عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> عامر بن علي الشهري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية تشاد، التقى بوزير الإعلام الناطق باسم الحكومة التشادية عبد الرحمن علام الله، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات المشتركة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية تشاد، وسبل دعمها وتطويرها خاصةً في المجال الإعلامي.
> رامون خيل كاساريس، سفير إسبانيا بالقاهرة، ووزير النقل المصري كامل الوزير، تفقدا أول من أمس عدداً من مواقع العمل بمشروع تحديث نظم الإشارات والاتصالات بالسكك الحديدية على خط قطارات القاهرة/ الإسكندرية، والذي تقوم بتنفيذه شركه تاليس الإسبانية العالمية، حيث اطلعا على الأعمال المنفذة والجاري تنفيذها في محطتي مصر وسيدي جابر بمحافظة الإسكندرية، وأكد الوزير أن هذه الزيارة تأتي في إطار التعاون المثمر مع الجانب الإسباني. من جانبه، أعرب السفير عن سعادته بما تحقق من مشروعات ضخمة مشتركة بين الجانبين.
> عصام مصالحة، سفير دولة فلسطين الجديد لدى رومانيا، قدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزير الخارجية الروماني بوغدان أوريسكو في مقر وزارة الخارجية الرومانية، وتمنى الوزير للسفير الفلسطيني النجاح والتوفيق في تحقيق مهامه لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وأكد السفير مصالحة اعتزاز دولة فلسطين والقيادة الفلسطينية بالعلاقات التاريخية والحالية مع رومانيا، مشدداً على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين ورفع المعاناة الوحشية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني منذ سنوات مع استمرار الاحتلال.
> عبد الله الدماك، رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين، أكد أول من أمس، أن مزارع الوفرة والعبدلي في الشمال هي مصدر الأمن الغذائي في الكويت، مثمنا دور المزارع الكويتي في تعزيز الأمن الغذائي، مضيفا: «استطعنا التعامل مع درجة الحرارة العالية في الصيف وانخفاضها إلى ما دون الصفر في الشتاء، ومعالجة تلك القضية بتطوير المحميات والتحكم في درجة الحرارة داخل الصوب الزراعية، وتم جلب تلك التقنية من دول متطورة زراعية وأثبتت نجاحها في الكويت».
> الدكتور منصور بن سلطان الطوقي، رئيس اللجنة البارالمبية العمانية، أكد أول من أمس، أن اللجنة تقوم بتوفير البيئة المناسبة لإعداد اللاعبين من خلال إخضاعهم لمعسكرات خارجية، مضيفاً أن برنامج إعداد المنتخب الوطني لفئة ذوي الإعاقة، المشارك في منافسات الألعاب البارالمبية التي تستضيفها طوكيو خلال الفترة من 22 أغسطس (آب) إلى 6 سبتمبر (أيلول) القادم، سار بشكل جيد في المعسكرات الخارجية، بدعم من وزارة الثقافة والرياضة والشباب والداعمين من القطاع الخاص.
> سينيثيا كيرشت، سفيرة الولايات المتحدة المعتمدة لدى موريتانيا، استقبلها أول من أمس، وزير الداخلية واللامركزية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، في مكتبه، وتناول اللقاء علاقات التعاون بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزه، خاصةً ما يتعلق بقطاع الداخلية واللامركزية. حضرت اللقاء الأمينة العامة لوزارة الداخلية واللامركزية زينب منت أحمدناه.
> إيهاب نصر، سفير مصر في موسكو، أعلن أول من أمس أنه سيتم إطلاق 60 رحلة جوية إجمالية من روسيا إلى مدينتي الغردقة وشرم الشيخ المصريتين بواقع 30 رحلة لكل منهما، اعتباراً من 27 أغسطس (آب) الجاري، وقال السفير: «نحن في مصر نرحب ترحيبا حاراً بعودة السياح الروس إلى الغردقة وشرم الشيخ، وهذا مهم جدا للمقيمين ومنظمي الأعمال وللتجارة»، وأشار إلى أن استئناف الرحلات الجوية المنتظمة بين البلدين سيدفع إلى تطوير العلاقات بين القاهرة وموسكو.
> حمد بن محمد الجنيبي، سفير أبوظبي في الخرطوم، التقى وزير الاستثمار والتعاون الدولي السوداني الدكتور الهادي محمد إبراهيم، وأكد السفير حرص دولة الإمارات على زيادة الاستثمار في السودان، موضحا أن حجم الاستثمارات بلغ 7 مليارات دولار في المجالات المختلفة، مثمنا الجهود التي تبذلها وزارة الاستثمار السودانية. بدوره أشار الوزير إلى متانة العلاقات السودانية - الإماراتية، مؤكدا تذليل كافة المشاكل والمعوقات التي تعترض الاستثمارات الإماراتية بالسودان.
> إيهور أوستاش، سفير أوكرانيا في لبنان، شهد أول من أمس، احتفال السفارة بالذكرى الثلاثين لاستقلال أوكرانيا بإزاحة الستار عن النصب التذكاري للقائد والشاعر الأوكراني تاراس شيفتشينكو في الحديقة الأوكرانية في مدينة بعبدا. تخلل الحفل أغنيات مستوحاة من قصائد شيفتشينكو أداها أطفال من الجالية الأوكرانية في لبنان، وحضر الحفل سفير لبنان السابق في أوكرانيا يوسف صدقة، وممثل عن وزيرة الدفاع اللبنانية وسفراء ودبلوماسيون من سفارات بولندا والفلبين ورومانيا وكوريا، وحشد من الجالية الأوكرانية في لبنان.



استجواب حاد لزوكربيرغ خلال الادلاء بشهادته في قضية استخدام القُصّر لوسائل التواصل

مارك زوكربيرج خارج المحكمة حيث أدلى بشهادته في محاكمةٍ تاريخية (رويترز)
مارك زوكربيرج خارج المحكمة حيث أدلى بشهادته في محاكمةٍ تاريخية (رويترز)
TT

استجواب حاد لزوكربيرغ خلال الادلاء بشهادته في قضية استخدام القُصّر لوسائل التواصل

مارك زوكربيرج خارج المحكمة حيث أدلى بشهادته في محاكمةٍ تاريخية (رويترز)
مارك زوكربيرج خارج المحكمة حيث أدلى بشهادته في محاكمةٍ تاريخية (رويترز)

أعرب مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، الأربعاء، عن أسفه لتأخر الشركة في تحديد المستخدمين القُصّر على إنستغرام، وذلك خلال جلسة محاكمة تاريخية تتعلق بالشبكات الاجتماعية واجه فيها الملياردير الأميركي انتقادات لاذعة.

وعندما طُلب منه التعليق على شكاوى من داخل الشركة تفيد بعدم بذل ما يكفي من الجهد للتحقق من عدم استخدام الأطفال دون سن 13 عاماً للمنصة، قال زوكربيرغ البالغ 41 عاما والذي يملك أيضا فيسبوك وواتساب، إن تحسينات قد أُدخلت.

وأضاف «لكنني أتمنى دائما لو كنا وصلنا إلى هذه المرحلة في وقت أقرب».

أولياء أمور أكدوا يوم المحاكمة أنهم فقدوا أطفالهم بسبب وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

وكان زوكربيرغ الشاهد الأكثر ترقبا في محاكمة كاليفورنيا، وهي الأولى ضمن سلسلة دعاوى قضائية رفعتها عائلات أميركية ضد منصات التواصل الاجتماعي.

وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها الملياردير عن اجراءات الأمان على منصاته العالمية مباشرة وأمام هيئة محلفين وتحت القسم.

وكان زوكربيرغ، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، متحفظا للغاية في البداية، لكن سرعان ما بدا عليه التوتر وأخذ يهز برأسه ويحرك يديه وهو يلتفت نحو هيئة المحلفين.

وضغط مارك لانيير، محامي المدعية، على زوكربيرغ بشأن اجراءات التحقق من العمر على التطبيقات.

لكن خلال استجوابه من قبل محاميه، بدا زوكربيرغ أكثر ارتياحا ووصف الوقت الذي يتم قضاؤه على التطبيق بأنه «عارض جانبي» لتجربة استخدام مميزة، وكثيرا ما خاطب المحلفين مباشرة لتأكيد وجهة نظره.

كما أكد على اعتقاده بأنه يجب على شركتي آبل وغوغل اللتين تقفان وراء أنظمة تشغيل الهواتف، تفعيل ميزة التحقق من العمر على مستوى الهاتف نفسه بدلا من تركه لكل تطبيق على حدة.

وأضاف «سيكون الأمر سهلا للغاية بالنسبة لهما».

أدلة تم تقديمها في دعوى مدنية ضد شركة ميتا خلال جلسة استماع في محكمة مقاطعة لوس أنجلوس العليا بوسط لوس أنجليس (إ.ب.أ)

وواجه زوكربيرغ سيلا من رسائل البريد الإلكتروني الداخلية، بما في ذلك تحذيرات من موظفيه بأن التحقق من العمر غير مناسب ورسائل أخرى يستشف منها أن قضاء المزيد من الوقت على انستغرام كان هدفا رئيسيا للشركة منذ فترة طويلة.

ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى أواخر مارس (آذار)، حيث ستقرر هيئة المحلفين ما إذا كانت ميتا، بالإضافة إلى يوتيوب المملوكة لشركة غوغل، تتحملان مسؤولية المشاكل النفسية التي عانت منها كايلي جي. ام، وهي شابة تبلغ 20 عاما من سكان كاليفورنيا تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة منذ طفولتها.

وبدأت كايلي استخدام يوتيوب في سن السادسة وانستغرام في التاسعة ثم تيك توك وسناب شات.

ولا يُسمح لمن هم دون 13 عاما باستخدام انستغرام، وقد شدد لانيير في اسئلته لزوكربيرغ على سهولة فتح كايلي لحساب على المنصة.

وتمت مواجهة زوكربيرغ بوثيقة داخلية تقول إن انستغرام كان يملك أربعة ملايين مستخدم تحت سن 13 عاما في عام 2015، وهي الفترة التي استخدمت فيها المدعية التطبيق، وأن 30 في المائة من جميع الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 10 و 12 عاما أو «المراهقين» في الولايات المتحدة، كانوا مستخدمين.

وأكد زوكربيرغ «نحن في المكان المناسب الآن» عندما يتعلق الأمر بالتحقق من العمر.

ومن المتوقع أن تضع هذه القضية معيارا لحل آلاف الدعاوى القضائية التي تلقي باللوم على وسائل التواصل الاجتماعي في انتشار الاكتئاب والقلق واضطرابات الأكل والانتحار بين الشباب.

وتوصلت شركتا «تيك توك» و«سناب تشات» لتسوية مع المدعية قبل بدء المحاكمة.


ميرتس: حرب أوكرانيا لن تنتهي إلا بعد استنزاف أحد الطرفين عسكرياً أو اقتصادياً

أرشيفية للمستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
أرشيفية للمستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
TT

ميرتس: حرب أوكرانيا لن تنتهي إلا بعد استنزاف أحد الطرفين عسكرياً أو اقتصادياً

أرشيفية للمستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
أرشيفية للمستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)

أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، عن اعتقاده أنه لا احتمال لإنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة عن طريق التفاوض، مؤكدا أن الصراع لن ينتهي إلا بعد استنزاف أحد الطرفين عسكريا أو اقتصاديا.

وقال ميرتس في تصريحات نشرتها صحيفة راينبفالتس اليوم الخميس: «في تقديري، لن تنتهي هذه الحرب إلا بعد استنزاف أحد الطرفين، عسكريا أو اقتصاديا».

وفي إشارة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أضاف ميرتس: «لن تقنع الحجج المنطقية والإنسانية بوتين. هذه هي الحقيقة المرة».

وأشار إلى أن هدف الجهود الأوروبية يجب أن يكون ضمان أن «الدولة الروسية لم تعد قادرة على مواصلة الحرب عسكريا ولم تعد قادرة على تمويلها اقتصاديا».

ووفقا لتقييم ميرتس، فإن «النخبة الحاكمة في روسيا» لا يمكنها البقاء على قيد الحياة دون حرب في المستقبل المنظور.

وقال المستشار الألماني: «يجب أن تبقي آلة الحرب تعمل لأنها لا تملك خطة أخرى لما ستفعله بمئات الآلاف من الجنود الذين يعودون من الجبهة، والذين يعانون في بعض الأحيان من صدمات نفسية شديدة».

ووصف ميرتس الوضع الحالي لروسيا بعبارات قاتمة: «في الوقت الحالي، نشهد هذا البلد في حالة من البربرية الشديدة. وهذا لن يتغير في المستقبل المنظور، وهو أمر يجب أن نتقبله».


وزير الخارجية الروسي يحذر من شن ضربة أميركية جديدة على إيران

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)
TT

وزير الخارجية الروسي يحذر من شن ضربة أميركية جديدة على إيران

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مقابلة نشرت أمس الأربعاء، إن أي ضربة أميركية جديدة على إيران ستكون لها تداعيات وخيمة، ودعا إلى ضبط النفس حتى يتسنى التوصل لحل يتيح لإيران متابعة برنامجها النووي السلمي.

وبثت «قناة العربية» مقابلة لافروف بعد يوم من إجراء مفاوضين أميركيين وإيرانيين محادثات غير مباشرة في جنيف للبحث عن حل ينزع فتيل الأزمة المتصاعدة بين واشنطن وطهران.

وقال لافروف في المقابلة، التي نشرت على الموقع الإلكتروني للوزارة «التداعيات لن تكون جيدة. لقد تم بالفعل شن ضربات على مواقع نووية في إيران تخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وحسب تقديرنا، كانت هناك مخاطر حقيقية لوقوع حادث نووي». وأضاف «أراقب عن كثب ردود الفعل في المنطقة من الدول العربية والدول الخليجية. لا أحد يرغب في تصاعد التوتر. الجميع يدرك أن هذا لعب بالنار».

وأشار إلى أن تصاعد التوتر قد يمحو الخطوات الإيجابية التي شهدتها السنوات الماضية، بما في ذلك تحسن العلاقات بين إيران ودول جوارها، لا سيما السعودية.

وقال مسؤول أميركي كبير لرويترز أمس الأربعاء إنه من المتوقع أن تقدم إيران اقتراحا مكتوبا حول كيفية حل خلافها مع الولايات المتحدة، وذلك بعد محادثات جنيف. وذكر المسؤول أن مستشاري الأمن القومي الأميركيين اجتمعوا في البيت الأبيض أمس الأربعاء وجرى إبلاغهم بأن جميع القوات العسكرية الأميركية المنتشرة في المنطقة يجب أن تكون في مواقعها بحلول منتصف مارس (آذار).

وتطالب الولايات المتحدة إيران بالتخلي تماما عن برنامجها النووي، لكن إيران ترفض ذلك بشكل قاطع وتنفي أنها تحاول تطوير سلاح نووي.

وقال لافروف إن الدول العربية ترسل إشارات إلى واشنطن «تطالب بشكل واضح بضبط النفس والبحث عن اتفاق لا ينتهك حقوق إيران المشروعة... ويضمن سلمية برنامج إيران للتخصيب النووي». وأضاف أن روسيا لا تزال على اتصال وثيق مع قادة إيران «وليس لدينا أي سبب يدعو للشك في أن إيران تريد بصدق حل هذه المشكلة على أساس احترام معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية».