كاميرات داخلية مطورة... وسماعات رأس «نقية»

كاميرات داخلية مطورة... وسماعات رأس «نقية»
TT

كاميرات داخلية مطورة... وسماعات رأس «نقية»

كاميرات داخلية مطورة... وسماعات رأس «نقية»

إليكم بعض الأجهزة والأدوات الجديدة

كاميرا تعقُب داخلية
- كاميرا «أماريلو زيوس» Amaryllo Zeus الأمنية الداخلية. تشتهر كاميرا «أماريلو زيوس» الأمنية الداخلية بسهولة استخدامها وغناها بالمزايا التقنية المتقدمة. وإذا كنتم تتساءلون عن مدى سهولة تركيب هذه الكاميرا المجهزة بمصباح للتعقب الأوتوماتيكي بالقياسات البيولوجية (البيومترية)، نقول لكم إنه بسهولة تركيب مصباح تقليدي.
تروج شركة «أماريلو» لكاميرتها الأمنية الداخلية على أنها لا تتطلب تنقيباً ولا أسلاكاً ولا جلبة، وهذا كل شيء، كما لو أنكم تركبون أضواء عادية. يمكنكم استخدامها على أي سطحٍ مستوٍ أو يمكنكم شراء قاعدة لتثبيتها في أي مكانٍ تريدونه. لاستخدامها، لن تحتاجوا إلا إلى سلك USB لتزويدها بالطاقة.
ملاحظة: يعمل وضع التثبيت في السقف لهذه الكاميرا مع قاعدتي المصابيح «إي 26» و«إي 27» فقط. إذا كنتم لا تعرفون ما هي هذه المصابيح، ابحثوا عنها عبر الإنترنت وقد تفضلونها على النماذج الأخرى.
قد تكون المزايا التي تأتي في الكاميرا هي الأهم، ولكن المستهلكين يهابون عادة فكرة تركيب الأجهزة الإلكترونية. وتتميز «زيوس» بسهولة التثبيت وبوفرة المزايا التي يبحث عنها الناس عادة في أي كاميرا أمنية داخلية.
تضم الكاميرا (مقاساتها: 3.94 بـ3.94 بـ10.51 بوصة) جهاز استشعار بانورامي للتعقب التلقائي وتزودكم بمقاطع فيديو مصورة بدقة عرض 1080p (1920×1080 تصل إلى 30 إطاراً في الثانية)، بالإضافة إلى اتصال في الاتجاهين ورسالة ترحيب بصوتٍ بشري وإشعارات محفزة بالحركة أو التسجيل الصوتي. وفي الظلام، تعمل ميزة الرؤية الليلية بشكلٍ رائع في التغطية بفضل 8 مصابيح ليد بالأشعة دون الحمراء.
تعمل الكاميرا بمجال رؤية مائل بدرجة 85 درجة وتتصل بشبكة الواي فاي الموجودة في المنزل. ويتيح لكم تطبيق «اماريلو» المرافق لها (متوفر في متجري غوغل بلاي وآبل) التحكم بسلاسة بإعداداتها ومشاهدة المحتوى المسجل، فضلاً عن أنه يزودكم بتقارير دورية كاملة حول ما رصدته الكاميرا. يمكنكم أيضاً توسيع السعة التخزينية بواسطة عدة حزم متوفرة لمن يرغب بشرائها.
قد يتطلب منكم التحكم بالإعدادات والرؤية الحية والتعقب الآلي وتعديل الوضعية عن بعد وغيرها من المزايا بواسطة التطبيق بعض الوقت، ولكن ليس لأن استخدامه صعب، بل لأن الإعدادات كثيرة ولا بد أنكم تريدون تخصيصها كما ترونه مناسباً. هل تريدون مثلاً أن تحصلوا على إشعارٍ في كل مرة يركض فيه جرو العائلة في الخارج؟ قد تشعرون أن الأمر ممتع في البداية، ولكن مرحه يتلاشى فوراً. وهنا، يصبح وضع جداول تحدد كيفية عمل الكاميرا عنصراً مساعداً.
يمكنكم تخزين التسجيلات في بطاقة ميكرو SD تصل سعتها إلى 128 غيغابايت توضع في منفذ مخصص لها في الكاميرا. يمكنكم أيضاً ضبط منبه للدخلاء يعمل على تمييز الوجوه التي يرصدها سواء للبشر أو الحيوانات الأليفة في الوضعين النهاري والليلي.
يتزود مصباح الكاميرا بالطاقة من القاعدة التي ثُبت فيها، لذا يجب أن تحذروا من ارتكاب خطأ بسيط وهو تثبيتها في قاعدة متصلة بمفتاح كهربائي لا يعمل.
تضم الكاميرا أيضاً ميزة ستعجبكم كثيراً وهي إنذار الحريق. عند الشعور بأي بوادر لحادثة مشابهة للحريق، سترسل الكاميرا إلى هاتفكم إشعاراً يعلمكم به لتتحركوا فوراً. ولكن شركة «أماريلو» تشير على صفحة مبيعاتها إلى أن هذا النظام ليس مصمماً للحلول مكان أجهزة رصد الحرائق أو الدخان، بل لتحديد أي إشارة على حريق على مسافة 6 أمتار.
وتجدر الإشارة إلى أن «زيوس» مجهزة بتشفير (256 بت) من المستوى العسكري، ما يجعلها عصية على القرصنة والاختراق. وسعر المنتج على موقع الشركة الإلكتروني: 249.99 دولار.

سماعات رأس
2- سماعات «أم - 200 آي أن سي» للرأس الجديدة من «في مودا»
أطلقت شركة «في مودا» V - Moda أخيراً سماعات «أم - 200 آي أن سي» M - 200 ANC للرأس والتي تضم كل ما قد يطلبه المستخدم في أكسسوار صوتي. ولكن أهم ما في هذه السماعات هو نوعية الصوت الرائعة التي يمكنكم تخصيصها حسب رغبتكم وفي الأذن التي تفضلونها.
إن أول ما ستلاحظونه في «أم - 200 آي أن سي» هو التصميم الجميل الذي ركزت عليه الشركة منذ بداية عملها. لا تضمن لكم هذه السماعات العصرية المتانة والصلابة فحسب، بل تشعركم أيضاً براحة كبيرة أثناء ارتدائها لا سيما أن الناس يشترون أحياناً سماعات تشعرهم بالراحة في البداية، لتعود وتسبب لهم آلاماً وضغطاً على الرأس لاحقاً.
وبفضل بطانتها المحكمة وعصبة الرأس القابلة للتعديل، تسمح لكم هذه السماعة بارتدائها لفترة طويلة قبل الشعور بالحاجة إلى استراحة. وكما في منتجات «في مودا» الأخرى، يمكنكم تخصيص التصميم الخارجي للسماعات من خلال حفر كلمات أو حروف أو رموز أو أشكال وألوان بالطباعة الثلاثية الأبعاد على أغطيتها الخارجية.
أما بالنسبة للصوت، تعتبر خاصية عزل الضجيج إضافة مميزة على مجموعة «في مودا» الجديدة لمساعدة المستخدم في التخلص من الضجيج الخارجي. يمكنكم اختبار أداء هذه الخاصية في الشارع أثناء ممارسة الجري والاستماع للموسيقى، وستلاحظون فوراً أن الضجيج المحيط لكم حُجب وحتى أصوات السيارات والعصافير والطائرات، ما سيسهل عليكم الانعزال عن العالم الخارجي وممارسة الجري بهدوء.
يتيح لكم تطبيق «في - مودا» المجاني (متوفر على متجري آبل وغوغل بلاي) الاختيار بين 10 مستويات لعزل الضجيج بحسب الموقع الذي تتواجدون فيه مع وضع عامل السلامة في المرتبة الأولى. بالطبع، يمكنكم عزل جميع الأصوات المحيطة بكم وأنتم جالسون على كرسي في المنزل، ولكن هذا الوضع لن يكون محبذاً وأنتم تسيرون في الطريق.
تُعرف منتجات «في - مودا» أيضاً بالهندسة الصوتية العالية المستوى والأمر نفسه يسري على «أم - 200 آي أن سي» طبعاً وصوتها الرائع الذي يخرج من جهتي السماعة المزودتين بمحركين 40 ملم. يشمل هذا الصوت جميع أنواع المواد والخلطات الصوتية، لذا لن تضطروا لتخصيص الصوت عبر الإعدادات المتوفرة في التطبيق.
ولأنها سماعة عصرية ومتطورة، سيرحب الكثيرون من خبراء الصوتيات بتقنيتي aptX HD وAAC من كوالكوم المستخدمتين إلى جانب اتصال البلوتوث 5.0 المدمج والميكروفونات التي لا تحتاج إلى اللمس لاستقبال وتلقي الاتصالات، بالإضافة إلى بطارية تعمل لعشرين ساعة (شحن USB - C) وخيار الاتصال السلكي بأي جهاز بواسطة سلكٍ خاص.
وأخيراً، تقدم لكم السماعة ميزة جديدة باسم «فويس إن» تتيح لكم تغطية غطاء الأذن اليسرى بيدكم لتخفيض الصوت بشكلٍ آني وتوقيف ميزة عزل الضجيج، لتتمكنوا من سماع أي شيء لفت انتباهكم.
عند الانتهاء من السماعة، يمكنكم طيها بمساعدة مفصل «كليك فولد» الذي يسمح بوضعها بسلامة وأمان في العلبة الصلبة المخصصة لها، والتي تحمل معها مشبكاً يتيح لكم تعليقها بحقيبتكم. سعر المنتج على موقع الشركة الإلكتروني: 499.99 دولار.

- خدمات «تريبيون ميديا»



«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
TT

«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)

اتّهمت شركة «أنثروبيك» الأميركية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، الاثنين، 3 شركات صينية منافسة بتطوير برامجها عبر استخدام قدرات روبوت الدردشة «كلود»، في حملة وصفتها بأنها سرقة للملكية الفكرية على نطاق صناعي.

وقالت «أنثروبيك» إن شركات «ديب سيك» و«مونشوت إيه آي» و«ميني ماكس» استخدمت تقنية تُعرف باسم «التقطير» (distillation)، أي استخدام مخرجات نظام ذكاء اصطناعي أكثر قوة لرفع أداء نظام أقل قدرة على نحو سريع.

وتابعت الشركة في بيان: «إن هذه الحملات تزداد حدة وتعقيداً»، لافتة إلى أن «هامش التحرك ضيق».

ويُعد التقطير ممارسة شائعة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وغالباً ما تستخدمه شركات لإنشاء نسخ أقل تكلفة وأصغر حجماً من نماذجها الخاصة.

هذه الممارسة تصدّرت العناوين الإخبارية في العام الماضي عندما أُطلق نموذج توليدي منخفض التكلفة من شركة «ديب سيك» وجاء أداؤه مماثلاً لـ«تشات جي بي تي» وغيره من أبرز روبوتات الدردشة الأميركية، ما قلب رأساً على عقب المفاهيم التي تعتبر أن هذا القطاع الحساس تهيمن عليه الولايات المتحدة.

وقالت «أنثروبيك» إن هذه الشركات حقّقت غاياتها عبر نحو 16 مليون تفاعل مع نموذج «كلود» و24 ألف حساب مزيف.

وقد أتاح ذلك للشركات الثلاث استخلاص قدرات لم تكن قد طوّرتها على نحو مستقل، وبتكلفة شبه معدومة، وفي الوقت نفسه الالتفاف على ضوابط تصدير التكنولوجيا الأميركية المتقدمة التي تهدف إلى الحفاظ على تفوّق الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

واعتبرت الشركة أن هذه الممارسة تشكل خطراً على الأمن القومي، وأشارت إلى أن النماذج التي تُبنى عبر «التقطير» غير المشروع، من غير المرجح أن تحافظ على الضوابط الأمنية المصمّمة لمنع سوء الاستخدام، على غرار القيود المفروضة على المساعدة في تطوير أسلحة بيولوجية أو تفعيل الهجمات الإلكترونية.

في وقت سابق من الشهر الحالي، وجّهت «أوبن إيه آي»، منافسة «أنثروبيك» ومطوِّرة «تشات جي بي تي»، اتهامات مشابهة أشارت فيها إلى استخدام شركات صينية تقنية «التقطير» في إطار الاستفادة المجانية من القدرات التي طوّرتها هي وغيرها من الشركات الأميركية الرائدة.


كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
TT

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين، أصبحت فكرة الوصول إلى صندوق بريد خالٍ من الرسائل غير المقروءة حلماً بعيد المنال، حيث تتدفق مئات الرسائل يومياً، ما يجعل الفلاتر (المرشحات) التقليدية والقواعد اليدوية تبدو وكأنها أدوات بدائية لم تعد تجدي نفعاً. ولكن الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدتك في هذا الجانب. وسنستعرض في هذا الموضوع مجموعة من الطرق المفيدة للذكاء الاصطناعي التي من شأنها تطوير تجربة قراءة وتنظيم رسائل البريد الإلكتروني، في ما يشبه الدليل الشامل لتطويع رسائل البريد الإلكتروني بالذكاء الاصطناعي.

عصر الفهم لا الفرز

يكمن سر تفوق الذكاء الاصطناعي في التعامل مع البريد الإلكتروني بفهم النيات الموجودة في سلاسل الرسائل. فالذكاء الاصطناعي لا يكتفي بتنظيم الرسائل، بل يقوم بالمهام التالية:

- التلخيص الذكي: بدلاً من قراءة 20 رسالة في محادثة واحدة، يستطيع الذكاء الاصطناعي تقديم خلاصة للموقف في ثوان.

- تحديد الأولويات: يتعلم الذكاء الاصطناعي من سلوكك؛ أي الرسائل تفتحها أولاً ومن هم الأشخاص الذين ترد عليهم فوراَ، ليضعهم في مقدمة اهتماماتك.

- صياغة الردود: يساعد الذكاء الاصطناعي باقتراح ردود احترافية تتناسب مع نبرة المحادثة، سواء كانت جدية أو لطيفة أو حازمة أو صعبة.

بريدك يقرأ ويكتب بدلاً عنك

لعقود من الزمن، اعتمد المستخدمون على فلاتر برنامج البريد الإلكتروني أو الموقع الإلكتروني لتنظيم صناديق البريد الخاصة بهم. ولكن المشكلة تكمن بأن هذه الفلاتر تتطلب جهداً يدوياً لإعدادها، وهي تعمل وفق قواعد جامدة (مثال: إذا جاءت الرسالة من جهة محددة، ضعها في مجلد خاص). اليوم، ومع تعقيد مراسلاتنا، نحتاج إلى ما هو أكثر ذكاء؛ نحتاج إلى نظام يفهم السياق والأهمية، وليس مجرد الكلمات المفتاحية.

ويمكن لخدمات الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» GMail (وغيره من خدمات البريد الإلكتروني)، المساعدة، حيث يكفي النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في أعلى الصفحة وطلب تلخيص رسائل محددة أو سلاسل من الرسائل مرتبطة بموضوع واحد وصياغة مسودات الردود بكل سهولة. ويمكن تحديد المدة الزمنية المرغوبة أو الأطراف التي تسلمت الرسائل، ومن ثم عرض الخطوات التالية التي يجب القيام بها. هذا الأمر يخفض الوقت مقارنة بالبحث اليدوي وقراءة عشرات الرسائل بعد العثور عليها.

وإن كنت على وشك كتابة رسالة ما وانقطعت عنها لأي سبب، فقد تنسى البدء بهذه الرسالة. ويمكن في نهاية يوم العمل النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في خدمة البريد الإلكتروني التي تستخدمها وكتابة طلب تلخيص الرسائل الواردة اليوم وما إن تم الرد على الضروري منها أم لا. هذه الأوامر تقدم ملخصاً مهماً دون الغوص بالتفاصيل. ويمكن طلب تقسيم الملخص حسب المهمة المطلوبة أو الوقت أو الجهة المتسلمة، أو أي أسلوب تفضله. كما يمكن سؤال الذكاء الاصطناعي أسئلة مباشرة في صندوق البحث، مثل «ما الذي طلبه مني مديري في الصباح؟»، ليقدم لك ملخصاً بالمطلوب ويعرض الرسالة المقصودة.هذا، ويمكن التفاعل مع الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» بعدة لغات، من بينها العربية.

يستطيع الذكاء الاصطناعي فهم رسائل البريد الإلكتروني ونبرتها واقتراح الردود المناسبة

تطبيقات البريد الذكية المتخصصة

وتوجد تطبيقات مثل «سوبرهيومان» Superhuman و«شورت وويف» Shortwave تقود ثورة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث إنها لم تعد مجرد واجهات لعرض الرسائل، بل أصبحت مساعداً شخصياً ذكياً:

• تطبيق «سوبرهيومان»: على الرغم من سرعته الفائقة في التفاعل مع المستخدم، فإن القوة الحقيقية لهذا التطبيق تكمن في مزايا الذكاء الاصطناعي التي تلخص سلاسل الرسائل الطويلة في أسطر معدودة وتصنف البريد بناء على الأهمية الفعلية للمستخدم وتقترح ردوداً كاملة تبدو وكأنها مكتوبة بلمسة بشرية. ويقدم التطبيق القدرة على التصحيح الإملائي والقواعدي والتعرف على نبرة الرسائل واقتراح نبرة رد مناسبة والاستشهاد بمصادر موثوقة لبيانات محددة في الرسائل والتعرف على ما إذا تم نسخ أجزاء من المحتوى من مصادر ذات حقوق ملكية فكرية محمية، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.SuperHuman.com

> تطبيق «شورت وويف»: يأخذ هذا التطبيق مفهوم البحث إلى مستوى متقدم؛ فبدلاً من البحث عن كلمة معينة والعثور على مئات النتائج، يتيح لك مساعد الذكاء الاصطناعي داخل التطبيق طرح أسئلة مباشرة مثل: «متى موعد اجتماعي القادم مع الفريق؟» أو «لخص لي الميزانية المقترحة من العميل الأخير»، ليقوم بقراءة الرسائل واستخراج الإجابة الدقيقة لك فوراً. كما يقدم التطبيق أدوات لتطوير جودة الردود والبحث عن المعلومات خلال كتابة الرسائل وجدولة الاجتماعات من خلال سؤال الذكاء الاصطناعي عن توافر موعد مناسب لاجتماع مقترح، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.ShortWave.com

يمكن تلخيص سلاسل الرسائل المرتبطة بموضوع واحد واقتراح نقاط العمل التالية آليا

«النقطة غير المهمة»: حيلة لتنظيم الرسائل

يقدم بريد «جيميل» ميزة مهمة جداً، وهي أن النقطة «.» في عنوان البريد غير مهمة، حيث يمكن وضع نقطة أو عدة نقاط بين أي عدد من الأحرف إلى يسار رمز @، ليتجاهلها نظام البريد تماماً.

ويمكن الاستفادة من هذه الميزة بمشاركة عنوان بريد إلكتروني مختلف (بالنقاط) مع الأهل أو زملاء العمل أو للتسجيل في المواقع الإلكترونية، دون الحاجة للفصل بينها. مثال على ذلك هو أن يكون بريدك الشخصي هو [email protected]، لتتم مشاركة هذا العنوان مع الأهل والأصدقاء، بينما تتم مشاركة [email protected] لأغراض العمل، أو [email protected] للتسجيل في المواقع الإلكترونية. ويمكن بعد ذلك إضافة فلتر في «جيميل» ليقوم بتحويل الرسائل الواردة من العنوان الأول إلى مجلد الأهل والأصدقاء بشكل آلي، والرسائل الواردة للعنوان الثاني إلى مجلد العمل، والثالث إلى مجلد المواقع الإلكترونية. ولإنشاء فلتر في «جيميل»، يجب النقر على أيقونة التروس في زاوية الشاشة الرئيسية في صفحة البريد بالمتصفح ومن ثم اختيار «عرض جميع الإعدادات»، ومن ثم اختيار تبويب «الفلاتر والعناوين المحظورة»، والضغط على خيار «إنشاء فلتر جديد». ومن قائمة «إلى»، اكتب عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك بالنقاط التي اخترتها ومن ثم اضغط على «إنشاء فلتر». الخطوة التالية هي اختيار المكان الذي سيتم نقل الرسائل الواردة لهذا العنوان إليه، حيث يجب اختيار «تجاوز البريد الوارد» ومن ثم «تطبيق التصنيف» واختيار اسم للذفلتر. الخطوة الأخيرة هي النقر على زر «إنشاء فلتر».

ويجب تطبيق هذه العملية لكل عنوان يحتوي على نقاط مختلفة.


سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"
TT

سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"

إليكم قائمة بسيطة بسماعات جديدة:

سماعات متميزة

• سماعات بجودة صوتية فائقة. تتمتع سماعات الأذن «ليبرتي 5 - Liberty 5» اللاسلكية تماماً والمانعة للضوضاء من شركة «ساوندكور»، المزودة بتقنية «دولبي أوديو - Dolby Audio»، بجودة صوتية فائقة. ويصدر عن هذه السماعات «ذات التصميم المُطول الأنيق - stem-style» صوت نقي للغاية مع صوت جهير قوي وواضح تماماً، وتأتي بسعر اقتصادي (129.99 دولار) بالنظر إلى ما تتضمنه من ميزات متطورة.

تعتمد تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف «إيه إن سي 3.0 - ANC 3.0» على خوارزمية ذكاء اصطناعي تعمل على ضبط الصوت وفقاً لمحيطك بمعدل ثلاث مرات في الثانية. كما تُسمع المكالمات الهاتفية بوضوح تام من كلا الطرفين بفضل خوارزمية الذكاء الاصطناعي، وستة ميكروفونات مدمجة، وتقنية «بلوتوث 5.4 - Bluetooth 5.4». ويوجد داخل كل سماعة محرك صوتي «Driver» بغشاء من الورق الصوفي مقاس 9.2 ملم.

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

توفر الشحنة الواحدة للسماعات 8 ساعات من وقت التشغيل، بالإضافة إلى 32 ساعة إضافية توفرها علبة الشحن والتخزين المرفقة. كما أن شحن السماعات لمدة 10 دقائق فقط يمنحك 5 ساعات من وقت التشغيل، علما أنها مقاومة للماء والأتربة بمعيار «آي بي 55 - IP55».

تتوفر السماعات بالألوان: الأسود، والأبيض، والأزرق الداكن، والمشمشي.

سماعات "بوش 720 "

الموقع: https://www.soundcore.com/products/a3957-liberty-5-tws-earbuds

• سماعات أذن مفتوحة. تتيح لك سماعات الأذن المفتوحة «بوش 720 - Push 720»، والمصممة بمشبك «clip-on» المبتكر، من شركة «سكال كاندي»، مزج عالمك الصوتي مع العالم من حولك في أذنيك. وتستقر هذه السماعات على الجزء الخارجي من الأذن وتوجه الصوت بداخلها دون أن تسد قناة الأذن فعلياً، ما يتيح لك سماع قائمة الأغاني والعالم الخارجي في آن واحد؛ وهذا يجعلها خياراً مثالياً للاستخدام في الأماكن التي لا ترغب فيها في الانعزال عن محيطك.

تتوفر سماعات «بوش 720» بسعر (99.99 دولار)، وهي مقاومة للعرق والماء بمعيار «آي بي 67 - IP67».

وستحصل فيها على عمر بطارية يصل إلى 6 ساعات من شحنة واحدة، و24 ساعة إضافية مع حقيبة الشحن اللاسلكي. وبمجرد تثبيتها بمشبك على جانب أذنك، لن تشعر بوجودها لولا الصوت الرائع والمكالمات اللاسلكية التي توفرها المحركات الصوتية مقاس 12 ملم في كل جانب من السماعات التي تعمل بتقنية «بلوتوث 5.4».

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

الموقع: https://www.skullcandy.com/products/push-720-open-earbuds

سماعات تتكيف مع البيئة وحاسة السمع

• سماعات لاسلكية متكيفة مع الضوضاء. إذا كنت تبحث عن الأحدث والأفضل، فإليك سماعات «ساوند بيتس إير 5 برو بلس - Soundpeats Air5 Pro+» اللاسلكية تماما والتي صدرت للتو. تنتج كل سماعة صوتاً رائعاً بفضل محرك «إم إي إم إس - MEMS»، ومحرك ديناميكي مقاس 10 ملم، مدعومين بمضخم صوت من الفئة «كلاس إتش - Class-H»، طراز «إكس إيه إيه 2000 أبتوس - XAA-2000 Aptos» في كل أذن.

تتميز تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف - المدعومة بالذكاء الاصطناعي - بنظام هجين يراقب سماعات الأذن والبيئة المحيطة للتكيف تلقائياً، وتتضمن خاصية إلغاء الضجيج تصل قوتها إلى 55 ديسيبل. وتعمل السماعات لمدة تصل إلى 6 ساعات بشحنة واحدة، وما يصل إلى 30 ساعة مع علبة الشحن. كما يوفر الشحن السريع لمدة 10 دقائق ساعتين من وقت التشغيل.

تشمل الميزات الأخرى في سماعات «إير 5 برو بلس» الأنيقة (بسعر 129.99 دولار) إمكانية الاتصال بأجهزة متعددة عبر تقنية «بلوتوث 5.4» لضمان تبديل سلس بين الأجهزة.

الموقع: https://soundpeats.com

• سماعات تتوافق مع حاسة السمع. لقد أبهرتني سماعات «إيس 3 - Ace 3» من شركة «أورفانا» (بسعر 139.99 دولار) بمجرد إخراجها من علبتها، وتحديداً بفضل صوتها الرائع. وتوفر هذه السماعات تجربة صوتية مخصصة في الوقت الفعلي بفضل تقنية «ميمي لتخصيص الصوت - Mimi Sound Personalization». وتصف الشركة الأم «كريتيف تكنولوجي - Creative Technology»، هذه العملية قائلة: «تعمل تقنية (ميمي) على تقييم حاسة السمع لديك وضبط التشغيل في الوقت الفعلي، ما يكشف عن طبقات الموسيقى - من التناغمات الدقيقة إلى أصوات الغناء الخلفية الواضحة - بوضوح مذهل لم يُعهد من قبل».

تحتوي كل سماعة على نظام محركات هجين يجمع بين تقنية «إكس ميمس - xMEMS» ومحرك ديناميكي لتقديم الموسيقى بوضوح استثنائي مع نغمات قوية ومميزة، مع تصميم مريح. كما تدعم السماعات ميزة الكشف الذكي عن الارتداء؛ فبمجرد نزع السماعة، تتوقف الموسيقى مؤقتاً، وعند ارتدائها مرة أخرى، يُستأنف التشغيل تلقائياً.

وتعمل تقنية إلغاء الضوضاء التكيفي الهجين على ضبط مستويات الصوت وفقاً لبيئتك الحالية للمساعدة في التخلص من الأصوات غير المرغوب فيها، ما يضمن بقاء الموسيقى محور تركيزك الأول. وتدعم السماعات تقنية «بلوتوث 5.4»، وتوفر 26 ساعة من وقت التشغيل الإجمالي مع علبة الشحن المرفقة.

الموقع: https://us.creative.com/p/headphones-headsets/creative-aurvana-ace-3

*خدمات «تريبيون ميديا»