10 تطبيقات متطفلة ينبغي حذفها من الهاتف فوراً

نصائح للحماية أو استخدام برامج بديلة

10 تطبيقات متطفلة ينبغي حذفها من الهاتف فوراً
TT

10 تطبيقات متطفلة ينبغي حذفها من الهاتف فوراً

10 تطبيقات متطفلة ينبغي حذفها من الهاتف فوراً

عرف النّاس التطبيقات الإلكترونية كإضافات لطيفة تساعدهم في تحقيق الاستفادة القصوى من هواتفهم. وقد أصبحت اليوم ضرورة حياتية ويومية للاتصالات والعمل والترفيه.
ولكن لسوء الحظّ، تخرج أمامنا كلّ أسبوع لائحة جديدة من التطبيقات السيئة المسببة للمتاعب أو التي تعرّضنا لمخاطر أمنية... ولا يمكننا أن نغفل عن أنّ التطبيقات الهاتفية للعملات المشفّرة والأموال، هي أحدث وسائل القراصنة والمحتالين الإلكترونيين.
لهذا السبب؛ حان الوقت لإعادة النظر بلائحة التطبيقات المتوفّرة على هاتفكم والبدء بإزالة السامّة منها.

الألعاب والأبراج
1. تطبيقات الألعاب والأحاجي. لا يفكّر النّاس كثيراً قبل تحميل تطبيقات الأحاجي والألعاب المجّانية. ولكن لسوء الحظّ، يمكن لهذه التطبيقات أن ترتدّ عليكم بالكثير من الأذى عندما تخفي فيروسات خبيثة وغيرها من الرموز البرمجية الخطرة.
كما أنّ خطرها لا ينحصر بالبرامج الخبيثة فحسب؛ لأنّ هذه الألعاب تجمع عنكم معلومات أكثر بكثير مما قد تتصوّرون، والأمثلة عليها كثيرة أبرزها لعبة «ووردز وذ فريندز» Words with Friendsالشهيرة.
تجمع الأخيرة البيانات المرتبطة بالأمور التالية: المشتريات ومعلومات الاتصال ومحتوى المستخدم، والمعرّفات والتشخيصات، والموقع، وجهات الاتصال، وتاريخ التصفّح، والاستخدام، و«بيانات أخرى».
2.. تطبيقات الأبراج والتنجيم. يتيح لكم علم التنجيم، السباحة مع النجوم لمعرفة الأسباب الكامنة وراء الأمور التي تحصل معكم. حسناً، إذا حمّلتم تطبيق «أسترو غورو» Astro Guru مثلاً، ستعرفون كلّ ما تريدونه عن التنجيم والأبراج وقراءة الكف ربّما، ولكنّكم في الوقت نفسه، ستعرّضون أنفسكم لمشاركة كميّة كبيرة من بياناتكم؛ لذا يُفضّل أن تتخلّصوا منه.

سكانر وفاكس
3. «كام سكانر» CamScanner على آيفون وأندرويد. اكتسب هذا التطبيق شهرة واسعة وسريعة بفضل خصائص القصّ الدّقيق والتعديلات الضوئية التلقائية التي يقدّمها للمستخدم، حتّى أنّه يحتوي على قسم لمسح الأوراق الثبوتية، يتيح للموظفين الذين يملأون أوراقاً وظيفية جديدة مسح وتحميل المستندات الحسّاسة بسرعة.
ولكن يجب أن تفكّروا جيّداً قبل استخدام هذا التطبيق المجّاني لمسح رخصة القيادة والمستندات المالية ورقم الضمان الاجتماعي.
ما هو البديل؟ لمستخدمي آيفون، يوجد تطبيق «نوتس» Notes app الذي يقوم بكلّ ما تحتاجون إليه فيما يتعلّق بمسح الأوراق.
أمّا لمستخدمي أندرويد، فننصحهم بتطبيق «غوغل درايف» Google Drive app. يكفي أن ينقروا على رمز «+» في الزاوية ومن ثمّ على «مسح». الأمر سهل!
4. البحث عن وسيلة أخرى لإرسال الفاكس. كشفت شركة «تشيك بوينت ريسرتش» أنّ التطبيق «آي فاكس» iFax الشعبي الذي يتيح لكم إرسال رسائل الفاكس مباشرة من هاتفكم ليس آمناً.
فقد وجد باحثون مفاتيح مكشوفة تتيح الوصول إلى السحابة التي تخزّن المستندات المرسلة؛ ما قد يسمح لعناصر سيئين بالوصول إلى مستندات مرسلة من مستخدمي التطبيق الذين يتجاوز عددهم 500 ألف.
هل تبحثون عن بديل؟ جرّبوا «فاكس زيرو» FaxZero، التطبيق الذي يبقى مجّانياً إذا أرسلتم أكثر من خمس رسائل فاكس في اليوم الواحد وثلاث صفحات فقط كلّ مرّة. على صفحته الأولى، ستظهر أمامكم صفحة إعلانية ولكنّها غير مهمّة. وإذا كنتم تحتاجون إلى إرسال أكثر من 25 صفحة في اليوم دون إعلانات، يصبح السعر 1.99 دولار للصفحة الواحدة.
وفي حال كنتم في حاجة إلى تلقّي رسائل الفاكس، يزوّدكم تطبيق «إي فاكس» eFax برقم فاكس افتراضي لتلقّي ما يقارب 10 صفحات فاكس في الشهر مجّاناً. توجد أيضاً في التطبيق خيارات مدفوعة إذا كانت الخطّة المجّانية لا تكفيكم.

شاشات ورموز
5. مسجّل شاشة غير آمن. قد تكون تطبيقات تسجيل محتوى الشاشة مفيدة أكثر من الصورة الجامدة التي تلتقطونها بالهاتف نفسه، ولكن كونوا حذرين من كيفية إتمام هذا العمل. يعرّض تطبيق «سكرين ريكوردر»، الذي وصل حتّى اليوم إلى أكثر من 10 ملايين تحميل، التسجيلات التي يصنعها مستخدموه للانكشاف. تقول شركة «تشيك بوينت» البحثية، إنّ التطبيق يحفظ تسجيلات محتوى الشاشات على خدمة سحابية.
اعتبر الباحثون أنّ هذا الحفظ خطوة ملائمة، ولكنّه قد ينطوي على مشاكل جديّة إذا زرع المطوّرون في التطبيق مفاتيح سريّة تتيح الوصول إلى الخدمة التي تحفظ هذه التسجيلات.

6. تطبيقات مسح رموز الاستجابة السريعة أو ما يُعرف بالـ«كيو آر» عند تنزيل تطبيق طرف ثالث للمسح، يساهم المستخدمون في كشف هواتفهم أمام المخاطر، ومع ذلك يصرّون على استخدامها.
ولكن يُفضّل أن تستعيضوا عن هذه التطبيقات بموارد هاتفكم المتوفّرة في نظامه.
في أندرويد، افتحوا تطبيق الكاميرا وسلّطوها على رمز الاستجابة السريعة وثبّتوها لبضع ثوانٍ. إذا ظهر إشعار على شاشة هاتفكم، انقروا عليه. وإذا لم تحصلوا على إشعار، اتجهوا إلى الإعدادات وفعّلوا إعداد «مسح رموز الاستجابة السريعة» QR code scanning.
لمسح رمز استجابة سريعة على هاتف الآيفون، افتحوا الكاميرا وثبتوها فوق الرمز، ليحوّلكم هاتفكم تلقائياً ومباشرة إلى رابطه.
7. قولوا لا لتطبيق صنع الشعارات logo creator، تملك هذه التطبيقات المجّانية الكثير من التحميلات والتقييمات الرائعة، ولن تعرفوا أبداً أنّها قد تعرّض معلوماتكم الشخصية لخطر الانكشاف لأشخاصٍ يبحثون عنها. تتضمّن هذه المعلومات عناوين البريد.

«فيسبوك» و«تيك توك»
8. «فيسبوك» المتعطّش للبيانات. فكّروا كم هي قيّمة بياناتكم لشركات التقنية الكبرى، وإلّا لما قد تقدّم لكم هذا الكمّ الهائل من الخدمات مجّاناً، ولكم في «فيسبوك» مثالاً بارزاً عليها. فيما يلي، سنعرض لكم نبذة عن المعلومات التي تتعقّبها هذه التطبيقات:
• جهات الاتصال وجدول الاتصالات والرسائل النصية.
• الموقع.
• مخزون هاتفكم الداخلي.
• الكاميرا والميكروفون في جهازكم.
تسعى شركة «فيسبوك» لتحقيق اختراقٍ عميقٍ في جهازكم لأنّها ترغب في مراقبة وجودكم (على شبكة الإنترنت وفي العالم الحقيقي)، وما تبحثون عنه، وما تشترونه. بعدها، تستخدم هذه البيانات لتقدّم لكم إعلانات مستهدفة. لا تمانعون وجود الإعلانات؟ حسناً، لا تنسوا إذن أنّ «فيسبوك» شهدت الكثير من حوادث التسريب أيضاً، وتعرّضت هذا العام وحده لانكشافٍ طال سجلّات 533 مليوناً من مستخدميها.
9. أكثر من مجرّد حركات رقص. يشتهر تطبيق «تيك توك» بالانتشار السريع لفيديوهاته بجميع محتوياتها التي تتنوّع بين الرقص والأعمال الخطرة. لهذا السبب، على الآباء والأمهات أن يكونوا واعين لمخاطر تيك توك. إذا كان لديكم طفل في المنزل، ودّعوا هذا التطبيق حتّى إذا كنتم تستخدمونه على هاتفكم؛ لأنّه قد يغري الأطفال لتنزيله على أجهزتهم.
10. تطبيقات المصابيح. شكّلت تطبيقات المصابيح ضرورة لا بدّ منها منذ ظهور أولى الهواتف الذكية، ولكنّها لم تعد كذلك اليوم لأنّها أصبحت تأتي مدمجة في التصميم الداخلي لهذه الهواتف.
الخلاصة: تخلّصوا من تطبيقات المصابيح الضوئية على أجهزة آبل وأندرويد؛ لأنّكم ما عدتم في حاجة إليها بفضل تطبيق المصباح المدمج العالي الجودة في الجهاز.* «يو إس إيه توداي» - خدمات «تريبيون ميديا»



ثورة تخزين البيانات المحمولة: مراجعة شاملة لخيارات الأداء الفائق والسرعة المطلقة

تستفيد الكثير من فئات المستخدمين من هذه الوحدات بمن فيهم المصورون وصُنّاع المحتوى
تستفيد الكثير من فئات المستخدمين من هذه الوحدات بمن فيهم المصورون وصُنّاع المحتوى
TT

ثورة تخزين البيانات المحمولة: مراجعة شاملة لخيارات الأداء الفائق والسرعة المطلقة

تستفيد الكثير من فئات المستخدمين من هذه الوحدات بمن فيهم المصورون وصُنّاع المحتوى
تستفيد الكثير من فئات المستخدمين من هذه الوحدات بمن فيهم المصورون وصُنّاع المحتوى

أصبحت الحاجة ملحة إلى وجود وحدات تخزين محمولة لا تقتصر وظيفتها على حفظ الملفات فقط، بل توفر سرعات نقل فائقة وموثوقية مطلقة تلبي تطلعات المحترفين وصُنّاع المحتوى، وذلك في ظل التطور المتسارع للتقنيات الحديثة والنمو الهائل في حجم البيانات الرقمية. ونذكر في هذا الموضوع وحدتي تخزين محمولتين متقدمتين اختبرتهما «الشرق الأوسط» تعدَّان خياراً مناسباً لمن يبحث عن الجمع بين الأداء الفائق والتصميم المتين المقاوم للظروف القاسية. وسنستعرض خصائص ومزايا الوحدتين، وهما وحدة بسعة 2 تيرابايت (2048 غيغابايت) المزودة بسرعات نقل فائقة ووحدة بسعة 1 تيرابايت (1024 غيغابايت)، لنكتشف كيف تسهم تقنياتهما بتطوير تجربة العمل اليومية والمهام التي تستخدم الذكاء الاصطناعي إلى آفاق جديدة.

تجربة الأداء الفائق

تُعدّ وحدة التخزين المحمولة من فئة الإصدار الثالث V3 بسعة 2 تيرابايت «سانديسك إكستريم بورتابل إس إس دي في3» Sandisk Extreme Portable SSD (V3) - 2TB واحدة من أبرز الابتكارات المخصصة لمحترفي صناعة المحتوى والمهندسين والباحثين عن السرعة المطلقة والموثوقية الاستثنائية. وتقدم هذه الوحدة المحمولة معايير جديدة كلياً في نقل البيانات الكبيرة جداً وتخزينها، مستفيدة من أحدث تقنيات الاتصال عبر المنافذ فائقة السرعة لضمان الاستجابة الفورية وتدفق البيانات دون أي انقطاع حتى تحت أثقل ظروف التشغيل وأكثرها تطلباً من الناحية التقنية في بيئات العمل الحية أو الاستوديوهات المغلقة.

سرعات القراءة والكتابة الاستثنائية

- تتميز الوحدة بقدرتها الفائقة على تحقيق سرعة قراءة مذهلة تصل إلى 4000 ميغابايت في الثانية (4 غيغابايت في الثانية) وسرعة كتابة تصل إلى 3800 ميغابايت في الثانية في الظروف المثالية؛ ما يتيح نقل ملفات ضخمة للغاية مثل عروض الفيديو بالدقة الفائقة ومكتبات الصور الكبيرة في ثوانٍ معدودة ودون أي انتظار.

- تدعم الوحدة سرعات كتابة مستدامة عالية للغاية تفوق 3100 ميغابايت في الثانية؛ ما يضمن ثبات الأداء أثناء عمليات النقل المتواصلة والطويلة لملفات المشاريع الإبداعية الضخمة.

- تضمن هذه السرعات الفائقة خفض مدة الانتظار إلى الحد الأدنى؛ ما يرفع من إنتاجية المستخدم ويسمح له بالتركيز على المهام الإبداعية دون القلق حول بطء الاستجابة أو اختناق قنوات نقل البيانات في الكمبيوتر أو الهاتف الجوال.

الاستخدامات اليومية وفي الذكاء الاصطناعي

- تُسهل وحدة التخزين عملية النسخ الاحتياطي السريع لنظم التشغيل والملفات الشخصية الكبيرة والمجلدات المتنوعة بكفاءة عالية ودون أي تعقيدات تذكر؛ ما يجعلها مستودعاً رقمياً متكاملاً لكل البيانات اليومية المهمة.

- وبالنسبة لبيئات العمل التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، توفر الوحدة القدرة على تشغيل النماذج الذكية المعقدة وتخزين مجموعات البيانات الضخمة المخصصة للتدريب والتوليد البصري ومعالجة النصوص المتقدمة بسرعة فائقة وسلاسة مطلقة.

- تتعامل الوحدة ببراعة مع عمليات التحرير والإنتاج المعززة بالذكاء الاصطناعي، حيث تسهم سرعتها الكبيرة جداً بتسريع أدوات التوليد المعرفي والمعالجة البصرية دون الحاجة إلى الانتظار الطويل لتحميل النماذج أو حفظ مخرجاتها الضخمة على الذاكرة الداخلية للكمبيوتر.

حجم صغير لتسهيل نقله أينما ذهب المستخدم

التصميم والهيكل الصلب المتين

- تأتي الوحدة بتصميم خارجي صلب ومقاوم للصدمات، مع دعم معيار IP65 لمقاومة المياه والغبار؛ الأمر الذي يجعلها مؤهلة للعمل في مختلف الظروف البيئية والميدانية القاسية دون خوف من تلف المكونات الداخلية.

- تتمتع الوحدة بقدرة فائقة على تحمل السقوط من ارتفاعات تصل إلى 3 أمتار؛ ما يمنح المستخدم طمأنينة كاملة أثناء التنقل والحركة المستمرة في الأماكن الوعرة أو الرحلات الخارجية الميدانية.

- تتميز بحجمها الصغير (تبلغ سماكتها 9.9 ملليمتر) الذي يماثل حجم الجيب ووزنها الخفيف (46.9 غرام)؛ ما يتيح وضعها بسهولة داخل الحقائب الصغيرة أو جيوب الملابس دون أي شعور بالثقل أو الإزعاج أثناء السفر والترحال المستمر.

الفئات المستفيدة

- المصورون وصناع المحتوى المرئي: يستفيدون منها بشكل مباشر لنقل وتخزين عروض الفيديو فائقة الجودة مباشرة من الكاميرات السينمائية والميدانية بكل سهولة وسرعة.

- مهندسو ومطورو الذكاء الاصطناعي: تمثل لهم وسيلة تخزين متنقلة مثالية لحمل قواعد البيانات الضخمة ونماذج التعلم الآلي ومخرجات التوليد البصري الثقيلة أينما ذهبوا.

- رجال الأعمال والمسافرون: يحتاجون إليها لحفظ الملفات الحساسة للشركات والمشاريع الاستراتيجية الكبرى بفضل اعتمادها على تقنيات تشفير متقدمة وحمايتها بكلمة مرور تضمن سرية تامة للمعلومات.

- الباحثون والرحالة والمستكشفون: تصبح الوحدة صندوقاً آمناً لبياناتهم الميدانية والخرائط الرقمية الضخمة؛ نظراً لتحملها العالي للظروف البيئية الصعبة ومقاومتها الفعالة للغبار والماء.

ويبلغ سعر الوحدة في المنطقة العربية 2759 ريالاً سعودياً (نحو 735 دولاراً أميركياً).

سرعة قراءة عالية

تقدم وحدة التخزين المحمولة من الإصدار الثالث V3 بسعة 1 تيرابايت «سانديسك إكستريم بورتابل إس إس دي في3» Sandisk Extreme Portable SSD (V3) - 1TB خياراً مثالياً يجمع بين الأداء الاحترافي وسهولة الحمل المطلقة. وصُمم هذا الإصدار ليناسب احتياجات المستخدمين الذين يبحثون عن سرعات نقل عالية تضمن إنجاز المهام اليومية والمشاريع الإبداعية بكفاءة عالية، مع الحفاظ على مستويات عالية من الأمان والموثوقية في مختلف ظروف الاستخدام العملي.

سرعات فائقة

- توفر وحدة التخزين أداءً يوفر الوقت بفضل سرعة قراءة تصل إلى 2000 ميغابايت في الثانية (2 غيغابايت في الثانية)؛ ما يسمح بنقل ما يقرب من 1000 صورة عالية الدقة في أقل من دقيقة واحدة بهدف الحفاظ على تدفق العمل دون توقف.

- تعتمد الوحدة على واجهة توصيل متقدمة من نوع «يو إس بي 2.3 الجيل 2x2» USB 3.2 Gen 2x2 التي تضمن استغلال النطاق الترددي للوحدة إلى أقصى حد ممكن لتوفير استجابة سريعة لدى التعامل مع الملفات الكبيرة.

- تتيح سرعات النقل الفائقة هذه إمكانية تشغيل التطبيقات الثقيلة وتحرير الملفات الكبيرة مباشرة من على الوحدة المحمولة دون الحاجة لنقل تلك البرامج والتطبيقات إلى وحدة التخزين المدمجة للكمبيوتر.

يمكن استخدام وحدات التخزين لوظائف الذكاء الاصطناعي ونقل الملفات المهمة

الاستخدامات اليومية وفي الذكاء الاصطناعي

- تُسهم الوحدة بتسهيل الحياة اليومية من خلال إدارة الملفات الكبيرة وحفظ النسخ الاحتياطية المتكررة للملفات الشخصية ومزامنة البيانات المكتبية بسرعة وسلاسة تامة بين أجهزة متعددة سواء كانت الكمبيوترات المحمولة أو الهواتف الجوالة.

- يمنح هذا الإصدار المستخدم مساحة كافية لتخزين المحتوى المُولد عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، مثل عروض الفيديو المُعدلة آليا ومشاريع التصميم الإبداعية لتكون تحت السيطرة الكاملة وفي أي مكان.

- تساعد الباحثين والمبدعين على الاحتفاظ بمشاريعهم المدعومة بالذكاء الاصطناعي وملفاتهم البرمجية المساعدة جاهزة للعمل والعرض الفوري دون الحاجة إلى الاتصال الدائم بشبكة الإنترنت أو بالخدمات السحابة.

تصميم صلب وهيكل متين

- تأتي الوحدة بهيكل خارجي متين ومقاوم للصدمات والوقوع، مع دعم معيار IP65 لمقاومة المياه والغبار لمنع تلف البيانات المهمة لدى التعرض للسوائل أو الأجواء المتربة.

- تدعم الحماية ضد السقوط من ارتفاعات تصل إلى 3 أمتار؛ ما يجعلها رفيقاً عملياً وموثوقاً في التنقلات اليومية المتكررة وداخل حقائب العمل المزدحمة بالمستلزمات الشخصية.

- تتميز بوزن خفيف للغاية لا يتجاوز 46.9 غرام وأبعاد مدمجة للغاية (تبلغ سماكتها 9.9 ملليمتر)؛ الأمر الذي يجعلها سهلة الإدخال في أصغر الجيوب والحقائب دون أن تترك أي عبء إضافي على المستخدم أثناء السفر.

تسمح الوحدة بحفظ عروض الفيديو فائقة الدقة بكل سهولة

الفئات المستفيدة

- الطلاب والباحثون الأكاديميون: يجدون فيها أداة ممتازة لحمل الأبحاث العلمية الضخمة والمراجع الرقمية المتعددة والمشاريع الدراسية الكبيرة مع ضمان حمايتها بكلمة مرور مشفرة.

- المصورون الميدانيون: يستفيدون منها لنقل وتفريغ صورهم فائقة الدقة بسرعة فائقة بعد انتهاء جلسات التصوير الخارجية وقبل الانتقال لموقع العمل التالي.

- رجال الأعمال والإداريون: يعتمدون عليها لتخزين الملفات المالية والوثائق السرية بفضل اعتمادها على تقنية التشفير المدمجة AES بدقة 256-بت التي تحافظ على الخصوصية التامة للبيانات.

- الرحالة وهواة السفر الخارجي: يستفيدون من تصميمها الخفيف والمتين لمرافقتهم في الرحلات الطويلة دون القلق من تعرض ملفاتهم للضياع أو التلف نتيجة الظروف المحيطة القاسية.

ويبلغ سعر الوحدة في المنطقة العربية 1559 ريالاً سعودياً (نحو 415 دولاراً أميركياً).


بديل مجاني ومفتوح المصدر لبرامج «أدوبي» و«أوفيس»

مشروع مفتوح المصدر يقدم بدائل مجانية لبرامج التصميم والإنتاجية (ArtCraft)
مشروع مفتوح المصدر يقدم بدائل مجانية لبرامج التصميم والإنتاجية (ArtCraft)
TT

بديل مجاني ومفتوح المصدر لبرامج «أدوبي» و«أوفيس»

مشروع مفتوح المصدر يقدم بدائل مجانية لبرامج التصميم والإنتاجية (ArtCraft)
مشروع مفتوح المصدر يقدم بدائل مجانية لبرامج التصميم والإنتاجية (ArtCraft)

في وقت تعتمد فيه غالبية برامج التصميم والمونتاج والإنتاجية على نموذج الاشتراكات المدفوعة لدى الشركات المسيطرة على سوق التطبيقات، يعمل مشروع جديد تحت اسم «آرت كرافت» (ArtCraft) على بناء منظومة مختلفة تضم تطبيقات مجانية ومفتوحة المصدر، تستهدف تقديم بدائل لأشهر البرامج المستخدمة في تحرير الصور والفيديو والصوت، إلى جانب المستندات والجداول والعروض التقديمية.

ويضم المشروع حالياً 12 تطبيقاً تغطي مجالات متعددة، من التصميم والمونتاج والرسومات المتجهة (الفيكتور) إلى معالجة ملفات «PDF» والصوتيات والتصميم الهندسي، بالإضافة إلى تطبيقات تستهدف تقديم بدائل لأدوات «مايكروسوفت أوفيس». وتقول «ArtCraft» إن تطبيقاتها طُوّرت من الصفر باستخدام لغة البرمجة «Rust»، وهي لغة حديثة تركز على الأداء العالي وأمان الذاكرة، وتُستخدم في تطوير البرمجيات التي تتطلّب سرعة وكفاءة واعتمادية مرتفعة.

ومن أبرز تطبيقات المنصة «PhotoCraft» لتحرير الصور، و«FilmCraft» لتحرير مقاطع الفيديو، و«VectorCraft» للرسومات المتجهة (الفيكتور)، و«LightCraft» لمعالجة الصور وملفات «RAW»، و«EffectCraft» للمؤثرات البصرية، إلى جانب «WordCraft» للمستندات، و«GridCraft» للجداول، و«DeckCraft» للعروض التقديمية.

منافس مفتوح المصدر لبرنامج «فوتوشوب»

يُعد «PhotoCraft» أحد أكثر تطبيقات المشروع اكتمالاً، ويوفر أدوات مألوفة لمستخدمي «فوتوشوب»، تشمل الطبقات والأقنعة والفرش والنصوص والرسومات والعناصر الذكية، مع دعم أكثر من 70 مرشحاً بصرياً و16 نوعاً من طبقات التعديل.

كما يدعم فتح وحفظ ملفات التصميم «PSD» و«PSB» متعددة الطبقات، والعمل بأنظمة ألوان مختلفة. ويتوفر على «ماك أو إس» و«ويندوز» و«لينكس» وعبر الويب مجاناً، إلا أنه لا يزال بعيداً عن أن يكون بديلاً كاملاً لبرنامج «فوتوشوب»، إذ يقدّر فريق المشروع جاهزيته للاستخدام الاحترافي بنحو 45 في المائة مع التطوير المستمر.

بديل «فوتوشوب» يوفر تحرير الصور والطبقات والفلاتر (ArtCraft)

«FilmCraft» لتحرير ومونتاج الفيديو

يستهدف «FilmCraft» تقديم تجربة قريبة من برامج المونتاج الاحترافية مثل «أدوبي بريمير»، مع خط زمني متعدد المسارات وأدوات للقص والتحرير وتصحيح الألوان، إلى جانب دعم الإطارات الرئيسية والنطاق الديناميكي العالي وجداول الألوان.

ويضم البرنامج نحو 55 مؤثراً للفيديو و30 انتقالاً بصرياً، بالإضافة إلى أدوات لتحرير الصوت ودعم عدد من صيغ الفيديو والصوت الشائعة. ويتوفر مجاناً على «ماك أو إس» و«ويندوز» و«لينكس»، لكنه لا يزال قيد التطوير.

بديل «بريمير» يوفر أدوات للمونتاج وتحرير الفيديو (ArtCraft)

بدائل لبرامج «وورد» و«إكسل» و«باوربوينت»

لا يقتصر طموح «ArtCraft» على منافسة تطبيقات «أدوبي»، إذ يطوّر المشروع أيضاً مجموعة من التطبيقات المكتبية التي تستهدف تقديم بدائل لأدوات «مايكروسوفت أوفيس».

ويقدم تطبيق «WordCraft» محرر مستندات يدعم ملفات «DOCX» والجداول وتتبع التغييرات والمراجع، في تجربة تستهدف الاقتراب من العملاق «Microsoft Word».

أما «GridCraft» فيركز على الجداول الإلكترونية، ويدعم ملفات «XLSX» وأكثر من 500 دالة حسابية، بالإضافة إلى الرسوم البيانية والجداول المحورية، في حين يقدم «DeckCraft» أدوات لإنشاء العروض التقديمية مع القوالب والانتقالات والحركات، ليشكل بديلاً مفتوح المصدر لبرامج مثل «PowerPoint».

ويُضاف إلى ذلك «PdfCraft» للتعامل مع ملفات «PDF»، ما يجعل المشروع أقرب إلى بناء حزمة متكاملة تجمع أدوات التصميم والمونتاج والعمل المكتبي في مكان واحد ومجاناً للمستخدمين.

بديل «وورد» يتيح إنشاء المستندات وتحرير النصوص (ArtCraft)

تشغيل محلي يحافظ على خصوصية الملفات

يركز «ArtCraft» على تشغيل التطبيقات محلياً، بحيث تبقى الملفات وتعديلاتها على جهاز المستخدم، مع دعم أدوات تسمح لوكلاء الذكاء الاصطناعي بتنفيذ بعض المهام داخل التطبيقات. كما توفر المنصة أدوات لإنشاء الصور والفيديو ومعالجة المشاهد ثنائية وثلاثية الأبعاد، وإزالة الخلفيات وتحويل الصور إلى مجسمات ثلاثية الأبعاد.

ورغم أن المشروع لا يزال في مراحله المبكرة، فإن التجربة تكشف عن مشروع طموح وواعد، لا يكتفي بتقديم بديل لبرنامج واحد، بل يعمل على بناء منظومة متكاملة ومفتوحة المصدر تجمع أدوات قريبة من برامج «أدوبي» و«مايكروسوفت أوفيس» ضمن حزمة واحدة مجانية.


استخدام الذكاء الاصطناعي لـ10 دقائق يقلل القدرة على إنجاز المهام الصعبة

هاتف ذكي يعرض عدداً من تطبيقات الذكاء الاصطناعي (د.ب.أ)
هاتف ذكي يعرض عدداً من تطبيقات الذكاء الاصطناعي (د.ب.أ)
TT

استخدام الذكاء الاصطناعي لـ10 دقائق يقلل القدرة على إنجاز المهام الصعبة

هاتف ذكي يعرض عدداً من تطبيقات الذكاء الاصطناعي (د.ب.أ)
هاتف ذكي يعرض عدداً من تطبيقات الذكاء الاصطناعي (د.ب.أ)

أشارت دراسة جديدة إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي، ولو لمدة عشر دقائق فقط، يقلل بشكل ملحوظ من قدرة الفرد على المثابرة في إنجاز المهام الصعبة.

وحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد صمم الباحثون مجموعة من الاختبارات المتنوعة واستقطبوا 1222 مشاركاً عبر الإنترنت، حيث خضعوا لتجارب مختلفة لقياس مدى تأثر التركيز والمثابرة لديهم باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

وفي التجربة الأولى، قُسّم 354 مشاركاً إلى مجموعتين وطُلب منهم حل 15 مسألة رياضية أساسية تتعلق بالكسور، حيث أنجزت المجموعة الأولى المهمة دون الاستعانة بالذكاء الاصطناعي، بينما أُتيح للمجموعة الثانية استخدام تطبيق «تشات جي بي تي».

وبعد حل 12 مسألة، أوقف الباحثون إمكانية استخدام «تشات جي بي تي» لدى المجموعة الثانية. كانت هذه المجموعة أكثر دقة في البداية مقارنةً بالمجموعة الأولى، ولكن بمجرد سحب المساعدة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي، انعكس الوضع تماماً، إذ تراجع أداء أفراد هذه المجموعة بصورة سريعة، وأصبحوا أقل دقة في حل المسائل بصورة مستقلة.

ثم أجرى الباحثون التجربة ذاتها على مجموعة أخرى ضمت 667 مشاركاً، وتكررت النتيجة نفسها، حيث وقع مستخدمو الذكاء الاصطناعي في أخطاء أو توقفوا تماماً عن المحاولة بعد سحب المساعدة التقنية منهم.

وأخيراً، أجرى الباحثون تجربة مماثلة شملت 201 مشارك، طُلب منهم الإجابة عن سؤال يتعلق بفهم نص مقروء. ومرة أخرى، تبيّن أن منح مجموعةٍ ما إمكانية الوصول إلى الذكاء الاصطناعي ثم سحبها، حال دون استمرارهم في المحاولة وارتكاب مزيد من الأخطاء.

ويصف الباحثون القائمون على الدراسة هذه النتيجة بأنها «لافتة للنظر»، إذ تؤكد شعور كثيرين بأن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يُضعف «اللياقة الذهنية» لدينا.

ويُحذر الباحثون من أن التعود على الحصول على إجابات فورية من الذكاء الاصطناعي يجعل عملية التفكير الذاتي تبدو بطيئة وغير فعالة.