الصين لتعميق التعاون مع «آسيان» لمكافحة الوباء

عبّرت عن استعدادها لدعم بناء مراكز إقليمية لإنتاج وتوزيع اللقاحات

عامل مختبر يحلّل نتائج فحوص «كورونا» في نانجينغ بالصين (رويترز)
عامل مختبر يحلّل نتائج فحوص «كورونا» في نانجينغ بالصين (رويترز)
TT

الصين لتعميق التعاون مع «آسيان» لمكافحة الوباء

عامل مختبر يحلّل نتائج فحوص «كورونا» في نانجينغ بالصين (رويترز)
عامل مختبر يحلّل نتائج فحوص «كورونا» في نانجينغ بالصين (رويترز)

أعلنت وزارة الخارجية الصينية، أمس، أن بكين مستعدة لمواصلة تقديم لقاحات كورونا لدول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) ودعم تلك الدول في بناء مراكز إقليمية لإنتاج وتوزيع اللقاحات.
جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، نقلاً عن تصريحات لوزير الخارجية، وانغ يي، أدلى بها في فعالية للاحتفال بالذكرى الثلاثين للعلاقات بين الصين ورابطة آسيان، كما نقلت وكالة الأنباء الألمانية. ووفقاً لوكالة «بلومبرغ» للأنباء، قال وانغ إن الصين تهدف إلى تحسين إمكانية الحصول على اللقاحات والقدرة على تحمل تكلفتها في المنطقة. وفيما يتعلق بقضية بحر الصين الجنوبي، قال وانغ إن الصين ترغب في تعزيز الاتصالات وإدارة الخلافات بشكل مناسب مع جميع الأطراف المعنية، وتسريع المشاورات حول مدونة السلوك في بحر الصين الجنوبي.
في سياق متصل، سجلت الصين، الثلاثاء، وفق إحصاءات اللجنة الوطنية للصحة، 86 إصابة جديدة بـ«كوفيد – 19»، مقارنة مع 71 إصابة في اليوم السابق. وذكرت اللجنة في بيان أن 55 من الإصابات الجديدة محلية، ارتفاعاً من 31 في اليوم السابق. وقالت إن عدد الحالات الجديدة التي لا تظهر عليها أعراض بلغ 18.
ولا تصنف الصين تلك الحالات على أنها إصابات مؤكدة.
ويبلغ إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بـ«كوفيد – 19» في بر الصين الرئيسي 92762. في حين لا يزال عدد الوفيات ثابتاً عند 4636، وشكك مراقبون دوليون في صحة هذه الأرقام، خاصة خلال الموجة الأولى لانتشار الفيروس العام الماضي.
وارتفعت أسعار أسهم الشركات الصينية التي تنتج مستلزمات الوقاية من فيروس كورونا، مثل الكمامات وأجهزة الكشف عن الفيروس، بعد الزيادة في أعداد الإصابات المحلية، خاصة في إقليم جيانغسو شرق الصين.
وأشارت وكالة «بلومبرغ» إلى ارتفاع مؤشر «سي. إس.آي 300» لأسهم الشركات الصحية في الصين، أمس (الأربعاء)، بنسبة 2.6 في المائة وهو أكبر ارتفاع يومي له منذ 12 يوليو (تموز) الحالي.
وارتفع سعر سهم شركة «شينلونغ هولدنغ غروب» لصناعة الكمامات بنسبة 10 في المائة. فيما ارتفع سعر سهم منافستها «إنتكو ميديكال» بنسبة 8.3 في المائة، وسهم «شاندونغ دون بوليمر» بنسبة 9.8 في المائة.
في الوقت نفسه، ارتفع سهم شركة «بي.جي.آي جينوميكس» لصناعة أجهزة الكشف عن الفيروس بنسبة 9.1 في المائة، وسهم منافستها «دان جين» بنسبة 10 في المائة.



اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
TT

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

قال شهود من رويترز ووسائل إعلام بلجيكية إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل خلال اشتباكات في بروكسل اليوم السبت مع متظاهرين مناهضين للحكومة طالبوا بتحسين ظروف النظام التعليمي.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

وجاءت الاشتباكات بعد تجمع مئات المحتجين، ومعظمهم من الشبان، للمطالبة بزيادة التمويل المخصص للتعليم، وذلك في استمرار للمظاهرات التي شهدها هذا البلد خلال الأشهر القليلة الماضية.

واتهم المحتجون الشرطة باللجوء للعنف المفرط رغم أن هذه الاشتباكات كانت أقل حدة ونطاقا بكثير من تلك التي شهدتها بلجيكا الأسبوع الماضي، أو تلك التي وقعت على نطاق أوسع بكثير في فرنسا المجاورة.

ورأى شهود من رويترز محتجين في بروكسل يركضون بينما يلاحقهم أفراد من الشرطة، وكذلك تعرض أحد المحتجين للضرب والركل من بعض الأفراد.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

واستهدف محتجون دراجات هوائية ونارية مخصصة للتأجير محاولين إضرام النار فيها بعد رشقها بلافتات من الشوارع وأشياء أخرى.

وذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن الشرطة استخدمت في واقعة منفصلة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعة من المحتجين.

وقالت شرطة بروكسل مساء اليوم في بيان إنه لم تحدث أي وقائع جسيمة مشيرة إلى أنها اتخذت تدابير "لضمان الحفاظ على النظام العام وسلامة الجميع".

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (إ.ب.أ)

وأضاف البيان أن الشرطة احتجزت مؤقتا خمسة أشخاص بتهمة الإخلال بالنظام العام بالإضافة إلى أربعة آخرين بتهمة حيازة أسلحة محظورة والتحريض على أعمال الشغب.


تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
TT

تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)

وقع زلزالان بلغت قوتهما 6,9 و6,3 درجات، اليوم (السبت)، قبالة أرخبيل فانواتو الصغير في المحيط الهادئ، ما أدى إلى إطلاق تحذير من حدوث تسونامي، وفق ما ذكر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ.

وكان هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أشارت في البداية إلى وقوع زلزال بقوة 7,2 درجات، لكنها أعلن لاحقا رصد زلزالين بقوة 6,9 و6,3 درجات وقعا على عمق ضحل في المياه المحيطة بالأرخبيل.

وحذّر مركز الرصد الذي يتخذ في هاواي مقرا عقب وقوع الزلزال «استنادا إلى المؤشرات الأولية للزلزال... ثمة احتمال لحدوث موجات تسونامي خطيرة على السواحل الواقعة ضمن نطاق 300 كيلومتر من مركز الزلزال».

ووقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

والزلازل كثيرة الحدوث في فانواتو، وهي أرخبيل منخفض يقع ضمن نطاق «حلقة النار» التكتونية في المحيط الهادئ، وهي سلسلة من المناطق النشطة زلزاليا تمتد من اليابان مرورا بجنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.


تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
TT

تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)

كشفت خمسة مصادر مطلعة أن المسؤولين ​الأميركيين والكوريين الجنوبيين يرون أن فرص عقد لقاء بين الرئيس دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا ‌العام تتضاءل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكان ‌ترمب، ​وهو ‌الرئيس ⁠الأميركي ​الوحيد الذي التقى ⁠زعيماً كوريّاً شماليّاً، حريصاً على إعادة إطلاق المحادثات مع كوريا الشمالية، لكن بيونغ يانغ لم تبد اهتماماً يذكر ⁠بالدبلوماسية الهادفة إلى احتواء ‌برنامجها ‌النووي.

وقالت المصادر ​الخمسة، أربعة ‌منهم اطلعوا على ‌الأمر من قبل مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، أما الخامس فمسؤول ‌كوري جنوبي، إن الولايات المتحدة لم ⁠تتلق ⁠أي رد من كوريا الشمالية بشأن عقد لقاء بين ترمب وكيم، ولم يتبق سوى القليل من الوقت قبل انعقاد قمة إقليمية في الصين الشهر المقبل، ​حيث ​يمكن أن يتم عقد هذا اللقاء.