لجنة التحقيق بـ«اقتحام الكابيتول» تعقد أولى جلساتها

انضمام جمهوريين لها واحتمال استدعاء ترمب شاهداً

TT

لجنة التحقيق بـ«اقتحام الكابيتول» تعقد أولى جلساتها

بعد مضي أكثر من 6 أشهر على اقتحام الكابيتول الأميركي، تعقد اللجنة النيابية الخاصة بالتحقيق في أحداث الاقتحام أولى جلساتها في الكونغرس، وسط أجواء محمومة وخلافية بين الديمقراطيين والجمهوريين. وتستمع اللجنة اليوم (الثلاثاء) إلى إفادات 4 رجال شرطة حاولوا حماية المبنى يوم اقتحامه في السادس من يناير (كانون الثاني) من قِبل مناصري الرئيس السابق دونالد ترمب، لكنهم فشلوا في منعهم من دخول المبنى لعرقلة مراسم المصادقة على نتائج الانتخابات لصالح الرئيس الحالي جو بايدن. ويتحدث عناصر الشرطة الأربعة، وهم عنصران من شرطة الكابيتول واثنان من شرطة العاصمة واشنطن، عن تجربتهم في محاولة صد المحتجين والاعتداءات الجسدية والكلامية التي تعرضوا لها خلال اليوم الطويل.
وعلى الرغم من أن هذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها هؤلاء إفاداتهم خلال سير التحقيقات الكثيرة التي تجريها لجان أخرى في الكونغرس، وأمام المحاكم الفيدرالية التي تلاحق المتهمين، فإن الديمقراطيين حرصوا على بدء جلسات تحقيق اللجنة المذكورة بإفادة عناصر الشرطة «لتحقيق التوازن الأخلاقي الضروري في التحقيقات»، بحسب ما قال الديمقراطي جايمي راسكن، وهو من الديمقراطيين السبعة الذين عيّنتهم رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي في عضوية اللجنة. وبحسب راسكن الذي ترأس فريق الديمقراطيين في محاكمة ترمب الثانية في مجلس الشيوخ، فستنظر اللجنة في «غياب الاستعدادات الأمنية لمواجهة أعمال العنف التي حرّض عليها الرئيس السابق، إضافة إلى طبيعة المجموعات والقوى السياسية التي قادت عملية الاقتحام وأهدافها». ولعلّ أكثر ما يعزز من الانقسامات الحزبية هو ذكر الرئيس السابق دونالد ترمب أو التلويح بدوره في التحريض على الاقتحام؛ لهذا فقد تجنب التقرير النهائي للتحقيق الديمقراطي - الجمهوري الذي أجرته لجنتان في مجلس الشيوخ التطرق إلى اسم ترمب؛ تحسباً لأي حساسية محتملة من الطرف الجمهوري. لكن وعلى ما يبدو، فإن اللجنة الخاصة التي أسستها بيلوسي لن تعتمد على سياسة المسايرة نفسها؛ إذ أكد رئيس اللجنة الديمقراطي بيني تومسون، أنه لن يتردد في استدعاء شهود في حال اقتضى التحقيق ذلك، بمن فيهم الرئيس السابق دونالد ترمب. كما تتردد أسماء شهود بارزين كزعيم الأقلية الجمهورية كيفين مكارثي والنائب الجمهوري جيم جوردان. وكان مكارثي عيّن جوردان في اللجنة، لكن بيلوسي رفضت التعيين بحجة مواقف النائب العلنية المشككة بنتائج الانتخابات. وقد أدى رفضها هذا إلى سحب مكارثي للنواب الخمسة الذين عينهم في اللجنة. وردّت بيلوسي على قرار مكارثي هذا بدعوة جمهوري آخر للانضمام إلى اللجنة، وهو النائب آدم كيزينغر الذي صوّت لصالح عزل ترمب في مجلس النواب، لينضم بذلك إلى الجمهورية ليز تشيني التي عينتها بيلوسي كذلك في اللجنة، وهي أيضاً من الجمهوريين الـ10 الذين دعموا جهود عزل ترمب. إضافة إلى مواقف تشيني وكيزينغر الرافضة للانصياع للقيادات الجمهورية في مجلس النواب، فإن النائبين المذكورين كانا من الجمهوريين الوحيدين الذين صوّتوا لصالح تأسيس لجنة مستقلة للتحقيق بأحداث الكابيتول. لكن معارضة الجمهوريين الشديدة لهذه اللجنة المستقلة قضت على حظوظها بالتأسيس، لهذا فقد عمدت بيلوسي إلى تأسيس لجنة خاصة عوضاً عن تلك المستقلة.
وقدرت السلطات الأمنية عدد المحتجين الذين تجمعوا حول مبنى الكابيتول يوم المصادقة على نتائج الانتخابات بنحو 10 آلاف شخص، تمكن 800 منهم من اقتحام المبنى. وقد تم توجيه التهم حتى الساعة إلى 550 منهم أكثر من 165 شخصاً متهمين بالاعتداء على رجال الشرطة.



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.