كابل: قوات الأمن صدت ما لا يقل عن 7 هجمات لـ«طالبان» على هيرات

الاتحاد الأوروبي يدعو إلى «وقف دائم لإطلاق النار» في أفغانستان

مسؤولو أمن أفغان بعد يومين من القتال العنيف ضد مسلحي «طالبان» واستعادة أجزاء كبيرة من مدينة هيرات أمس (إ.ب.أ)
مسؤولو أمن أفغان بعد يومين من القتال العنيف ضد مسلحي «طالبان» واستعادة أجزاء كبيرة من مدينة هيرات أمس (إ.ب.أ)
TT

كابل: قوات الأمن صدت ما لا يقل عن 7 هجمات لـ«طالبان» على هيرات

مسؤولو أمن أفغان بعد يومين من القتال العنيف ضد مسلحي «طالبان» واستعادة أجزاء كبيرة من مدينة هيرات أمس (إ.ب.أ)
مسؤولو أمن أفغان بعد يومين من القتال العنيف ضد مسلحي «طالبان» واستعادة أجزاء كبيرة من مدينة هيرات أمس (إ.ب.أ)

قال حاكم إقليم هيرات؛ الواقع غرب أفغانستان، إن قوات الأمن صدت ما لا يقل عن 7 هجمات شنتها حركة «طالبان» على مدينة هيرات مساء أول من أمس. ونقلت قناة «طلوع نيوز» الإخبارية، أمس (الخميس)، عن حاكم الإقليم، عبد الصبور قاني، قوله إن «طالبان» شنت هجمات على المناطق رقم 2 و3 و10 و11 في مدينة هيرات، مضيفاً أن «وحيد أحمد كوهيستاني، قائد شرطة المنطقة رقم 10 في هيرات، واثنين من أفراد قوات الأمن، قتلوا في الاشتباكات التي وقعت الليلة (قبل) الماضية». ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا بين المدنيين حتى الآن.
وقال قاني إن القوات الجوية شنت أيضاً غارات جوية في المدينة قتل فيها أكثر من 100 عنصر من «(طالبان) وأصيب العشرات». وقال إن «تلك العناصر التي تنتمي لـ(طالبان)، قتلوا عندما أرادوا دخول المدينة». ولم تعلق «طالبان» على أعداد ضحاياها. وقد دخلت الاشتباكات في هيرات أول من أمس، يومها التاسع.
من ناحية أخرى، قال، أمس، محمد إسماعيل خان، زعيم المجاهدين السابق الذي يقود حالياً القتال ضد «طالبان» في هيرات، بجانب العشرات من أفراد «قوات المقاومة العامة»، إن «الحرب التي تشهدها مدينة هيرات تتم بقيادة باكستان». وحث سكان مدينة هيرات على الوقوف في وجه «العدوان الواضح» لباكستان، مضيفاً: «أود أن أوضح أن الحرب في هيرات هي حرب بين باكستان وأفغانستان». وقال: «هذه ليست حرب (طالبان)، و(طالبان) مجرد أداة. يجب على الشعب الأفغاني ألا يقبل بهيمنة باكستان، مثلما رفض هيمنة الولايات المتحدة وروسيا وغيرها من القوى العظمى».
من جانبهم، تعهد عدد من عناصر قوات الأمن الذين يقاتلون «طالبان» على الجبهات، بعدم السماح لـ«طالبان» بدخول المدينة.
وكان أعضاء مجلس الأمن الدولي أعربوا في بيان لهم، أول من أمس، عن «أسفهم العميق» إزاء تصاعد مستويات العنف في أفغانستان في أعقاب الهجمات التي شنتها حركة «طالبان»، ودعوا إلى وقف فوري للعنف، بحسب ما ذكرته قناة «طلوع نيوز» التلفزيونية الأفغانية أمس. وأدان البيان أيضاً بـ«أشد العبارات الهجوم المؤسف ضد المجمع التابع للأمم المتحدة في إقليم هيرات في 30 يوليو (تموز) الماضي وأسفر عن مقتل حارس بقوات الأمن الأفغانية وإصابة آخرين».
في غضون ذلك، دعا الاتحاد الأوروبي، أمس (الخميس)، إلى «وقف عاجل وكامل ودائم لإطلاق النار» في أفغانستان، مندداً بـ«تكثيف حركة (طالبان) هجماتها الدموية». وقال وزير خارجية «الاتحاد» جوزف بوريل، والمفوض الأوروبي لشؤون إدارة الأزمات يانيش لينارسيتش، في بيان مشترك، إن «الهجوم العسكري لحركة (طالبان) يتناقض مع التزامها تسوية للنزاع بالتفاوض وعملية السلام في الدوحة». وجاء في البيان: «يُلحق هذا العنف العبثي معاناة هائلة بالمواطنين الأفغان، ويزيد عدد الأشخاص الذين ينزحون بحثاً عن الأمان والمأوى». وشدد على أن «انتهاكات مبادئ القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان ما زالت تهز البلاد، خصوصاً في مناطق سيطرة (طالبان)، مثل عمليات قتل المدنيين تعسفاً وخارج نطاق القانون وجلد النساء في العلن وتدمير البنى التحتية». وبحسب البيان، «يمكن لبعض هذه الأفعال أن ترقى إلى جرائم حرب، ويتعين التحقيق حولها، ومحاسبة مقاتلي وقادة (طالبان) المسؤولين عنها». وتطرق البيان إلى 3 هجمات وقعت في الفترة الأخيرة، استهدفت إحداها مكتباً لبعثة الأمم المتحدة في مدينة هرات، وأدت أخرى في مدينة لشكركاه إلى مقتل 40 مدنياً، إضافة إلى الهجمة على منزل وزير الدفاع في كابل». ودعا الاتحاد الأوروبي إلى «وقف عاجل وكامل ودائم لإطلاق النار، لمنح السلام فرصة» جديدة في البلد الذي أنهكته سنوات الحرب الطويلة.
وارتفع مستوى العنف في أنحاء أفغانستان منذ مطلع مايو (أيار) الماضي عندما أطلقت «طالبان» عملية في أجزاء واسعة من البلاد تزامناً مع بدء الجيش الأميركي آخر مراحل انسحابه، مسدلاً الستار على حرب استمرت 20 عاماً، واستولت «طالبان» بموجبها على مناطق ريفية شاسعة ومعابر حدودية رئيسية، وتخوض في الأيام الأخيرة معارك شرسة ضد القوات الأفغانية في محاولة للسيطرة على مدن رئيسية.
إلى ذلك، شملت العمليات العسكرية التي نفذتها القوات المسلحة الأفغانية 16 ولاية في البلاد؛ من بينها قندهار وهيرات ونمروز وهلمند. وتصاعدت وتيرة المواجهات بين قوات الأمن الأفغانية ومسلحي حركة «طالبان»، منذ بدء انسحاب القوات الأميركية و«حلف شمال الأطلس (ناتو)»، مطلع مايو الماضي، الذي من المقرر اكتماله بحلول 11 سبتمبر (أيلول) أيلول المقبل.
وتفيد التقارير الإعلامية وتصريحات مسؤولي «طالبان» بأن مسلحي الحركة المتشددة سيطروا على مناطق ريفية شاسعة في أنحاء البلاد، وعلى معظم خط الحدود الدولية مع الجارة طاجيكستان.
يأتي ذلك، في وقت تتعثر فيه المفاوضات بين الحكومة الأفغانية و«طالبان»، التي انطلقت في سبتمبر الماضي، بالعاصمة القطرية الدوحة؛ حول وقف إطلاق النار وإحلال السلام.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.