«فيفا» يطيح الكويتي المطوع من عمادة لاعبي العالم وينصّب ماليزي «الثمانينات»

جدل النادي المئوي يعود للواجهة من جديد... وتعديلات الاتحاد الدولي تربك رونالدو وراموس

TT

«فيفا» يطيح الكويتي المطوع من عمادة لاعبي العالم وينصّب ماليزي «الثمانينات»

بعد نحو شهرين من صدارة المخضرم الدولي بدر المطوع، لاعب منتخب الكويت ونادي القادسية، عمادة النادي المئوي الدولي بعد مشاركته في مباراة منتخب بلاده أمام البحرين يوم 25 يونيو (حزيران) الماضي في التصفيات المؤهلة لكأس العرب التي خسرها المنتخب الكويتي بهدفين دون رد، أجرى «فيفا» تغييرات على الصدارة ليطيح بالمطوع من رأس القائمة ليحل ثانياً وذلك بعد إدراجه لاعباً ماليزياً قديماً كان قد اعتزل في الثمانينات الميلادية ليكون على رأس لاعبي العالم الذين خاضوا 100 مباراة دولية فأكثر.
وفي تصنيف جديد للنادي المئوي الذي يضم لاعبين من مختلف منتخبات العالم خاضوا مع منتخبات بلادهم أكثر من 100 مباراة دولية، حل الماليزي سه تشين آن وهو اللاعب المعتزل عن الملاعب منذ ما يقارب 37 عاماً في صدارة الترتيب وانتزع لقب عميد لاعبي العالم برصيد 195 مباراة.
وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أن اللاعب الماليزي الذي يدخل عامه الـ71 تم اعتماد عدد من المباريات التي خاضها وفقاً لما تقدم به الاتحاد الماليزي لكرة القدم من مباريات دولية خاضها اللاعب لم تحتسب له في فترة سابقة.
وفي تصريحات إعلامية كشف الماليزي سه تشين آن المعتزل منذ سنوات طويلة: «أشكر اتحاد بلدي و(فيفا) على هذا التكريم»، مضيفاً: «أن أكون اللاعب الأكثر ظهوراً في العالم بالنسبة لي هو أعلى تكريم أحصل عليه».
ويتعين على بدر المطوع خوض 11 مباراة من أجل استعادة عمادة لاعبي العالم التي حل فيها قبل أقل من شهرين من الآن، قبل أن يتم تجريده من هذا اللقب بسبب التعديلات الأخيرة للماليزي سه تشين آن الذي صعد للأضواء مجدداً رغم ابتعاده عن الملاعب لسنوات طويلة جداً.
هذا التعديل لا يطيح بالمطوع بل يحتسب أن كل من تصدر لائحة ترتيب النادي المئوي ليس دقيقاً في فترته على اعتبار أن اللاعب الماليزي كان الأكثر لكنّ أرقام مبارياته لم تدوَّن طوال تلك الفترة علماً بأنه اعتزل عام 1984 وبالتالي فالقرار الذي أصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم بمنحه الصدارة تأكيدٌ لزعامته للنادي منذ اعتزاله اللعب في 18 أكتوبر (تشرين الأول) من عام 1984.
ونجح بدر المطوع صاحب الـ36 عاماً في تجاوز النجم المصري أحمد حسن الذي كان حاضراً في قائمة عمادة لاعبي العالم لعدة سنوات برصيد 184 مباراة دولية، وقبله كان الحارس السعودي محمد الدعيع حاضراً في عمادة لاعبي العالم برصيد 178 مباراة، قبل توقفه عن الركض في الملاعب واعتزاله، حيث تشير سجلات «فيفا» إلى أن آخر مباراة خاضها الدعيع مع منتخب بلاده قبل اعتزاله كانت أمام إسبانيا في مونديال 2006 الذي أقيم في ألمانيا.
وحالياً، يترقب بدر المطوع لاعب فريق القادسية الكويتي بدء مشوار منتخب بلاده في تصفيات كأس آسيا من أجل رفع عدد مبارياته الدولية والبحث عن استعادة عمادته للاعبي العالم بعد مستجدات اللاعب الماليزي المعتزل منذ سنوات طويلة.
وفقد منتخب الكويت فرصة التأهل للمرحلة النهائية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2022 حيث سيخوض الأزرق الكويتي مبارياته في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2023 المقرر إقامتها في الصين.
ولن يكون الكويتي بدر المطوع وحيداً في القائمة التي تسبب الماليزي سه تشين آن في إرباكها بعد احتساب عدد كبير من مبارياته وصعوده لقمة الترتيب، فالبرتغالي كريستيانو رونالدو نجم منتخب البرتغال الذي يحضر في المركز السادس بلائحة الترتيب برصيد 179 مباراة، سيكون مطالباً بخوض ست عشرة مباراة مع منتخب بلاده للحلول في صدارة القائمة.
وكان رونالدو يقف أمام مباريات قليلة من أجل تجاوز النجم الكويتي بدر المطوع، حيث كان بحاجة لستة مباريات من أجل معادلة رقمه، قبل أن يحتاج حالياً إلى عدد كبير ولكنه وفقاً للمعطيات الحالية لن يكون صعباً على رونالدو النجم الطامح لمواصلة مشواره اللعب حتى سن متقدمة.
وسيخوض منتخب البرتغال قرابة سبع مباريات في تصفيات أوروبا المؤهلة لمونديال 2022 خلال الأشهر القليلة القادمة، حيث يتصدر منتخب البرتغال حالياً مجموعته الأولى برصيد سبع نقاط وهو ذات الرقم الذي يملكه منتخب صربيا صاحب المركز الثاني في ترتيب المجموعة.
أما المدافع سيرجو راموس لاعب منتخب إسبانيا والمنتقل حديثاً إلى صفوف فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، فهو الآخر سيكون بحاجة لعدد أكبر من المباريات من أجل المنافسة على انتزاع عمادة لاعبي العالم حيث يحتل راموس حالياً المركز الخامس برصيد 180 مباراة، ويحتاج إلى 16 حتى يتجاوز رقم الماليزي سه تشين آن.
ويملك راموس فرصة لزيادة عدد مبارياته في قائمة النادي المئوي خصوصاً أن الماتادور الإسباني تنتظره سبع مباريات موزعة بين التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال القادم، بالإضافة لخوضه نصف نهائي دوري الأمم الأوروبي، ويتعين عليه تقديم مستويات مميزة من أجل العودة للقائمة الأساسية لمنتخب بلاده الذي غاب عنه في «يورو 2020» بسبب عدم جاهزيته الفنية لظروف الإصابات التي لحقت به، حسب مدرب المنتخب.
وبالعودة إلى قائمة النادي التي يحضر في مراكزها العشرة الأولى كل من الماليزي سه تشين آن بـ195 مباراة، يليه بدر المطوع برصيد 185 مباراة، ثم المصري أحمد حسن بـ184 مباراة، ويحضر العماني أحمد مبارك في المركز الرابع برصيد 182 مباراة، ثم الإسباني سيرجيو راموس خامساً بـ180 مباراة، ثم البرتغالي رونالدو بـ179 مباراة، ويحضر محمد الدعيع في المركز السابع برصيد 178 مباراة ثم المكسيكي سواريز بـ177 مباراة، والإيطالي بوفون في المركز التاسع بـ176 مباراة، ثم الأردني عامر شفيع بالمركز العاشر برصيد 171.
بقيت الإشارة إلى أن النادي المئوي كان يشكل جدلاً كبيراً في الشارع الرياضي السعودي منذ أواخر التسعينات الميلادية إبان وجود كبير هدافي آسيا والمنتخب السعودي ماجد عبد الله على رأس القائمة برصيد 147 مباراة دولية قبل أن يقلص «فيفا» الكثير من مباريات النجم السعودي الدولية لتصبح حالياً 116 مباراة فقط.
ويتصدر الدعيع قائمة السعوديين في النادي المئوي بـ178 مباراة دولية، يليه الراحل محمد الخليوي بـ163 مباراة، ثم سامي الجابر بـ156 مباراة، يليه عبد الله سليمان بـ141 مباراة، ثم حسين عبد الغني بـ138 مباراة، يليه أسامة هوساوي بـ138، وسعود كريري بـ133 مباراة، ثم المخضرم محمد عبد الجواد المعتزل عام 1994 برصيد 121 مباراة دولية، ثم محمد الشلهوب بـ118، ثم ماجد عبد الله بـ116، ويشاركه أحمد جميل كبير لاعبي الاتحاد بذات الرصيد، ثم خالد مسعد 114 مباراة، ثم أحمد خليل بـ111، يليه ياسر القحطاني بـ112 مباراة دولية، وأخيراً الراحل خميس العويران بـ105 مباريات دولية.


مقالات ذات صلة

وفد الاتحاد الإيراني يتعرض لتصرف «غير لائق» بمطار تورونتو ويغيب عن مؤتمر الفيفا

رياضة عالمية (رويترز)

وفد الاتحاد الإيراني يتعرض لتصرف «غير لائق» بمطار تورونتو ويغيب عن مؤتمر الفيفا

أعلن وفد الاتحاد الإيراني لكرة القدم انسحابه من كندا فور وصوله إلى مطار تورونتو، مشيراً إلى أن القرار جاء نتيجة ما وصفه بـ«تصرف غير لائق».

«الشرق الأوسط» (تورونتو)
رياضة عالمية سلمان آل خليفة وانفانتينو خلال الاجتماع (الشرق الأوسط)

الشيخ سلمان آل خليفة: آسيا تدعم إنفانتينو لدورة جديدة في الفيفا

اتخذ المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الأربعاء، خطوات مهمة ضمن مداولاته المتعلقة بالحقوق التجارية لدورة 2029-2036.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

الشرطة الكندية ترفض طلباً بتوفير مرافقة شرطية لإنفانتينو

رفضت شرطة فانكوفر طلباً لتوفير مرافقة أمنية لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، خلال وجوده في المدينة لحضور اجتماعات «فيفا».

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عالمية مشاركة إيران في المونديال ما زالت مهددة (رويترز)

منع الوفد الإيراني من دخول كندا يفجر أزمة جديدة مع الفيفا

أكدت وكالة «تسنيم» أن مسؤولي كرة القدم الإيرانيين لن يحضروا اجتماع الفيفا في كندا، بسبب «تصرف غير لائق» من مسؤولي الهجرة في مطار تورونتو.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.