«هواوي» توفر للمستهلكين في السعودية تجربة اتصال سلسة مع «سوبر ديفايس»

«هواوي» توفر للمستهلكين في السعودية تجربة اتصال سلسة مع «سوبر ديفايس»
TT

«هواوي» توفر للمستهلكين في السعودية تجربة اتصال سلسة مع «سوبر ديفايس»

«هواوي» توفر للمستهلكين في السعودية تجربة اتصال سلسة مع «سوبر ديفايس»

> أطلقت شركة هواوي تك انفستمنت العربية السعودية مجموعة الأجهزة الفائقة - Super Device التي ستمكّن المستهلكين في السعودية من إطلاق العنان لإبداعاتهم وتعزيز إنتاجيتهم والاتصال بسلاسة وانسيابية بين المنتجات المختلفة وخلال حفل الإطلاق الرسمي الذي أقيم في مركز المؤتمرات قاعة الاحتفالات في مركز الملك عبد الله المالي في الرياض اطّلع الحاضرون على القدرات والميزات الكثيرة التي تزخر بها المنتجات الجديدة من أجهزة هواوي الفائقة Super Device ومنها جهازHUAWEI MatePad Pro وذلك من خلال معرض لمجموعة من الأعمال الفنية المذهلة التي تُبرز تقنيات الجهاز المبتكرة.
ويمنح مفهوم الأجهزة الفائقة Super Device المستهلكين القدرة على الاتصال والتعاون بسلاسة عند استخدام منتجات هواوي المختلفة. وتشمل منتجات Super Device جهاز HUAWEI MatePad Pro وشاشة HUAWEI MateView المستقلة وسلسلة HUAWEI MateBook وسماعات HUAWEI FreeBuds 4 بالإضافة إلى ساعات HUAWEI WATCH 3 وسلسلة الهواتف HUAWEI nova 8. الأجهزة الفائقة Super device هي تجربة تجمع منتجات متعددة وترتقي بخاصية الاتصال البيني إلى مستوى جديد كلياً مما يتيح للمستخدمين الاستفادة من الميزات المختلفة لهذه الأجهزة دون عناء. وقد جعلت هواوي كل ذلك ممكناً من خلال تطبيق التكنولوجيا الموزعة التي تكسر الحواجز التقليدية التي خلَق عادة بين تلك الأجهزة.
وفي هذه المناسبة، قال بيل يو، نائب رئيس شركة شركة هواوي تك إنفستمنت السعودية إن «هذه الأعمال الفنية المعروضة اليوم تسلط الضوء على القدرات المذهلة لجهاز HUAWEI MatePad Pro. ويُمثّل هذا الأمر جانباً واحداً من تجربة الأجهزة الفائقة Super Device، من خلال إنشاء نظام مشترك يربط بين الأجهزة المختلفة، وهنا لا يمكن للمستخدمين التعبير عن أنفسهم بشكل إبداعي فحسب، ولكنهم أيضاً سيصبحون أكثر إنتاجية. ويتيح جهازنا الفائق للمستخدمين الاستفادة من القدرات والمزايا الفريدة للأجهزة المختلئة بطريقة سلسة وسهلة الاستخدام وفعالة».



بكين تتهم أوروبا بفرض «حواجز تجارية غير عادلة»

سيدة تتسوق في أحد المتاجر بمدينة ليانيونغانغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سيدة تتسوق في أحد المتاجر بمدينة ليانيونغانغ شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

بكين تتهم أوروبا بفرض «حواجز تجارية غير عادلة»

سيدة تتسوق في أحد المتاجر بمدينة ليانيونغانغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سيدة تتسوق في أحد المتاجر بمدينة ليانيونغانغ شرق الصين (أ.ف.ب)

قالت الصين الخميس إن تحقيقاتها في ممارسات الاتحاد الأوروبي وجدت أن بروكسل فرضت «حواجز تجارية واستثمارية» غير عادلة على بكين، مما أضاف إلى التوترات التجارية طويلة الأمد.

وأعلنت بكين عن التحقيق في يوليو (تموز)، بعدما أطلق الاتحاد تحقيقات حول ما إذا كانت إعانات الحكومة الصينية تقوض المنافسة الأوروبية. ونفت بكين باستمرار أن تكون سياساتها الصناعية غير عادلة، وهددت باتخاذ إجراءات ضد الاتحاد الأوروبي لحماية الحقوق والمصالح القانونية للشركات الصينية.

وقالت وزارة التجارة، الخميس، إن تنفيذ الاتحاد الأوروبي للوائح الدعم الأجنبي (FSR) كان تمييزاً ضد الشركات الصينية، و«يشكل حواجز تجارية واستثمارية». ووفق الوزارة، فإن «التطبيق الانتقائي» للتدابير أدى إلى «معاملة المنتجات الصينية بشكل غير موات أثناء عملية التصدير إلى الاتحاد الأوروبي مقارنة بالمنتجات من دول أخرى».

وأضافت بكين أن النظام لديه معايير «غامضة» للتحقيق في الإعانات الأجنبية، ويفرض «عبئاً ثقيلاً» على الشركات المستهدفة، ولديه إجراءات غامضة أنشأت «حالة من عدم اليقين هائلة». ورأت أن تدابير التكتل، مثل عمليات التفتيش المفاجئة «تجاوزت بوضوح الحدود الضرورية»، في حين كان المحققون «غير موضوعيين وتعسفيين» في قضايا، مثل خلل الأسواق.

وأوضحت وزارة التجارة الصينية أن الشركات التي عدّت أنها لم تمتثل للتحقيقات واجهت أيضاً «عقوبات شديدة»، الأمر الذي فرض «ضغوطاً هائلة» على الشركات الصينية. وأكدت أن تحقيقات نظام الخدمة المالية أجبرت الشركات الصينية على التخلي عن مشاريع أو تقليصها، ما تسبب في خسائر تجاوزت 15 مليار يوان (2,05 مليار دولار).

وفي سياق منفصل، تباطأ التضخم في أسعار المستهلكين في الصين خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فيما واصلت أسعار المنتجين الانكماش وسط ضعف الطلب الاقتصادي.

وألقت عوامل، تتضمن غياب الأمن الوظيفي، وأزمة قطاع العقارات المستمرة منذ فترة طويلة، وارتفاع الديون، وتهديدات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب فيما يتعلق بالرسوم الجمركية، بظلالها على الطلب رغم جهود بكين المكثفة لتحفيز القطاع الاستهلاكي.

وأظهرت بيانات من المكتب الوطني للإحصاء، الخميس، أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع 0.1 في المائة الشهر الماضي على أساس سنوي، بعد صعوده 0.2 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني) السابق عليه، مسجلاً أضعف وتيرة منذ أبريل (نيسان) الماضي. وجاءت البيانات متسقة مع توقعات الخبراء في استطلاع أجرته «رويترز».

وظل مؤشر أسعار المستهلكين ثابتاً على أساس شهري، مقابل انخفاض بواقع 0.6 في المائة في نوفمبر، وهو ما يتوافق أيضاً مع التوقعات. وارتفع التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار المواد الغذائية والوقود المتقلبة، 0.4 في المائة الشهر الماضي، مقارنة مع 0.3 في المائة في نوفمبر، وهو أعلى مستوى في خمسة أشهر.

وبالنسبة للعام ككل، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 0.2 في المائة بما يتماشى مع وتيرة العام السابق، لكنه أقل من المستوى الذي تستهدفه السلطات عند نحو ثلاثة في المائة للعام الماضي، مما يعني أن التضخم أخفق في تحقيق الهدف السنوي للعام الثالث عشر على التوالي.

وانخفض مؤشر أسعار المنتجين 2.3 في المائة على أساس سنوي في ديسمبر، مقابل هبوط بواقع 2.5 في المائة في نوفمبر، فيما كانت التوقعات تشير إلى انخفاض بنسبة 2.4 في المائة. وبذلك انخفضت الأسعار عند بوابات المصانع للشهر السابع والعشرين على التوالي.

ورفع البنك الدولي في أواخر ديسمبر الماضي توقعاته للنمو الاقتصادي في الصين في عامي 2024 و2025، لكنه حذر من أن أموراً تتضمن ضعف ثقة الأسر والشركات، إلى جانب الرياح المعاكسة في قطاع العقارات، ستظل تشكل عائقاً.