أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بنيت، أمس، أن الموضوع الإيراني سيتصدر جدول أعمال لقائه مع الرئيس الأميركي، جو بايدن، الذي سيعقد في البيت الأبيض، يوم الخميس المقبل.
وقال بنيت إن الهدف الأول من لقائه الأول بالرئيس الأميركي هو «كبح إيران»، على حد تعبيره. وأضاف أن «إيران في أكثر مراحلها تقدماً للانطلاق في مجال تخصيب اليورانيوم النووي. ونحن لدينا خطة لكيفية التعامل معها وحماية مواطني إسرائيل». وتابع: «لقد أكملنا عملية صياغة السياسة (الإسرائيلية) حول القضية الإيرانية بعد جلسات معمقة عالجنا خلالها جميع أبعاد المسألة الإيرانية. وسيكون توجهنا، خلال الاجتماع مع بايدن، صارماً وحاداً، ضمن مفهوم الشراكة، بهدف كبح النشاط الإقليمي السلبي لإيران». وقال إن الأنشطة الإيرانية تؤدي إلى «عدم الاستقرار في المنطقة، وانتهاكات حقوق الإنسان والإرهاب، والاقتراب من الحصول على الأسلحة النووية».
في واشنطن، أعلن البيت الأبيض أن «الرئيس بايدن سيستقبل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بينيت، في البيت الأبيض في 26 أغسطس (آب) الحالي». وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جنيفر ساكي، أن «بايدن وبنيت سيناقشان القضايا الأساسية المتعلقة بالأمن الإقليمي والعالمي؛ بما في ذلك إيران». وتابعت: «ستكون هذه الزيارة فرصة أيضاً للزعيمين لمناقشة جهود دفع السلام والأمن والرفاهة للإسرائيليين والفلسطينيين، وأهمية العمل نحو مستقبل أكثر سلاماً وأمناً للمنطقة».
وأصدر مكتب بنيت بياناً، مساء أمس، قال فيه إنه سيغادر الأسبوع المقبل متوجهاً إلى واشنطن، بدعوة من الرئيس بايدن، وأوضح أن «هذه هي الزيارة الدبلوماسية الأولى التي يقوم بها رئيس الحكومة منذ توليه مهام منصبه». وأشار إلى أن بعثة رئيس الحكومة ستغادر الثلاثاء المقبل، الموافق 24 أغسطس الحالي، وسيعقد بنيت لقاء مع الرئيس بايدن يوم الخميس المقبل. وأكد بنيت أن زيارته بايدن «تعزز الشراكة القريبة بين البلدين، وتعكس العلاقات الوطيدة القائمة بينهما»، وأفادت مصادر بأن بنيت سيبحث مع بايدن «سلسلة من الملفات الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية؛ على رأسها الملف النووي الإيراني».
وأكدت مصادر سياسية في تل أبيب على أن الحكومة الإسرائيلية «أعدت لهذا اللقاء بأمل كبير في أن يتم تقليص الهوة بين الموقف الإسرائيلي والموقف الأميركي في الموضوع الإيراني وغيره من المواضيع». فبحسب تقديرات أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ووزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي الإسرائيلي، فإن «احتمال عودة إيران للاتفاق النووي قد تضاءل في الأسابيع الأخيرة، بعد انتخاب إبراهيم رئيسي، رئيساً لإيران، وهذا يعزز مكانة الموقف الإسرائيلي الرامي إلى تشديد الإجراءات ضد طهران وجعل الرد عليها عالمياً». وقالت إن «الحكومة الإسرائيلية تشعر بالقلق من أن الولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى لن تقاوم بشدة، بينما تمضي إيران قدماً في برنامجها النووي، في حال فشل الاتفاق. ولا شك في أن الكشف عن حقيقة الموقف الإيراني أمام الغرب والتيقن من أن هذا الموقف بات أكثر تشدداً في عهد رئيسي، سوف يؤثر لتغيير النهج الغربي واتخاذ موقف أكثر حزماً».
«كبح إيران» على رأس الملفات في لقاء بايدن وبنيت
https://aawsat.com/home/article/3142896/%C2%AB%D9%83%D8%A8%D8%AD-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%C2%BB-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%88%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%AA
«كبح إيران» على رأس الملفات في لقاء بايدن وبنيت
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت يتحدث في مؤتمر صحافي أمس عن وضع وباء «كورونا»... (أ.ف.ب)
«كبح إيران» على رأس الملفات في لقاء بايدن وبنيت
رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت يتحدث في مؤتمر صحافي أمس عن وضع وباء «كورونا»... (أ.ف.ب)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

