فرنسا تأمل في عودة «المؤسسات التونسية إلى عملها الطبيعي»

فرنسا تأمل في عودة «المؤسسات التونسية إلى عملها الطبيعي»

الاثنين - 17 ذو الحجة 1442 هـ - 26 يوليو 2021 مـ
شاب يحمل العلم التونسي ويحتفل بقرارات الرئيس قيس سعيد (أ.ب)

أعلنت الدبلوماسية الفرنسية، اليوم (الاثنين)، أن باريس تأمل في «عودة المؤسسات إلى عملها الطبيعي» في تونس «في أقرب وقت»، وذلك بعد قيام الرئيس قيس سعيد بتعليق عمل البرلمان وإقالة رئيس الوزراء، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية أنييس فون دير مول إن «فرنسا تتابع بأكبر قدر من الانتباه تطور الوضع السياسي في تونس». وأضافت أن باريس «تأمل في احترام دولة القانون وعودة المؤسسات إلى عملها الطبيعي في أقرب وقت، بحيث تستطيع التركيز على التصدي للأزمة الصحية والاقتصادية والاجتماعية».

وتابعت: «ضمن الاحترام الكامل لسيادة تونس، تدعو فرنسا أيضاً جميع القوى السياسية في البلاد إلى تجنّب أي من أشكال العنف والحفاظ على المكتسبات الديمقراطية للبلاد».

وجاء إجراء سعيد بعد شهور من الجمود السياسي والنزاعات التي وضعته في مواجهة مع رئيس الوزراء هشام المشيشي والبرلمان المفتت، في وقت سقطت فيه تونس في أزمة اقتصادية فاقمتها جائحة «كوفيد – 19».


فرنسا تونس

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة