10 تطبيقات متطفلة ينبغي حذفها من الهاتف فوراً

نصائح للحماية أو استخدام برامج بديلة

10 تطبيقات متطفلة ينبغي حذفها من الهاتف فوراً
TT

10 تطبيقات متطفلة ينبغي حذفها من الهاتف فوراً

10 تطبيقات متطفلة ينبغي حذفها من الهاتف فوراً

عرف النّاس التطبيقات الإلكترونية كإضافات لطيفة تساعدهم في تحقيق الاستفادة القصوى من هواتفهم. وقد أصبحت اليوم ضرورة حياتية ويومية للاتصالات والعمل والترفيه.
ولكن لسوء الحظّ، تخرج أمامنا كلّ أسبوع لائحة جديدة من التطبيقات السيئة المسببة للمتاعب أو التي تعرّضنا لمخاطر أمنية... ولا يمكننا أن نغفل عن أنّ التطبيقات الهاتفية للعملات المشفّرة والأموال، هي أحدث وسائل القراصنة والمحتالين الإلكترونيين.
لهذا السبب؛ حان الوقت لإعادة النظر بلائحة التطبيقات المتوفّرة على هاتفكم والبدء بإزالة السامّة منها.

الألعاب والأبراج
1. تطبيقات الألعاب والأحاجي. لا يفكّر النّاس كثيراً قبل تحميل تطبيقات الأحاجي والألعاب المجّانية. ولكن لسوء الحظّ، يمكن لهذه التطبيقات أن ترتدّ عليكم بالكثير من الأذى عندما تخفي فيروسات خبيثة وغيرها من الرموز البرمجية الخطرة.
كما أنّ خطرها لا ينحصر بالبرامج الخبيثة فحسب؛ لأنّ هذه الألعاب تجمع عنكم معلومات أكثر بكثير مما قد تتصوّرون، والأمثلة عليها كثيرة أبرزها لعبة «ووردز وذ فريندز» Words with Friendsالشهيرة.
تجمع الأخيرة البيانات المرتبطة بالأمور التالية: المشتريات ومعلومات الاتصال ومحتوى المستخدم، والمعرّفات والتشخيصات، والموقع، وجهات الاتصال، وتاريخ التصفّح، والاستخدام، و«بيانات أخرى».
2.. تطبيقات الأبراج والتنجيم. يتيح لكم علم التنجيم، السباحة مع النجوم لمعرفة الأسباب الكامنة وراء الأمور التي تحصل معكم. حسناً، إذا حمّلتم تطبيق «أسترو غورو» Astro Guru مثلاً، ستعرفون كلّ ما تريدونه عن التنجيم والأبراج وقراءة الكف ربّما، ولكنّكم في الوقت نفسه، ستعرّضون أنفسكم لمشاركة كميّة كبيرة من بياناتكم؛ لذا يُفضّل أن تتخلّصوا منه.

سكانر وفاكس
3. «كام سكانر» CamScanner على آيفون وأندرويد. اكتسب هذا التطبيق شهرة واسعة وسريعة بفضل خصائص القصّ الدّقيق والتعديلات الضوئية التلقائية التي يقدّمها للمستخدم، حتّى أنّه يحتوي على قسم لمسح الأوراق الثبوتية، يتيح للموظفين الذين يملأون أوراقاً وظيفية جديدة مسح وتحميل المستندات الحسّاسة بسرعة.
ولكن يجب أن تفكّروا جيّداً قبل استخدام هذا التطبيق المجّاني لمسح رخصة القيادة والمستندات المالية ورقم الضمان الاجتماعي.
ما هو البديل؟ لمستخدمي آيفون، يوجد تطبيق «نوتس» Notes app الذي يقوم بكلّ ما تحتاجون إليه فيما يتعلّق بمسح الأوراق.
أمّا لمستخدمي أندرويد، فننصحهم بتطبيق «غوغل درايف» Google Drive app. يكفي أن ينقروا على رمز «+» في الزاوية ومن ثمّ على «مسح». الأمر سهل!
4. البحث عن وسيلة أخرى لإرسال الفاكس. كشفت شركة «تشيك بوينت ريسرتش» أنّ التطبيق «آي فاكس» iFax الشعبي الذي يتيح لكم إرسال رسائل الفاكس مباشرة من هاتفكم ليس آمناً.
فقد وجد باحثون مفاتيح مكشوفة تتيح الوصول إلى السحابة التي تخزّن المستندات المرسلة؛ ما قد يسمح لعناصر سيئين بالوصول إلى مستندات مرسلة من مستخدمي التطبيق الذين يتجاوز عددهم 500 ألف.
هل تبحثون عن بديل؟ جرّبوا «فاكس زيرو» FaxZero، التطبيق الذي يبقى مجّانياً إذا أرسلتم أكثر من خمس رسائل فاكس في اليوم الواحد وثلاث صفحات فقط كلّ مرّة. على صفحته الأولى، ستظهر أمامكم صفحة إعلانية ولكنّها غير مهمّة. وإذا كنتم تحتاجون إلى إرسال أكثر من 25 صفحة في اليوم دون إعلانات، يصبح السعر 1.99 دولار للصفحة الواحدة.
وفي حال كنتم في حاجة إلى تلقّي رسائل الفاكس، يزوّدكم تطبيق «إي فاكس» eFax برقم فاكس افتراضي لتلقّي ما يقارب 10 صفحات فاكس في الشهر مجّاناً. توجد أيضاً في التطبيق خيارات مدفوعة إذا كانت الخطّة المجّانية لا تكفيكم.

شاشات ورموز
5. مسجّل شاشة غير آمن. قد تكون تطبيقات تسجيل محتوى الشاشة مفيدة أكثر من الصورة الجامدة التي تلتقطونها بالهاتف نفسه، ولكن كونوا حذرين من كيفية إتمام هذا العمل. يعرّض تطبيق «سكرين ريكوردر»، الذي وصل حتّى اليوم إلى أكثر من 10 ملايين تحميل، التسجيلات التي يصنعها مستخدموه للانكشاف. تقول شركة «تشيك بوينت» البحثية، إنّ التطبيق يحفظ تسجيلات محتوى الشاشات على خدمة سحابية.
اعتبر الباحثون أنّ هذا الحفظ خطوة ملائمة، ولكنّه قد ينطوي على مشاكل جديّة إذا زرع المطوّرون في التطبيق مفاتيح سريّة تتيح الوصول إلى الخدمة التي تحفظ هذه التسجيلات.

6. تطبيقات مسح رموز الاستجابة السريعة أو ما يُعرف بالـ«كيو آر» عند تنزيل تطبيق طرف ثالث للمسح، يساهم المستخدمون في كشف هواتفهم أمام المخاطر، ومع ذلك يصرّون على استخدامها.
ولكن يُفضّل أن تستعيضوا عن هذه التطبيقات بموارد هاتفكم المتوفّرة في نظامه.
في أندرويد، افتحوا تطبيق الكاميرا وسلّطوها على رمز الاستجابة السريعة وثبّتوها لبضع ثوانٍ. إذا ظهر إشعار على شاشة هاتفكم، انقروا عليه. وإذا لم تحصلوا على إشعار، اتجهوا إلى الإعدادات وفعّلوا إعداد «مسح رموز الاستجابة السريعة» QR code scanning.
لمسح رمز استجابة سريعة على هاتف الآيفون، افتحوا الكاميرا وثبتوها فوق الرمز، ليحوّلكم هاتفكم تلقائياً ومباشرة إلى رابطه.
7. قولوا لا لتطبيق صنع الشعارات logo creator، تملك هذه التطبيقات المجّانية الكثير من التحميلات والتقييمات الرائعة، ولن تعرفوا أبداً أنّها قد تعرّض معلوماتكم الشخصية لخطر الانكشاف لأشخاصٍ يبحثون عنها. تتضمّن هذه المعلومات عناوين البريد.

«فيسبوك» و«تيك توك»
8. «فيسبوك» المتعطّش للبيانات. فكّروا كم هي قيّمة بياناتكم لشركات التقنية الكبرى، وإلّا لما قد تقدّم لكم هذا الكمّ الهائل من الخدمات مجّاناً، ولكم في «فيسبوك» مثالاً بارزاً عليها. فيما يلي، سنعرض لكم نبذة عن المعلومات التي تتعقّبها هذه التطبيقات:
• جهات الاتصال وجدول الاتصالات والرسائل النصية.
• الموقع.
• مخزون هاتفكم الداخلي.
• الكاميرا والميكروفون في جهازكم.
تسعى شركة «فيسبوك» لتحقيق اختراقٍ عميقٍ في جهازكم لأنّها ترغب في مراقبة وجودكم (على شبكة الإنترنت وفي العالم الحقيقي)، وما تبحثون عنه، وما تشترونه. بعدها، تستخدم هذه البيانات لتقدّم لكم إعلانات مستهدفة. لا تمانعون وجود الإعلانات؟ حسناً، لا تنسوا إذن أنّ «فيسبوك» شهدت الكثير من حوادث التسريب أيضاً، وتعرّضت هذا العام وحده لانكشافٍ طال سجلّات 533 مليوناً من مستخدميها.
9. أكثر من مجرّد حركات رقص. يشتهر تطبيق «تيك توك» بالانتشار السريع لفيديوهاته بجميع محتوياتها التي تتنوّع بين الرقص والأعمال الخطرة. لهذا السبب، على الآباء والأمهات أن يكونوا واعين لمخاطر تيك توك. إذا كان لديكم طفل في المنزل، ودّعوا هذا التطبيق حتّى إذا كنتم تستخدمونه على هاتفكم؛ لأنّه قد يغري الأطفال لتنزيله على أجهزتهم.
10. تطبيقات المصابيح. شكّلت تطبيقات المصابيح ضرورة لا بدّ منها منذ ظهور أولى الهواتف الذكية، ولكنّها لم تعد كذلك اليوم لأنّها أصبحت تأتي مدمجة في التصميم الداخلي لهذه الهواتف.
الخلاصة: تخلّصوا من تطبيقات المصابيح الضوئية على أجهزة آبل وأندرويد؛ لأنّكم ما عدتم في حاجة إليها بفضل تطبيق المصباح المدمج العالي الجودة في الجهاز.* «يو إس إيه توداي» - خدمات «تريبيون ميديا»



«تيك توك» تحذف نحو 3.9 مليون محتوى مخالف في السعودية نهاية 2025

تعتمد «تيك توك» بشكل متزايد على التقنيات الآلية لرصد وحذف غالبية المحتوى المخالف قبل الإبلاغ عنه من المستخدمين (رويترز)
تعتمد «تيك توك» بشكل متزايد على التقنيات الآلية لرصد وحذف غالبية المحتوى المخالف قبل الإبلاغ عنه من المستخدمين (رويترز)
TT

«تيك توك» تحذف نحو 3.9 مليون محتوى مخالف في السعودية نهاية 2025

تعتمد «تيك توك» بشكل متزايد على التقنيات الآلية لرصد وحذف غالبية المحتوى المخالف قبل الإبلاغ عنه من المستخدمين (رويترز)
تعتمد «تيك توك» بشكل متزايد على التقنيات الآلية لرصد وحذف غالبية المحتوى المخالف قبل الإبلاغ عنه من المستخدمين (رويترز)

أظهر أحدث بيانات منصة «تيك توك» أن المملكة العربية السعودية كانت من بين أكثر الأسواق نشاطاً في تطبيق سياسات السلامة الرقمية خلال الربع الثالث من عام 2025، مع حذف ما يقرب من 3.9 مليون مقطع فيديو لمخالفتها إرشادات المجتمع؛ في مؤشر على تشديد الرقابة الاستباقية على المحتوى داخل المنصة.

ووفق تقرير إنفاذ إرشادات المجتمع الصادر عن «تيك توك» للفترة من يوليو (تموز) إلى سبتمبر (أيلول) 2025، بلغ معدل الحذف الاستباقي في السعودية 99.2 في المائة، فيما أُزيل نحو 96.7 في المائة من المحتوى المخالف خلال أقل من 24 ساعة، ما يعكس سرعة الاستجابة وفعالية أنظمة الإشراف المعتمدة داخل المملكة.

ويأتي ذلك ضمن إطار أوسع شهد حذف أكثر من 17.4 مليون مقطع فيديو مخالف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الربع ذاته، شمل مصر والإمارات والعراق ولبنان والمغرب، مع اعتماد متزايد على التقنيات الآلية في رصد المحتوى المخالف قبل الإبلاغ عنه من المستخدمين.

إشراف استباقي وتكنولوجيا آلية

على المستوى الإقليمي والعالمي، سجل الربع الثالث من 2025 أعلى مستويات الاعتماد على الأنظمة الآلية في تاريخ المنصة، حيث جرى حذف 91 في المائة من المحتوى المخالف باستخدام تقنيات الرصد التلقائي، إلى جانب حذف 99.3 في المائة من المحتوى قبل تلقي أي بلاغات من المستخدمين. كما أزيل 94.8 في المائة من المقاطع المخالفة خلال أقل من 24 ساعة.

وتشير هذه المؤشرات إلى انتقال متزايد في نموذج الإشراف من المعالجة اللاحقة إلى التدخل المبكر، بما يقلص احتمالات تعرض المستخدمين لمحتوى مخالف، ويتيح لفرق السلامة البشرية التركيز على مراجعة الحالات المعقدة وطلبات الاستئناف والتعامل مع الأحداث المتسارعة.

كثفت المنصة إجراءات حماية القُصّر لإزالة حسابات يُشتبه في عودتها لأشخاص دون 13 عاماً على المستوى العالمي (أ.ب)

حماية الفئات العمرية الأصغر

وفي سياق متصل، كثفت «تيك توك» إجراءاتها المرتبطة بحماية القُصّر، إذ حذفت عالمياً أكثر من 22 مليون حساب يُشتبه في عودتها لأشخاص دون سن 13 عاماً خلال الربع الثالث من 2025. ويعكس ذلك تركيز المنصة على ضبط التجارب الرقمية للفئات العمرية الأصغر، بما يشمل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتندرج هذه الجهود ضمن مساعٍ أوسع لتعزيز بيئة رقمية أكثر أماناً، لا سيما في الأسواق ذات القاعدة الشبابية الواسعة، مثل السعودية، حيث يحظى المحتوى الرقمي بتفاعل مرتفع وانتشار واسع.

البث المباشر تحت الرقابة

وشهدت سياسات البث المباشر (LIVE) تشديداً إضافياً خلال الفترة نفسها، إذ علّقت المنصة عالمياً أكثر من 32.2 مليون بث مباشر مخالف، وحظرت 623 ألف مضيف بث مباشر، في إطار تعزيز أدوات الإشراف على هذا النمط من المحتوى عالي التفاعل.

وعلى مستوى المنطقة، أوقفت «تيك توك» بشكل استباقي أكثر من 2.48 مليون بث مباشر في عدد من الدول العربية، ما يعكس توسع تطبيق القرارات الآلية بالتوازي مع التوسع في استخدام خاصية البث المباشر.

الاستئناف واستعادة المحتوى في السعودية

وفيما يتعلق بآليات الشفافية، أظهر التقرير أن السعودية جاءت في المرتبة الثانية إقليمياً من حيث عدد مقاطع الفيديو التي أُعيدت بعد قبول طلبات الاستئناف، بواقع 195711 مقطعاً. وتوضح هذه الأرقام حجم التفاعل مع نظام الاعتراض، ودوره في تحقيق توازن بين الإنفاذ الصارم لسياسات المنصة وضمان حق المستخدمين في مراجعة القرارات.

تفرض «تيك توك» رقابة مشددة على البث المباشر مع تعليق ملايين البثوث المخالفة وحظر عدد كبير من المضيفين (شترستوك)

إنفاذ سياسات تحقيق الدخل

كما واصلت «تيك توك» نشر بيانات متعلقة بسلامة تحقيق الدخل، إذ اتخذت خلال الربع الثالث من 2025 إجراءات شملت التحذير أو إيقاف تحقيق الدخل لأكثر من 3.9 مليون بث مباشر و2.1 مليون صانع محتوى على مستوى العالم، بسبب مخالفات لإرشادات تحقيق الدخل.

وتهدف هذه السياسات إلى دعم المحتوى الآمن والأصيل وعالي الجودة، مع الحد من الممارسات التي قد تستغل البث المباشر لأغراض مخالفة.

الشفافية ركيزة أساسية

ويعكس تقرير الربع الثالث من 2025 اعتماد «تيك توك» المتواصل على نموذج إشراف هجين، يجمع بين التقنيات المتقدمة وخبرات فرق متخصصة في مجالي الثقة والسلامة، في إطار سعيها لتعزيز بيئة رقمية أكثر أماناً في الأسواق الإقليمية، وعلى رأسها السعودية.

وتؤكد المنصة أن نشر تقارير الشفافية بشكل دوري يشكل عنصراً أساسياً في بناء الثقة مع المستخدمين والجهات التنظيمية، في وقت يتزايد فيه الاهتمام العالمي بتنظيم المحتوى الرقمي وحوكمة المنصات الاجتماعية.


«غوغل» تطلق ميزة جديدة لتنظيم الاشتراكات البريدية في «جيميل»

«غوغل»: الميزة الجديدة داخل «جيميل» لا تستهدف محاربة الرسائل التسويقية (جيميل)
«غوغل»: الميزة الجديدة داخل «جيميل» لا تستهدف محاربة الرسائل التسويقية (جيميل)
TT

«غوغل» تطلق ميزة جديدة لتنظيم الاشتراكات البريدية في «جيميل»

«غوغل»: الميزة الجديدة داخل «جيميل» لا تستهدف محاربة الرسائل التسويقية (جيميل)
«غوغل»: الميزة الجديدة داخل «جيميل» لا تستهدف محاربة الرسائل التسويقية (جيميل)

مع توسّع الخدمات الرقمية وتزايد التسجيل في التطبيقات والمنصات، بدأ البريد الإلكتروني في مواجهة ظاهرة متنامية، تتمثل في تراكم الرسائل الإعلانية والعروض والاشتراكات الدورية. هذا التراكم لا يعرقل تجربة الاستخدام فحسب، بل يشتت الانتباه ويؤثر على قدرة المستخدم على الوصول إلى الرسائل المهمة. ورغم أن هذه الرسائل ليست «سباماً» بالمعنى التقني، فإنها تشكل عبئاً حقيقياً على المستخدم عندما تُخفي خلفها مراسلات شخصية أو مهنية أكثر أهمية.

في هذا السياق، أعلنت «غوغل» عن إطلاق ميزة جديدة داخل خدمة البريد الإلكتروني «جيميل» (Gmail) تحمل اسم إدارة الاشتراكات (Manage Subscriptions)، وذلك لمعالجة هذا النوع من الإزعاج بطريقة عملية ومنظمة.

اشتراكات مشروعة... وإزعاج متواصل

الإزعاج الذي يشتكي منه المستخدمون في بريدهم ليس بالضرورة ناتجاً عن رسائل احتيالية أو عشوائية، بل بسبب اشتراكات بريدية قانونية حصلت بموافقة المستخدم عند التسجيل في مواقع التجارة الإلكترونية أو المتاجر الرقمية أو التطبيقات أو الفعاليات. ومع الوقت، تتحول هذه الاشتراكات إلى ما يمكن تسميته بـ«الإزعاج المشروع» دون أن تمارس أي انتهاك. نتيجة ذلك، يتراجع حضور البريد الشخصي والمهني داخل صندوق الوارد، وتقل فاعلية البريد كأداة اتصال يومية.

ميزة تجمع اشتراكات البريد في صفحة واحدة وتتيح إلغاءها مباشرة لتنظيم الإيميل (جيميل)

«غوغل» تدخل على الخط

تقول «غوغل» إن الميزة الجديدة داخل «جيميل» لا تستهدف محاربة الرسائل التسويقية، بل تهدف إلى تنظيمها وإعادة السيطرة للمستخدم.

تعتمد الميزة على مبدأ بسيط وفعّال، وهو أن جمع كل القوائم البريدية النشطة في صفحة واحدة داخل «جيميل»، مع ترتيب الجهات الأكثر إرسالاً، وإتاحة خيار إلغاء الاشتراك مباشرة دون الانتقال إلى روابط خارجية أو تعبئة نماذج إضافية. هذا النموذج يعالج فجوة تقنية كانت موجودة منذ سنوات، حيث كان إلغاء الاشتراك سابقاً يتطلب فتح رابط خارجي قد يكون غير موثوق، أو المرور بخطوات مصممة لجعل الإلغاء أقل سهولة.

إلغاء الاشتراكات البريدية مباشرة من صفحة واحدة دون فتح روابط خارجية (جيميل)

فوائد تنظيمية وأمنية

تقول «غوغل» إن الميزة تهدف إلى تحسين تجربة البريد من خلال:

• تقليل الرسائل الترويجية المتكررة

• إبراز الرسائل المهمة ذات الأولوية

• رفع مستوى الأمان عبر تقليل التفاعل مع الروابط الخارجية

• تحسين الإنتاجية وتقليل وقت الفرز اليدوي

• تعزيز تنظيم البريد على المدى الطويل

هذه الخطوة لا تأتي مجرد تحسين بصري أو تقني، بل ضمن توجه أوسع لجعل البريد الإلكتروني أكثر قابلية للإدارة في ظل توسع الاشتراكات الرقمية.


فيديو: روبوت بملامح بشرية يستبق تعابير الوجه ويُتقن مزامنة الشفاه عبر لغات متعددة

فيديو: روبوت بملامح بشرية يستبق تعابير الوجه ويُتقن مزامنة الشفاه عبر لغات متعددة
TT

فيديو: روبوت بملامح بشرية يستبق تعابير الوجه ويُتقن مزامنة الشفاه عبر لغات متعددة

فيديو: روبوت بملامح بشرية يستبق تعابير الوجه ويُتقن مزامنة الشفاه عبر لغات متعددة

في خطوة جديدة على طريق تعزيز التفاعل بين الإنسان والآلة، طوّر باحثون نظاماً متقدماً يتيح للروبوتات ذات الملامح البشرية مزامنة حركات الشفاه مع الصوت المنطوق بدقة عالية، بما يقرّب تعابيرها من السلوك الإنساني الطبيعي أكثر من أي وقت مضى. ويعتمد النظام على نموذج عكسي مُحسَّن قادر على توليد أوامر الحركة بسرعة تفوق النماذج السابقة بخمس مرات؛ ما يسمح باستجابات آنية تحاكي التفاعل البشري المباشر.

ووفقاً لفريق بحثي من جامعة كولومبيا، جرى اختبار النظام على أكثر من 45 مشاركاً، وأظهرت النتائج تفوقه على خمسة مناهج معتمدة حالياً، محققاً أعلى درجات التطابق بين حركات فم الروبوت ونماذج مرجعية مثالية، وفقاً لموقع «إنترستنغ إنجنيرنغ».

تعميم لغوي يتجاوز بيانات التدريب

اللافت في هذا التطور أن النظام لا يقتصر على لغة بعينها؛ إذ أظهر قدرة لافتة على التعميم عبر لغات متعددة، من بينها الفرنسية والصينية والعربية، حتى وإن لم تكن ضمن بيانات التدريب الأصلية.

ويقول الباحثون إن الإطار الجديد «يمكّن من توليد حركات شفاه واقعية عبر 11 لغة غير إنجليزية ذات بُنى صوتية مختلفة»؛ ما يفتح المجال أمام استخدامات أوسع في التعليم، وخدمات الدعم الاجتماعي، ورعاية المسنين.

ورغم هذه الإمكانات، شدد الفريق على أهمية التعامل الحذر مع هذه التقنيات المتقدمة، تفادياً لأي استخدامات غير أخلاقية أو مضللة.

من التفاعل المتأخر إلى الاستجابة الاستباقية

ولا تزال معظم الروبوتات الحالية تعتمد على التفاعل المتأخر، حيث تقلّد تعابير الإنسان بعد حدوثها؛ ما يمنح التواصل طابعاً آلياً مصطنعاً في المقابل، تمثل التعابير الاستباقية القائمة على التنبؤ بردود الفعل العاطفية عنصراً محورياً في بناء تفاعل طبيعي، لا سيما فيما يتعلق بالابتسامات وتعبيرات الوجه التي تعزز الثقة والروابط الاجتماعية.

وتسعى الأبحاث الحديثة في مجال الروبوتات الاجتماعية إلى تجاوز نماذج الرسوم المتحركة المبرمجة مسبقاً، نحو تعابير ديناميكية عفوية قادرة على دعم الاندماج السلس للروبوتات في البيئات البشرية.

«إيمو»... وجه آلي بقدرات تعبيرية متقدمة

ضمن هذا السياق، كشف الفريق عن روبوت وجهي متطور أُطلق عليه اسم «إيمو»، صُمّم خصيصاً لتعزيز التفاعل الاجتماعي. ويعد «إيمو» تطويراً للمنصة السابقة «إيفا»، مع تحسينات عتادية بارزة، أبرزها تزويده بـ26 مشغّلاً (actuator) تسمح بإنتاج تعابير وجه غير متناظرة، مقارنة بعشرة فقط في النسخة السابقة.

ويعتمد الروبوت على نظام مغناطيسي مباشر لتشكيل جلد قابل للاستبدال، ما يتيح تحكماً أدق مقارنة بأنظمة الكابلات التقليدية. كما زُوّد بكاميرات RGB عالية الدقة مدمجة في العينين، تمنحه قدرة متقدمة على الإدراك البصري الآني واستشراف تعابير الطرف المقابل.

تعبيرات آنية بزمن قياسي

ولتحقيق التزامن الدقيق، طوّر الباحثون نموذجاً تنبؤياً دُرِّب على 970 مقطع فيديو، قادر على استشراف التعابير المستقبلية انطلاقاً من تغيرات وجهية أولية دقيقة. ويعمل النموذج بسرعة تصل إلى 650 إطاراً في الثانية، بينما ينفّذ النموذج العكسي أوامر المحركات بسرعة 8000 إطار في الثانية، ما يتيح توليد التعابير خلال 0.002 ثانية فقط.

وبما أن تعابير الوجه البشرية تستغرق عادةً نحو 0.8 ثانية، فإن هذا الفارق الزمني يمنح الروبوت هامشاً مريحاً للاستجابة المتزامنة. وأظهرت التحليلات أن النموذج نجح في التنبؤ الصحيح بتفعيل التعابير في أكثر من 72 في المائة من الحالات، مع دقة تنبؤية إيجابية تجاوزت 80 في المائة.

تحديات ثقافية وحدود قائمة

ورغم النتائج المشجعة، أقرّ الباحثون بوجود تحديات ثقافية، إذ تختلف أنماط التعبير والتواصل البصري من مجتمع إلى آخر. ومع ذلك، يرون أن الانتقال من محاكاة التعابير إلى استباقها يمثل خطوة جوهرية في التطور الاجتماعي للروبوتات، ويقربها أكثر من فهم السلوك الإنساني والتفاعل معه بواقعية أكبر.