الرئيس التونسي يكلف مستشاره الأمني بتسيير وزارة الداخلية... ويشن حملة على الفساد

الرئيس التونسي يكلف مستشاره الأمني بتسيير وزارة الداخلية... ويشن حملة على الفساد

الخميس - 20 ذو الحجة 1442 هـ - 29 يوليو 2021 مـ
الرئيس التونسي قيس سعيد ومستشاره الأمني رضا غرسلاوي (الرئاسة التونسية)

أعلنت الرئاسة التونسية، اليوم (الخميس)، تكليف الرئيس قيس سعيد مستشاره الأمني رضا غرسلاوي بتسيير وزارة الداخلية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وأدى غرسلاوي اليوم اليمين الدستورية ليتولى مهامه خلفاً لرئيس الحكومة المقال هشام المشيشي، الذي كان يشرف في الوقت ذاته على إدارة وزارة الداخلية منذ إقالته للوزير السابق توفيق شرف الدين، في يناير (كانون الثاني) الماضي.
https://www.facebook.com/Presidence.tn/videos/859210691354679

ويتولى سعيد السلطة التنفيذية منذ إعلانه التدابير الاستثنائية في البلاد، الأحد الماضي، ويتوقع أن يكلف رئيس وزراء جديداً وأعضاء الحكومة بعد إقالته لحكومة المشيشي.

وقد أطلق الرئيس معركة ضد الفساد مطالبا عشرات رجال الأعمال بإعادة «أموال منهوبة» في ظل حكم زين العابدين بن علي، منتقداً «الخيارات الاقتصادية السيئة» المتخذة خلال السنوات الأخيرة.
https://www.facebook.com/Presidence.tn/photos/a.281368748587856/4472428606148495/?type=3&eid=ARAZ0N0bWJ44k2uUGnRYnwTwXgw15aH2QsQCr_RMMzMLf559E4XhT4iP1zFCNjEAiN99qOtGReuZKmdH&__xts__%5B0%5D=68.ARA8zBQ9knE3JV8DB6mFpdkYvPGOSA1HyuH0sm5laQgo7X79cLvyzLUVHNHAwEMfzkVP4Q4q7xzMLu4oTZtSHRHhbuAOtNWjbLjodrsuiZF1zPyz1yNJ_HHMxggn7o7G4OyAvobheej5PfBvSYfaGnmZHjRaYi968m9kkcqvKG2syH9_66ajDL0Bhm9ULgj1ShWg5Y5JJU3TYCaZyoio7wBVxlrLS58bWMr4F9DcIhqczkXXoAPJx0BfKxfxitfz9opB53AE421jQiizBURHr405IJfpjhBs2-9Ad9ag4AUYZUi-GyvCwQ&__tn__=EHH-R


ونشرت الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية مقطع فيديو حمل فيه سعيد على الذين «نهبوا المال العام»، مستنداً الى تقرير وضعته لجنة تقصي الفساد الحكومية التي أنشئت بعد الثورة.

من جهة أخرى، أعلن «الاتحاد العام التونسي للشغل»، اليوم، إنه يعكف على إعداد خريطة طريق لإخراج البلاد من الأزمة السياسية الراهنة، وسيقدمها للرئيس وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.

وقال مسؤولون نقابيون إن اتحاد الشغل استعان بخبراء في القانون الاقتصادي والسياسي والدستوري لإيجاد سبيل للخروج من الأزمة يمكن طرحه على الرئيس.


من ناحية أخرى غير حزب التيار الديمقراطي، وهو حزب متوسط الحجم ممثل في البرلمان، موقفه، اليوم، وأعرب عن تأييده لموقف سعيد بعد أن اتهمه في السابق بـ«القيام بانقلاب»، وقال إنه فهم الإجراءات الاستثنائية ودوافعها.

وبدت شوارع المدن التونسية هادئة، اليوم، بعد أن قررت الأحزاب الرئيسية هذا الأسبوع تجنب أي احتجاجات أو مواجهات كبيرة في الوقت الراهن، وبعد أن فرض سعيد إجراءات صارمة لمكافحة «كوفيد - 19».


تونس تونس

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة