كاميرات داخلية مطورة... وسماعات رأس «نقية»

كاميرات داخلية مطورة... وسماعات رأس «نقية»
TT

كاميرات داخلية مطورة... وسماعات رأس «نقية»

كاميرات داخلية مطورة... وسماعات رأس «نقية»

إليكم بعض الأجهزة والأدوات الجديدة

كاميرا تعقُب داخلية
- كاميرا «أماريلو زيوس» Amaryllo Zeus الأمنية الداخلية. تشتهر كاميرا «أماريلو زيوس» الأمنية الداخلية بسهولة استخدامها وغناها بالمزايا التقنية المتقدمة. وإذا كنتم تتساءلون عن مدى سهولة تركيب هذه الكاميرا المجهزة بمصباح للتعقب الأوتوماتيكي بالقياسات البيولوجية (البيومترية)، نقول لكم إنه بسهولة تركيب مصباح تقليدي.
تروج شركة «أماريلو» لكاميرتها الأمنية الداخلية على أنها لا تتطلب تنقيباً ولا أسلاكاً ولا جلبة، وهذا كل شيء، كما لو أنكم تركبون أضواء عادية. يمكنكم استخدامها على أي سطحٍ مستوٍ أو يمكنكم شراء قاعدة لتثبيتها في أي مكانٍ تريدونه. لاستخدامها، لن تحتاجوا إلا إلى سلك USB لتزويدها بالطاقة.
ملاحظة: يعمل وضع التثبيت في السقف لهذه الكاميرا مع قاعدتي المصابيح «إي 26» و«إي 27» فقط. إذا كنتم لا تعرفون ما هي هذه المصابيح، ابحثوا عنها عبر الإنترنت وقد تفضلونها على النماذج الأخرى.
قد تكون المزايا التي تأتي في الكاميرا هي الأهم، ولكن المستهلكين يهابون عادة فكرة تركيب الأجهزة الإلكترونية. وتتميز «زيوس» بسهولة التثبيت وبوفرة المزايا التي يبحث عنها الناس عادة في أي كاميرا أمنية داخلية.
تضم الكاميرا (مقاساتها: 3.94 بـ3.94 بـ10.51 بوصة) جهاز استشعار بانورامي للتعقب التلقائي وتزودكم بمقاطع فيديو مصورة بدقة عرض 1080p (1920×1080 تصل إلى 30 إطاراً في الثانية)، بالإضافة إلى اتصال في الاتجاهين ورسالة ترحيب بصوتٍ بشري وإشعارات محفزة بالحركة أو التسجيل الصوتي. وفي الظلام، تعمل ميزة الرؤية الليلية بشكلٍ رائع في التغطية بفضل 8 مصابيح ليد بالأشعة دون الحمراء.
تعمل الكاميرا بمجال رؤية مائل بدرجة 85 درجة وتتصل بشبكة الواي فاي الموجودة في المنزل. ويتيح لكم تطبيق «اماريلو» المرافق لها (متوفر في متجري غوغل بلاي وآبل) التحكم بسلاسة بإعداداتها ومشاهدة المحتوى المسجل، فضلاً عن أنه يزودكم بتقارير دورية كاملة حول ما رصدته الكاميرا. يمكنكم أيضاً توسيع السعة التخزينية بواسطة عدة حزم متوفرة لمن يرغب بشرائها.
قد يتطلب منكم التحكم بالإعدادات والرؤية الحية والتعقب الآلي وتعديل الوضعية عن بعد وغيرها من المزايا بواسطة التطبيق بعض الوقت، ولكن ليس لأن استخدامه صعب، بل لأن الإعدادات كثيرة ولا بد أنكم تريدون تخصيصها كما ترونه مناسباً. هل تريدون مثلاً أن تحصلوا على إشعارٍ في كل مرة يركض فيه جرو العائلة في الخارج؟ قد تشعرون أن الأمر ممتع في البداية، ولكن مرحه يتلاشى فوراً. وهنا، يصبح وضع جداول تحدد كيفية عمل الكاميرا عنصراً مساعداً.
يمكنكم تخزين التسجيلات في بطاقة ميكرو SD تصل سعتها إلى 128 غيغابايت توضع في منفذ مخصص لها في الكاميرا. يمكنكم أيضاً ضبط منبه للدخلاء يعمل على تمييز الوجوه التي يرصدها سواء للبشر أو الحيوانات الأليفة في الوضعين النهاري والليلي.
يتزود مصباح الكاميرا بالطاقة من القاعدة التي ثُبت فيها، لذا يجب أن تحذروا من ارتكاب خطأ بسيط وهو تثبيتها في قاعدة متصلة بمفتاح كهربائي لا يعمل.
تضم الكاميرا أيضاً ميزة ستعجبكم كثيراً وهي إنذار الحريق. عند الشعور بأي بوادر لحادثة مشابهة للحريق، سترسل الكاميرا إلى هاتفكم إشعاراً يعلمكم به لتتحركوا فوراً. ولكن شركة «أماريلو» تشير على صفحة مبيعاتها إلى أن هذا النظام ليس مصمماً للحلول مكان أجهزة رصد الحرائق أو الدخان، بل لتحديد أي إشارة على حريق على مسافة 6 أمتار.
وتجدر الإشارة إلى أن «زيوس» مجهزة بتشفير (256 بت) من المستوى العسكري، ما يجعلها عصية على القرصنة والاختراق. وسعر المنتج على موقع الشركة الإلكتروني: 249.99 دولار.

سماعات رأس
2- سماعات «أم - 200 آي أن سي» للرأس الجديدة من «في مودا»
أطلقت شركة «في مودا» V - Moda أخيراً سماعات «أم - 200 آي أن سي» M - 200 ANC للرأس والتي تضم كل ما قد يطلبه المستخدم في أكسسوار صوتي. ولكن أهم ما في هذه السماعات هو نوعية الصوت الرائعة التي يمكنكم تخصيصها حسب رغبتكم وفي الأذن التي تفضلونها.
إن أول ما ستلاحظونه في «أم - 200 آي أن سي» هو التصميم الجميل الذي ركزت عليه الشركة منذ بداية عملها. لا تضمن لكم هذه السماعات العصرية المتانة والصلابة فحسب، بل تشعركم أيضاً براحة كبيرة أثناء ارتدائها لا سيما أن الناس يشترون أحياناً سماعات تشعرهم بالراحة في البداية، لتعود وتسبب لهم آلاماً وضغطاً على الرأس لاحقاً.
وبفضل بطانتها المحكمة وعصبة الرأس القابلة للتعديل، تسمح لكم هذه السماعة بارتدائها لفترة طويلة قبل الشعور بالحاجة إلى استراحة. وكما في منتجات «في مودا» الأخرى، يمكنكم تخصيص التصميم الخارجي للسماعات من خلال حفر كلمات أو حروف أو رموز أو أشكال وألوان بالطباعة الثلاثية الأبعاد على أغطيتها الخارجية.
أما بالنسبة للصوت، تعتبر خاصية عزل الضجيج إضافة مميزة على مجموعة «في مودا» الجديدة لمساعدة المستخدم في التخلص من الضجيج الخارجي. يمكنكم اختبار أداء هذه الخاصية في الشارع أثناء ممارسة الجري والاستماع للموسيقى، وستلاحظون فوراً أن الضجيج المحيط لكم حُجب وحتى أصوات السيارات والعصافير والطائرات، ما سيسهل عليكم الانعزال عن العالم الخارجي وممارسة الجري بهدوء.
يتيح لكم تطبيق «في - مودا» المجاني (متوفر على متجري آبل وغوغل بلاي) الاختيار بين 10 مستويات لعزل الضجيج بحسب الموقع الذي تتواجدون فيه مع وضع عامل السلامة في المرتبة الأولى. بالطبع، يمكنكم عزل جميع الأصوات المحيطة بكم وأنتم جالسون على كرسي في المنزل، ولكن هذا الوضع لن يكون محبذاً وأنتم تسيرون في الطريق.
تُعرف منتجات «في - مودا» أيضاً بالهندسة الصوتية العالية المستوى والأمر نفسه يسري على «أم - 200 آي أن سي» طبعاً وصوتها الرائع الذي يخرج من جهتي السماعة المزودتين بمحركين 40 ملم. يشمل هذا الصوت جميع أنواع المواد والخلطات الصوتية، لذا لن تضطروا لتخصيص الصوت عبر الإعدادات المتوفرة في التطبيق.
ولأنها سماعة عصرية ومتطورة، سيرحب الكثيرون من خبراء الصوتيات بتقنيتي aptX HD وAAC من كوالكوم المستخدمتين إلى جانب اتصال البلوتوث 5.0 المدمج والميكروفونات التي لا تحتاج إلى اللمس لاستقبال وتلقي الاتصالات، بالإضافة إلى بطارية تعمل لعشرين ساعة (شحن USB - C) وخيار الاتصال السلكي بأي جهاز بواسطة سلكٍ خاص.
وأخيراً، تقدم لكم السماعة ميزة جديدة باسم «فويس إن» تتيح لكم تغطية غطاء الأذن اليسرى بيدكم لتخفيض الصوت بشكلٍ آني وتوقيف ميزة عزل الضجيج، لتتمكنوا من سماع أي شيء لفت انتباهكم.
عند الانتهاء من السماعة، يمكنكم طيها بمساعدة مفصل «كليك فولد» الذي يسمح بوضعها بسلامة وأمان في العلبة الصلبة المخصصة لها، والتي تحمل معها مشبكاً يتيح لكم تعليقها بحقيبتكم. سعر المنتج على موقع الشركة الإلكتروني: 499.99 دولار.

- خدمات «تريبيون ميديا»



«سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»... ما أبرز مميزاته؟

كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»... ما أبرز مميزاته؟

كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)

أطلقت ‌شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، الخميس، هواتفها الذكية الرائدة «غالاكسي إس 26» بأسعار أعلى لبعض الطرازات في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية؛ لاختبار الطلب في ظل ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة التي تضغط على هوامش الربح.

وحسّنت «سامسونغ» الكاميرا والبطارية في «غالاكسي إس 26»، كما طرحت الشركة سبباً جديداً للإنفاق على أغلى طراز من «غالاكسي إس 26» عبر ميزة مدمجة تُسمّى «شاشة الخصوصية» (Privacy Display)، والتي ستكون متاحة فقط في نسخة «ألترا».

وعند تفعيل خيار حماية الخصوصية، تتغيّر بكسلات شاشة «ألترا» بطريقة تجعل الشاشة قابلة للرؤية فقط عند النظر إليها مباشرة من الأعلى. أما عند النظر إليها من الجانب فتبدو وكأنها مطفأة، ما يمنع ما يُعرف بـ«التجسس من فوق الكتف» من قبل أشخاص يقفون أو يجلسون بالقرب. ويمكن ضبط الإعدادات بحيث تفتح تطبيقات محددة، مثل تلك التي تتعامل مع معلومات مالية أو بيانات حساسة أخرى، دائماً في وضع «شاشة الخصوصية».

ويتوقع المحلل باولو بيسكاتوري، من «بي بي فورسايت»، أن تتحول ميزة «شاشة الخصوصية» إلى «النجاح الخفي، أو الميزة البارزة وسط ضجيج الذكاء الاصطناعي».

لكن «سامسونغ» تواصل إبراز الذكاء الاصطناعي بوصفه عامل جذب رئيسياً في هواتف «غالاكسي»، في تعزيز لاتجاه بدأت الشركة التركيز عليه قبل عامين عندما تبنّت التقنية وسيلةً لجعل أجهزتها أكثر تنوعاً وجاذبية.

وقال تي إم روه، الرئيس التنفيذي لتجربة الأجهزة في «سامسونغ»، خلال عرض في سان فرانسيسكو: «يجب أن يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من بنيتنا التحتية. ينبغي أن تتمكن من الاستفادة من مزاياه عبر الأجهزة التي تستخدمها يومياً».

وكما في السنوات السابقة، تعتمد «سامسونغ» بشكل كبير على تقنية «جيميني» من «غوغل» لميزات الذكاء الاصطناعي، لكنها تضيف أيضاً خيارَ مساعدٍ آخر من «بيربلكسيتي»، وهي شركة صاعدة تُعرف بتشغيل «محرك إجابات» خاص بها للعثور على المعلومات عبر الإنترنت.

وستتضمن هواتف «غالاكسي إس 26» أيضاً أدوات إضافية لتعديل الصور الملتقطة بها، بما في ذلك أداة تقوم تلقائياً بتنعيم لون بشرة الشخص إذا التُقطت صورة سيلفي بالكاميرا الأمامية.

وحذرت الشركة، الشهر الماضي، من تفاقم نقص الرقائق بسبب ازدهار الذكاء الاصطناعي؛ إذ يدعم الطلب القوي على شرائح الذاكرة أعمالها الأساسية في مجال الرقائق، ولكنه يضغط على الهواتف الذكية وشاشات العرض.

وأدى ⁠الدفع العالمي من قبل شركات ‌مثل «ميتا» و«غوغل» ‌و«مايكروسوفت» لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي إلى استيعاب ‌جزء كبير من إمدادات شرائح الذاكرة، مما ‌أدى إلى ارتفاع الأسعار.

وحددت «سامسونغ» سعر جهاز «غالاكسي إس26» الأساسي في الولايات المتحدة عند 899 دولاراً، بزيادة 4.7 في المائة عن الطراز ‌السابق، وسعر جهاز «غالاكسي إس26 بلس» عند 1099 دولاراً، بزيادة 10 ⁠في المائة. ⁠ولم تتغير أسعار جهاز ألترا.

وفي كوريا الجنوبية، رفعت الشركة سعر الطراز الأساسي 8.6 في المائة.

وقالت الشركة إنها ستبدأ طرح سلسلة الهواتف «إس26» في 11 مارس (آذار).

وقال تيم كوك، رئيس شركة «أبل»، في مؤتمر عبر الهاتف عقب إعلان نتائج الأعمال في يناير (كانون الثاني)، إنه يتوقع ارتفاعاً حاداً في أسعار رقائق الذاكرة، لكنه رفض الإجابة عن أسئلة المحللين حول ما إذا كانت «أبل» سترفع الأسعار.


«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
TT

«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» ‌إنها حظرت حسابات مرتبطة بالسلطات الصينية ومحتالين على مواقع مواعدة وعمليات تأثير، بما في ذلك حملة ​تشويه ضد أول رئيسة وزراء في اليابان، وذلك في تقرير يوضح إساءة استخدام تقنية «تشات جي بي تي» الخاصة بها.

وقالت الشركة إن عدة حسابات استخدمت روبوت الدردشة الخاص بها إلى جانب أدوات أخرى، بما في ذلك حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، لارتكاب ‌جرائم إلكترونية ‌بينما كانت تنتحل ​صفات وكالة ‌مواعدة ومكاتب ⁠محاماة ​ومسؤولين أميركيين ⁠وهويات أخرى.

وأوردت «أوبن إيه آي» تفاصيل عن تلك المخططات، فعلى سبيل المثال استخدمت مجموعة صغيرة من الحسابات التي من المحتمل أن يكون منشؤها الصين نماذج «أوبن إيه آي» لطلب معلومات عن أشخاص أميركيين ومنتديات على الإنترنت ومواقع ⁠مبانٍ اتحادية، وطلبت إرشادات حول ‌برامج تبديل الوجوه.

وأنشأت الحسابات ‌نفسها أيضاً رسائل بريد ​إلكتروني باللغة الإنجليزية إلى ‌مسؤولين أميركيين على مستوى الولاية أو ‌محللين سياسيين يعملون في مجال الأعمال والمال، ودعتهم إلى المشاركة في استشارات مدفوعة الأجر.

وقالت «أوبن إيه آي» إنها حظرت حساباً على «تشات جي بي تي» مرتبطاً بشخص تابع ‌للسلطات الصينية، تضمنت أنشطته تنظيم عملية تأثير سرية تستهدف رئيسة الوزراء ⁠اليابانية ⁠ساناي تاكايتشي.

واستخدمت مجموعة من الحسابات روبوت الدردشة لتنفيذ عملية احتيال في مجال المواعدة تستهدف الرجال الإندونيسيين، ومن المرجح أنها احتالت على مئات الضحايا شهرياً.

وقالت «أوبن إيه آي» إن عملية الاحتيال استخدمت التطبيق لإنشاء نصوص ترويجية وإعلانات لخدمة مواعدة مزيفة، لجذب المستخدمين للانضمام إلى المنصة والضغط على المستهدفين لإكمال عدة مهام تتطلب دفع مبالغ كبيرة.

واستخدمت ​عدة حسابات نماذج «​أوبن إيه آي» للتظاهر بأنها شركات محاماة وانتحلت صفة محامين حقيقيين.


«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
TT

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

تسارع فرق المبيعات حول العالم من وتيرة تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي، في ظل ارتفاع توقعات العملاء، وبقاء القدرات التشغيلية محدودة، وفقاً للإصدار السابع من تقرير «حالة المبيعات» الصادر عن «سيلزفورس». ويستند التقرير إلى استطلاع شمل 4050 متخصصين في المبيعات عبر 22 دولة بين أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) 2025، ويكشف عن تحوّل هيكلي في طريقة دفع الإيرادات، عبر دمج الخبرة البشرية مع وكلاء مدعومين بالذكاء الاصطناعي على امتداد دورة المبيعات بالكامل.

توقعات أعلى... ووقت أقل

يشير المتخصصون في المبيعات إلى أنهم عالقون بين ارتفاع متطلبات العملاء، وضيق الوقت المتاح لتلبيتها. إذ يقول 69 في المائة إن العائد القابل للقياس على الاستثمار (ROI) أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، فيما يرى 67 في المائة أن التخصيص بات أكثر أولوية. كما يؤكد 67 في المائة أن العملاء يحتاجون إلى قدر أكبر من التثقيف قبل اتخاذ قرار الشراء، بينما يشير 57 في المائة إلى أن مدة اتخاذ القرار أصبحت أطول.

ورغم هذه الضغوط، يقضي مندوبو المبيعات أكثر من نصف وقتهم في مهام غير بيعية، مثل إدخال البيانات، والتخطيط، والبحث عن عملاء محتملين، والأعمال الإدارية. ويستحوذ البحث عن عملاء جدد وحده على ما يقارب يوم عمل كامل أسبوعياً لدى كثيرين. وهنا يتسع الفارق بين التوقعات والقدرة التنفيذية، وهو فراغ بدأت تملؤه تقنيات الذكاء الاصطناعي.

جودة البيانات وتوحيد الأنظمة شرط أساسي لنجاح مبادرات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عائد فعلي منها

من التجربة إلى الضرورة

تسارع منحنى التبني بشكل ملحوظ، إذ يستخدم 54 في المائة من فرق المبيعات وكلاء ذكاء اصطناعي حالياً، بينما يتوقع 34 في المائة تبنّيهم خلال العامين المقبلين. ولا يتوقع سوى 3 في المائة عدم استخدامهم إطلاقاً. وبذلك، فإن 9 فرق من كل 10 تستخدم الوكلاء اليوم، أو تخطط لذلك قريباً. ويؤكد 94 في المائة من قادة المبيعات الذين يستخدمون وكلاء ذكاء اصطناعي أنهم عنصر أساسي لتلبية متطلبات الأعمال.

وتشمل أبرز الفوائد المعلنة تحسين دقة البيانات، وتعزيز كفاءة التخطيط، ودعم الاحتفاظ بالعملاء، وزيادة التفاعل مع العملاء المحتملين، إضافة إلى خفض التكاليف. ويقول 90 في المائة من المستخدمين إن الذكاء الاصطناعي يساعدهم على فهم العملاء بشكل أفضل، فيما يرى 88 في المائة أنه يزيد من فرص تحقيق الأهداف، ويرفع الإنتاجية. ويبرز البحث عن العملاء المحتملين كأحد أهم مجالات الاستخدام، إذ تستخدم 34 في المائة من الفرق الوكلاء لهذا الغرض، ويؤكد 92 في المائة من هؤلاء أنهم يحققون استفادة مباشرة من ذلك. كما أن الفرق عالية الأداء أكثر احتمالاً بمقدار 1.7 مرة لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث عن العملاء مقارنة بالفرق الأقل أداءً.

الأساس... والعائق

يشدد التقرير على أن أداء الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل جوهري على جودة البيانات، والبنية التقنية. وتشمل أبرز التحديات أخطاء الإدخال اليدوي، وتكرار البيانات، والمخاوف الأمنية، ونقص البيانات، أو فسادها. ويقول 46 في المائة إن مشكلات جودة البيانات تؤثر سلباً في أدائهم البيعي، فيما أشار 51 في المائة إلى أن المخاوف الأمنية أخّرت مبادرات الذكاء الاصطناعي. وتتفاقم المشكلة بسبب تشتت الأدوات التقنية، إذ لا تستخدم سوى 34 في المائة من الفرق منصة موحّدة شاملة، بينما تعتمد البقية على مزيج من أدوات منفصلة يبلغ متوسطها 8 أدوات لكل فريق. ويشعر 42 في المائة من مندوبي المبيعات بأن كثرة الأدوات ترهقهم. ولهذا تخطط 84 في المائة من الفرق التي لا تستخدم منصة موحّدة لتوحيد بنيتها التقنية، فيما تُظهر الفرق عالية الأداء اهتماماً أكبر بنظافة البيانات، وتبسيط الأنظمة.

تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات يجعلها أداة أساسية لتلبية توقعات العملاء المتزايدة

نماذج الإيرادات تتغير

لا يقتصر التحول على الذكاء الاصطناعي. فقد تصدّر «التسعير القائم على الاستخدام» نماذج الإيرادات من حيث مساهمته في النمو. ويقول 76 في المائة من قادة المبيعات إن هذا النموذج أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، نظراً لقدرته على تسهيل إثبات العائد على الاستثمار، وتعزيز الاحتفاظ بالعملاء. غير أن التنفيذ يظل معقداً، إذ يواجه 40 في المائة صعوبات في التنبؤ بالإيرادات، ويكافح 39 في المائة لتوقع الاستخدام المستقبلي، فيما يجد 37 في المائة صعوبة في تتبع الاستخدام بدقة.

الشراكات والتخطيط كرافعتين للنمو

ارتفع الاعتماد على البيع عبر الشركاء إلى 94 في المائة مقارنة بـ86 في المائة في العام السابق، ويقول 89 في المائة إن الشراكات أصبحت أكثر أهمية لتحقيق أهداف الإيرادات. أما التخطيط البيعي، فيستهلك نحو 16 في المائة من وقت المتخصصين في المبيعات، ويؤكد 91 في المائة أن الذكاء الاصطناعي يعزز فعاليته.

فجوة الأداء

يكشف التقرير عن تباين واضح بين مستويات الأداء، إذ سجلت 32 في المائة من الفرق عالية الأداء زيادة كبيرة في الإيرادات السنوية، مقابل 16 في المائة فقط من الفرق الأقل أداءً التي حافظت على إيراداتها، أو تراجعت. القاسم المشترك بين الفرق المتفوقة هو الاستثمار المنهجي في وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتوحيد البيانات، وتعزيز الشراكات، وتطوير نماذج تسعير مرنة. ويخلص التقرير إلى أن دورة المبيعات تشهد إعادة ابتكار شاملة، حيث لم يعد على الفرق الاختيار بين التوسع السريع، أو الحفاظ على الطابع الإنساني. بل بات الجمع بين الاثنين ممكناً عبر تكامل البشر والذكاء الاصطناعي في منظومة واحدة.