«فيفو في 21»: تصميم أنيق وقدرات تقنية مبهرة

تختبره قبل إطلاقه في المنطقة العربية

تصميم أنيق وفاخر لهاتف «فيفو في 21» من الفئة المتوسطة
تصميم أنيق وفاخر لهاتف «فيفو في 21» من الفئة المتوسطة
TT

«فيفو في 21»: تصميم أنيق وقدرات تقنية مبهرة

تصميم أنيق وفاخر لهاتف «فيفو في 21» من الفئة المتوسطة
تصميم أنيق وفاخر لهاتف «فيفو في 21» من الفئة المتوسطة

تزداد المنافسة حدة في هواتف الفئة المتوسطة، حيث تزداد قدراتها تقدماً في كل عام، وتتطور تصاميمها بشكل ملحوظ. ومن الهواتف المثيرة للاهتمام في هذه الفئة هاتف «فيفو في 21» Vivo V21 بتصميمه الجذاب وكاميرته الأمامية الخارقة ووظائفه التقنية المبهرة. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم أنيق
أول ما سيلاحظه المستخدم لدى حمل الهاتف هو أناقته وجمال تصميمه، حيث إنه خفيف الوزن لدى الحمل وملمسه فاخر، وهو ثابت في يد المستخدم بسبب توزيع وزن الدارات الداخلية بشكل صحيح. الزجاج صلب وناعم الملمس، وتعكس جهته الخلفية الإضاءة بشكل جذاب.
هيكل الهاتف منخفض السماكة ويزيده جمالاً ويجعل جهته الأمامية تتكامل معه ومع الجهة الخلفية بكل سلاسة وانسيابية. ويمكن وضع الهاتف في جيب المستخدم أو حقيبة اليد دون أن يشغل حجماً كبيراً، ذلك أن الشاشة تشغل نسبة عالية من الجهة الأمامية.

قدرات تصويرية متقدمة
ويتميز الهاتف بتقديم أقوى كاميرا أمامية (سيلفي) بدقة 44 ميغابكسل، التي تلتقط صوراً ذاتية في غاية الوضوح في الأوضاع الطبيعية أو في ظروف الإضاءة المنخفضة. وتستطيع الكاميرا منع أثر اهتزاز يد المستخدم خلال تسجيل عروض الفيديو، مع إضاءة كامل الشاشة لدى التقاط الصور الذاتية بهدف إضاءة أكبر قدر ممكن من وجه المستخدم والحصول على تفاصيل أكثر في الصورة. يضاف إلى ذلك أن الجهة الأمامية تقدم مصباحي LED بجودة عالية لإضاءة وجه المستخدم بألوان طبيعية وغنية، مع إزالة الضجيج البصري ومنع الصور الليلية غير الواضحة.
أما عند التصوير الليلي، فتستطيع الكاميرا الأمامية رفع مقدار تعرض المجس للإضاءة، إلى جانب تقديم مؤثرات «بوكيه Bokeh» لفصل الخلفية عن الشخص بذكاء، حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة. وتستطيع الكاميرا الأمامية التركيز على الوجه بدقة عالية حتى لو تحركت العناصر في الخلفية أو تحرك المستخدم، وذلك باستخدام تقنيات الذكاء الصناعي التي تتابع موقع عين المستخدم وتركز العدسة نحوها بغضّ النظر عن بُعد المستخدم عن الكاميرا. وسيحصل المستخدم على صور ذاتية عالية الجودة ومبهرة في جميع الظروف، مثل حضور عشاء جماعي (ظروف إضاءة منخفضة والحاجة لاستخدام عدسة واسعة ومصادر إضاءة متعددة وغير مثالية)، وممارسة الرياضة أو القيام برحلات التخييم مساءً (يمكن استخدام تقنيتي إلغاء أثر اهتزاز يد المستخدم ورفع جودة الصورة في ظروف الإضاءة المنخفضة)، أو التدوين المسائي ومشاركة المحتوى مع الآخرين (رفع تفاصيل ملامح وجه المستخدم في ظروف الإضاءة المنخفضة).
وبالنسبة لنظام الكاميرات الخلفية، فهو متقدم أيضاً، ويقدم 3 كاميرات للتصوير العريض وفائق العرض ولتصوير العناصر عن قُرب، وبجودة عالية. وتدعم الكاميرا الرئيسية تقنية إلغاء أثر اهتزاز يد المستخدم في أثناء التصوير، الأمر الذي يعني أن المستخدم ليس مضطراً لاستخدام حامل كاميرا ثلاثي الأرجل Tripod لالتقاط الصور والعروض وحمله معه أينما ذهب.
ويقدم الهاتف ميزة التصوير المزدوج Dual - View التي تلتقط صورة باستخدام الكاميرا الخلفية وتضيف إليها إطاراً يحتوي على وجه المستخدم لحظة التقاط الصورة باستخدام الكاميرا الأمامية، وذلك لإيجاد المزيد من الترابط بين المستخدم وجمهوره في مواقع التواصل الاجتماعي. كما يقدم تطبيق التصوير في الهاتف مؤثرات بصرية عديدة تشمل فلاتر ومرشحات مختلفة، ومضاعفة تشبع المجس بالإضاءة، إلى جانب ميزة طريفة تقوم بالمبالغة ببعض تفاصيل وجه المستخدم، مثل تغيير حجم رأسه.

مواصفات تقنية
وبالنسبة للمواصفات التقنية للهاتف فإنه يقدم شاشة بقطر 6.44 بوصة تعرض الصورة بدقة 2404x1080 بكسل وبكثافة تبلغ 409 بكسل في البوصة الواحدة وبسرعة تحديث للصورة تبلغ 90 هرتز. وتدعم الشاشة عرض الصورة بتقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR10+ وهي تعمل بتقنية OLED. وتبلغ دقة الكاميرات الخلفية 64 و8 و2 ميغابكسل، مع توفير إضاءة LED لإنارة الصورة والقدرة على التصوير بالدقة الفائقة 4K بسرعة 30 صورة في الثانية، أو بدقة 1080 بسرعة 60 صورة في الثانية. أما بالنسبة للكاميرا الأمامية (سيلفي)، فتبلغ دقة الكاميرا 44 ميغابكسل وهي تدعم تقنية إلغاء أثر اهتزاز يد المستخدم خلال التصوير، مع تقديم إنارة LED ثنائية لإنارة الوجه، ودعم للتصوير بالدقة الفائقة 4K بسرعة 30 صورة في الثانية.
ويقدم الهاتف 8 غيغابايت من الذاكرة للعمل و128 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة. وبالحديث عن الذاكرة، فيدعم الهاتف تقنية الذاكرة الممتدة Extended RAM التي تضيف 3 غيغابايت إلى الذاكرة الرئيسية مستخدمةً السعة التخزينية المدمجة كذاكرة عمل إضافية، أي إن المستخدم سيحصل على 11 غيغابايت من الذاكرة لجميع التطبيقات (8 غيغابايت من الذاكرة الرئيسية و3 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة). هذا الأمر يرفع من تجربة استخدام التطبيقات والألعاب الكبيرة ويزيد من أداء التطبيقات المتطلبة بشكل ملحوظ، إلى جانب دعم استخدام ذاكرة التسريع Cache لـ20 تطبيقاً.
ويدعم الهاتف استخدام بطاقات الذاكرة الإضافة «مايكرو إس دي»، إلى جانب استخدام معالج «ميدياتيك إم تي 6853 دامينسيتي 800 يوMediaTek MT6853 Dimensity 800U » ثُماني النواة (نواتان بسرعة 2.24 غيغاهرتز و6 أنوية بسرعة 2 غيغاهرتز). ويقدم الهاتف مستشعر بصمة خلف الشاشة، وهو يعمل بمنفذ «يو إس بي تايب – سي»، ويدعم استخدام شريحتي اتصال، وشبكات «واي فاي a وb وg وn وac» و«بلوتوث 5.1» وهو يستخدم بطارية بشحنة 4000 ملي أمبير/ ساعة يمكن شحنها بسرعة باستخدام الشاحن المدمج بقدرة 33 واط، وذلك من صفر إلى 63% في خلال 30 دقيقة فقط. ويعمل الهاتف بنظام التشغيل «أندرويد 11»، وهو متوافر بألوان الأزرق والأسود واللون المتموج وفقاً لزاوية المشاهدة، وتبلغ سماكته 7.3 مليمتر ويبلغ وزنه 176 غراماً.
وستطلق الشركة الهاتف في المنطقة العربية خلال شهر أغسطس (آب) الجاري بسعر ستكشف عنه لاحقاً.

منافسة حادة
ولدى مقارنة الهاتف مع هواتف أخرى في الفئة نفسها، نجد أنه يتفوق على «تشاومي ريدمي نوت 10 بروXiaomi Redmi Note 10 Pro» في كثافة العرض (409 مقارنةً بـ395 بكسل في البوصة الواحدة)، وسرعة المعالج (نواتان بسرعة 2.24 غيغاهرتز و6 أنوية بسرعة 2 غيغاهرتز مقارنةً بنواتين بسرعة 2.3 غيغاهرتز و6 أنوية بسرعة 1.8 غيغاهرتز)، والكاميرا الأمامية (44 مقارنةً بـ16 ميغابكسل)، والسماكة (7.3 مقارنةً بـ8.1 مليمتر)، والوزن (176 مقارنة بـ193 غراماً). ويتعادل الهاتفان في السعة التخزينية المدمجة (128 غيغابايت)، ودقة الشاشة ( 2404x1080بكسل)، والذاكرة (8 غيغابايت)، ودعم للشحن السريع (بقدرة 33 واط)، واستخدام شريحتي اتصال، وتقديم منفذ لبطاقات الذاكرة الإضافية «مايكرو إس دي»، ودعم شبكات «واي فاي» و«بلوتوث» بكل أنواعها، وتقديم مستشعر بصمة خلف الشاشة. ويتفوق «تشاومي ريدمي نوت 10 برو» في قُطر الشاشة (6.67 مقارنةً بـ6.44 بوصة)، وسرعة تحديث الشاشة (120 مقارنةً بـ90 هرتز)، والكاميرات الخلفية (108 و8 و5 و2 مقارنةً بـ64 و8 و2 ميغابكسل)، وتقديم منفذ للسماعات الرأسية القياسية بقطر 3.5 مليمتر، ودعم لتقنية «الاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC»، وتقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء، والبطارية (5020 مقارنةً بـ4000 ملي أمبير – ساعة)، ومقاومة المياه والغبار وفقاً لمعيار IP53.
أما لدى مقارنة الهاتف مع «تشاومي بوكو إف 3 Xiaomi Poco F3»، فنجد أنه يتفوق في كثافة العرض (409 مقارنةً بـ395 بكسل في البوصة الواحدة)، والكاميرات الخلفية (64 و8 و2 مقارنةً بـ48 و8 و5 ميغابكسل) والأمامية (44 مقارنة بـ20 ميغابكسل)، وتقديم منفذ لبطاقات الذاكرة الإضافية «مايكرو إس دي»، والسماكة (7.3 مقارنةً بـ7.8 مليمتر)، والوزن (176 مقارنةً بـ196 غراماً). ويتعادل الهاتفان في دقة الشاشة ( 2404x1080بكسل)، والذاكرة (8 غيغابايت)، ودعم للشحن السريع (بقدرة 33 واط)، واستخدام شريحتي اتصال، ودعم «بلوتوث 5.1»، وتقديم مستشعر بصمة خلف الشاشة.
ويتفوق «تشاومي بوكو إف 3» في قُطر الشاشة (6.67 مقارنةً بـ6.44 بوصة)، وسرعة تحديث الشاشة (120 مقارنةً بـ90 هرتز)، وسرعة المعالج (نواة بسرعة 3.2 غيغاهرتز و3 أنوية بسرعة 2.42 غيغاهرتز و4 أنوية بسرعة 1.9 غيغاهرتز، مقارنةً بنواتين بسرعة 2.24 غيغاهرتز و6 أنوية بسرعة 2 غيغاهرتز)، والسعة التخزينية المدمجة (256 مقارنةً بـ128 غيغابايت)، ودعم شبكات «واي فاي 6»، ودعم لتقنية الاتصال عبر المجال القريب، وتقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء، والبطارية (4520 مقارنةً بـ4000 ملي أمبير – ساعة)، ومقاومة المياه والغبار وفقا لمعيار IP53.



أميركا تتهم الصين بسرقة تكنولوجيا ذكاء اصطناعي

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
TT

أميركا تتهم الصين بسرقة تكنولوجيا ذكاء اصطناعي

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)

اتهم البيت الأبيض الصين، اليوم الخميس، بالضلوع في سرقة الملكية الفكرية لمختبرات ذكاء اصطناعي أميركية على نطاق صناعي، وذلك في مذكرة تهدد بتوتر العلاقات قبل قمة مرتقبة بين الزعيمين الأميركي والصيني الشهر المقبل.

وكتب مايكل كراتسيوس، مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض، في مذكرة جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، وكان لصحيفة «فاينانشال تايمز» ‌السبق في ‌نشرها: «لدى الحكومة الأميركية معلومات تشير إلى ‌أن جهات أجنبية، تتمركز أساساً في الصين، منخرطة في حملات متعمدة وعلى نطاق صناعي لاستخلاص قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي الأميركية المتقدمة».

وأضاف: «من خلال الاستفادة من عشرات الآلاف من الحسابات الوكيلة لتفادي الرصد، واستخدام تقنيات كسر الحماية لكشف معلومات مملوكة، تقوم هذه الحملات المنسقة باستخراج القدرات بشكل منهجي من نماذج الذكاء الاصطناعي ‌الأميركية، مستغلة الخبرة ‌والابتكار الأميركيين».

وقالت السفارة الصينية في واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز»، إنها تعارض «الادعاءات ‌التي لا أساس لها»، مضيفة أن بكين «تولي أهمية ‌كبيرة لحماية حقوق الملكية الفكرية».

والمذكرة، التي صدرت قبل أسابيع فقط من الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين، تنذر ‌بزيادة التوتر في حرب تكنولوجية ممتدة بين القوتين العظميين المتنافستين، التي هدأت حدتها بفعل انفراجة تحققت أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وتثير المذكرة تساؤلات أيضاً بشأن ما إذا كانت واشنطن ستسمح بشحن رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة التابعة لشركة «إنفيديا» إلى الصين. وأعطت إدارة ترمب الضوء الأخضر لهذه المبيعات في يناير (كانون الثاني)، مع فرض شروط. لكن وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك أشار، أمس الأربعاء، إلى أنه لم تجرِ أي شحنات حتى الآن.

وتقول المذكرة، الموجهة إلى الوكالات الحكومية، إن الإدارة «ستبحث مجموعة من الإجراءات لمساءلة الجهات الأجنبية» التي تقف وراء هذه الحملات.


من لاس فيغاس... «غوغل كلاود نيكست 2026» يرسم المرحلة التالية للذكاء الاصطناعي المؤسسي

تقدم «غوغل كلاود» الذكاء الاصطناعي بوصفه نموذجاً تشغيلياً متكاملاً للمؤسسات لا مجرد مجموعة أدوات منفصلة (غوغل)
تقدم «غوغل كلاود» الذكاء الاصطناعي بوصفه نموذجاً تشغيلياً متكاملاً للمؤسسات لا مجرد مجموعة أدوات منفصلة (غوغل)
TT

من لاس فيغاس... «غوغل كلاود نيكست 2026» يرسم المرحلة التالية للذكاء الاصطناعي المؤسسي

تقدم «غوغل كلاود» الذكاء الاصطناعي بوصفه نموذجاً تشغيلياً متكاملاً للمؤسسات لا مجرد مجموعة أدوات منفصلة (غوغل)
تقدم «غوغل كلاود» الذكاء الاصطناعي بوصفه نموذجاً تشغيلياً متكاملاً للمؤسسات لا مجرد مجموعة أدوات منفصلة (غوغل)

سعت «غوغل كلاود» في مؤتمرها السنوي «Google Cloud Next 2026» الذي حضره أكثر من 30 ألف مشارك، الأربعاء، في مدينة لاس فيغاس الأميركية، إلى تقديم صورة أوسع من مجرد سلسلة إعلانات تقنية جديدة. فمنذ اليوم الأول، بدا أن الشركة تريد وضع الحدث في إطار تحول أكبر في الذكاء الاصطناعي المؤسسي، عنوانه الانتقال من مرحلة الاستخدام التجريبي إلى مرحلة التشغيل الواسع داخل المؤسسات. هذا التحول صاغته «غوغل» تحت مفهوم «المؤسسة الوكيلة»، أي مؤسسة لا يقتصر فيها الذكاء الاصطناعي على المساعدة أو التلخيص، بل يمتد إلى بناء الوكلاء وتشغيلهم وربطهم بالبيانات والأنظمة وسير العمل اليومي.

توماس كوريان الرئيس التنفيذي لـ«غوغل كلاود» خلال كلمته الافتتاحية (غوغل)

حاول توماس كوريان الرئيس التنفيذي لـ«غوغل كلاود» أن يضع هذا الاتجاه في صياغة واضحة، مقدماً الكلمة الافتتاحية بوصفها «خريطة طريق للمؤسسة الوكيلة». وفي المعنى الذي خرج به اليوم الأول، فإن الرسالة لم تكن أن الذكاء الاصطناعي يدخل الشركات بوصفه أداة إضافية، بل إنه يدفعها نحو نموذج تشغيلي جديد، تصبح فيه البنية التحتية والبيانات والحوكمة والأمن وتطبيقات العمل أجزاء مترابطة في طبقة واحدة أكثر اعتماداً على الوكلاء. كما سعى الحدث إلى دعم هذا الطرح بأرقام تعكس الزخم الذي تريد الشركة إبرازه، قائلة إن نحو 75 في المائة من عملاء «غوغل كلاود» يستخدمون منتجاتها للذكاء الاصطناعي، وإن نماذجها الأساسية تعالج أكثر من 16 مليار رمز في الدقيقة عبر الاستخدام المباشر من العملاء.

ركائز التحول المؤسسي

على مستوى الإعلانات نفسها، كان المشهد موزعاً على 4 ركائز رئيسية. الأولى كانت «Gemini Enterprise Agent Platform» التي قدمتها «غوغل» بوصفها منصة لبناء الوكلاء الذكيين وتوسيعهم وحوكمتهم ومراقبتهم داخل المؤسسات. والثانية كانت البنية التحتية، مع الإعلان عن الجيل الثامن من وحدات «TPU» إلى جانب ما تصفه الشركة بمعمارية «AI Hypercomputer». أمّا الركيزة الثالثة فكانت «Agentic Data Cloud» التي تعكس محاولة لإعادة صياغة علاقة الذكاء الاصطناعي ببيانات المؤسسات. وجاءت الرابعة عبر «Agentic Defense» الذي يربط بين الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وحماية التطبيقات والبيئات السحابية. كما أضافت الشركة طبقة رابعة موازية على مستوى الاستخدام اليومي، عبر توسيع دور «Gemini Enterprise» داخل بيئات العمل، وتقديم «Workspace Intelligence» بوصفها طبقة دلالية تربط بين أدوات مثل «جيميل» و«دوكس» و«درايف» و«ميت» و«شات». وباختصار، فإن الحدث لم يُبنَ حول إعلان نموذج جديد فقط، بل حول حزمة تقول إن المرحلة التالية من الذكاء الاصطناعي ستكون معركة تشغيل مؤسسي متكامل.

ركزت إعلانات الحدث على 4 طبقات رئيسية تشمل الوكلاء والبنية التحتية والبيانات والأمن السيبراني (غوغل)

جاهزية الخليج للذكاء المؤسسي

ما يمنح هذا الطرح وزناً أكبر بالنسبة إلى الخليج هو أن المنطقة نفسها باتت معنية بهذه المرحلة من تطور الذكاء الاصطناعي. فالنقاش هنا لم يعد يقتصر على أهمية الذكاء الاصطناعي أو الرغبة في استخدامه، بل يتجه بصورة متزايدة إلى كيفية تشغيله على نطاق أوسع داخل القطاعات الحساسة والمنظمة، مثل التمويل والاتصالات والرعاية الصحية والطاقة والخدمات اللوجستية والقطاع الحكومي. ومن هذه الزاوية، فإن ما قُدم في «نيكست 2026» لا يبدو مجرد إعلانات حدث سنوي، بل يعكس تحولاً أوسع في السوق من التركيز على الوصول إلى النماذج إلى التركيز على الجاهزية المؤسسية لتشغيلها.

وبالنسبة إلى السعودية تحديداً، فإن هذا يبرز اتجاهاً نحو نقاش أكثر ارتباطاً بالجوانب التشغيلية والتطبيقية. فالمسألة لم تعد مرتبطة فقط بالبنية الحاسوبية أو الشراكات أو إدخال أدوات الذكاء الاصطناعي إلى بعض الوظائف، بل أيضاً بكيفية دمج هذه التقنيات داخل الأنظمة والعمليات المؤسسية بصورة فعالة ومنظمة. ويشمل ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي في بيئات خاضعة للامتثال، وتوظيفه في عمليات الشبكات والخدمات، والاستفادة من الوكلاء داخل المؤسسات مع الحفاظ على المتابعة والتدقيق والضبط المؤسسي.

المرحلة التالية من الذكاء الاصطناعي ستعتمد على قدرة المؤسسات على تشغيله على نطاق واسع داخل بيئات العمل الفعلية (شاترستوك)

حوكمة البنية الذكية

عندما تتحدث «غوغل» عن منصة لإدارة الوكلاء، أو عن هوية الوكيل، أو عن بوابة للتحكم في تفاعلاته، أو عن أدوات للمراقبة، فإن هذه ليست مجرد تفاصيل تقنية داخل منتج جديد، بل تعكس اتجاهاً أوسع في السوق نحو تشغيل الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات ضمن أطر واضحة وقابلة للمراجعة. وهذه نقطة مهمة لأن إحدى الرسائل الأكثر دلالة في الحدث الذي حضرته «الشرق الأوسط» كانت أن النقاش لم يعد يتمحور فقط حول القدرة على بناء وكيل ذكي، بل حول كيفية إدارة أعداد كبيرة منهم داخل المؤسسة الواحدة. وبالنسبة إلى السعودية والخليج، فإن هذا يبرز أهمية طبقات الحوكمة والمراقبة والهوية، خصوصاً مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحساسة.

والأمر نفسه ينطبق على البنية التحتية. فإعلانات مثل «TPU 8t» و«TPU 8i» و«AI Hypercomputer» لا تكتسب أهميتها فقط من سباق الرقائق أو من التنافس بين مزودي الحوسبة السحابية، بل أيضاً من دلالتها على أن المرحلة المقبلة من الذكاء الاصطناعي ستعتمد على بنية تحتية تدعم التدريب والاستدلال المستمر واسع النطاق. ومن هذه الزاوية، يبرز التركيز على كيفية توظيف هذه البنية في تطبيقات مؤسسية عملية عبر قطاعات متعددة.

تعكس وحدات «TPU» الجديدة التي أعلنتها «غوغل» تركيزاً واضحاً على بنية تحتية تخدم التدريب والاستدلال معاً (غوغل)

البيانات في الصدارة

ثم تأتي البيانات، وهي من العناصر الأساسية في المرحلة المقبلة. فطرح «Agentic Data Cloud» يعكس اتجاهاً متزايداً نحو تعزيز جاهزية البيانات وربطها بشكل أفضل داخل المؤسسات. وبالنسبة إلى السعودية، فإن هذه النقطة تكتسب أهمية خاصة مع تسارع التحول الرقمي في ظل «رؤية 2030» واتساع الحاجة إلى بيئات بيانات أكثر ترابطاً، بما يتيح للذكاء الاصطناعي العمل بسياق أعمال أدق وأكثر فاعلية.

وفي هذا السياق، لا تبدو طبقة الاستخدام اليومي التي تحدثت عنها «غوغل» أقل أهمية من طبقات الرقائق أو المنصات. فعندما توسع الشركة دور «Gemini Enterprise» داخل بيئة العمل، وتقدم «Workspace Intelligence» كطبقة سياقية موحدة عبر البريد والمستندات والاجتماعات والمحادثات والملفات، فهي لا تضيف مزايا إنتاجية فقط، بل ترسم تصوراً لبيئة يصبح فيها الذكاء الاصطناعي أقرب إلى جزء من التدفق اليومي للعمل، لا أداة منفصلة على الهامش. وهذه النقطة تهم المنطقة أيضاً، لأن نجاح الذكاء الاصطناعي في المؤسسات لن يُقاس فقط بما إذا كانت الإدارات التقنية قادرة على بنائه، بل بما إذا كان يمكن دمجه في العمل الفعلي للموظفين والفرق من دون زيادة التعقيد أو خلق طبقات تشغيلية منفصلة.

أوضح المؤتمر أن نجاح الذكاء الاصطناعي المؤسسي يتطلب حوكمة أوضح وبيانات أكثر ترابطاً وبنية تحتية تدعم الاستدلال المستمر (غوغل)

الأمن في الصميم

أما الأمن، فكان واحداً من أكثر المحاور التي كشفت أن السوق دخلت مرحلة أكثر واقعية. فعبر «Agentic Defense»، سعت «غوغل» إلى ربط الذكاء الاصطناعي مباشرة بالأمن السيبراني، ليس باعتباره طبقة منفصلة، بل جزءاً من المعمارية نفسها. هذه النقطة لها أهمية واضحة في المنطقة، لأن توسع الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في قطاعات مثل الطاقة والاتصالات والقطاع المالي لا يمكن فصله عن سؤال الثقة والاستمرارية والقدرة على احتواء المخاطر. وكلما توسعت المؤسسات في استخدام الوكلاء وربطتهم ببياناتها وأنظمتها، أصبح الأمن جزءاً من الذكاء الاصطناعي ذاته، لا مجرد إضافة لاحقة إليه.

ومن بين الرسائل المهمة أيضاً في الحدث أن «غوغل» حاولت الجمع بين فكرتين تبدوان متوازيتين. إحداهما تقديم حزمة متكاملة ومحسنة رأسياً من جهة، والأخرى التأكيد على الانفتاح وتعدد النماذج والتكامل مع الشركاء من جهة أخرى. وهذه ليست مجرد نقطة تنافسية بين الشركات الكبرى، بل مسألة عملية للمؤسسات نفسها، خصوصاً في الأسواق التي تسعى إلى الموازنة بين التكامل التقني والمرونة التشغيلية على المدى الطويل. وبالنسبة إلى الخليج، فإن هذا التوازن بين التكامل والانفتاح يبرز كأحد الأسئلة المهمة في المرحلة المقبلة من الذكاء الاصطناعي المؤسسي.

ربما يكون أهم ما كشفه اليوم الأول من «Google Cloud Next 2026» بالنسبة إلى السعودية والخليج ليس منتجاً واحداً بعينه، بل طبيعة التحول الذي يعكسه. فالموجة الأولى من الذكاء الاصطناعي كانت تدور حول إثبات الفائدة. أما الموجة التالية، كما بدت في لاس فيغاس، فتدور حول إثبات الجاهزية. وهذا يعني أن المعركة المقبلة لن تُحسم فقط بمن يملك النموذج الأذكى، بل بمن يملك المؤسسة الأقدر على تشغيله، وضبطه، وتأمينه، وربطه ببياناته وعملياته، وتحويله من تجربة لافتة إلى قدرة يومية يمكن الوثوق بها. ومن هذه الزاوية، فإن الرسالة الأهم القادمة من الحدث ليست تقنية فقط، بل مؤسسية أيضاً: المرحلة المقبلة في الذكاء الاصطناعي في المنطقة ستكون معركة تنفيذ بقدر ما هي معركة ابتكار.


دراسة من «لينوفو»: 98 % من طلاب الجيل زد يستخدمون الذكاء الاصطناعي مسانداً يومياً

يرى معظم الطلاب أن التقنيات المتطورة والذكاء الاصطناعي يقدمان دعماً حقيقياً للإبداع وتدوين الملاحظات والتلخيص وتوليد الأفكار (شاترستوك)
يرى معظم الطلاب أن التقنيات المتطورة والذكاء الاصطناعي يقدمان دعماً حقيقياً للإبداع وتدوين الملاحظات والتلخيص وتوليد الأفكار (شاترستوك)
TT

دراسة من «لينوفو»: 98 % من طلاب الجيل زد يستخدمون الذكاء الاصطناعي مسانداً يومياً

يرى معظم الطلاب أن التقنيات المتطورة والذكاء الاصطناعي يقدمان دعماً حقيقياً للإبداع وتدوين الملاحظات والتلخيص وتوليد الأفكار (شاترستوك)
يرى معظم الطلاب أن التقنيات المتطورة والذكاء الاصطناعي يقدمان دعماً حقيقياً للإبداع وتدوين الملاحظات والتلخيص وتوليد الأفكار (شاترستوك)

أظهرت دراسة جديدة «لينوفو» شملت 8035 طالباً من الجيل زد في ثماني دول أوروبية أن الجهاز اللوحي لم يعد جهازاً ثانوياً في حياة الطالب الجامعية، بل يتحول تدريجياً إلى منصة تجمع بين الدراسة، والإبداع، والتنظيم الشخصي، والترفيه، في وقت تعيد فيه أدوات الذكاء الاصطناعي تشكيل طريقة التعلم، والعمل اليومي. وتكشف الأرقام عن جيل يتعامل مع التقنية بوصفها جزءاً من يومه الأكاديمي، وهويته الشخصية في آنٍ واحد.

الدراسة، التي أُجريت بين 30 ديسمبر (كانون الأول) 2025 و14 يناير (كانون الثاني) 2026 على طلاب تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً في المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، وبولندا، وهولندا، والسويد، ترسم صورة لبيئة جامعية لم تعد ثابتة المكان، أو الإيقاع. فالتعلّم لم يعد مرتبطاً بالمكتب، أو قاعة المحاضرات فقط، بل ينتقل بين المكتبة، والمقهى، وغرفة النوم، ووسائل التنقل، وهو ما يفسر لماذا قال 94 في المائة من المشاركين إن الجهاز اللوحي مفيد، أو سيكون مفيداً للحياة الطلابية. كما رأى نحو ثلاثة من كل عشرة أن خفة الوزن تمثل أولوية قصوى في بيئة الدراسة المثالية لديهم.

الإبداع عبر التخصيص

اللافت في نتائج الدراسة أن الحديث لم يعد يدور فقط حول الإنتاجية التقليدية، بل حول الإبداع أيضاً. فقد قال 99 في المائة من الطلاب إن التقنيات المتطورة تؤدي دوراً مهماً في دعم إبداعهم، في مؤشر على أن الأدوات الرقمية أصبحت جزءاً من عملية التفكير نفسها، لا مجرد وسيلة لتنفيذ المهام. ويعزز هذا الاتجاه أن 91 في المائة من المشاركين قالوا إنهم يخصصون أجهزتهم للتعبير عن هويتهم الإبداعية، بينما يخصص 94 في المائة تصميمات التطبيقات وتنظيمها بما يتناسب مع طريقة تفكيرهم، وعملهم، ويخصص 92 في المائة أدوات القلم أو الفرشاة الرقمية بما يلائم أساليبهم الشخصية.

هذا الاندماج بين التقنية والهوية الشخصية لا يتوقف عند الشكل، بل يمتد إلى الوظيفة. يرى 81 في المائة من الطلاب أن تصميم الجهاز مهم للإبداع، ما يعني أن عوامل مثل الراحة وسهولة الاستخدام والمظهر لم تعد تفاصيل هامشية، بل صارت جزءاً من القرار الشرائي نفسه. وفي الوقت ذاته، تظل الأدوات العملية حاسمة؛ إذ قال 92 في المائة إن دقة القلم مهمة للإبداع، وأكد 88 في المائة أهمية إعداد لوحة المفاتيح، في دلالة على أن الطلاب لا يبحثون فقط عن جهاز جميل، أو خفيف، بل عن جهاز يدعم تركيزهم، ويقلل الاحتكاك أثناء العمل.

تكشف الدراسة أن الجهاز اللوحي بات أداة أساسية لدى طلاب الجيل زد للدراسة والإبداع والتنظيم اليومي لا مجرد جهاز ثانوي (لينوفو)

الذكاء الاصطناعي المساند

تشير النتائج إلى أن الجهاز اللوحي يُستخدم بانتظام في أنشطة تتجاوز القراءة، وتصفح المحتوى. فمن بين الطلاب الذين يستخدمونه أسبوعياً أو أكثر، قال 75 في المائة إنهم يعتمدون عليه مرة واحدة على الأقل أسبوعياً، بينما يستخدمه 73 في المائة للرسم، أو التخطيط مرة أسبوعياً على الأقل. وهذا يعكس أن الأجهزة اللوحية باتت أقرب إلى أدوات إنتاج حقيقية، لا مجرد شاشات للاستهلاك، أو الترفيه.

أما الذكاء الاصطناعي، فيظهر في الدراسة بوصفه طبقة دعم يومية أكثر من كونه بديلاً عن الجهد البشري. فقد قال 98 في المائة من الطلاب إن الذكاء الاصطناعي يساعدهم بطريقة، أو بأخرى، فيما يستخدم نحو سبعة من كل عشرة هذه الأدوات أسبوعياً، أو أكثر. وتبرز ثلاثة استخدامات رئيسة بوضوح: تدوين الملاحظات بنسبة 73 في المائة، والتلخيص بنسبة 73 في المائة أيضاً، وتوليد الأفكار بنسبة 72 في المائة. كذلك يرى 83 في المائة أن أدوات الذكاء الاصطناعي المخصصة لتوليد الأفكار تساعد في دعم العملية الإبداعية، وتعمل نقطة انطلاق للإنتاجية، لا كبديل عن الأفكار الأصلية.

وهنا تتضح ملامح تحول مهم: الطلاب لا ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة تُستخدم أحياناً عند الحاجة فقط، بل أصبح طبقة مساندة هادئة تساعدهم على تنظيم يومهم، واستعادة السياق، وإدارة الضغط عندما تتراكم المحاضرات، والواجبات، والمواعيد النهائية. وربما يفسر ذلك أيضاً لماذا قال 89 في المائة إن التقنيات المتطورة تساعدهم على الشعور بمزيد من الدعم والتحكم خلال فترات الدراسة المزدحمة.

تربط الطلاب بأجهزتهم وهويتهم الشخصية إذ يخصصون التطبيقات والأدوات الرقمية بما يعكس أسلوبهم في التفكير والعمل والإبداع (شاترستوك)

الأولوية للتوازن اليومي

من زاوية التركيز، تكشف الدراسة ضغوط البيئة الرقمية الحديثة بوضوح. فقد أفاد 44 في المائة بأن الشاشة الواضحة عالية الجودة تساعدهم على التركيز، بينما أشار 35 في المائة إلى أن سرعة إنجاز المهام المتعددة عنصر مهم، وقال 31 في المائة إن دعم القلم لتدوين الملاحظات بسرعة يساعدهم على الحفاظ على تدفق العمل. كما قال ما يقرب من ربع المشاركين إن الأجهزة اللوحية تساعدهم على إدارة الوقت، وأعباء العمل، ما يعكس انتقال الجهاز من دور أداة تقنية إلى دور وسيط يومي بين الطالب ومهامه الأكاديمية.

ولا تقتصر أولويات هذا الجيل على الأداء فقط. فالاستدامة حاضرة بقوة في القرار الشرائي، إذ قال 99 في المائة إن الاستدامة مهمة عند اختيار التقنية. وبرزت المواد عالية الجودة القادرة على تحمّل الاستخدام اليومي لدى 36 في المائة، تلتها قابلية الإصلاح، والدعم طويل الأمد لدى 33 في المائة، ثم الأجهزة المصنوعة من مواد معاد تدويرها، أو ذات أثر بيئي أقل لدى 32 في المائة، والتغليف القابل لإعادة التدوير بالكامل لدى 30 في المائة، والتصنيع المسؤول لدى 29 في المائة. كما ذكر 37 في المائة أن الجهاز الذي يدوم طويلاً ويحافظ على سرعته من الاعتبارات الرئيسة عند الشراء.

وفي الوقت نفسه، تبقى الثقة عاملاً غير قابل للتفاوض. فقد قال 96 في المائة إن من المهم أن يساعدهم الجهاز على الشعور بالأمان، والتحكم، والحماية على الإنترنت. ومع تزايد اعتماد الدراسة، والإبداع، والتواصل الشخصي على الجهاز نفسه، تبدو الخصوصية والأمان من المتطلبات الأساسية لا الميزات الإضافية.

في المحصلة، لا تقول هذه الأرقام إن الطلاب يريدون فقط أجهزة أسرع، أو أنحف، بل إنهم يريدون أدوات قادرة على مواكبة يوم دراسي مرن، ومجزأ، ومثقل بالتشتت، وفي الوقت نفسه مشبع بالإبداع. وهذا ما يجعل المنافسة في هذه الفئة أقل ارتباطاً بالمواصفات الصلبة وحدها، وأكثر ارتباطاً بمدى قدرة الجهاز على الجمع بين الأداء، والمرونة، والتركيز، والدعم الذكي في تجربة واحدة.