غالبية قوات الإجلاء الأميركية تصل إلى كابل بحلول الأحد

جندي أميركي في قاعدة عسكرية بولاية لوغار الأفغانية (رويترز)
جندي أميركي في قاعدة عسكرية بولاية لوغار الأفغانية (رويترز)
TT

غالبية قوات الإجلاء الأميركية تصل إلى كابل بحلول الأحد

جندي أميركي في قاعدة عسكرية بولاية لوغار الأفغانية (رويترز)
جندي أميركي في قاعدة عسكرية بولاية لوغار الأفغانية (رويترز)

أعلن البنتاغون، اليوم الجمعة، أن القوات الأميركية التي أُرسلت إلى كابل لإجلاء الدبلوماسيين في خضم التقدّم الميداني السريع لـ«طالبان» تصل بغالبيتها بحلول، الأحد.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي، اليوم الجمعة، وصول أوائل عناصر مشاة البحرية الأميركية إلى مطار كابل في إطار مهمة أصدر الرئيس جو بايدن (الخميس) أمراً بتنفيذها في خضم تحقيق حركة «طالبان» تقدّماً ميدانياً سريعاً بالتزامن مع استكمال القوات الأميركية انسحابها من البلاد.
وقال كيربي إنه «يتوقّع وصول غالبية العناصر الثلاثة آلاف بحلول نهاية الأسبوع»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
ويعمل هذا الأسبوع نحو 4200 شخص في السفارة الأميركية في كابل حيث يسعى آلاف من الأفغان من مترجمين وغيرهم ممن ساعدوا القوات الأميركية إبان وجودها الذي استمر 20 عاماً إلى مغادرة البلاد خوفاً من انتقام «طالبان».
وحول عمليات الإجلاء جواً قال كيربي إن العدد الكبير «لن يشكل مشكلة»، موضحاً «نحن قادرون على إجلاء الآلاف يومياً».



حالة تأهب مع وصول الإعصار «شيدو» إلى أرخبيل مايوت الفرنسي

بلدة ساحلية في مايوت تترقب وصول الإعصار (أ.ف.ب)
بلدة ساحلية في مايوت تترقب وصول الإعصار (أ.ف.ب)
TT

حالة تأهب مع وصول الإعصار «شيدو» إلى أرخبيل مايوت الفرنسي

بلدة ساحلية في مايوت تترقب وصول الإعصار (أ.ف.ب)
بلدة ساحلية في مايوت تترقب وصول الإعصار (أ.ف.ب)

ضرب الإعصار «شيدو» صباح اليوم السبت أرخبيل مايوت الفرنسي في المحيط الهندي حيث أُعلنت حالة التأهب القصوى مع توقع اشتداد الرياح المصاحبة له والتي تجاوزت سرعتها 180 كيلومترا في الساعة.

وضرب الإعصار جزيرة بوتيت تير في شرق الأرخبيل حيث يخشى أن تصل سرعة الرياح «إلى 200 و230 كلم/ساعة»، بحسب آخر نشرة للأرصاد الجوية الفرنسية، متوقعة رياحا مدمرة أشد من تلك التي صاحبت الإعصار «كاميسي» عام 1984.

وتسببت الرياح بانقطاع الكهرباء مع سقوط أعمدة كهرباء واقتلاع أشجار وتطاير أسقف منازل مصنوعة من الصفيح.

غيوم في سماء مايوت (أ.ف.ب)

وفي مدينة أوانغاني، قال رئيس البلدية يوسف أمبدي إنه يخشى «الأسوأ... لا يمكننا الخروج ولكن ما نشاهده يفوق الوصف».

ومنذ الصباح الباكر، أصدرت السلطات تحذيرا أرجوانيا وهو ما يعني لزوم جميع السكان منازلهم وعدم الخروج بما يشمل أجهزة الطوارئ والأمن وجميع عناصر الإنقاذ.

وقالت فاطمة التي تعيش في ماجيكافو-كوروبا وما زالت تذكر الإعصار الذي ضرب جزر القمر المجاورة عندما كانت طفلة «نحن خائفون جدا».

وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أمطارا شديدة الغزارة مع خطر تشكل السيول والفيضانات وارتفاع أمواج البحر التي يمكن أن يكون لها آثار كبيرة على الساحل.

وحُظرت حركة المرور على الطرق العامة في جزيرتي غراند تير وبوتيت تير، وأغلق مطار دزاوودزي منذ مساء الجمعة.

ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية الفرنسية تحسنا في الأحوال الجوية خلال اليوم، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.