانتخابات، لكنه أضاف أن واشنطن ستعمل مع خلفه.

وصرّح فانس الذي سافر إلى بودابست الأسبوع الماضي لإظهار دعمه لأوربان: «أنا حزين لأنه خسر»، لكنه أضاف: «أنا متأكد من أننا سنتعاون بشكل جيد جداً مع رئيس الوزراء المقبل للمجر» زعيم حزب «تيسا» بيتر ماديار.

ودعا فانس الفاتيكان إلى «التزام الشؤون الأخلاقية» وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.

وقال لبرنامج «سبيشل ريبورت ويذ بريت باير» على قناة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية... وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران. ورداً على سؤال عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس: «الكرة في ملعب إيران».

وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذراً من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.


غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما صرح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، للصحافيين.

وأكد ستيفان دوجاريك أن غوتيريش «يشدّد على ضرورة احترام جميع أطراف النزاع حرية الملاحة، بما في ذلك بمضيق هرمز، وفقاً للقانون الدولي»، من دون أن يذكر أي دولة بعينها، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد فشل المحادثات المباشرة في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض حصار بحري على السفن الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، الذي دخل حيّز التنفيذ نظريا، الاثنين، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.

وهدّد بتدمير أي سفينة عسكرية إيرانية تنتهك الحصار الأميركي المفروض على هذا الممر المائي الحيوي الذي تغلقه إيران عملياً بصورة شبه كاملة منذ بداية الحرب.

وأشار دوجاريك إلى أنه «يجب ألا ننسى أن نحو 20 ألف بحار عالقون في هذا النزاع، على متن سفن تواجه صعوبات متزايدة يوماً بعد يوم»، مسلطاً الضوء أيضاً على تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

ودعا الأطراف إلى مواصلة المفاوضات لإيجاد حل للنزاع. كما طالب بوقف جميع انتهاكات وقف إطلاق النار.


تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قالت تركيا، الاثنين، إنه يتعيّن على دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) العمل خلال القمة المقبلة في يوليو (تموز) بأنقرة على إعادة ضبط العلاقات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والاستعداد لتقليص محتمل لمشاركة الولايات المتحدة في الحلف، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تتوقع حضور ترمب قمة حلف شمال الأطلسي على مستوى القادة في السابع والثامن من يوليو بسبب «احترامه الشخصي» لنظيره التركي رجب طيب إردوغان، لكنه أضاف أنه يدرك أن ترمب متردد في الحضور إلى الاجتماع.

ويوجّه ترمب انتقادات لحلف شمال الأطلسي منذ سنوات، وهدد الأسبوع الماضي بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف بسبب رفض دول أوروبية أعضاء فيه إرسال سفن لفتح مضيق هرمز. وتسبب ذلك في مفاقمة التوتر داخل الحلف بسبب خططه السابقة لضم غرينلاند.

وقال فيدان لوكالة «الأناضول» للأنباء الحكومية، إن الحلفاء لطالما اعتبروا انتقادات ترمب مجرد كلام، لكنهم يخططون الآن لاحتمال تراجع الدور الأميركي ويعملون على تعزيز قدراتهم الدفاعية.

وأضاف: «تحتاج دول حلف شمال الأطلسي إلى تحويل قمة أنقرة إلى فرصة لتنظيم العلاقات مع الولايات المتحدة بشكل منهجي».

وتابع: «إذا كان هناك انسحاب أميركي من بعض آليات الحلف، فلا بد أن تكون هناك خطة وبرنامج لإنهاء ذلك تدريجياً».

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إنه يتفهم استياء ترمب من الحلف، لكن «الغالبية العظمى من الدول الأوروبية» دعمت جهود واشنطن الحربية في إيران.

وأفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض لوكالة «رويترز» الأسبوع الماضي، بأن ترمب درس، في ظل إحباطه من حلف شمال الأطلسي، خيار سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا.