مقتل متظاهرين وشرطي إيراني في «احتجاجات المياه»

تأهب في طهران وحملات تضامنية مع حراك الأحواز

مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن في إيذج شرق الأحواز حسب فيديو متداول في تويتر ليلة الثلاثاء
مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن في إيذج شرق الأحواز حسب فيديو متداول في تويتر ليلة الثلاثاء
TT

مقتل متظاهرين وشرطي إيراني في «احتجاجات المياه»

مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن في إيذج شرق الأحواز حسب فيديو متداول في تويتر ليلة الثلاثاء
مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن في إيذج شرق الأحواز حسب فيديو متداول في تويتر ليلة الثلاثاء

ارتفع عدد ضحايا الاحتجاجات على تجفيف مجرى الأنهار في جنوب غربي إيران إلى نحو 6 قتلى في صفوف المحتجين بعد لجوء قوات الأمن إلى العنف لاحتواء الحراك في المنطقة التي تقطنها أغلبية من العرب في البلاد.
واشتغلت النيران في شوارع عدة أحياء من مدينة الأحواز، في إطار الاحتجاجات التي اندلعت الأسبوع الماضي، ضد مشروع تجفيف الأنهار وتحويل مجراها إلى العمق الإيراني. وسمع دوي إطلاق النار في الأماكن المكتظة بالمحتجين، واستخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
وأفادت تقارير أن محمد كروشات (20 عاماً)، وحمزة فريسات في حي الثورة في الجانب الغربي من مدينة الأحواز.
وشهدت مدن المحمرة وعبادان ومعـشور والفلاحية ودزفول، وبهبهان وإيذج، في وقت قطعت السلطات خدمة الإنترنت عبر الهاتف الجوال.
وعلى مدى الأيام الستة الماضية، رصدت عدسات أجهزة الموبايل بيد المحتجين لحظات من إطلاق قوات الشرطة النار باتجاه المحتجين. وردّد المتظاهرون هتافات، تتهم السلطات بالسعي لـ«التهجير» وتغيير التركيبة الديموغرافية.
وعادت المظاهر الأمنية إلى شوارع الخفاجية، بعد اختفائها مساء الاثنين، ورشق المحتجون قوات الأمن بالحجارة، وسمع دوي إطلاق الرصاص لساعات متأخرة في المدينة. والتهمت نيران المحتجين الغاضبين دبابة من مخلفات الحرب الإيرانية - العراقية، في بوابة حديقة، وسط المدينة.
وقال ناشطون في الخفاجية إن تصدي قوات الأمن لمسيرات حاشدة في مختلف مناطق المدينة، أدى إلى جرح أكثر من 100 شخص، مؤكدين أن الغالبية يتلقوا العلاج في المنازل خشية تعرضهم للاعتقال. وقال أحد الجرحى، باللغة العربية: «لقد وعدونا بألا يطلقوا النار، لم نردد شعارات معادية أو سياسية، لكنهم حاصرونا، وأطلقوا النار علينا بسلاح الصيد».
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أوفدت السلطات وحدات من قوات مكافحة الشغب من المحافظات الأخرى، بهدف إخماد الاحتجاجات، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة بين سكان المنطقة وعموم الإيرانيين، للجوء قوات الأمن للقوة المفرطة.
وعشية اليوم السابع على اندلاعها، جنحت الاحتجاجات شرق محافظة الأحواز بالقرب من روافد نهري كارون والكرخة على سفوح جبال زاغروس، بعدما انطلقت في عدة مناطق عربية، وانضمت مدينتا بهبهان وإيذج إلى الاحتجاجات.
وشهدت مدينة إيذج أجواء ملتهبة، ردد فيها المتظاهرون هتافات منددة بالمرشد علي خامنئي، وأخرى تشيد بمؤسس النظام السابق، رضا خان بهلوي والد شاه إيران، محمد رضا بهلوي، التي أسقطته ثورة 1979. وتضاربت المعلومات عن سقوط اثنين إلى 3 قتلى، بعدما واجهت قوات الأمن مسيرات حاشدة بإطلاق النار. وأفادت وكالة رويترز أن مقطع فيديو من مدينة إيذج أظهر متظاهرين يهتفون: «رضا شاه بارك روحك».
ومع توسع رقعة الاحتجاجات، تنتقل هتافات المحتجين من المطالبة بحق المياه في الأنهار ووقف مشروع تحويل مجراها إلى هتافات سياسية تستهدف رأس المؤسسة الحاكمة في نظام ولاية الفقيه، المرشد علي خامنئي.
- الرواية الرسمية
اعترف التلفزيون الإيراني بسقوط قتيل في مدينة إيذج، وكتب: «ليلة الأمس نزل الناس إلى الشوارع للتعبير عن استيائهم من المشكلات الحالية، لكن بعض الانتهازيين أطلقوا شعارات معادية، واشتبكوا مع قوات الشرطة». وأضاف: «تفيد بعض التقارير أن شخصاً قتل في الاضطرابات وجرح عدد آخرين».
أما وكالة «فارس» فقد نقلت عن حاكم مدينة إيذج أن «هادي بهمني أصيب برصاص مثيري الشغب، ولقي حتفه في المستشفى من شدة الجروح». وأضاف أن «عملية البحث جارية لتحديد هوية المسؤولين».
وخلال الأيام الماضية، استخدمت وسائل الإعلام الرسمية تسمية «مثيري الشغب» في وصف المحتجين على سوء الإدارة.
وركزت وكالة الصحافة الفرنسية الضوء على الرواية الرسمية، أمس، ونقلت عن وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) أن ضابطاً في قوات الأمن قتل «إثر أعمال شغب» مساء الثلاثاء، في بلدة الكورة (طالقاني) في مدينة بندر معشوق (ماهشهر) الساحلية.
وبعد اعتباره مقاطع فيديو عن الاحتجاجات «مزيفة» قبل أيام، نفى حاكم الأحواز، قاسم سليماني - دشتكي، تقارير تحدثت عن ارتفاع عدد القتلى. وصرح: «أكّدنا على القوات الأمنية والعسكرية عدم مواجهة الناس بالعنف، وخصوصاً عدم إطلاق النار»، مضيفاً: «إذا كان البعض مسلحين ويقومون بأمور أخرى (غير الاحتجاج السلمي)، القانون يقول لنا (إنه ينبغي التعامل معهم) بشكل مختلف. لكن الناس عزيزون علينا».
ورغم الرواية الرسمية التي تداولت الوكالات الحكومية، فإن بعض الصحف وجّهت انتقادات لسياسة إدارة المياه وتشييد السدود على روافد نهر كارون والكرخة. وكتبت صحيفة «آفتاب يزد» أنه «في جزئية خوزستان نحن مذنبون». أما صحيفة «شهروني» فقد نشرت صورة من «هور» العظيم والجاموس العالقة في الوحل، بينما يزحف الجفاف في الأراضي الرطبة الحدودية مع العراق، وعنونت: «كور العظيم». وكور هو القبر بالفارسية. أما صحيفة «آرمان» فكتبت على صفحتها الأولى: «أبطال الأمس يريدون الماء فقط».
وبدورها كتبت صحيفة «سازندكي» في عنوان الصفحة الأولى: «قتلنا الحزن على خوزستان».
وحاولت وسائل الإعلام الحكومة تهدئة الذعر والاستياء مما يجري في محيط نهري كارون والكرخة. ونشرت وكالة «أرنا» الرسمية تقريراً قالت فيه: «بعد 18 يوماً من التوتر المائي وصلت المياه دشت آزادكان»، وهي التسمية التي تطلقها السلطات الإيرانية على المدن الثلاث القريبة من هور العظيم على الحدود مع العراق، الخفاجية، والحويزة والبستين.
ونشرت بدورها وكالة «فارس» مقاطع فيديو من تدفق المياه من نهر الكرخة، ووصولها إلى مناطق قريبة من هور الحويزة، وهو الأمر الذي لم تؤكده المصادر المحلية. وعرض التلفزيون الرسمي، الأربعاء، لقطات لصهاريج مياه، قال إنها مرسلة من قبل «الحرس الثوري» إلى المناطق التي تعاني من الجفاف، وذلك غداة تقرير مماثل عن إرسال صهاريج من قبل الجيش، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وكتب وزير الاتصالات الإيراني، محمد جواد آذري جهرمي، عبر قناته على تطبيق «تليغرام»، إن «حل المشكلات وتلبية مطالب الناس المحقة، غير ممكنةٍ معالجها بالكلام». وأضاف: «خوزستان مثل الشرف للإيرانيين... يحتاج حل مشكلاته إلى إجماع وطني ولا غير».
وفي الأسبوع الماضي، انتقد نواب في البرلمان بشدة مشروع «بهشت آباد» لحفر أنفاق عملاقة من روافد الأنهار، التي تمنع تدفقها إلى سهل الأحواز عشرات السدود في غرب جبال زاغروس.
- حملة إدانة للقمع
تناقل ناشطون مقاطع فيديو، تظهر انتشار قوات خاصة من الشرطة الإيرانية في ميدان أزادي، أكبر ميادين العاصمة طهران، بعدما شهدت محطة صادقية، بالقرب من ميدان آزادي، هتافات منددة بـ«ولاية الفقيه» والمرشد «خامنئي».
وردّد سكان حي نارمك، شمال طهران، مساء الثلاثاء، هتافات «الموت لديكتاتور» و«الموت لخامنئي» من أعلى سقف منازلهم، تضامناً مع احتجاجات الأحواز.
في مدينة كرمانشاه، غرب البلاد، أفادت تقارير أن محتجين أكراداً عرقلوا حركة المرور في شوارع المدينة تضامناً مع احتجاجات العرب في الأحواز.
وأعربت عدة نقابات في إيران، أمس، عن تضامنها مع الاحتجاجات للمطالبة بحق المياه، منتقدين لجوء السلطات الإيرانية إلى القمع في معالجة مطالب المحتجين.
وأصدرت اللجنة التنسيقية لنقابة المعلمين، ونشطاء المجتمع المدني، ومنظمة معلمي إيران، ونقابة عمال وسائل النقل العام، ونقابة المتقاعدين، بيانات منفصلة للتأكيد على تضامنها مع الاحتجاجات الجنوبية، وفقاً لما نقلته إذاعة «راديو فردا» الأميركية، الناطقة بالفارسية.
وتندد البيانات بقمع احتجاجات واستخدام القوة المفرطة ضد الاحتجاجات السلمية، ويقول بيان منظمة المعلمين إن «أهل 20 مدينة و770 قرية الذين تحملوا تكاليف حرب الثمانيات وتبعات الدفاع عن الوطن، لا يستحقون هذه الأوضاع».
وقال عمال شركة النقل العام، في بيانهم، إن «عناصر الأمن والشرطة يستخدمون الغاز المسيل للدموع، ويطلقون النار على الناس العزل، وتحولت الاحتجاجات السلمية إلى العنف».
وانتقدت نقابة المتقاعدين بناء السدود ومشروع نقل المياه «لأهداف شخصية وحزبية لجنرال البناء وحكومة بهار»، في إشارة إلى دور الرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، الذي يلقب بـ«جنرال البناء»، وحكومة «بهار» أو الربيع هو المسمى الذي أطلقه محمود أحمدي نجاد على حكومته.
وقال بيان للّجان التنسيقية للمعلمين إن «طلب الحق والسعي وراءه لا يمكن تعطيله، ولا يمكن القضاء عليه بالقمع»، معلناً تضامنه مع «الشعب المظلوم في خوزستان».
ونظّم عدد من نجوم السينما والتلفزيون الإيراني وقفة احتجاجية للتضامن مع المحتجين، حسبما أوردت وكالة «هرانا».
وأعلن حارس مرمي وقائد المنتخب الإيراني السابق، أحمد رضا عابد زاده، الذي ينحدر من عبادان، تضامنه مع أبناء محافظته، وكتب في «إنستغرام»: «الناس ليست لديهم مياه، كان الله في عونهم».
واحتج الممثل الإيراني حامد بهداد على حملة تبرعات، أطلقها عدد من الإيرانيين لشراء مياه الشرب لأهالي المحافظة المتأزمة. وكتب عبر صفحته على «إنستغرام»: «أهل خوزستان لا حاجة لهم إلى التبرع بالمياه، بإمكانهم شراء جميع المياه من المحلات التجارية في إيران. أهل خوزستان ليسوا محتاجين أو في فاقة. إنها يعتصمون للدفاع عن حقهم وحق كل الشعب الإيراني. اجتمعوا لكي يقولوا إن جفاف سهل خوزستان يدمر كل الهضبة الإيرانية».



ترمب يضغط عالمياً لتأمين «هرمز»

عناصر انقاذ يعملون وسط الدمار الذي خلفته ضربة استهدفت بناية سكنية في طهران أمس (رويترز)
عناصر انقاذ يعملون وسط الدمار الذي خلفته ضربة استهدفت بناية سكنية في طهران أمس (رويترز)
TT

ترمب يضغط عالمياً لتأمين «هرمز»

عناصر انقاذ يعملون وسط الدمار الذي خلفته ضربة استهدفت بناية سكنية في طهران أمس (رويترز)
عناصر انقاذ يعملون وسط الدمار الذي خلفته ضربة استهدفت بناية سكنية في طهران أمس (رويترز)

كثّف الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطه على حلفاء واشنطن للمشاركة في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، قائلاً إن «بعض الدول في طريقها إلى المساعدة»، وإن بعضها «متحمس جداً»، لكنه أبدى استياءه من تردد دول أخرى.

وشدد ترمب، في حديث للصحافيين بالبيت الأبيض أمس، على أن واشنطن قادرة عسكرياً على إعادة فتح المضيق. وأضاف أن القوات الأميركية استهدفت جميع السفن الإيرانية الثلاثين المخصصة لزرع الألغام، لكنه حذّر من أن طهران قد تستخدم قوارب أخرى لتنفيذ عمليات تلغيم. وأشار إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو سيعلن قريباً قائمة بالدول التي وافقت على المشاركة في تأمين المضيق.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، إن القوات الأميركية تنفّذ حملة تستهدف تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة، مشيراً إلى تنفيذ أكثر من 6 آلاف طلعة قتالية منذ بدء الحرب استهدفت منشآت عسكرية وسفناً إيرانية، في حين دمّر هجوم على مواقع عسكرية في جزيرة خرج أكثر من 90 هدفاً.

وفي اليوم السابع عشر للحرب، استهدفت غارات إسرائيلية مواقع عسكرية وبنى تحتية في طهران وأنحاء إيران، بينها مجمّع لتطوير قدرات هجومية ضد الأقمار الاصطناعية. في المقابل أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة على منشآت صناعات عسكرية إسرائيلية. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الكولونيل نداف شوشاني، إن لدى إسرائيل خططاً لمواصلة الحرب مع إيران لثلاثة أسابيع على الأقل، وإن الجيش أعدّ أيضاً خططاً لأبعد من ذلك.

من جهته، قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن إيران أعدّت نفسها لحرب طويلة، وتمتلك مخزوناً كافياً من الصواريخ والمسيّرات.

إلى ذلك، عيّن المرشد الجديد مجتبى خامنئي القائد السابق لـ«الحرس الثوري»، محسن رضائي، مستشاراً عسكرياً له، مع الإبقاء على المسؤولين الذين عيّنهم والده في مواقعهم.


مقتل 13 جندياً أميركياً وإصابة 200 آخرين في الحرب ضد إيران

إطلاق صواريخ أميركية تجاه أهداف في إيران من موقع غير مُفصح عنه (د.ب.أ)
إطلاق صواريخ أميركية تجاه أهداف في إيران من موقع غير مُفصح عنه (د.ب.أ)
TT

مقتل 13 جندياً أميركياً وإصابة 200 آخرين في الحرب ضد إيران

إطلاق صواريخ أميركية تجاه أهداف في إيران من موقع غير مُفصح عنه (د.ب.أ)
إطلاق صواريخ أميركية تجاه أهداف في إيران من موقع غير مُفصح عنه (د.ب.أ)

قال الجيش الأميركي، الاثنين، إن عدد الجرحى من الجنود الأميركيين ​في الحرب على إيران ارتفع إلى نحو 200، مع دخول الصراع أسبوعه الثالث.

وقالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان نقلته وكالة «رويترز»، إن الغالبية العظمى من الجرحى تعرضوا لإصابات طفيفة، وإن 180 جندياً منهم عادوا إلى الخدمة بالفعل.

وبالإضافة إلى الجرحى، لقي 13 جندياً أميركياً حتفهم منذ أن ردت إيران بقصف قواعد عسكرية أميركية عقب بدء الحرب في 28 فبراير (شباط).

واستهدفت الهجمات الإيرانية أيضاً بعثات دبلوماسية وفنادق ومطارات في دول خليجية.

ونفذت الولايات المتحدة غارات على أكثر من 7000 هدف في إيران.

وقال مسؤول أميركي، الاثنين، اشترط عدم الكشف عن هويته، إن أكثر من 10 طائرات مسيّرة من طراز «إم كيو-9» دُمرت في الحرب.

ويمكن للطائرة «جنرال أتوميكس إم كيو-9 ريبر» أن تحوم على ارتفاع يزيد على 15 كيلومتراً لأكثر من 27 ساعة، وتجمع المعلومات الاستخباراتية باستخدام كاميرات وأجهزة استشعار ورادارات متطورة.

ويمكن تجهيز الطائرة «ريبر»، التي دخلت الخدمة في سلاح الجو الأميركي قبل 16 عاماً، بأسلحة مثل صواريخ جو-أرض.


الجيش الأميركي يعلن إصابة 200 من عناصره منذ بدء الحرب على إيران

الجيش الأميركي قال إن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة ضد إيران (أرشيفية - رويترز)
الجيش الأميركي قال إن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة ضد إيران (أرشيفية - رويترز)
TT

الجيش الأميركي يعلن إصابة 200 من عناصره منذ بدء الحرب على إيران

الجيش الأميركي قال إن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة ضد إيران (أرشيفية - رويترز)
الجيش الأميركي قال إن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة ضد إيران (أرشيفية - رويترز)

أعلن متحدث عسكري أميركي، الاثنين، إصابة نحو 200 من عناصر القوات الأميركية منذ بدء الحرب على إيران.

وقال الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية: «معظم هذه الإصابات طفيفة، وقد عاد أكثر من 180 عنصراً إلى الخدمة، بينما اعتبر 10 في حالة خطيرة».