10 أسباب لا تتوقعها لارتفاع الكولسترول

منها الإجهاد النفسي وضعف الغدة الدرقية وأمراض الكلى والكبد

10 أسباب لا تتوقعها لارتفاع الكولسترول
TT

10 أسباب لا تتوقعها لارتفاع الكولسترول

10 أسباب لا تتوقعها لارتفاع الكولسترول

الجينات الوراثية والسلوكيات غير الصحية في نمط عيش الحياة اليومية، هما السببان الرئيسيان لحصول اضطرابات الكولسترول.

- جينات وسلوكيات
وفي جانب الوراثة، كسبب لاضطرابات الكولسترول، يرث بعض الأشخاص جينات من أمهاتهم أو آبائهم أو حتى أجدادهم، تتسبب في ارتفاع نسبة الكوليسترول لديهم. وهو ما يسمى بفرط كوليسترول الدم العائلي Familial Hypercholesterolemia، ما قد يسبب مرض تصلب الشرايين المبكر في القلب. وهناك أكثر من 100 جين يمكن أن تؤثر على كيفية تعامل أجسامنا مع كولسترول ودهون الدم. وفي بعض الأحيان، يكفي حصول تغيير واحد وبسيط في أحد الجينات لرفع الكوليسترول أو الدهون الثلاثية إلى مستويات عالية جداً. وفي أحيان أخرى، يؤدي توريث عدد من الجينات، التي يكون لكل منها تأثير صغير، إلى حدوث مشاكل أكبر في شأن الكولسترول والدهون.
وفي جانب السلوكيات غير الصحية في نمط عيش الحياة اليومية، مثل الإكثار من تناول الدهون المشبعة والدهون المتحولة والسكريات، والسمنة، والكسل البدني عن ممارسة الرياضة اليومية، وزيادة ساعات الجلوس، مقارنة بالوقوف والحركة، هي السبب الرئيسي الآخر لاضطرابات الكولسترول.

- أسباب أخرى
ولكن بالمقابل، وفي نحو 30 في المائة من حالات ارتفاع الكولسترول وفق ما تشير إليه بعض الدراسات الطبية، قد تكون لدى المرء أسباب أخرى تعمل على رفع الكولسترول ولا يتنبه المرء إلى ذلك الدور السلبي لها. وهي ما تشمل:
1. الإجهاد النفسي المزمن: عند معايشة حالة توتر الإجهاد النفسي بشكل مزمن، وعدم تخفيفه بممارسة الرياضة وتناول الأكل الصحي وضبط النوم، يقوم الجسم بإفراز هرمونات التوتر، مثل الأدرينالين والنورادرينالين والكورتيزول. ويسبب هذا ارتفاع الكوليسترول الخفيف الضار (البروتين الدهني منخفض الكثافة LDL) وانخفاض مستويات الكوليسترول الثقيل الحميد (البروتين الدهني عالي الكثافة HDL). ويطرح الباحثون الطبيون عدة تفسيرات محتملة ذلك، أحدها أن الأشخاص الذين يعانون من ضغوط شديدة لديهم عادات صحية سيئة، بما في ذلك تناول وجبات غذائية غير صحية (غنية بالأطعمة الدهنية)، وزيادة وزن الجسم، وعدم ممارسة الرياضة، واضطرابات النوم. وكلها مرتبطة ارتباطاً مباشراً بارتفاع الكولسترول. كما أن الارتفاع المزمن لهرمونات التوتر، يتسبب في زيادة إفراز الجسم للغلوكوز والأحماض الدهنية إلى العضلات والدم لاستخدامها كطاقة، وأيضاً قد يتسبب في قيام الكبد بإنتاج المزيد من الكولسترول والدهون الثلاثية.

2. اضطرابات النوم: ثمة صلة بين مقدار عدد ساعات النوم ونوعية جودة النوم، وبين التغيرات في مستويات الكولسترول. وبطبيعة الحال، عندما يحرم المرء نفسه من النوم في ساعات الليل بالذات، تزداد مستويات التوتر لديه على مستوى أنسجة وأعضاء الجسم وأجهزته، ويضطرب نمط التغذية لديه، مما قد يُساهم في تذبذب مستويات الدهون والكولسترول في الدم. والنوم المفرط كذلك له تأثير سلبي على مستويات الكولسترول في الدم. وتشير بعض المصادر الطبية أن العلاقة بين النوم ومستويات الكولسترول تتبع نمطاً على شكل حرف U. ولذلك فإن الأشخاص الذين ينامون أقل من ست ساعات كل ليلة على مدار فترة زمنية، قد يكون لهم نفس التأثير على مستويات الكوليسترول لديهم مثل أولئك الذين ينامون لأكثر من تسع ساعات أو أكثر بانتظام.

3. أنواع من الأدوية: قد يكون لبعض الأدوية تأثير سلبي غير متوقع على الكولسترول. وتشمل هذه مشتقات الكورتيزون Corticosteroids (لخفض المناعة ونوبات الربو والتهابات المفاصل وغيره)، وبعض أنواع حبوب منع الحمل، والريتينويدات Retinoids (لعلاج حبّ الشباب وغيره)، والكورتيكوستيرويدات والأدوية المضادة للفيروسات Antivirals، ومضادات نوبات الصرع والتشنج Anticonvulsants، وبعض أدوية ارتفاع ضغط الدم (مثل مُدرات البول Diuretics والأنواع القديمة من مُحاصرات البيتا Beta - Blockers)، وبعض أنواع أدوية خفض المناعة Immuno - Suppressants (في حالات زراعة الأعضاء)، وبعض أنواع أدوية علاج الاكتئاب Antidepressants، وأدوية المنشطات البنائية الأندروجينة Anabolic Steroids (لبناء كتلة العضلات). وبعضها قد يرفع الكولسترول بشكل طفيف، والبعض الآخر بشكل واضح. ولذا يجدر الحديث مع الطبيب حولها واحتمال تغيير مقدار الجرعة منها أو استبدالها بأنواع أخرى.

- حالات صحية
4. ضعف الغدة الدرقية: الغدة الدرقية هي غدة في الرقبة تُنتج هرموناً يسمى هرمون الغدة الدرقية، وهو ضروري للحفاظ على أجسامنا كي تعمل بكفاءة من جوانب متشعبة وحيوية. وضمن مهام عدة له في الجسم، يستخدم الجسم هرمون الغدة الدرقية أيضاً للمساعدة في إزالة الكولسترول الزائد الذي لا يحتاجه. ولذلك، عندما يكون ثمة خمول وكسل وضعف في الغدة الدرقية Hypothyroidism، ترتفع مستويات الكولسترول الخفيف الضار بشكل رئيسي، إضافة إلى ارتفاع الكولسترول الكلي والدهون الثلاثية. ولحسن الحظ، من السهل التشخيص بتحليل الدم، وكذلك العلاج. وبمجرد تناول الهرمون التعويضي لضعف الغدة، يجب أن تعود مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية إلى مستوياتها المعتادة في غضون بضعة أشهر.

5. مرض السكري (النوع الثاني): ضمن عدد من التداعيات والمضاعفات التي قد يتسبب بها مرض النوع الثاني من السكري على أعضاء وأجهزة عدة في الجسم، كذلك قد يحصل ارتفاع في نسبة الكولسترول الخفيف الضار (وأيضاً يتم إنتاج نوعيات أكثر لزوجة وشراسة من هذا الكولسترول الضار)، وكذلك ترتفع الدهون الثلاثية، وينخفض الكولسترول الثقيل الحميد. وبالتحكّم الجيد في نسبة سكر الغلوكوز في الدم، تنخفض تلك الاضطرابات في الكولسترول والدهون الثلاثية.

- الهرمونات والحمل
6. الاضطرابات الهرمونية الأنثوية. يُؤثّر هرمون الأستروجين على مستويات الكولسترول، إذْ تُظهر الأبحاث أن مستويات الكولسترول الثقيل الحميد ترتفع حول وبعد الدورة الشهرية الأخيرة. ولكن عندما ينخفض هرمون الأستروجين بعد انقطاع الطمث (بتوقف المبيضان عن إنتاج هرمون الأستروجين وتوقف الدورة الشهرية)، يرتفع مستوى الكولسترول الكلي وأيضاً يضطرب توازن نسبة الكولسترول الثقيل الحميد إلى الكولسترول غير الحميد. وتزداد الأمور سوءاً عند زيادة وزن المرأة آنذاك وقلّة ممارستها للنشاط البدني. وفي حالات متلازمة تكيّس المبايض PCOS يحصل اضطراب في عمل المبايض. وبالتالي تتسبب الاضطرابات في الهرمونات الأنثوية باضطرابات في الكولسترول. وبعض الدراسات تشير إلى أن في 70 في المائة من تلك الحالات ينخفض الكولسترول الثقيل الحميد وترتفع الدهون الثلاثية.

7. الحمل: أثناء الحمل، يستخدم الجسم الكولسترول لمساعدة الجنين على النمو والتطور. لهذا السبب قد ترتفع مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية بنسبة قد تصل إلى 50 في المائة في الثلث الثاني والثالث من الحمل. ويمكن أن تظل مرتفعة لمدة شهر تقريباً بعد الولادة. وعادة لا يؤذي هذا الارتفاع المؤقت الأم أو الطفل. ولهذا السبب، لا يُوصى بإجراء اختبار الكولسترول أو الدهون الثلاثية أثناء الحمل لأنهما لن يعكسا مستويات طبيعية. ولكن إذا كان لدى الحامل بالفعل ارتفاع في نسبة الكولسترول من قبل الحمل، فسوف يرغب الطبيب في تتبع مستوياته خلال فترة الحمل وما بعده. وبعض المصادر الطبية تشير إلى أن تلك المستويات المرتفعة تظل كذلك حتى إتمام فِطام الطفل تماماً عن حليب الثدي. وأنه إذا كانت لا تُرضّع طفلها، فستعود المستويات إلى وضعها الطبيعي بعد نحو ثلاثة إلى أربعة أشهر من ولادة الطفل.

- الكلى والكبد
8. أمراض الكلى: تُظهر الأبحاث أن ارتفاع الكولسترول في الدم قد يضر بوظائف الكلى ويزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى. وبالمقابل، قد تؤدي مشاكل الكلى إلى زيادة مستويات الكولسترول في الدم. وغالباً ما يعاني الأشخاص المصابون بمرض الكلى المزمن CKD، ومن الفشل الكلوي ESRD، من دهون غير طبيعية في الدم: كارتفاع الكولسترول الخفيف الضار والدهون الثلاثية، وانخفاض نسبة الكولسترول الثقيل الحميد. وتُظهر الأبحاث أن المتلازمة الكلوية Nephrotic Syndrome، (نوع من اضطرابات الكلى يحصل فيه تسرّب البروتين إلى البول)، تزيد من مستويات الكولسترول الضار ومستويات الكولسترول الكلي.

9. أمراض الكبد وقنوات الصفراء: عند الحديث عن الكولسترول، الكبد عضو مهم جداً. ذلك أنه المكان الذي يتم فيه صناعة الكولسترول والدهون الثلاثية ومعالجتهما وتفكيكهما. وخلال هذه العمليات، يتم في الكبد إنتاج مادة الصفراء (هي نتاج تكسير الكولسترول)، ويتم تخزينها في المرارة، ثم يتم إطلاقها في الأمعاء عندما نتناول وجبة دهنية، كي تساعد تلك المادة الصفراء في هضم دهون الطعام إلى قطرات صغيرة، ويمكن بالتالي امتصاصها بسهولة.
وعندما يتم حجز خروج سائل الصفراء ومنعه من الوصول للأمعاء (ركود صفراوي Cholestasis) لأسباب عدة، قد تنشأ حصوات المرارة من الكولسترول المتبلور، وقد ترتفع مستويات الكولسترول الخفيف الضار في الدم. كما أنه عندما لا يعمل الكبد بشكل صحيح، مثل حالات التهاب الكبد نتيجة أسباب شتى، يمكن أن يؤثر ذلك على مستويات الكولسترول. ومن الحالات الشائعة، مرض الكبد الدهني غير الكحولي NAFLD (زيادة تخزين الدهون في الكبد)، وهو يصيب بدرجات متفاوتة ما يقرب من 1 من كل 4 بالغين، وقد يتطور إلى تورم الكبد وتندبه، مما يؤدي إلى تليف الكبد.

10. النقص السريع للوزن: زيادة الوزن ترفع مستويات الكولسترول في الدم، ويُنصح بفقدان الوزن للمساعدة في خفض الكولسترول. وفي حين أن فقدان الوزن هو أداة فعالة في خفض الكولسترول، إلا أن الفقد السريع للوزن قد يرفع الكولسترول مؤقتاً. أي أن هذا التأثير ليس دائماً ولا يستدعي الذعر أو القلق، بل سينخفض عند استقرار الوزن لمدة أربعة أسابيع على الأقل، وحينها تعود مستويات الكولسترول في الدم إلى طبيعتها. ويعود سبب ذلك إلى أنه عندما نفقد الوزن بشكل سريع، يتقلص مخزون الدهون لدينا. والدهون والكولسترول المخزونة عادة في الأنسجة الدهنية ليس لها مكان تذهب إليه سوى مجرى الدم، مما يتسبب في ارتفاع الكولسترول. وهذا التأثير ليس دائماً، وستنخفض مستويات الكولسترول مع استقرار الوزن. والأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع الكولسترول ليست فعالة في السيطرة على الكولسترول عندما يأتي من مخازن الأنسجة الدهنية، بل هي فعالة في كبح إنتاج الكبد للكولسترول.

- كولسترول الغذاء... أهمية طريقة الطهو
> الكولسترول مادة شمعية لا توجد إلا في المنتجات الغذائية الحيوانية المصدر. وجميع المنتجات النباتية خالية من الكولسترول بالأصل، مثل المكسرات الدهنية والزيوت النباتية والحبوب والبقول والفواكه والخضراوات بأنواعها. ولذا يأتي الكولسترول الغذائي حصراً من اللحوم والدواجن والأسماك والمأكولات البحرية ومنتجات الألبان.
وفي نفس الوقت، من الممكن أن يتناول بعض الأشخاص أطعمة تحتوي على مستويات عالية من الكولسترول، ومع ذلك تكون لديهم مستويات الكولسترول منخفضة في الدم. كما أن من الممكن تماماً أن يتناول بعض الأشخاص أطعمة منخفضة الكولسترول، ومع ذلك يكون لديهم ارتفاع مستويات الكولسترول في الدم.
إذن، لماذا هناك الكثير من الحديث عن الكولسترول الغذائي؟ وللإجابة، دعونا نراجع الحقائق التالية: 80 في المائة من الكولسترول في الدم يأتي من إنتاج الكبد، والبقية هي من كولسترول الطعام. ومن أقوى «المُحفزات الغذائية» لرفع إنتاج الكبد للكولسترول هو الإكثار من تناول الدهون المشبعة، التي في الشحوم الحيوانية والسمن والزبدة وزيت النخيل وزيت جوز الهند والحليب كامل الدسم. وأيضاً تناول الدهون المتحولة، التي في الزيوت النباتية المُهدرجة.
ولذا فإن الخطوة الأولى في تعديل نمط التغذية لخفض كولسترول الدم هي خفض الكمية المُتناولة من الدهون المشبعة والدهون المتحولة، لأنهما من أقوى محفزات الكبد لإنتاج الكولسترول.
والخطوة الثانية هي خفض مزج الأطعمة المحتوية على الكولسترول، كالبيض والروبيان وغيره، بالدهون المشبعة أو المتحولة، وذلك كوسيلة لخفض قدرة الأمعاء على امتصاص الكولسترول الموجود في تلك الأطعمة. وللتوضيح، فإنه عند تناول منتج حيواني يحتوي على كولسترول وعلى قليل من الدهون المشبعة، مثل البيض والروبيان واللوبستر والأسماك الدهنية وعموم المأكولات البحرية، يجدر عند الطهو خفض مزجها بالدهون المشبعة الموجودة في السمن أو الزبدة أو زيت جوز الهند أو زيت النخيل. وهذا السلوك في الطهو، يُقلل فرصة امتصاص الأمعاء للكولسترول، لأن الأمعاء لا تمتص الكولسترول بكفاءة إلاّ بوجود دهون مشبعة. وأيضاً يُقلل من كمية الدهون المشبعة التي يتناولها المرء في وجبة طعامه. ولذا فإن ثمة فرقاً بين روبيان مشوي وآخر مقلي بالزبدة. وأيضاً ثمة فرق بين تناول بيض مسلوق أو مقلي بزيت الزيتون، وبيض آخر مقلي بالسمن أو الزبدة.


مقالات ذات صلة

حين تسمع الأسنان صوتها

علوم حين تسمع الأسنان صوتها

حين تسمع الأسنان صوتها

في عيادة الأسنان، لطالما سبقت الأذنُ الأشعة: نقرة خفيفة على سطح السن، إصغاء قصير، ثم حكم سريري يتكوّن في لحظة.

د. عميد خالد عبد الحميد (لندن)
يوميات الشرق وسائل التواصل تجذب الشباب لاستخدام منشطات بناء العضلات (جامعة هارفارد)

هوس «العضلات المثالية» على الإنترنت يجرُّ الشباب نحو المنشطات

كشفت دراسة كندية حديثة عن وجود علاقة مقلقة بين الوقت الذي يقضيه الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي، وزيادة رغبتهم في استخدام منشطات بناء العضلات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك حبوب الأشواغاندا (بيكسباي)

كيف يؤثر تناول الميلاتونين والأشواغاندا معاً على النوم والتوتر؟

يلجأ كثيرون إلى مكملات الميلاتونين لتحسين النوم، بينما تُستخدم الأشواغاندا بوصفها خياراً عشبياً شائعاً لتخفيف التوتر والقلق... لكن ماذا يحدث عند تناولهما معاً؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الإفطار على التمر يُعد تقليداً شائعاً ومفيداً (جامعة بيرمنغهام)

كيف تحافظ على اليقظة والنشاط في رمضان؟

مع حلول شهر رمضان، يواجه كثير من الصائمين تحدياً في الحفاظ على اليقظة الذهنية والتركيز طوال ساعات النهار الطويلة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)

تنويع التمارين الرياضية... مفتاحك لحياة أطول وصحة أفضل

كشفت دراسة جديدة عن أن تنويع التمارين الرياضية بدلاً من الاقتصار على النوع نفسه يومياً قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

حقن إنقاص الوزن... هل تُخفي حالات صحية قاتلة؟

علب حقن لإنقاص الوزن (رويترز)
علب حقن لإنقاص الوزن (رويترز)
TT

حقن إنقاص الوزن... هل تُخفي حالات صحية قاتلة؟

علب حقن لإنقاص الوزن (رويترز)
علب حقن لإنقاص الوزن (رويترز)

يُعدّ الإقبال الكبير على حقن إنقاص الوزن «ويغوفي» و«مونجارو» من أبرز الظواهر الطبية في عصرنا؛ إذ تشير التقديرات إلى أنّ نحو 1.6 مليون شخص في بريطانيا استخدموها العام الماضي، وهي نسبة كبيرة.

ووفق تقرير نشرته صحيفة «التلغراف»، يمكن لهذه الأدوية بالفعل أن تكون «تحوّلية»، فخسارة ما بين 13 و19 كيلوغراماً من الوزن خلال بضعة أشهر تُعدّ هدفاً مرغوباً لدى كثيرين، ويعتبر البعض أنها تستحق تحمّل الآثار الجانبية الهضمية الشائعة المرتبطة بها، مثل آلام المعدة والغثيان والإمساك والإسهال.

غير أنّ شيوع هذه الآثار الجانبية قد يكون مضلِّلاً؛ إذ قد يخفي ثلاث حالات قد تكون خطيرة. ففي مقال حديث، يصف الطبيب في إدنبرة حسن جعفربوي حالتَي «مريضين كانا يتمتعان بصحة جيدة سابقاً» عانيا أثناء استخدام «مونجارو» من آلام شديدة في المعدة ونزف شرجي. وأظهر تنظير القولون وجود اضطرابات تدلّ على ضعف تدفّق الدم إلى بطانة القولون (التهاب القولون الإقفاري). وتبيّن أنّ «مونجارو» هو السبب المؤكّد؛ إذ اختفت الأعراض سريعاً بعد إيقاف الدواء.

كذلك حذّر أطباء أورام في كلية الطب بجامعة هارفارد من تشابه هذه الآثار مع العلامات المبكرة لسرطان الأمعاء. وكتبوا: «صادفنا عدة مرضى نُسبت أعراضهم الهضمية إلى حقن إنقاص الوزن لعدة أشهر قبل أن يتبيّن السبب الحقيقي»، مضيفين أنّ «هناك حاجة إلى إرشادات أوضح حول متى ينبغي أن تدفع هذه الأعراض إلى إجراء فحوص إضافية».

أما الحالة الثالثة، التي سلّطت وكالة تنظيم الأدوية الضوء عليها قبل أسبوعين، فهي التهاب البنكرياس الحادّ، الذي يتميّز بغثيان مستمر وآلام شديدة في البطن تمتد إلى الظهر. وأشارت الوكالة إلى أنّ «الخطر منخفض»، لكن تسجيل أكثر من ألف حالة يعني أنّه ليس منخفضاً إلى هذا الحد، مؤكدةً أهمية أن يكون المرضى على دراية بالأعراض المرتبطة به، وأن يظلّوا متيقّظين لها.

لا توجد بالطبع طريقة سهلة للتأكّد مما إذا كانت هذه الأعراض الهضمية ناجمة عن سببٍ آخر أكثر خطورة، لكنّها عموماً تميل إلى التراجع مع مرور الوقت، فإذا لم يحدث ذلك، أو تغيّرت طبيعتها أو ازدادت سوءاً؛ فمن الحكمة طلبُ عنايةٍ طبية عاجلة.

تعافٍ «معجِز»... أم تشخيص خاطئ؟

القصص العرضية عن تعافٍ يبدو معجزاً من مرضٍ قاتل، رغم ما تبعثه من أمل تكون في الغالب نتيجة تشخيصٍ خاطئ. فقد حدث ذلك لمُسنّة تدهورت حالتها الذهنية سريعاً، وتبيّن بعد الفحوص أنّ السبب عدة نقائل دماغية صغيرة. وقيل حينها إنّه «لا شيء يمكن فعله»، فاستُدعي الأقارب والأصدقاء من أماكن بعيدة لتوديعها، لكنها استعادت عافيتها تدريجياً خلال الأشهر التالية. والخلاصة أنّ «الأورام» الدماغية كانت على الأرجح جلطاتٍ صغيرة أو احتشاءات قد تتحسّن مع الوقت.

وقد يفسّر هذا أيضاً ما يُنسب إلى بعض «العلاجات البديلة» الغريبة للسرطان مثل زعانف القرش أو الحقن الشرجية بالقهوة. وكذلك حال طبيب أسرة اتّبع حميةً ماكروبيوتيكية بعد إبلاغه بإصابته بورمٍ غير قابل للشفاء في البنكرياس. فبعد شهرين من نظامٍ صارم قائم على البقول والعدس والخضراوات غير المطهية (ومع كثيرٍ من الغازات)، خفّت آلام بطنه وبدأ يزداد وزناً. وأظهر فحصٌ لاحق أنّ «السرطان» تقلّص فعلاً، غير أنّ التدقيق رجّح أنّه كان على الأرجح كيساً حميداً ناجماً عن التهابٍ مزمن.

ومع ذلك، وفي حالات نادرة جداً - بنحو حالة واحدة من كل مائة ألف - قد تتراجع بعض السرطانات تلقائياً. ومن ذلك حالة امرأة في الثالثة والعشرين أُصيبت بورم ميلانومي خبيث سريع الانتشار، ورفضت إنهاء حملها عندما اكتُشف المرض. وقد أنجبت طفلاً سليماً، ثم رُزقت بطفلين آخرين، قبل أن تفارق الحياة بعد نحو عشر سنوات من تشخيصها الأول.


الوجبات السكرية ليلاً… كيف تؤثّر في ضغط الدم؟

الدراسات تشير إلى أنّ من يعانون سوء النوم يكون ضغط الدم لديهم أعلى ليلاً (أرشيفية - رويترز)
الدراسات تشير إلى أنّ من يعانون سوء النوم يكون ضغط الدم لديهم أعلى ليلاً (أرشيفية - رويترز)
TT

الوجبات السكرية ليلاً… كيف تؤثّر في ضغط الدم؟

الدراسات تشير إلى أنّ من يعانون سوء النوم يكون ضغط الدم لديهم أعلى ليلاً (أرشيفية - رويترز)
الدراسات تشير إلى أنّ من يعانون سوء النوم يكون ضغط الدم لديهم أعلى ليلاً (أرشيفية - رويترز)

قد يؤدّي تناول السكر مباشرةً قبل النوم إلى ارتفاع ضغط الدم، خصوصاً إذا كان من السكريات المضافة (وليس السكريات الطبيعية الموجودة في أطعمة صحية مثل الفاكهة)، وفق تقرير أورده موقع «verywellhealth».

ورغم أنّ وجبة خفيفة واحدة قبل النوم لن تُحدِث فرقاً كبيراً في ضبط ضغط الدم، فإنّ الاعتياد على تناول وجبات سكرية ليلاً قد تكون له آثار أطول أمداً. وفي ما يلي أبرز الطرق التي قد يؤثّر بها السكر قبل النوم في ضغط الدم:

اضطرابات في الأيض

عند تناول وجبات عالية السكر قبل النوم، يكسّر الجسم الكربوهيدرات سريعاً إلى غلوكوز، فيفرز البنكرياس الإنسولين لنقل السكر من الدم إلى الخلايا.

- تعطيل الأيض الليلي: ارتفاع الإنسولين يُبقي الجسم في «وضع التغذية» بدلاً من الانتقال إلى عمليات الاستشفاء الأيضية التي تحدث عادة أثناء النوم.

- تأثير في استجابة ضغط الدم: المستويات المرتفعة من الإنسولين تجعل الكليتين تحتفظان بمزيد من الصوديوم، ما يزيد حجم الدم والضغط، كما ينشّط الجهاز العصبي الودّي (استجابة الكرّ أو الفرّ)، فيرفع نبض القلب ويضيّق الأوعية.

- خطر مقاومة الإنسولين على المدى الطويل: التكرار المزمن لارتفاع الإنسولين بسبب السكر الليلي قد يساهم في مقاومة الإنسولين، المرتبطة بقوة بارتفاع ضغط الدم.

قد يربك أنماط النوم

تشير دراسات إلى أنّ من يعانون سوء النوم يكون ضغط الدم لديهم أعلى ليلاً وتزداد لديهم مخاطر الإصابة بارتفاع الضغط.

- السكر يفسد النوم: دفعة الطاقة السريعة من وجبة سكرية ليلاً قد تجعل الحصول على نوم منتظم وعميق أكثر صعوبة.

- تحسين النوم يساعد الضغط: الاستغناء عن الوجبات السكرية قبل النوم قد يكون تدخلاً بسيطاً لتحسين جودة النوم والمساعدة في ضبط الضغط.

قد يضرّ بالأوعية الدموية

عندما تكون الأوعية سليمة، تنتج أكسيد النيتريك الذي يساعدها على التوسّع والاسترخاء وتسهيل تدفّق الدم والحفاظ على ضغط مستقر.

- السكر يثبّط إنتاج أكسيد النيتريك: الفركتوز قد يرفع مستوى حمض اليوريك في الدم، ما يعيق إنتاج أكسيد النيتريك ويرفع الضغط.

- نقص أكسيد النيتريك يزيد خطر القلب: مع الوقت قد يؤدّي ارتفاع حمض اليوريك إلى نقص مزمن في أكسيد النيتريك، ما يسهم في الالتهاب وأمراض القلب والأوعية.

زيادة الوزن مع الوقت

إن الاعتياد على تناول وجبات سكرية قبل النوم قد يهيّئ بيئة تؤدي إلى زيادة غير مرغوبة في الوزن، ما قد يؤثر في ضبط ضغط الدم.

- السعرات الزائدة تُخزَّن دهوناً: السعرات الإضافية قبل النوم، خصوصاً من السكريات البسيطة، تتحوّل بسهولة أكبر إلى دهون وتُخزَّن، ولا سيما حول منطقة البطن.

- الدهون الحشوية تؤثّر في الضغط: تراكم دهون البطن يفرز مركّبات التهابية وهرمونات تتداخل مباشرة مع تنظيم ضغط الدم.

- زيادة الوزن تُجهد القلب: الجسم الأكبر يحتاج إلى مزيد من الأوعية الدموية لإمداد الأنسجة بالأكسجين، ما يزيد عبء القلب ويرفع الضغط.

السمنة عامل خطر: ترتبط السمنة بقوة بمقاومة الإنسولين، التي تؤثر بدورها في التحكم بضغط الدم.

قد يزيد الحساسية للملح

تشير بعض الأبحاث إلى أنّ تناول السكر قد يزيد حساسية الجسم للملح.

- تعزيز تأثير الصوديوم: تناول وجبات سكرية ليلاً بانتظام قد يضخّم أثر الصوديوم المتناول في أوقات أخرى، ما قد يؤثر في تنظيم ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.

بدائل أفضل لوجبة قبل النوم لصحة ضغط الدم

للحدّ من السكريات المضافة ليلاً، يمكن اللجوء إلى خيارات منخفضة السكر. أبرزها: زبادي يوناني مع قليل من التوت والبذور، حفنة صغيرة من المكسرات غير المملّحة (كالكاجو أو اللوز أو الجوز)، تفاحة مع ملعقتين من زبدة الفول السوداني، جبن قريش مع شرائح خيار، كوب شوفان سادة مع قرفة، حمّص مع خضار نيئة مثل الجزر الصغير أو الفلفل، فشار محضّر بالهواء مع بذور اليقطين، بيضة مسلوقة مع إدامامي.

حتى بكميات صغيرة، تجمع هذه الخيارات بين الألياف والبروتين والدهون الصحية، ما يساعد على كبح الجوع قبل النوم دون إحداث تأثيرات أيضية كبيرة قد تفسد النوم أو ترفع ضغط الدم.


مكمّلات يجب أن يحذر منها مرضى السكري… إليكم أبرزها

يمكن أن تؤثّر بعض المكملات في مستويات سكر الدم أو تتفاعل مع أدوية أخرى (أرشيفية - رويترز)
يمكن أن تؤثّر بعض المكملات في مستويات سكر الدم أو تتفاعل مع أدوية أخرى (أرشيفية - رويترز)
TT

مكمّلات يجب أن يحذر منها مرضى السكري… إليكم أبرزها

يمكن أن تؤثّر بعض المكملات في مستويات سكر الدم أو تتفاعل مع أدوية أخرى (أرشيفية - رويترز)
يمكن أن تؤثّر بعض المكملات في مستويات سكر الدم أو تتفاعل مع أدوية أخرى (أرشيفية - رويترز)

تُظهر بعض الاستطلاعات أنّ نحو 75 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة استخدموا مكمّلات غذائية، فيما تشير بيانات أخرى إلى أنّ 58 في المائة استخدموا أحدها خلال الثلاثين يوماً الماضية - لكن خبراء يقولون إنّ بعض الفئات ينبغي أن تتوخّى الحذر.

ووفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، تتوافر أنواع كثيرة من المكمّلات، بما في ذلك الفيتامينات والمعادن والأعشاب والأحماض الأمينية والبروبيوتيك، وهي مصمَّمة لسدّ النقص الغذائي ودعم الصحة العامة. ويستهدف بعضها وظائف محدّدة، مثل دعم المناعة وتعافي العضلات وصحة العظام، وفق مصادر طبية عدّة.

وعلى خلاف الأدوية الموصوفة طبياً وتلك المتاحة من دون وصفة، لا تحتاج المكمّلات عادةً إلى موافقة «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» قبل طرحها في الأسواق، إلا أنّها تنظّمها، ويمكنها اتخاذ إجراءات ضد المنتجات غير الآمنة أو المضلِّلة في وسمها.

بالنسبة للمصابين بالسكري، قد تشكّل المكمّلات التالية مخاطر صحية خطيرة، إذ يمكن أن تؤثّر في مستويات سكر الدم أو تتفاعل مع الأدوية، وفق المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة.

إليكم لائحة بالمكمّلات الغذائية التي ينبغي لمرضى السكري الحذر عند تناولها:

نبتة «سانت جون» (St. John’s Wort)

تقول اختصاصية التغذية دون مينينغ إنّ على المصابين بالسكري تجنّب تناول مكمّل نبتة «سانت جون».

وتُسوَّق هذه العشبة أساساً بوصفها علاجاً طبيعياً للاكتئاب الخفيف إلى المتوسط، وقد تُستخدم أيضاً للقلق ومشكلات النوم أو أعراض سنّ اليأس ومتلازمة ما قبل الحيض.

وأضافت مينينغ في حديثها إلى «فوكس نيوز»: «يمكن لهذا العلاج العشبي أن يتداخل مع كثير من أدوية السكري عبر التأثير في طريقة تكسيرها داخل الجسم، ما قد يجعل الأدوية أقل فاعلية ويصعّب ضبط مستويات سكر الدم».

«الكروميوم»

أشارت مينينغ إلى أنّ مكمّل «الكروميوم» يُسوَّق كثيراً لقدرته على تحسين تنظيم سكر الدم لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، إلا أنّ الأدلة على ذلك محدودة، كما أنّ نتائج الأبحاث «متباينة».

وحذّرت قائلةً إن «تناول هذا المكمّل مع الإنسولين أو أدوية السكري الفموية قد يزيد خطر انخفاض سكر الدم». ووفق موقع «هيلثلاين»، قد تؤدي هذه الحالة إلى زيادة خطر الدوار والتعب والإغماء.

مكمّلات القرع المُرّ

أشارت مينينغ إلى أنّ مكمّلات القرع المُرّ تُؤخذ غالباً للمساعدة في خفض مستويات سكر الدم لدى المصابين بالسكري. وقالت إنها «تحتوي على مركّبات مثل (بوليبيبتيد - P) قد تعمل بطريقة شبيهة بالإنسولين، لذلك فإن تناولها مع أدوية السكري قد يزيد خطر انخفاض سكر الدم».

النياسين (فيتامين B3)

يُستخدم هذا المكمّل أحياناً للمساعدة في ضبط مستويات الكوليسترول، لكنه لدى المصابين بالسكري قد يرفع أيضاً مستويات سكر الدم؛ ما يزيد خطر فرط سكر الدم.

وقالت اختصاصية التغذية ميشيل روثنشتاين: «أنصح بالحذر من استخدام مكمّلات النياسين بجرعات مرتفعة، لأنها قد ترفع سكر الدم بشكل ملحوظ وتجعل من الصعب الحفاظ على مستوى الهيموغلوبين السكري (A1c) ضمن النطاق الأمثل».

«الجينسنغ»

ارتبط «الجينسنغ» الآسيوي بزيادة الطاقة والتركيز ودعم صحة الجهاز المناعي، كما يحتوي على مضادات أكسدة قد توفّر حماية للخلايا، وفق «كليفلاند كلينك». ورغم ارتباطه أيضاً بتحسُّن بعض المؤشرات القلبية - الأيضية لدى المصابين بمقدمات السكري والسكري، تشير بعض الأدلة إلى أنّه قد يُخفّض سكر الدم عند تناوله مع أدوية السكري.

«بيتا-كاروتين» (β-carotene)

يُستخدم هذا المكمّل أساساً بوصفه مضاد أكسدة ومصدراً لفيتامين A لدعم الرؤية ووظائف المناعة وصحة العين والجلد. غير أنّ «جمعية السكري الأميركية» لا توصي بتناول مكملات «بيتا - كاروتين» لمرضى السكري، بسبب ارتباطها بزيادة خطر سرطان الرئة والوفيات القلبية الوعائية، بحسب اختصاصي التغذية، جوردان هيل.

القرفة بجرعات مرتفعة

تُروَّج القرفة كثيراً بوصفها مكمِّلاً للمساعدة في ضبط السكري وإنقاص الوزن، إذ تشير بعض الأبحاث إلى أنّها قد تساعد على خفض مستويات سكر الدم وتقليل مقاومة الإنسولين. غير أنّ تناول كميات كبيرة من القرفة قد يعزّز تأثير أدوية السكري ويؤدي إلى انخفاضٍ مفرط في مستويات سكر الدم، ما قد يسبّب هبوط السكر، بحسب موقع «هيلثلاين».

«الألوفيرا» (الصبّار)

يُروَّج لتناول «الألوفيرا» فموياً للمساعدة في السكري وفقدان الوزن وأمراض الأمعاء الالتهابية. غير أنّ المعاهد الوطنية للصحة تشير إلى أنّ تناوله مع أدوية السكري قد يسبّب انخفاض سكر الدم ويزيد خطر الهبوط، كما قد يسبّب آثاراً جانبية في الجهاز الهضمي.

تشير معايير الرعاية الخاصة بالسكري الصادرة عن «الجمعية الأميركية للسكري» إلى أنّه «في غياب نقصٍ فعلي، لا توجد فوائد من المكمّلات العشبية أو غير العشبية (أي الفيتامينات أو المعادن) لمرضى السكري».

كما تنصح الجمعية الأميركية لأطباء الغدد الصماء السريريين بالحذر من جميع المكمّلات الغذائية غير المنظَّمة بسبب تفاوت تركيبتها وجودتها واحتمال تسبّبها بأضرار.

ويوصي الخبراء بالتحدّث إلى الطبيب قبل البدء بأي مكمّل لمعرفة تأثيره المحتمل في مستويات سكر الدم أو الأدوية أو إدارة السكري بشكل عام.