تركيا تفجّر أزمة جديدة مع اليونان بعد منع دخول شخصية دينية

TT

تركيا تفجّر أزمة جديدة مع اليونان بعد منع دخول شخصية دينية

وقعت أزمة جديدة بين تركيا واليونان على خلفية رفض السلطات التركية السماح بدخول أحد الشخصيات الدينية للمشاركة في المراسم الاحتفالية والطقوس الدينية بمناسبة عيد رقاد السيدة العذراء، التي تقيمها الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية في دير سوميلا في طرابزون شمال تركيا. وبينما أبدت اليونان استياءها من الموقف التركي، اعتبرت وزارة الخارجية التركية أن موقف أثينا، إزاء عدم السماح لأحد مواطنيها بدخول الأراضي التركية، «مرفوض وغريب». وقال المتحدث باسم الخارجية، تانجو بيلجيتش، في بيان، أمس (السبت): «نريد تذكير اليونان بأن تحديد شروط الدخول إلى دولة ما، هو حق سيادي لتلك الدولة»، مضيفاً أننا «نرفض ونستغرب موقف وزارة الخارجية اليونانية، جراء عدم سماحنا لمواطن يوناني عادي ليس لديه وظيفة أو منصب رسمي، ويحمل جواز سفر عمومياً، بالدخول إلى تركيا». وأضاف أن ذلك المواطن اليوناني لا يتمتع بشروط الدخول إلى تركيا، وأنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه بموجب قوانين تركيا، ومنظمة الطيران المدني الدولية. وتابع أن السلطات التركية أعادت المواطن اليوناني إلى بلاده بعد انتهاء الإجراءات، وسمحت له خلال هذه الفترة بالاتصال بقنصلية بلاده لديها. من جانبها، أعلنت اليونان احتجاجها على توقيف مواطنها جيورجيوس فاريتيمياديس، وهو رئيس اتحاد عموم اليونانيين البنطيين، وترحيله، حيث كان ينوي زيارة تركيا للمشاركة في فعاليات ثقافية ودينية. وكانت السلطات التركية احتجزت فاريتيمياديس في مطار إسطنبول، أول من أمس، لساعات عدة قبل ترحيله إلى أثينا. وأفادت وسائل الإعلام اليونانية بأن فاريتيمياديس كان يعتزم المشاركة في المراسم الاحتفالية والطقوس الدينية بمناسبة عيد رقاد السيدة العذراء، التي من المقرر أن تقيمها الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية في دير سوميلا المسيحي بالقرب من مدينة طرابزون التركية. وقال فاريتيمياديس في تصريحات صحافية إن السلطات التركية لم توضح له سبب توقيفه، لكن مسؤولين في القنصلية اليونانية قالوا له إن الجانب التركي يعتبره «شخصاً خطيراً وغير مرغوب فيه».
ويترأس فاريتيمياديس اتحاد عموم اليونانيين البنطيين، وهو منظمة اجتماعية معنية بحقوق اليونانيين البنطيين في دول منطقة البحر الأسود. وتعرض اليونانيون البنطيون بين عامي 1914 و1923 للاضطهاد في الإمبراطورية العثمانية، وبعدها تركيا أثناء الحرب العالمية الأولى والحرب اليونانية التركية التي أعقبتها.
ويعتبر بعض الدول تلك الأحداث إبادة جماعية لليونانيين، الأمر الذي تنفيه تركيا. وتعد تلك الواقعة هي الأزمة الثانية التي تقع بين البلدين وفي مطاراتهما في غضون شهر تقريباً، حيث منع مسؤولو مطار أثينا، في 13 يوليو (تموز) الماضي فريق جالطا سراي التركي لكرة القدم من دخول البلاد، عقب وصوله مطار أثينا للعب مباراة ودية أمام فريق أولمبياكوس، بطل اليونان، بدعوى رفض إجراء اختبار «كورونا» جديد بالمطار. واستدعت أنقرة السفير اليوناني إلى مقر الخارجية، وأبلغته احتجاجها على منع دخول الفريق، لا سيما أن أعضاءه كانوا يحملون معهم الأوراق التي تفيد تلقيهم التطعيمات والنتائج السلبية لفحص الفيروس.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.