حكم بسجن الرئيس السابق للمالديف بموجب قانون الإرهاب

أنصار نشيد يحتجون.. وإدانات غربية واسعة للخطوة

محمد نشيد
محمد نشيد
TT

حكم بسجن الرئيس السابق للمالديف بموجب قانون الإرهاب

محمد نشيد
محمد نشيد

حكم على الرئيس السابق للمالديف محمد نشيد بالسجن 13 عاما بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، في قرار أثار غضب مؤيديه، ويمكن أن يؤدي إلى زعزعة استقرار الأرخبيل. وأدانت المحكمة نشيد لأنه أمر، عندما كان في السلطة، باحتجاز كبير قضاة المحكمة عبد الله محمد في يناير (كانون الثاني) 2012. وقالت المحكمة إن نشيد أدين أيضا بالإدلاء بتصريحات كاذبة وعصيان أوامر المحكمة.
واحتج نشيد على قرار المحكمة، ودعا أنصاره إلى مواصلة النزول إلى الشارع كما يفعلون منذ توقيفه في 22 فبراير (شباط) الماضي. وقال نشيد لمؤيديه: «أطلب منكم اليوم أن تبقوا أقوياء وشجعانا لمواجهة السلطة الديكتاتورية لهذا النظام».
وأعلن القاضي عبد الله ديدي قبيل منتصف ليل الجمعة - السبت الحكم الذي صدر بعد 4 أيام على انسحاب محامي نشيد، الذين وصفوا محاكمته بغير العادلة والمدبرة لتدمير حياته السياسية. وفي الواقع، صدر الحكم وسط معارضة متزايدة للرئيس عبد الله يمين، وسيمنع نشيد فعليا من الترشح للرئاسة خلال انتخابات عام 2018. وطوال محاكمته أكد نشيد براءته، وبدا منهكا بسبب تعرضه للدفع والجر من قبل الشرطة. ووصف الحزب الديمقراطي للمالديف الذي ينتمي إليه نشيد هذا الحكم بأنه ضربة قاسية للديمقراطية بعد 7 سنوات فقط على أول انتخابات تعددية تنظم في الأرخبيل، الذي يبلغ عدد سكانه 400 ألف نسمة. وقالت شونا أميناث المتحدث باسم الحزب إن «الديمقراطية مسجونة لـ13 عاما اعتبارا من 13 مارس (آذار) 2015. وهذا لا يبشر بالخير. إنه يوم حزين جدا للمالديف».
من جهته، اعتبر الاتحاد الأوروبي أن الحكم على زعيم المعارضة في المالديف «يطرح تساؤلات جدية» حول النظام القضائي في هذا الأرخبيل. وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي في بيان إن «إدانة الرئيس السابق محمد نشيد بموجب قانون مكافحة الإرهاب تثير أسئلة خطيرة حول مسار القضاء، ويمكن أن تقوض ثقة الشعب في استقلال النظام القضائي». وأضاف البيان أن المالديف «ملزمة» بمعاملة كل مواطنيها باحترام أمام القانون، وبأن تضمن لهم محاكمة وفق الأصول القانونية المرعية الإجراء.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن مواجهات اندلعت بين أنصار نشيد والشرطة في شوارع العاصمة ماليه بعيد إعلان الحكم. وقد أودع محمد نشيد سجن دونيدو بالقرب من ماليه. وجرت مظاهرات عدة منذ اعتقال نشيد. وكان الرئيس السابق البالغ من العمر 47 عاما حرم من العلاج الطبي. كما رفض القضاء طلبا بالإفراج عنه بكفالة. وكان موقع إخباري ذكر في أواخر فبراير (شباط) الماضي أن 4 مسؤولين آخرين، بينهم وزير الدفاع الحالي موسى علي جليل، الذي تولى وزارة الدفاع إبان ولاية نشيد، يواجهون تهما متعلقة «بالإرهاب» أيضا.
وكان نشيد، المعتقل السياسي السابق وأول رئيس انتخب بطريقة ديمقراطية في المالديف في 2008 أجبر على الاستقالة بعد 4 أعوام، في أعقاب تمرد للشرطة والجيش. وقد هزم بعد ذلك في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2013 أمام عبد الله يمين الأخ غير الشقيق لمأمون عبد القيوم رجل المالديف القوي السابق الذي حكم الأرخبيل 3 عقود. ويمكن أن يؤدي الحكم الذي صدر، أول من أمس (الجمعة) إلى توتير العلاقات بين الأرخبيل والهند المجاورة. وقد تجنب رئيس الوزراء في هذا البلد الآسيوي العملاق ناريندرا مودي التوجه إلى المالديف هذا الأسبوع خلال جولة في دول المحيط الهندي. وقال ناريندرا بعد صدور الحكم إنه يشعر «بقلق عميق»، ويراقب الوضع عن كثب.
وعبرت الولايات المتحدة في بيان عن قلقها «للغياب الظاهر للإجراءات المناسبة خلال محاكمة» نشيد. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي إن الولايات المتحدة تدعو المالديف إلى «إعادة الثقة في التزاماتها المتعلقة بالديمقراطية ودولة القانون». وأضافت: «ندعو الحكومة إلى ضمان أمن وسلامة الرئيس السابق نشيد خلال فترة اعتقاله، ونأمل أن يعبر كل سكان المالديف عن وجهات نظرهم بطريقة سلمية».
من جهته، أعرب نائب وزير الخارجية البريطاني هوغو سواير عن «قلقه الشديد» بعد صدور هذا الحكم. وكتب على حسابه على موقع «تويتر» أن «تساؤلات كثيرة ما زالت عالقة حول حياد وشفافية المحاكمة». أما منظمة العفو الدولية فقالت إنه «بدلا من الاستجابة للنداءات الدولية بتعزيز عدم انحياز القضاء، أجرت محكمة المالديف محاكمة لأسباب سياسية». لكن الرئيس يمين نفى أن تكون المحاكمة سياسية.



إندونيسيا تقول إنها ستنسحب من مجلس السلام إذا لم يعد بالنفع على الفلسطينيين

الرئيس الإندونيسي برابو سوبيانتو (أ.ف.ب)
الرئيس الإندونيسي برابو سوبيانتو (أ.ف.ب)
TT

إندونيسيا تقول إنها ستنسحب من مجلس السلام إذا لم يعد بالنفع على الفلسطينيين

الرئيس الإندونيسي برابو سوبيانتو (أ.ف.ب)
الرئيس الإندونيسي برابو سوبيانتو (أ.ف.ب)

طمأن الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو جماعات إسلامية محلية بأنه سينسحب من مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب إذا لم تعد المنصة بالنفع على الفلسطينيين.

وقد أثارت مشاركة إندونيسيا، أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالم، في المجلس، وقرارها المساهمة بقوات في قوة استقرار غزة، انتقادات من الخبراء والجماعات الإسلامية في الداخل، الذين يقولون إن ذلك يضر بدعمها الراسخ منذ زمن بعيد للقضية الفلسطينية.

ووفقا لبيان صدر عن مكتب الاتصال الحكومي فقد جمع برابوو قادة الجماعات لاجتماع مساء أمس الخميس وكرر فيه أسباب انضمامه إلى المجلس. ونقل البيان عن حنيف العطاس من جبهة الإخوان المسلمين قوله إن برابوو سينسحب من المجلس إذا لم يخدم المصالح الفلسطينية والإندونيسية. وقال حنيف في البيان «قال الرئيس إنه إذا رأى أنه لم يعد هناك أي فائدة لفلسطين... وإن لم يكن يتماشى مع المصالح الوطنية لإندونيسيا، فإنه سوف ينسحب».

وكان مجلس العلماء الإندونيسي قد دعا في وقت سابق إندونيسيا إلى الانسحاب من المجلس بسبب دور الولايات المتحدة في الحرب الجارية مع إيران. وسبق أن ذكر وزير الخارجية الإندونيسي أن جميع مناقشات مجلس السلام قد توقفت بسبب الحرب.


بحارة إيرانيون يتعافون في مستشفى سريلانكي بعد هجوم غواصة أميركية

 طاقم طبي في مستشفى بمدينة جالي في سريلانكا ينقل جثث بحارة إيرانيين قُتلوا في ​هجوم غواصة أميركية (ا.ف.ب)
طاقم طبي في مستشفى بمدينة جالي في سريلانكا ينقل جثث بحارة إيرانيين قُتلوا في ​هجوم غواصة أميركية (ا.ف.ب)
TT

بحارة إيرانيون يتعافون في مستشفى سريلانكي بعد هجوم غواصة أميركية

 طاقم طبي في مستشفى بمدينة جالي في سريلانكا ينقل جثث بحارة إيرانيين قُتلوا في ​هجوم غواصة أميركية (ا.ف.ب)
طاقم طبي في مستشفى بمدينة جالي في سريلانكا ينقل جثث بحارة إيرانيين قُتلوا في ​هجوم غواصة أميركية (ا.ف.ب)

قالت السلطات في سريلانكا، اليوم (الخميس)، إن البحارة الإيرانيين الذين نجوا من ​هجوم غواصة أميركية في المحيط الهندي يتعافون في مستشفى في مدينة جالي الساحلية في سريلانكا، وذلك بعد يوم من مقتل ما لا يقل عن ‌87 فردا في ‌الهجوم.

وقالت السلطات ​في ‌المستشفى ⁠الوطني ​في جالي ⁠ومصادر في البحرية أن فرق الإنقاذ العسكرية أحضرت 87 جثة، وذلك بعد أن تعاملت مع نداء استغاثة في الصباح الباكر من ⁠السفينة إيريس دينا أمس ‌الأربعاء.

وذكرت ‌السلطات أن عمليات ​البحث والإنقاذ ‌عن حوالي 60 شخصا كانوا ‌على متن السفينة ولا يزالون في عداد المفقودين ستستمر اليوم الخميس.

ووقع الهجوم، الذي يوسع نطاق ‌الحرب بشكل كبير، في المحيط الهندي على بعد مئات ⁠الأميال ⁠من الخليج حيث تشن القوات الأميركية والإسرائيلية ضربات على إيران وترد طهران بضربات بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في البنتاغون «أغرقت غواصة أميركية سفينة حربية إيرانية كانت تعتقد أنها آمنة في ​المياه الدولية. ​بدلا من ذلك، أغرقها طوربيد. موت هادئ».


زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار مدمرة بحرية متطورة

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد المدمرة «تشوي هيون» قبل تدشينها  (ا.ب)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد المدمرة «تشوي هيون» قبل تدشينها (ا.ب)
TT

زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار مدمرة بحرية متطورة

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد المدمرة «تشوي هيون» قبل تدشينها  (ا.ب)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد المدمرة «تشوي هيون» قبل تدشينها (ا.ب)

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا الأسبوع على اختبار مدمرة بحرية متطورة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية الخميس، وشمل ذلك إطلاق صاروخ كروز بحر-أرض.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف على «اختبار» أداء المدمرة «تشوي هيون» (رويترز)

وتأتي هذه الاختبارات بعد وقت قصير من ترؤس كيم لمؤتمر حزب العمال الحاكم الذي ينعقد مرة كل خمس سنوات، حيث جدد خلاله أهداف التحشيد العسكري لبلاده متعهدا الرد بقوة على أي تهديدات.

ويأتي هذا أيضا في الوقت الذي شنت فيه الولايات المتحدة، العدو الرئيسي لكوريا الشمالية المسلحة نوويا، هجوما مشتركا مع إسرائيل ضد إيران بهدف القضاء على برنامجيها النووي والصاروخي وبحريتها.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم قام الثلاثاء بتفقد مدمرة من طراز «تشوي هيون»، وهي واحدة من سفينتين حربيتين تم إطلاقهما العام الماضي، وأشرف على «اختبار» أدائها.

وأوردت وكالة الأنباء المركزية الكورية أنه أشرف في اليوم التالي على إطلاق صاروخ كروز «بنجاح» من المدمرة.

وقال بعد الاختبار «في كل عام خلال فترة الخطة الخمسية الجديدة يتعين علينا بناء سفينتين حربيتين سطحيتين من هذه الفئة أو من فئة أعلى».

كيم جونغ أون على متن المدمرة «تشوي هيون» (إ.ب.أ)

وتعد «تشوي هيون» واحدة من مدمرتين تزن كل منهما خمسة آلاف طن ضمن الترسانة البحرية لكوريا الشمالية، وتم إطلاقهما العام الماضي وسط سعي كيم لتعزيز القدرات البحرية للبلاد.

وهناك سفينة حربية ثالثة قيد الإنشاء تفقدها كيم أيضا الأربعاء، وفقا للوكالة الكورية.